正在加载视频...

视频加载失败

جلال عبدربه منصور هادي: #رسالتي إلى كافة أبناء الشعب اليمني وأحرار الوطن، ​اختلفوا مع #العميد_أحمد_علي_عبدالله_صالح كما تشاؤون، وعاتِبوه كما ترون، ولكن حذارِ من صكوك التخوين والافتراء؛ فالرجال يُعرفون في المواقف الصلبة، لا في مزارع المزايدات. ​لقد التزم الرجل الصمت الشجاع في زمنٍ فُرِضت عليه المضيّقات، وصنع من صمته مدرسةً...

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

▪️حاصِروها بالحكمة! …… الحكمة في التعامل مع الأزمات الاجتماعية لاسيما الخلافات العارضة بين الناس، من التوفيق الرباني للعبد. وكلما كانت الخلافات مع الأقرب رحماً والأكثر صداقة كان الجرح أعمق والحزن أدوم. ولعل من الحكمة في هذه المشاحنات الطارئة بعد طول عشرة إضافة إلى الهجر الجميل، عدم توسيع دوائر الخلاف حفظا لودٍّ قديم ومحافظةً على وفاء بين الناس. مر في حياتي أناس يتملكهم الغضب ويسيطر عليهم إبليس إذا علموا أنك زرت أحد خصومهم أو تعاملت مع من يكرهون أو لهم معهم تجربة يرونها سيئة، فيكيلون السباب لهؤلاء والشتائم لأولئك بزعم تنفيس غضبهم وإطفاء نار حقدهم!! الموضوع غاية في الحساسية ولابد من تفعيل قيمنا الدينية وأخلاقنا الاجتماعية من عدالة وإنصاف وتعامل حسن وترك الحساسية في غير محلها وتجنب الوصاية على خلق الله، ومصاحبة أهل الحكمة الذين لا يفرطون بالحقوق بل يخمدون جمر الأحقاد بماء النصح بالرفق واللين وتجاوز الإساءة واجتناب المسيء إلا أن يتوب ويصلح ما بينه وبين من أساء إليهم. وصدق الله العظيم في توجيهه الرحيم {والصلح خير}.

محمد العوضي

38,294 次观看 • 1 个月前

هل دفاع قسد عن حقوق الكرد هو حقيقة أم ذريعة؟ بعد تسريبات حديث السيد أحمد الشرع الذي كان من المفترض أن يظهر في مقابلة تم إلغاؤها، بات واضحًا أن هناك الكثير من الأسئلة حول دور قسد في الدفاع عن حقوق الكرد. ما لا يمكن تجاهله هو أن “الدفاع عن حقوق الكرد” في بعض الأحيان قد يتحول إلى ذريعة تُستخدم لأغراض سياسية قد تؤدي إلى هدر دماء الأبرياء. كما أشار السيد الرئيس أحمد الشرع، بعض الأطراف التي تدعي الدفاع عن الكرد قد تتسبب في مزيد من التوترات والتفرقة بيننا وبين غيرنا. حقوقنا لا تُنتزع بالقوة أو عبر استغلال الصراعات، بل من خلال العدالة والاحترام المتبادل بين جميع السوريين. هل نحن بحاجة إلى “حماة” يدعون أنهم يتبنون قضيتنا، أم أننا بحاجة إلى وحدة حقيقية وتحقيق حقوقنا عبر الحوار والتفاهم و دولة على مسافة واحدة من جميع أبناءها دون تمييز ؟ الدولة و الوطن لا يبنى بخطابات قومية او طائفية او عرقية ...... الوطن يبنى بالمؤسسات و القانون و التآخي و اللحمة بين مختلف أبناءه عاشت سورية حرة موحدة مستقلة ، و السقوط و العار للمشاريع الانفصالية و التقسيمية و المأجورة .

Dr.Fatin Ramadan

21,507 次观看 • 8 个月前

في الوقت الذي تكافح فيه فرق الإنقاذ والحماية المدنية النيران، وفي الوقت الذي يعيش فيه أبناء الشعب الخوف والقلق على أرواحهم وبيوتهم وممتلكاتهم، كان المنتظر من أصحاب الملايين من المتابعين على تيك توك أن يستنفروا قواعدهم الجماهيرية لجمع المساعدات، وإغاثة المنكوبين، وتقديم أي شكل من أشكال الدعم لمن يواجهون الكارثة. لكن المؤسف أن بعض هؤلاء اختاروا استنفار جماهيرهم من أجل جولة ومحتوى وترفيه ومصالح مالية، وكأن شيئًا لا يحدث حولهم! أي انفصال عن واقع الناس هذا؟ كيف يمكن لإنسان أن يرى صور الحرائق والنازحين والخسائر، ثم يكون همه الأول هو المال والمشاهدات والمصلحة الشخصية؟ مصيبة أن يتحول الإنسان إلى مجرد متفرج على آلام مجتمعه، لا يشعر بما يشعر به الناس ولا يقاسمهم محنتهم، بينما يستعمل تأثيره فقط عندما تكون هناك منفعة تعود عليه. الشعب اليوم لا يحتاج مشاهير يتفرجون عليه من خلف الشاشات، بل يحتاج من يقف معه عندما يشتد عليه البلاء. وفي الأزمات تحديدًا، تسقط الأقنعة، ويظهر الفرق بين من يرى في جمهوره مجرد أرقام ومصدرًا للربح، ومن يراه مجتمعًا وأهلًا وناسًا لهم حق عليه. عندما تحترق بيوت الناس، لا قيمة لملايين المتابعين إن لم تُستخدم لمساندة أصحابها. والتاريخ لا يتذكر من جمع أكبر قدر من المال في وقت المحنة، بل يتذكر من وقف مع الناس عندما كانوا في أمسّ الحاجة إليه.

🇩🇿 1.2.3 viva l'algerie

31,534 次观看 • 22 天前