#مبارك_الشعلان

mubarakshalan's profile picture

شغف الكتابة ! #شغف_الحياة #شارع_الصحافة #مبارك_الشعلان الحياة، ببساطة، هي أن تتنفس. أن تطلق عصافير روحك، أن تطارد أسراب الفراش، أن تركض تحت المطر، أن تعرف معنى شغف الحياة. عندما كنتُ صغيرًا وجميلًا، بدأتُ "أُشخبط" و"أُخربش"، وكنتُ أنيقًا بما يكفي فلم أكتب على الحيطان. فعرفتُ أنني بدأتُ الرسم بالكلمات، أكتب شعلانيّاتي من قلبي، ومن "غلبي" للمرأة، والناس ، والحياة. أكتب ساخرًا لتعرية الظاهرة. ديمقراطية بالمايونيز، مطبلون بلا حدود، هايد بارك مع محمد مساعد الصالح، هايد بارك مع محمد السنعوسي. قادتني أحلامي ، قبل أقدامي إلى شارع الصحافة، إلى جريدة الوطن، "الوطن عزيز"، وإلى القبس، وقادتني أحلامي الكبيرة إلى ضباب لندن، وإلى صحافة لندن العريقة، إلى جريدة الحياة، إلى "بوش هاوس"، إلى BBC، إلى جريدة الشرق الأوسط، وكبار الكتّاب في الوطن العربي الكبير. شارع الصحافة… قصةٌ تُروى للأجيال. لم يكن شارعًا، بل كان عالمًا من الفكر، والثقافة، والفنون،والآداب، والسياسة، والناس، والحياة. عندما كنتُ صغيرًا وجميلًا، قادتني أحلامي قبل أقدامي إلى شارع الصحافة… وأكتب اليوم للأجيال القادمة، فأقول: إن شارع الصحافة كان من أجمل معالم الكويت، وكان إحدى أهم المنارات الإعلامية ، في الوطن العربي الكبير. كان «تويتر» قبل أن يُولد تويتر، وكان "شغفً وغرامً" قبل إنستغرام، وكان "كتابً" قبل زمن سناب، وكان تواصلًا اجتماعيًا وإعلاميًا وثقافيًا حقيقيًا. وكنتُ جميلًا بما يكفي لأرى تفاصيل الجمال في هذا الشارع. كنتُ صغيرًا وجميلًا بجمال أحلامي، وكانت أحلامي كبيرة لأن أترك أثرًا جميلًا وكبيرًا في هذا الشارع. قبل ذلك، كنت أكتب وأرسم على صحيفة الحائط في المدرسة ، منذ الصف الثالث المتوسط، في زمن الطيبين (الصف السابع بأيامكم). بدأت علاقتي مع ميكروفون الإذاعة ، وصحافة المدرسة، وقادتني خطواتي الأولى في شارع الصحافة إلى جريدة الرأي العام، حيث كتبت "شخابيطي" الأولى في صفحة القرّاء، ثم إلى جريدة السياسة، إلى أن خطوت خطواتي الأولى الحقيقية في عالم الصحافة من خلال جريدة الوطن، حيث عشتُ وتتلمذت على يديها، وعملت في كل الأقسام: الفن، والثقافة، والسياسة، والاقتصاد. ثم القبس والنهار، ثم إلى لندن ، وصحافة لندن العريقة، حيث تفتّحت تجربتي الإعلامية على هواء لندن ، وصحافتها. واكتملت التجربة في "بوش هاوس"، هارفارد الإعلام في العالم، وتحديدًا في هيئة الإذاعة البريطانية BBC، حيث وصل صوتي عبر الأثير إلى الوطن العربي الكبير وإلى كل الدنيا. وفي جريدة الحياة اللندنية عرفت أن "الحياة" مدرسة صحفية عريقة، قِفْ دون رأيك في الحياة مجاهدًا، إن الحياة عقيدة وجهاد. وبين هذه وتلك، تزيّنت تجربتي في الكتابة صحفيًا وكاتبًا في العديد من المجلات الأسبوعية، والصحف اليومية الخليجية، منها: اليقظة الكويتية، وسيدتي اللندنية، ومرآة الأمة، وصحيفة الرياض، وعكاظ واليمامة ، والشرق . وقمت بتأسيس أول مجلة اقتصادية كويتية غلوبل بنكهة "فوربس"، وبهذه التجربة غيّرنا المعايير، وصنعنا «فتى الغلاف» رجل أعمال، ليصبح فتى الغلاف «فتى الأعمال». ثم أتبعناها بتأسيس مجلة بزنس نيوز، وايكو نيوز ، لتكون خلاصة لتجربة صحفية ثرية في شارع الصحافة. في هذا الشارع عرفت الكثيرين، عرفت رجال المال والأعمال، والسياسة، والفن، والثقافة، والرياضة، وعرفت الصعاليك أيضًا. دخلت عالم الصحافة، وتجوّلت في عقول الناس، وكتبت على كل بحور الصحافة: الشعر، والأدب، والثقافة، والحياة، والناس. وأثرت الجدل فيما كتبت، وحاولت أن أرسم بالكلمات من خلال إصداراتي " 16 كتابًا"، لأنني ببساطة كان لديّ مشروع لتجميل وجه الكتابة والحياة. #شغف_الحياة #مبارك_الشعلان #شارع_الصحافة #هايد_بارك

مبارك الشعلان

17,693 views • 7 months ago

No more content to load