#قصة_قصيرة
0:48
Sensitive content
This media may contain sensitive content.

#قصة_قصيرة عندما عادت إلى زوجها: دخلت المنزل بهدوء، جسدها لا يزال يرتجف من آثار اللقاء. استحمّت بسرعة، لكنها لم تغسل أعماق طيزها وكسها جيدًا… تركت بعض نطفي داخلها. ارتدت قميص نوم خفيفًا ودخلت السرير. زوجها احتضنها من الخلف، يداه تلامسان جسدها: «اشتقت لكِ اليوم…» همس. ابتسمتْ ابتسامة خفية، وهي تشعر بنطفي لا تزال تسيل ببطء في ثقوبها ا. فتحت فخذيها قليلاً وهمست بصوت ناعم: «تعالَ يا حبيبي… أنا محترقة اليوم.» ناكها زوجها بسهولة، لأن كسها كان لا يزال مبلولًا من الإثارة. بينما كان يتحرك داخلها، كانت هي تغمض عينيها وتتخيل قضيبي الغليظ يشق طيزها. في لحظة من النشوة همست بصوت خفيض لا يكاد يسمعه: «أقوى… أعمق… مثل مديري…» نامَ زوجها سعيدًا، وهي مستلقية بجانبه، طيزها لا تزال تحس بالامتلاء، وفمها يبتسم ابتسامة السرّ المحرَّم. #فهمك_كفاية
جنتل شغوف 🔥﮼ ﮼I'm too much horny 😜."45,216 görüntüleme • 2 ay önce
1:05
Sensitive content
This media may contain sensitive content.

#قصة_قصيرة أفتحُ عينَيَّ فأجدُكِ بجانبي، جسدُكِ العاريُ يتلامسُ معي تحتَ اللحاف. أبدأُ الصباح بقبلةٍ طويلةٍ على شفتَيْكِ، ثمَّ أنزلُ بهدوء … أقبِّلُ عنقَكِ، ثديَيْكِ، بطنَكِ، حتى أصلَ إلى كسِّكِ الدافئِ. أفتحُ فخذَيْكِ بلطفٍ، ألعقُ شفريكِ، أدورُ لساني في بظرك ، أمتصُّهُ بلذَّةٍ، أدخلُ لساني داخلَه وأتحرَّكُ كأنِّي أشربُ من ينبوعِكِ الصباحيِّ. أنتِ تئنِّينَ وتدفعينَ حوضَكِ نحوي، يدَاكِ في شعري، وأنا أزيدُ حتى ترتجفينَ على لساني. ثمَّ أرفعُكِ، أجلسُكِ فوقي، أدخلُ قضيبي فيكِ ونبدأُ طقسَ الصباحِ الحقيقيَّ… حركةً بطيئةً عميقةً، أنفاسٌ متشابكةٌ، قبلاتٌ ساخنةٌ، حتى نصلَ معًا إلى الذروةِ الصباحيةِ الهادئةِ. هذا طقسُ صباحِنا… هل تريدينَ أن نكرِّرَهُ كلَّ يومٍ؟ 💕😈 #صباحي_نيك #جنتل_شغوف
جنتل شغوف 🔥﮼ ﮼I'm too much horny 😜."23,367 görüntüleme • 2 ay önce
0:44
Sensitive content
This media may contain sensitive content.

#قصة_قصيرة استلقينا على السرير الكبير، أجسادنا لا تزال دافئة ورطبة قليلاً. أنتِ مستلقية على صدري، رأسكِ على كتفي، يدي تداعب ظهركِ ببطء، وأصابعكِ ترسم دوائر على بطني. نظرتِ إليَّ بعينين ناعستين، ثم همستِ بصوت ناعم: «سوف أنسيك بأنه يوجد حياة أخرى خارج جدران هذه الغرفة .» #جنتل_شغوف #مشتهية
جنتل شغوف 🔥﮼ ﮼I'm too much horny 😜."19,562 görüntüleme • 1 ay önce
0:59
Sensitive content
This media may contain sensitive content.

