Loading video...
Video Failed to Load
الدكتور #جوهر_محمد_داود يقول بأن الروايات التاريخية الرسمية المقبولة والمعتمدة تقول بأن الصحابة كانوا يقرؤون القرآن الكريم بلفظ غير اللفظ الذي سمعوه من رسول الله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم . أنا توصلت بعد بحث طويل حتى قبل الدكتوراه أن القرآن الذي بين أيدينا هو عين القرآن الذي كان يتلوه... show more
66,254 views • 3 months ago •via X (Twitter)
34 Comments

انت كل تغريداتك تشكيك في المسلّمات مسكين مهما فعلت الإسلام ثابت وثوابتنا لن تتغير بآراء المتخلفين والمتعالمين امثالك

😎 الدكتور مسيلمة الكذاب ؟ يتناول قضية علمية وتاريخية معروفة ومحسومة عند علماء القراءات وعلوم القرآن، ولكن الكاتب يحاول صياغتها بأسلوب يوحي بوجود "اضطراب" أو تناقض ليزعزع ثقة القارئ غير المختص في سلامة النص القرآني الرد الذي يدحض هذه الشبهة وينقض استدلاله المغلوط يتلخص في النقاط التالية 1. الخلط المتعمد بين "الأحرف السبعة" وبين تبديل الألفاظ بالتشهي الكاتب يستشهد بحديث "الأحرف السبعة" وبكلام الإمام الشافعي وغيره ليوحي بأن الصحابة كانوا يبدلون الألفاظ من تلقاء أنفسهم بالمرادفات (كأن يقرأ أحدهم لفظاً لم يسمعه من النبي صلى الله عليه وسلم لمجرد أنه يؤدي المعنى) * الحقيقة العلمية: نزول القرآن على سبعة أحرف كان بإذن ووحي من الله تعالى وتيسير منه لرعيل العرب الأول لاختلاف لهجاتهم، ولم يكن متروكاً لشهوة أو اختيار القارئ. كل حرف وكل قراءة قرأ بها الصحابة هي توقيفية تلقوها مشافهة من الرسول صلى الله عليه وسلم الذي تلقاها عن جبريل عن رب العزة. 2. مصحف ابن مسعود وقضية القراءات التفسيرية الآحادية ذكر الكاتب أن ابن مسعود رضي الله عنه كان يقرأ بمرادفات مثل (كالصوف المنفوش) بدلاً من (كالعِهن المنفوش). * الرد: ما نُقل عن بعض الصحابة كابن مسعود أو أبيّ بن كعب مما يخالف المصحف العثماني الإمام ينقسم إلى قسمين: * قراءات منسوخة: نُسخت في العرضة الأخيرة للقرآن الكريم بين النبي وجبريل عليه السلام قبل وفاته. * قراءات تفسيرية: كان بعض الصحابة يكتبون كلمات في مصاحفهم الخاصة كشرح أو تفسير للآية ليعينهم على الفهم (كقراءة ابن مسعود "فصيام ثلاثة أيام متتابعات" في كفارة اليمين)، ولم تكن تُقرأ على أنها نص قرآني منزل للعامة. 3. معجزة "المصحف الإمام" والإجماع العثماني عندما جمع الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه القرآن بموافقة وإجماع سائر الصحابة (بمن فيهم ابن مسعود الذي استقر أمره على موافقة الجماعة): * كُتب المصحف بطريقة تحتمل الأحرف السبعة التي ثبتت في العرضة الأخيرة وجُرد من النقط والشكل ليتسع للقراءات المتواترة. * أجمع الصحابة على إسقاط وتجريد كل ما لم يتواتر أو ما نُسخت تلاوته، ومذ ذاك الوقت استقر النص القرآني على ما هو بين أيدينا اليوم بلا زيادة ولا نقصان. 4. شروط قبول القراءة (تفنيد دعوى الاضطراب) العلماء وضعوا ثلاثة شروط صارمة لاعتبار أي قراءة جزءاً من القرآن، وبغيرها لا تُقبل القراءة وتعتبر شاذة لا تجوز الصلاة بها: * صحة السند وتواتره: أن ينقله الجمع عن الجمع عن النبي صلى الله عليه وسلم (وهذا ينسف دعوى أن الصحابة يقرؤون من عند أنفسهم). * موافقة الرسم العثماني: ولو احتمالاً * موافقة وجه من وجوه اللغة العربية الادعاء بأن "الصحابة كانوا يقرؤون القرآن بلفظ غير اللفظ الذي سمعوه" هو تدليس وسوء فهم لـ "الأحرف السبعة". التعدد في الألفاظ كان وحياً وتيسيراً ربانياً منقولاً بالتواتر المشافه وليس اختياراً شخصياً أو اضطراباً في النقل. والقرآن الكريم الذي بين أيدينا اليوم هو عينه الذي تلاه النبي صلى الله عليه وسلم في العرضة الأخيرة وأجمع عليه الصحابة قاطبة

