#جوهر_محمد_داود

الدكتور #جوهر_محمد_داود يقول بأن الروايات التاريخية الرسمية المقبولة والمعتمدة تقول بأن الصحابة كانوا يقرؤون القرآن الكريم بلفظ غير اللفظ الذي سمعوه من رسول الله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم . أنا توصلت بعد بحث طويل حتى قبل الدكتوراه أن القرآن الذي بين أيدينا هو عين القرآن الذي كان يتلوه رسول الله (ص) ، أما كيف توصلت إلى هذا الإثبات ، فلا تتوصل إلى الإجابة على هذا السؤال من خلال قراءة #التراث لأن #التراث شديد الإضطراب فيما يتعلق بنقل القرآن الكريم كيف كان وكيف كان يُتلى ليس واضح أبداً ، بالعكس #التراث يعني الروايات التاريخية الرسمية المقبولة والمعتمدة حتى يوم الناس هذا تقول أن الصحابة كانوا يقرؤون القرآن الكريم بلفظ غير اللفظ الذي سمعوه من رسول الله (ص) . كان مرخص لهم في أن يبدلوا بعض الألفاظ بما تيسر لهم والرسول رخص لبعض الصحابة بخلاف ما قرأه الرسول ؟ النص القرآني يأبى هذا التعدد في الألفاظ . #ابن_مسعود كان له مصحف يختلف في بعض ألفاظه عن مصحفنا اليوم كان يقرأ مثلاً (كالصوف المنفوش) بدلاً من (كالعهن المنفوش) فالقرآن لا يقبل هذا . يقول بتعدد الألفاظ كبار العلماء مثلاً الإمام #الشافعي إنه كان مأذوناً للناس أنزل الله سبحانه وتعالى على سبعة أحرف رأفة بالناس أن يزل حفظة فأباح لهم أن يقرؤوه بما لا يحيل المعنى . إذا أصبت المعنى وقرأت بالمرادف فلا إثم عليه جاز لك ذلك ؟
Faisal Idris65,931 просмотров • 1 месяц назад
Больше нет контента для загрузки