#فيديو

#فيديو أول مرة يُعرض لتشييع جثمان الرئيس العراقي الراحل صدام حسين. أُعدم صدام حسين شنقاً فجر يوم 30 ديسمبر 2006 في بغداد، في أول أيام عيد الأضحى على يد مليشيات تابعة لايران تغطت تحت ستار حكومي وبشعارات طائفية نُقل جثمانه بطائرة مروحية أمريكية إلى مسقط رأسه في قرية العوجة قرب تكريت، ودُفن فجر اليوم التالي حوالي الساعة الرابعة صباحاً داخل قاعة المناسبات التي كان قد بناها بنفسه في وسط القرية، قرب قبري ابنيه عدي وقصي. حضر الدفن أقاربه وأبناء عشيرته البو ناصر وشيوخ العشيرة ومحافظ صلاح الدين وعدد من رجال الدين، يقدرون في بعض الروايات إلى نحو ألفي شخص خلال التشييع وصف كثير من الحاضرين صدام بـ«الشهيد»، ووُضع علم العراق فوق القبر وصورة كبيرة له بجانبه. بعد التشييع فرضت السلطات العراقية التي أقامتها امريكا حظراً أمنياً مشدداً على تكريت والمناطق المحيطة لأيام، بعدها بفترة وقعت اعتقالات جماعية لمعظم من حضر الدفن بتهمة البعث ثم لاحقاً بتهمة الارهاب !! الملاحظ بعد الدفن جرى تلقين صدام حسب المذهب الحنفي والشافعي والذي يبدأ التلقين عادة بـ: يا مسلم يا عبدالله اذكر العهد الذي بينك وبين الله… ثم يُذكَّر الميت بالشهادة ليستعد الميت لجواب منكر ونكير. بعض المالكية والحنابلة وحتى الحنفية وعدد من علماء السلفية المعاصرين مثل ابن عثيمين وغيرهم يرون هذه الطريقة مكروه أو بدعة ..
PIC | صـور من التـاريخ839,792 views • 2 days ago

طالبة ترفع العلم الفلسطيني خلال حفل تخرجها من جامعة "جورج تاون" الأمريكية #فيديو
قناة الجزيرة106,725 views • 1 day ago

#فيديو من عام 1991، تجهيز واحدة من أضخم القنابل التقليدية في التاريخ: القنبلة الأمريكية BLU-82/B، المعروفة باسم «قاطعة الأقحوان» (Daisy Cutter)، خلال عملية «عاصفة الصحراء» ضد القوات العراقية في الكويت وجنوب العراق. كانت القنبلة تزن 6.8 طن وتحمل 5.7 طن من خليط المتفجرات المعروف باسم GSX. تُسقط من طائرات النقل الخاصة MC-130 Combat Talon، تُدفع من مؤخرة الطائرة بواسطة مظلة لتنفجر فوق سطح الأرض ما يزيد من تأثير موجة الانفجار. أرسلت امريكا 18 قنبلة إلى المنطقة، لكن 11 منها فقط استُخدمت فعلياً، بينما دُمّرت القنابل السبع المتبقية لاحقاً بسبب ارتفاع تكاليف نقلها وحفظها . استُخدمت القنابل لمحاولة فتح ممرات في حقول الألغام والتحصينات العراقية على الحدود الكويتية، ثم أصبح تأثيرها النفسي الهائل على الجنود العراقيين أحد أهم أسباب استخدامها وإرهاب القوات العراقية قبل بدء الهجوم البري في 24 فبراير 1991. في 6 فبراير 1991 أُسقطت أول قنبلة BLU-82 في منطقة ألغام، ثم أُسقطت أخرى على مقر كتيبة عراقية. ووفق القوات الجوية الأمريكية، أسهمت الضربات في إحداث تأثير نفسي قوي، كما أدى سقوط القنبلتين في إحدى العمليات إلى فرار قائد كتيبة عراقية وعدد من ضباطه إلى قوات التحالف، حاملين معهم خرائط لمواقع الألغام والدفاعات العراقية. ( كانت الانفجارات ضخمة إلى درجة أن فريقاً من القوات الخاصة البريطانية SAS كان يعمل داخل الكويت ظن، بحسب روايات لاحقة، أن ما شاهده كان انفجاراً نووياً، فأبلغ قيادته عبر اللاسلكي بما معناه: «لقد فجّر الأمريكيون قنبلة نووية في الكويت!».
PIC | صـور من التـاريخ765,418 views • 17 days ago





