#تحليل

alshalfia's profile picture

#تحليل /هكذا قرأت التطورات في هذه المداخلة كالتالي: ثلاثة اتجاهات ميدانية وحدود المواقف أولًا: غربي تعز وساحل البحر الأحمر * يتركز قلب المعركة حاليًا في غربي تعز وساحل البحر الأحمر. * يسعى الحوثيون إلى تثبيت مواقعهم وتأمينها بعد التقدم الذي أحرزوه. * كما يحاولون منع القوات الحكومية الموجودة غربي تعز وباتجاه لحج من الوصول إلى مناطق انتشارهم. * غير أن عملية التثبيت تبدو صعبة، لأن السيطرة ما تزال هشة، وتتطلب قوات كبيرة ووسائل ميدانية جديدة، في وقت تملك فيه القوات الحكومية بعض عناصر التفوق. * في المقابل، تحاول الحكومة اليمنية استعادة مواقعها وتطويق القوات الحوثية، مع تنفيذ عمليات جوية ضمن «صندوق القتل». ثانيًا: الاتجاه الشرقي والجنوبي * يمتد هذا الاتجاه من مأرب والجوف والبيضاء إلى الضالع. * يحاول كل طرف إشغال الطرف الآخر ومنعه من إرسال تعزيزات إلى ساحل البحر الأحمر. * لذلك لا يمكن فصل المعارك في هذه الجبهات عن المعركة الرئيسية غربي تعز والساحل. ثالثًا: نقل الضغط إلى السعودية * يسعى الحوثيون إلى الضغط على المملكة واستنزافها عبر هجمات متكررة على مناطقها. * والهدف،، هو دفع السعودية إلى التردد، أو الحد من قدرتها على تقديم دعم عسكري مباشر للحكومة اليمنية. * ومع انسحاب معظم الأطراف الإقليمية من المواجهة، تبدو السعودية والحكومة اليمنية الطرفين الرئيسيين في مواجهة الحوثيين. المسار السياسي ومواقف الأطراف * الحوثيون: يرتبط موقفهم بالمصالح الإيرانية، وما يقومون به في سياق خدمة أهداف طهران، من حيث التوقيت وطبيعة التصعيد. * الحكومة اليمنية: تسعى إلى استعادة السيطرة، لكنها ترى أن توقيت المعركة فُرض عليها، ولم تكن هي المبادرة إلى فتحها في هذا التوقيت. * السعودية: تؤكد في بياناتها استعدادها للرد بكل الإمكانيات، لكنها تدرس شكل الرد وتوقيته، في ظل حسابات إقليمية ودولية معقدة. * الولايات المتحدة: يرتبط موقفها بأمن باب المندب والبحر الأحمر باعتبارهما جزءًا من مصالحها الاستراتيجية. إلا أن واشنطن تبدي تريثًا في التدخل المباشر، بالتزامن مع تصريحات من الإدارة الأميركية عن وجود اتصالات مباشرة مع الحوثيين وتلقي تطمينات بعدم استهداف القوات أو السفن الأميركية. * وقد منح هذا التريث الحوثيين هامشًا سياسيًا وميدانيًا أوسع، فيما يربطه بعض المراقبين بالحسابات الانتخابية الأميركية، خصوصًا اقتراب انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.

أحمد الشلفي ahmed alshalfi

37,242 просмотров • 9 дней назад