استغرب انك يا ادريس مشغل نفسك بالشبهات، وتتبع كل قول شاذ؟!! ماذا تريد ، وهل انت كفؤ لتاتي بافضل مما جاء به اهل الفضل من علماء افنوا اعمارهم في تعلم الشرع والفقه. لاتضيع وقتك يامسكين.. تراك واهم ومضيع الطريق، وهذا العمل من اعمال الاجراء لتمرير اجندات فاسده، وانت است بحاجه اليه!!

القول بأن التراث يثبت أن الصحابة كانوا يغيّرون ألفاظ القرآن من عند أنفسهم غير دقيق؛ لأن الفرق بين “الأحرف السبعة” و”تغيير القرآن” فرق جوهري. فالأحرف السبعة التي ثبتت بها الأحاديث الصحيحة ليست اجتهادًا من الصحابة ولا استبدالًا للقرآن بالمرادفات، وإنما هي وجوه أداء نزل بها الوحي، وأذن النبي ﷺ بقراءتها تيسيرًا على الأمة، كما قال ﷺ: «إن هذا القرآن أُنزل على سبعة أحرف، فاقرؤوا ما تيسر منه» (متفق عليه). أما ما يُذكر عن ابن مسعود رضي الله عنه أو غيره من اختلاف بعض الألفاظ، فليس معناه وجود قرآن آخر، بل يدخل في مسائل القراءات والروايات والتفسير والنسخ وما نُقل قبل جمع المصحف الإمام. وقد أجمع الصحابة على مصحف عثمان رضي الله عنه، ووافق عليه كبار الصحابة، ولم يكن هناك قرآنان متداولان عند المسلمين. وأما مثال: ﴿كالعهن المنفوش﴾ وذكر قراءة ﴿كالصوف المنفوش﴾، فلفظ “العهن” في العربية يعني الصوف المصبوغ، فهي من اختلاف التعبير المنقول في بعض الروايات، وليس دليلًا على ضياع شيء من القرآن؛ لأن القرآن المتعبد بتلاوته نُقل بالتواتر بين الأمة. فالنتيجة: التراث لا يقول إن الصحابة كانوا يبدّلون القرآن، بل يثبت أن القرآن نزل بوجوه قراءة متعددة أقرّها النبي ﷺ، ثم استقر المسلمون على المصحف الذي جمعه عثمان رضي الله عنه، وهو الذي تلقته الأمة جيلاً بعد جيل

دكتوراه في الاعلام، اعلام ليس في اي علم شرعي او تاريخي يعني لا يعتد بشهادتك ثانيا انت قلت الطريقة التي لم تتوصل من خلالها لكن و بشكل مستقصد و كحيلة لم تذكر طريقتك المزعومة على حد كلامك و قولك لهذا اقول اي شخص يتكلم و يقول انه وجد القراءة الصحيحه او الحقيقه الفلانيه في الدين فهو كاذب ان تقول ١٤٠٠ عام و تزيد كانوا على شيء خاطيء وانت الصح؟ قولك هو عكس المنطق ١٠٠٪

ما هذا الدرك الذي نزلت إليه؟ تستشهد على قضية محسومة علميا: -برأي مشبوه -من شخص غير مختص (وإن وضعتم لافتة إعلامية) -في بودكاست مجتمع الملحدين والمشككين -ومن جامعة بريطانية -مسألة خلط الأحرف السبعة بالقراءةالتفسيرية تدل على جهل والأرجح خبث -دشنتم مرحلة التشكيك بالقرأن وهذه قاصمتكم

