正在加载视频...

视频加载失败

#رسالةٌ من عالم #الملكوت...! في كواليس الزيارات #الفجئية التي دأب الشـ.ـهيد #القائد على إجرائها لعوائل الشـ.ـهداء، يوثق هذا المقطع واقعة حقيقية تزلزل القلوب، وتكشف عن أبعاد لا تحكمها أجهزة الاتصال ولا البروتوكولات الأمنية، بل تديرها أرواح الشـ.ـهداء من خلف حُجب الغيب. يبدأ المشهد بفريق الحماية الذي يتخفى تحت غطاء...

20,421 次观看 • 27 天前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

القيادة ليست لقباً، إنها تأثير. هناك فرق جوهري بين القائد والمدير، فرق يتجاوز الأدوار والمسميات ليصل إلى جوهر التعامل الإنساني. المدير ينظر إلى فريقه من خلف مكتبه، يراقب الأداء، يحصي الأخطاء، ويبحث عن الانضباط. بالنسبة له، العمل هو سلسلة من المهام التي يجب إنجازها، والقواعد هي أدواته لضمان الالتزام. أما القائد، فينظر إلى فريقه كأفراد، كقصص تحمل أحلاماً وتحديات. القائد يرى الإنسان خلف الدور الوظيفي. القائد يتعاطف، ليس لأنه ضعيف، بل لأنه يفهم أن القلوب التي تعمل بشغف تقدم أكثر مما تطلبه القوانين. القائد يحتضن المواقف الصعبة، يشارك موظفيه حزنهم قبل فرحهم، ويدرك أن الكلمات اللطيفة في وقتها قد تكون أقوى من أي نظام عقوبات. القيادة الحقيقية ليست في فرض السلطة، بل في كسب الثقة. القائد يعرف كيف يوازن بين الاحتواء والانضباط، بين التعاطف والمسؤولية. إنه يعلّم فريقه كيف ينمو، لا كيف يخاف. الفرق بين القائد والمدير ليس في المهام التي يؤديانها، بل في المشاعر التي يبثانها. المدير قد يفرض الطاعة، لكن القائد يُلهم الولاء. تذكر، النجاح الحقيقي لا يُقاس بعدد المهام المُنجزة، بل بعدد الأرواح التي ألهمتها.

د. محمد الخالدي

121,853 次观看 • 1 年前

من الذي أخرج الناس إلى الشوارع؟! أهي المؤامرات أم الأحزاب أم الخطابات؟! لا، والله، الذي أخرجهم هو الجوع! هي الأم التي تبكي قهرًا، ليس لأنها رأت أبناءها جائعين فقط، بل لأنها لم تعد تملك حتى وعدًا بإطعامهم غدًا. هو الأب الذي لم يعد يخجل من دموعه، لأنه صار عاجزًا عن توفير لقمة تسد جوع أطفاله، فصار ينظر إليهم بحرقة ويدعو الله أن يأخذ روحه بدلًا من أن يرى وجوههم تذبل أمامه! هو الشيخ الذي أفنى عمره في خدمة وطنه، لكنه اليوم يبحث بين القمامة عن ما يسد رمقه! هو الشاب الذي كان يحلم بمستقبل مشرق، لكنه اليوم يحلم بوجبة واحدة لا يعرف كيف يحصل عليها. العملة تنهار، والأسعار تقتل، والرواتب لا تكفي حتى لإطعام شخص واحد، فكيف بعائلة كاملة؟. الناس لم تعد تريد حياة كريمة، بل فقط حياة لا تشبه الموت! أصبح الفقر في كل بيت، والحزن في كل شارع، والظلم في كل زاوية. فهل بعد كل هذا تسألون: من الذي أخرج الشعب؟! لقد أخرجهم الجوع، وأخرجهم القهر، وأخرجهم وطن ينهار أمام أعينهم وهم لا يملكون سوى الصراخ في وجه الظلم. هذه هي الثورة الحقيقيه التي ستجتاح اليمن من جنوبه الى شماله في حال استمر هذا، الظلم.

أنيس منصور

49,770 次观看 • 1 年前