#الجناة_الثلاثة

#المكرم #سالم_قطن لـ #الوصال #من_ظفار :- "أحد #الجناة_الثلاثة كان يعمل إلى يوم تنفيذ الحادثة بدون أن يشعر من حوله أنه يحمل #أفكار_ضالة " "الدروس المستفادة من حادثة #الوادي_الكبير لا تقدر بثمن " "حدث يحدث في كثير من الدول يوميا ولا تسمع لهم صوت ولا حديث .. بينما هذه الحادثة تناولتها بعض المحطات الخارجية كحدث ضخم وكبير !" "المستفاد من الجانب المجتمعي .. أن يصبح كل واحد حريص على وطنه.. كحرصه على بيته وأولاده " "اليوم متأكد كل أسرة تراقب أولادها .. يتابعوا أيش من قنوات .. أيش الأشياء الجاذبة لهم.. ايش الأشياء اللي وصلت لأدمغتهم " برنامج #من_ظفار | محمد العلوي بالتزامن مع #خريف_صلالة_2024
Al Wisal - الوصال292,650 просмотров • 2 лет назад

#الجناة_الثلاثة لا أريد الحديثَ مجددًا عن الموضوع، إلَّا أن المُستجدات أثارت الدموع، وذكرتني بماضينا الموجوع، ووجَب تقديم النُّصح لكل أُذنٍ سَموع. فعُمان، كانَت ومازالت وستبقى، مئذنة السلام، ونهر الأخلاق، وموطن الألفة، ومنارة العرب. وجريمة إطلاق النار في الوادي الكبير، ليست رصاصة طائشة، ولا قذيفة عابرة، بل إشارة خبيثة، ورائحة كريهة، لمخططاتٍ دنيئة. وما استوقفني كثيرا، هوَ أن المنفذين إخوة، وهذا يستدعي النظر في أمورٍ كثيرة منها: 1.أن الفكر المتطرف قد تمكن كثيرا من هذه الأسرة، وحافظ على السرية التامة، وتغلغل فيها، بشكل كبير، ولم يكنِ الجناة جهلة أميين. 2.ليسوا نبتة خبيثة طارئة، بل خلفهم مصور، وكاتب، وكُتب، ومدرس، وخُطَب، وفكر، ومقَر ، ومُقَرر، ومراسِل، ومواصلات، واتصالات، وعلاقات، وصداقات، وسفريات، ولقاءات، وحاضِنات، ومُهربين، ومُخططين، ومُرشدين...إلخ. ولا يمكن دفن الجريمة؛ إلا بدفن متعلقاتهم الأثيمة. 3.هؤلاء الجناة المجرمون، لَم يتشبعوا بالتكفير والتطرف، إلا من منابع قذرة، وأفكار منحدرة، نشأت ونمَت في لحظة تسامح صادقة. 4.هناك كتاب بعنوان "الوهابية الرستمية" صدر أيام الحج، ووزع على الحجاج العمانيين، وهو لوزير متشبع بالفكر الوهابي، من أحفاد محمد عبد الوهاب، وفيهِ كفَّر العمانيين، وكأنه إشارة وشرارة لعملاء القتل المجرمين. 5.مُخطِئٌ جِدًا من يدعوكم إلى النسيان، وطمس الحادثة من الأذهان، دونَ الغوص في الأعماق، ومعرفة السلسلة والمساق، وتجريم كل من كان معهم على اتفاق، واتهام من سكَت عن سلوك الفُساق. 6.من المستحيل أن يخرج هؤلاء الثلاثة، من مقر باسم داعش، أو مسجد باسم الأمير، إنما الأغطية الوهابية كثيرة ومتعددة؛ تارة باسم السلفية، وأخرى باسم السنة، وثالثة باسم الصحابة، ورابعةباسم الحديث، وتحت كل غطاء؛ داء ليس له دواء. إني أتحدث إليكم، عن خبرةٍ وتجربة، فاليمنُ عاشَ لقرون طويلة، ولم يكُن يعرف سوى "الزيدية والشافعية"، وكان في سعادة وسلام، بلغَ فيها أن سماهُ العالم "اليمن السعيد".وما إن تسللت الوهابية باسم "السلفية"، ودخلَت بالأموال الكثيرة، والعطايا الوفيرة، إلى عُقر دار "الزيدية"،وبنتِ المراكز المتشددة، ومساجد ضِرار المتطرفة؛ حتى دخلنا في عقود النار، وبدأت الحروب الكبار، وتمددت الفتنة إلى كل دار، وما زلنا ندفع ضريبة أذى الأشرار، حتى هذا النهار. فيا عنوان محبتنا، ويا نصفَ قلوبنا، ويا أطهر جيراننا: لا تقعوا فيما وقعنا فيه، ولا يخدعنكم السفيه ابن السفيه، ويخترق حصونكم المنيعة، بأفكاره المتطرفة الوضعية، ويتسلل إلى مساجدكم الرفيعة، ويُفسِدَ عليكم، تاريخ مجدكم. ووالله وبالله ما دخلت الوهابية بلدًا، إلا أخرجَت القاعدة وداعش، ونشَرت القتل أم الفواحش، وفرَّقت ما بين الأخ وأخيه، وما بين الإبن وأبيه. "فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ"
د.أمين الشامي149,259 просмотров • 2 лет назад
Больше нет контента для загрузки