#قصة_قصيرة اعودتها من الدوام… نار بعد الدورة في الثالثة والنصف مساءً، سمعتُ صوت المفتاح في الباب. دخلتْ وهي تبدو متعبة ظاهريًا، لكن عينيها كانتا تلمعان بنار مكبوتة طوال اليوم. كانت ترتدي بدلة عمل أنيقة: بلوزة بيضاء ضيقة، وتنورة رمادية تصل إلى منتصف الفخذ. شعرها منسدل قليلاً، وخداها متوردان. ما إن أغلقتْ الباب حتى وقفتْ أمامي، ألقتْ الحقيبة على الأرض، ونظرتْ إليّ بنظرة جائعة وقالت بصوت ناعم مثير: هي: «طوال اليوم… كنتُ أحسّ بك تسيل مني… كل ما قمتُ أو جلستُ كنتُ أتذكر إن كسي مليان بمائك… ما قدرت أركز في أي اجتماع.» اقتربتُ منها، أحضنتها بقوة، وقبّلتُها قبلة ساخنة. يداي نزلتا مباشرة إلى مؤخرتها، رفعتُ التنورة، فوجدتُ كلوتها مبلولاً تمامًا. هي (بين القبلات): «أنا مبلولة من الصباح… كل ما فكّرت فيكَ كنتُ أحسّ المنيّ يتحرك جواي…» جعلتُها تنحني على ظهر الأريكة، رفعتُ تنورتها كاملاً، أزحتُ الكلوت جانبًا. كسها كان منتفخًا، أحمر، وممتلئًا بخليط اليوم كله. قضيبي متورم هي (تصرخ): «آه… أخيرًا… نيكني… أنا كنت محتاجة زبك طوال اليوم!» بدأتُ أنيكها بعنف من الخلف، يداي تمسكان بخصرها، أدفع بعمق وقوة. كانت ترفع مؤخرتها وتصرخ: هي: «أقوى… كنتِ أفكر فيك طول الدوام… كنتِ مبلولة وأنا قاعدة في الاجتماع…» غيّرتُ الوضعية: حملتُها، ألصقتُ ظهرها بالحائط، وساقاها حول خصري. نكتُها واقفين بقوة، نهداها يضربان صدري من فوق البلوزة. هي (بصوت مكسور): «أنا مولعة … بعد الدورة كسي حساس جدًا… آه… أحبك…» انفجرتْ بعنف شديد، جسدها يرتعش بين ذراعيّ، كسها يعصر زبي بقوة. بعد ثوانٍ قذفت داخلها دفقة جديدة حارة، أضفتها إلى ما تبقى من الصباح. بقيتْ معلقة على الحائط، ساقاها حولي، وهي تبتسم بتعب وسعادة وقالت: هي: «الحين… أقدر أرتاح. كنتِ طول اليوم أفكر في اللحظة هذي … أرجع ألاقيكَ وتنيكني كذا.» أنزلتُها بلطف، حملتُها إلى الحمام، ووقفنا تحت الدوش الدافئ. كانت تبتسم وهي تقول: هي: «غدًا… أريد نكررها… أروح الدوام وأنا مليانة منيك… وأرجع أطالب بحقي.» #جنتل_شغوف #بعد_الدوام
جنتل شغوف 🔥﮼ ﮼I'm too much horny 😜."34,376 görüntüleme • 4 ay önce
0:35
Sensitive content
This media may contain sensitive content.

#قصة_قصيرة وصلنا إلى الشقة الخاصة في حي هادئ. أغلقتُ الباب خلفنا، ولم أمهلكِ ثانية واحدة. دفعتُكِ بلطفٍ قاسٍ نحو الحائط، أمسكتُ وجهكِ بيدي وغرستُ قبلةً عميقةً جائعة في فمكِ، لساني ينخس لسانكِ بشراهة. يدي الأخرى انزلقت تحت تنورتكِ مباشرة، أزحتُ الدانتيل الأخضر جانبًا، ووجدتُ كسِّكِ مبلولاً تمامًا. «كسّكِ يقطر من أمس»، همستُ في فمكِ وأنا أدخل إصبعين بقوة. أطلقتِ تنهيدةً مكسورة داخل فمي، فأمسكتُ شعركِ وجررتُ رأسكِ إلى الخلف قليلاً: «اركعي.» ركعتِ أمامي بطاعة، عيناكِ الكحيلتان تنظران إليَّ من تحت. انزلتي سروالي بيدين مرتجفتين، أخرجتِ قضيبي المنتصب الغليظ، وقبّلتِ رأسهُ قبل أن تفتحي فمكِ الدافئ وتبتلعيه بعمق. بدأتِ تمصِّينه بكلِّ الشوق الذي تراكم من أمس… رأسكِ يتحرك للأمام والخلف، لسانكِ يلتف حوله، حلقكِ يبتلعه حتى النهاية. أمسكتُ شعركِ بكلتا يديَّ وأخذتُ أنخس فمكِ ببطءٍ متعمد، أنظر إليكِ وأنا أتمتع بمنظركِ وانتي تركعين أمامي. «أحسنتِ يا عاهرتي… مصّي أقوى.» ماذا تفعلين الآن، أو ماذا تقولين وأنتِ تمصِّين؟ 😈 #صباح_الحب #أشتهيك_الآن
جنتل شغوف 🔥﮼ ﮼I'm too much horny 😜."20,764 görüntüleme • 2 ay önce
0:54
Sensitive content
This media may contain sensitive content.