نعوذ بالله ان نكون من الدعا على ابواب جهنم مثل هولاء هداهم الله

يا فيصل إدريس أنت كالذباب لاتلتقط إلا قاذورات الملحدين والزنادقة حاول تكون كالنحلة أعلم أنه صعب عليك ؛ لأنك أدمنت العفن قبحك الله وأخزاك وألجمك وكفانا شرك يا قذر🪰

انت تحتاج تؤمن اولا بالقران يا مسكين (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ )

هذا الكلام الذي يأخذه منكرو السنة النبوية من المستشرقين ويستدلون به فهو مردود عليهم بأدلة منها : 📌قال الإمام ابن الجزري في النشر : (أما من يقول بأن بعض الصحابة ، كابن مسعود ، كان يجيز القراءة بالمعنى فقد كذب عليه. إنما قال : نظرت القراء فوجدتهم متقاربين فاقرأوا كما عُلمتم) 📌ورد القاضي أحمد بن عمر الحموي في كتابه القواعد والإشارات في أصول القراءات فقال : (أما ما نقل عن الصحابة بأنهم يجيزون القراءة بالمعنى دون اللفظ كالذي نسب لابن مسعود فلا يصح) 📌وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في الفتاوى : (وأما من قال عن ابن مسعود أنه كان يجوز القراءة بالمعنى فقد كذب عليه ) 📌والصحابة رضي الله عنهم كانوا يحرصون أن يرووا الحديث بلفظه ولا يجيزون روايته بالمعنى حتى إن أنس بن مالك رضي الله عنه كان إذا حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول :(أو كما قال). محترزاً بذلك. خوفاً من أدائه على غير لفظه ، فإذا كان هذا موقفهم من الحديث النبوي الشريف فمن باب أولى القرآن الكريم . أما في الرد على ما نسبه الرجل الضيف للشافعي من كذب فهو مردود عليه هنا 👇🏻

خلصوا هالحمير المنافقين ومن يتبعهم من التشكيك في احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم من خلال التشكيك في من نقلها كالبخاري ومسلم وغيرهم والآن يشككون في القرآن لعنة الله على هؤلاء المنافقين ومن يستضيفهم

حضرة الدكتور الخراط يهبد من راسه واكتشف اكتشافات مايبي يطلع عليها احد حتى مايسرق احد اكتشافاته وتضيع عليه جائزة براءة الاختراع ... اكذب اكذب حتى يصدقك الناس

بارك الله في الدكتور جوهر و في كل من يقول ان القرءان الكريم محفوظ بأمر الله سبحانه من كل تحريف و زيادة او نقص

هاللحين المعلقين غاضبين من الضيف او من الشافعي ؟

هذا ماهو صاحي ابداً

مجتمع المحرفين و المنحرفين هدفهم كله خلط مفاهيم الدين و التلبيس على الناس

كلام فاضي وعد الله بحفظ القران نقطةً اخر السطر . الكلام والحوار في الامور المنتهية لافائدة منها .

خطواتكم خطوات الشيطان ذاته تتدرجون في الطعن في ثوابت الدين أنكرتم السنة النبوية ثم انتم الآن تتحولون بمكر إلى القرآن في صورة نقد القراءات الفصحى المتواترة. ألم تشعروا حتى اللحظة أنكم مكشوفون. يا فيصل دعني أوصلك لبُغْيَتك بأن تطرح علينا أو على نفسك مطلب: اثبتوا أن هذا هو القرآن

كانوا يطعنون في الصحيحين والان بداو بالقرآن من هذ اللي يحتج بالطبري في رد بعض القراءات لانه يوافق هواه كل شوي طالع لنا واحد ينظر ويتفلسف ولو تحشره قال انت دراستي أعلى من تفكيرك عندما نقاشته وف ودار وبدأ بالاستحقار فتكرته لانه حمار

