#حقيقة

inpic0's profile picture

#حقيقة خلال الحرب العراقية الإيرانية، 1980-1988 ومع توسع الحرب إلى استهداف ناقلات النفط بين الطرفين وفي ذروتها عام 1984 حيث كانت إيران تحاول تصدير نفطها، والعراق كان يحاول ضرب صادراتها النفطية وبينما انسحبت اغلب شركات شحن كثيرة خوفًا من الصواريخ والالغام قام رجل الأعمال اليوناني-القبرصي لوكاِس حاجي-يوانو، صاحب شركة Troodos Shipping، باتخذ قرارًا مختلفًا جعله يجني أموالًا كثيرة فقد واصل إرسال ناقلاته إلى جزيرة خرج الإيرانية لتحميل النفط الإيراني رغم المخاطر وتشير مصادر صحفية إلى انه أصبح تقريبًا صاحب حضور مهيمن على خط خرج → مضيق هرمز. جزيرة خرج كانت شريانًا أساسيًا لصادرات إيران النفطية وكانت تتعامل مع نحو ثلثي صادرات النفط الإيرانية في ذلك الوقت. والأهم أنه لم يكتفِ بالمخاطرة العادية؛ فقد استعان بخبراء أمن بريطانيين، وزوّد سفنه بأنظمة حماية إضافية ساعدته على الحصول على تأمين بأسعار أقل من تلك التي كانت تواجهها السفن الأخرى. واستعان بعمال من اسيا حتى انه رفض دفع رسوم إضافية اليهم !!!! وبسبب قلة المنافسين وارتفاع المخاطر، أصبحت أجور نقل النفط مرتفعة جدًا لدرجة أن ثمن الناقلة نفسها كان يمكن استرداده خلال رحلتين ذهابًا وإيابًا بين خرج ومضيق هرمز. وتذكر السجلات ان احد اكبر سفنه أصيبت بصاروخ خلال الحرب العراقية الإيرانية وكانت تنقل 150 طن ثم أُصلحت وأعيدت للخدمة.

PIC | صـور من التـاريخ

32,767 просмотров • 2 дней назад

inpic0's profile picture

#حقيقة ادركت جماعة الحوثي ضعف حاضنتها الشعبية وقلّة عددها، فعملت على «حوثنة» المجتمع في المناطق الخاضعة لسيطرتها نحو ثلث مساحة اليمن ويعيش فيها ثلثا السكان عبر السيطرة الفكرية والإدارية على المؤسسات، خاصة التعليم. وعلى خطى النموذج الإيراني غيّروا المناهج منذ 2015 وأقاموا معسكرات صيفية ودورات عقائدية إجبارية للمعلمين والموظفين والوزراء. ويستهدفون الجامعات لتحويل الشباب إلى موالين عقائديين ضمن سياسة أوسع لتغيير الهوية اليمنية ونشر الفكر الإيراني، مع إعادة هيكلة الجامعات وتحويلها إلى مراكز دعوية، في 2016 بعد سيطرتهم على صنعاء افتتحوا قسم اللغة الفارسية في كلية اللغات بجامعة صنعاء أشرف على إنشائه قيادي إيراني (مرتضى عابدين) بالتنسيق مع الملحقية الثقافية الإيرانية. يضم الكادر التعليمي حوثيين درسوا في إيران وأعضاء من الملحقية الإيرانية تخرجت الدفعة الأولى في نوفمبر 2020 وحملت اسم «دفعة ( الشهيد ) قاسم سليماني»، وكان معظم الخريجين من العناصر العقائدية الحوثية.

PIC | صـور من التـاريخ

17,851 просмотров • 13 дней назад