#قصة_قصيرة (5) سالم وليان وصلا إلى سيارته تحت المطر. لم يفتحا الباب فوراً. وقفا بجانب السيارة، والماء يتساقط عليهما، والقبلة التي بدأت في الشارع لم تنتهِ بعد. أمسك سالم خصرها بكفيه، ضغطها على باب السيارة، وأعاد القبلة أعمق. هذه المرة لم تكن ناعمة. كانت جائعة، يداه تتجولان على ظهرها المبلول، أصابعه تغوص في شعرها، وهي تمسك بياقة ثوبه كأنها تخشى أن يختفي. همست بين القبلات، صوتها مبحوح: «سالم…» قال بصوت خشن، شفتاه لا تزالان على شفتيها: «… قولي ما تريدينه الآن.» رفعت ليان رأسها قليلاً، عيناها مظلمتان من الرغبة، وقالت بجرأة لم تكن تتوقعها من نفسها: «أريد أن أشعر بدفئك. الآن.» فتح الباب، ودخلا السيارة. المطر يدق على الزجاج كطبول، والعالم خارجه اختفى. أدار المقعد الخلفي، سحبها إلى حضنه. الفستان المبلول التصق بجسدها، فنزع عنها الجاكيت بسرعة، ثم بدأ يفك أزرار ثوبه وهو يقبل عنقها بقوة، يعضّها بلطف ثم يمتصها. يد ليان كانت داخل ثوبه، تلامس صدره العاري، أظافرها تخدش جلده بلطف. أما يده فانزلقت تحت فستانها، على فخذها الدافئ، ثم أعلى… حتى لامست كسها الرطب بين ساقيها. أنّت ليان بصوت منخفض، رأسها مائل إلى الخلف، وهمست: «لا تتوقف…» ابتسم سالم بين شفتيها، صوته مليء بالوعد: «لن أتوقف… حتى تصرخي اسمي مرات.» #مشتهية #جنتل_شغوف
جنتل شغوف 🔥﮼ ﮼I'm too much horny 😜."17,635 görüntüleme • 2 ay önce
0:40
Sensitive content
This media may contain sensitive content.

#قصة_قصيرة «كانت الغرفةُ ممتلئةً بأنفاسهما الثقيلة، وبذلك الصمت المشحون الذي يسبقُ الانهيار الكامل بين عاشقين. كان يضمّها من خصرها بقوة، يجذبها نحوه كأنّه يخشى أن تضيع منه، بينما جسداهما يتحرّكان بإيقاعٍ واحد يجعلُ العالم خارج الغرفة شيئًا بعيدًا وغير مهم. حرارةُ القرب، ورائحةُ الجلد الممزوجة بالعطر والعرق، وصوتُ أنفاسها المرتجفة قرب أذنه، كلّها جعلته يشعر أنّه لا يعيش لحظةَ شهوةٍ فقط، بل لحظةَ ذوبانٍ كامل يفقد فيها الإنسانُ قدرته على التفكير. كانت ترتجف بين ذراعيه، وكلّما اقترب منها أكثر شعر أنّها تستسلم له بذلك الاحتياج العميق الذي لا تصنعه الرغبة وحدها… بل الثقة، والجوع العاطفي، وذلك الجنون الجميل حين يصبح شخصٌ واحد كافيًا لإشعال الروح والجسد معًا.» #جنتل_شغوف
جنتل شغوف 🔥﮼ ﮼I'm too much horny 😜."13,832 görüntüleme • 4 ay önce

#قصة_قصيرة حصلت للشيخ أ.د. عبدالرزاق البدر في ليلة ٢٧ رمضان!
أبو زارع المدني14,975 görüntüleme • 6 ay önce
Daha fazla içerik yok.