جاهل أحمق حتى لو سبق *اسمك عشرين دال فَكُلُّ مَا وَافَقَ وَجْهَ نَحْوِ ... وَكَانَ ِللرَّسْمِ احْتِمَالاً يَحْوِي ١٥ - وَصَحَّ إسْناداً هُوَ الْقُرآنُ ... فَهَذِهِ الثَّلاثَةُ الأَرْكَانُ ١٦ - َوحَيثُماَ يَخْتَلُّ رُكْنٌ أَثْبِتِ ... شُذُوذَهُ لَوْ أنَّهُ فِي السَّبعَةِ

وأخيرا،إثارة مثل هذه المسائل ليست جديدةفقد ناقشها علماء الإسلام منذ أكثر من ألف عام، وأجابوا عنها بتفصيل في كتب علوم القرآن والقراءات، ولم يروا فيها ما يمس حفظ القرآن، بل عدّوا تعدد القراءات المتواترة من وجوه إعجازه: إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ.

القرءان الكريم حفظه الله لعباده حتى أرقام الآيات و اعدادها و ترتب السور جميعها من عند الله و كلها تدل على قدرة الله و كمال اتقانه لكل شيء

اتق الله يارجل...دائماً ما تروج لهذا الاقرع اليهودي المتخفي بأسم عربي تريد الترويج لشبهة خطيرة سوف تهلكك يا مسكين وهي زعمك لتحريف كتاب الله توجد عشر قراءات للقرأن الكريم بنفس الكلمات تغيير الحركات فقط وليس تغير الكلمات بما يحقق المعنى وهذا اتهام خطير وخطير جداً... كيف وصلت بيك الجرأة لهذا الحد... فيصل أكيد أنت لست من اهل السنة وصدق القائل من آمن العقاب أساء الأدب... وأي أدب مع الله ورسوله وأصحابه

من هذا حتى يتكلم في الصحابه بالكذب

سبحان الله بعض الناس تلاقيه يحوم دائما حو ل الشبهات. والمصيبة أن وسائل التأكد كثيرة جدا ولكنه أشبه بالذباب الذي يحب الفضلات

تتابع قنوات ملاحده وتقول تمثل السعودية

غيرصحيح رواية القران منقول بالتواتر بالقراءات العشر وأسانيد هذه القراءات ترجع الى جماعةمن الصحابةبلغت حد التواتر ومنهم عبد الله بن مسعود وكلهم قرأوا الآيةكما نعرفها في المصحف اختلاف بعضهم في ترتيب السورأنهم كتبوه حسب وجودهم وليس حسب نزوله ثم وحدوه وأحرقوا ما كتبوه خشية الاختلاف.

طالما قلت دكتور....يبقي جاهل !!!!

وضعت شروط لقبول القراءاه ١ موافقتها للرسم العثماني ٢التواتر٣ موافقه لوجه من أوجه اللغه ويعد غيرها شاذ مع العلم ان القران المكتوب الان هو ماعرضه النبي صلى الله عليه وسلم على جبريل مرتين وخطه زيد بن ثابت وهذا علم يؤخذ من علماء القراءات وليس من داود المنكر للقراءات

ربنا يشفيك

لا يستطيع أن يحدد معنى الأحرف السبعة، ولا القراءة التفسيرية لابن مسعود،ولا يعرف أن الأحرف كانت أوجهاً في اللغة سمح بها النبي تيسيراً حين نزل القرآن،ثم استقر الإجماع في زمن عثمان على حرف واحد وهو الوجه الثابت اليوم، حتى القراءات العشرة المتواترة لم يتطرق لها. هناك (محكم)في التراث.

اعتقد تعملوا محشي كرنب 🥬 افضل واعتقد انكم هتفضلوا فى عمله اعملوا طعميه افضل واحسن

ثانيا: ما يُنسب إلى بعض الصحابة، كعبد الله بن مسعود رضي الله عنه، من ألفاظ تخالف الرسم العثماني، لا يدل على اضطراب النص القرآني، لأن علماء الأمة منذ القرون الأولى بيّنوا أن هذه الروايات منها ما هو شاذ غير متواتر، ومنها ما هو تفسير بالمعنى، ومنها ما نُسخت تلاوته قبل وفاة النبي ﷺ.

موضوع شيّق
