#العميد_أحمد_علي_عبدالله_صالح

جلال عبدربه منصور هادي: #رسالتي إلى كافة أبناء الشعب اليمني وأحرار الوطن، اختلفوا مع #العميد_أحمد_علي_عبدالله_صالح كما تشاؤون، وعاتِبوه كما ترون، ولكن حذارِ من صكوك التخوين والافتراء؛ فالرجال يُعرفون في المواقف الصلبة، لا في مزارع المزايدات. لقد التزم الرجل الصمت الشجاع في زمنٍ فُرِضت عليه المضيّقات، وصنع من صمته مدرسةً في الحكمة وضبط النفس، في الوقت الذي كانت تبحث فيه الأيادي الخبيثة عن أي ذريعة لإراقة المزيد من دماء اليمنيين وإشعال الفتن الداخلية. واليوم، يرفع صوته بموقف وطني شجاع، ناصحاً قيادة الدولة بالعودة العاجلة إلى أرض الوطن، والتواجد بين جدران معاناة الشعب بدلاً من المنفى، لملامسة آلام الناس وقيادة المعركة من قلب الميدان. إن الإنصاف شيمة الأوفياء، واليمن لن ينقذه التخوين والترصد، بل تجمعنا الحكمة وتغليب مصلحة الأمة على صغائر الخلافات.،، قد يقرأ رسالتي واهمٌ أو قاصرُ وعيٍ ويظن أنها تزلفٌ أو نفاق، ولكنها نصيحتي للتاريخ مختصرة.
مُحْسِن اَلوَرِيقيّ73,748 次观看 • 23 天前
没有更多内容可加载