#زهير_الدجيلي

mubarakshalan's profile picture

#شارع_الصحافة عن الشاعر الجميل والكاتب الكبير #زهير_الدجيلي عن زمالته في "القبس" أتحدث… أعتذر ...يابوعلي لأنني لم أجلس معك بما يكفي، ولم أستمع إليك… ولتاريخك… بما يكفي. لا عذر لدي. ربما لأنني كنت أركض في قسم الاقتصاد، شغلني الاقتصاد وأهله عن الشعر… وأهله. عشقي الأول، الشعر… والأدب… والثقافة. وإلا، فمن يترك قامةً من زمن الشعر الجميل؟ زمن "يا طيور الطايرة" وزمن "الإسكافي" مع عبدالحسين عبدالرضا وسعاد عبدالله، حيث كتب ما لم يُكتب، وقال ما لم يُقل. و"ديوان السبيل"… و"افتح يا سمسم"… كتب للكبار… والكبار جدًا، وللصغار… وللمحبين والعشاق، شعرًا… وأدبًا… وحكمة. سامحني يا بوعلي، إنني في تلك الفترة لم أجد الوقت الكافي لأجلس أكثر… وأنت تمرّ كل يوم بمكتبي في "القبس"، في طريقك إلى مكتبك، وتمطرني بصباحاتك… ومساءاتك "الدجيلية". اكتب اليوم عنك لا كشاعرٍ فقط، بل كمرحلةٍ… لا تُعاد. أعتذر، يا بوعلي، لا لأنني لم أرك، بل لأنني لم أتوقف عندك كما يليق بك. كنتَ تمرّ كل يوم، وأمرّ أنا… مسرعًا، كأنني أطارد رقمًا في صفحة اقتصاد، وأترك قصيدةً تمشي على قدميها… أمامي. لا أكتب رثاءً، بل أكتب اعترافًا متأخرًا. يا بوعلي، كنتَ تمرّ كل يوم، وأنا أراك… ولا أراك كما يجب. كنتُ مشغولًا بأرقامٍ لا تتذكرني، وأنتَ قصيدةٌ ما زالت تتذكر الجميع. أيُّ مفارقةٍ هذه؟ لعلّ الأوفر حظًا بك، صديقنا الشاعر حمود البغيلي، الذي جلس معك في مكتبٍ واحد ثلاثين عامًا… جلس مع الفن، والشعر، والأدب، والسياسة… في غرفةٍ واحدة. ليس غريبًا بعد ذلك أن يكتب "غوغل": الشاعر الكويتي زهير الدجيلي… فهو كويتيُّ الهوى، عاش… ومات… محبًا للكويت، وترك بصمة، وإرثًا ثقافيًا لن يتكرر. رحمك الله رحمةً واسعة. #مبارك_الشعلان #شارع_الصحافة

مبارك الشعلان

52,526 次观看 • 4 个月前

没有更多内容可加载