Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

#فيديو من عام 1991، تجهيز واحدة من أضخم القنابل التقليدية في التاريخ: القنبلة الأمريكية BLU-82/B، المعروفة باسم «قاطعة الأقحوان» (Daisy Cutter)، خلال عملية «عاصفة الصحراء» ضد القوات العراقية في الكويت وجنوب العراق. كانت القنبلة تزن 6.8 طن وتحمل 5.7 طن من خليط المتفجرات المعروف باسم GSX. تُسقط من طائرات...

765,418 просмотров • 15 дней назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

#فيديو من عام 1991 مقابلة مع ثلاثة طيارين أمريكيين أُسروا بعد إسقاط طائراتهم فوق العراق خلال حرب الخليج عام 1991 ضمن العمليات الجوية في عاصفة الصحراء ضد العراق. تم إصابة طائراتهم دون ان يعرفوا السبب ما اضطرهم إلى القفز بالمظلات داخل الأراضي العراقية. وبعد هبوطهم حاولوا الاختباء والتنقل لعدة أيام في محاولة للإفلات، قبل أن تعثر عليهم القوات العراقية ويتم أسرهم خلال تلك المرحلة نفذت قوات التحالف آلاف الطلعات الجوية يوميًا ضمن العمليات العسكرية التي بدأت مع عملية عاصفة الصحراء عام 1991. وتشير التقديرات إلى أن عدد الطلعات الجوية في بعض المراحل وصل إلى نحو 2900 إلى 3000 طلعة يوميًا واستمرت العمليات الجوية لاحقًا في إطار فرض مناطق الحظر الجوي حتى عام 2003. وبشكل عام بلغ عدد الأسرى الأمريكيين لدى العراق خلال تلك الحرب 11 عسكريًا أمريكيًا، معظمهم من الطيارين الذين أُسقطت طائراتهم أثناء الطلعات الجوية. وبعد انتهاء الحرب وتوقيع اتفاق وقف إطلاق النار، أُفرج عن الأسرى في مارس 1991 ضمن عمليات تبادل بإشراف الصليب الأحمر الدولي، ليعودوا إلى بلادهم بعد أسابيع من الأسر كم تحتاج ايران ياترى #حتى تستطيع دفاعاتها الجوية اسقاط طائرة امريكية او اسر اي جندي !!!

PIC | صـور من التـاريخ

651,138 просмотров • 5 месяцев назад

اسرائيل أقامت قاعدة سرية لها في صحراء #النجف على حدود #كربلاء وول ستريت جورنال ++++++ أقامت إسرائيل موقعًا عسكريًا سريًا في الصحراء العراقية لدعم حملتها الجوية ضد إيران، وشنّت غارات جوية ضد قوات عراقية كادت تكتشفه في وقت مبكر من الحرب، وفقًا لأشخاص مطلعين على الأمر، بينهم مسؤولون أمريكيون. وبنت إسرائيل المنشأة، التي ضمّت قوات خاصة وشكّلت مركزًا لوجستيًا لسلاح الجو الإسرائيلي، قبيل اندلاع الحرب مباشرةً بعلم الولايات المتحدة، بحسب هؤلاء الأشخاص. كما تمركزت هناك فرق للبحث والإنقاذ تحسبًا لإسقاط طيارين إسرائيليين، إلا أن ذلك لم يحدث، وعندما أُسقطت مقاتلة أمريكية من طراز إف-15 قرب أصفهان في إيران، عرض الإسرائيليون تقديم المساعدة، لكن القوات الأمريكية تولّت بنفسها عملية إنقاذ الطيارين الاثنين، بحسب أحد الأشخاص المطلعين على القضية، ونفّذت إسرائيل أيضًا غارات جوية للمساعدة في حماية العملية. وكاد يُكتشف الموقع الإسرائيلي في أوائل مارس، إذ ذكرت وسائل إعلام رسمية عراقية أن راعيًا محليًا أبلغ عن نشاط عسكري غير اعتيادي في المنطقة، شمل تحليق مروحيات، فأرسل الجيش العراقي قوات للتحقيق. وقال أحد المطلعين على القضية إن إسرائيل أبقت القوات العراقية بعيدًا عبر غارات جوية، ورفض الجيش الإسرائيلي التعليق، وكانت الحكومة العراقية قد أدانت الهجوم آنذاك، والذي أسفر عن مقتل جندي عراقي. وقال الفريق الركن قيس المحمداوي، نائب قائد قيادة العمليات المشتركة، وهي هيئة أمنية مركزية، لوسائل الإعلام الرسمية العراقية تعليقًا على الهجوم في أوائل مارس: "نُفذت هذه العملية المتهورة من دون تنسيق أو موافقة". وقالت بغداد في شكوى قدّمتها العراق لاحقًا في مارس إلى الأمم المتحدة، إن الهجوم شمل قوات أجنبية وغارات جوية، ونسبته إلى الولايات المتحدة. إلا أن الشخص المطلع على القضية قال إن الولايات المتحدة لم تكن منخرطة في الهجوم. وقد حظيت المواجهة بتغطية واسعة في وسائل الإعلام العراقية والعربية، وأثارت تكهنات بشأن هوية الأطراف المتقاتلة. وانطلقت القوات العراقية على متن عربات "هامفي" مع بزوغ الفجر باتجاه الموقع، بعد البلاغ الأول الذي قدّمه الراعي، وتعرضت المجموعة لنيران كثيفة أسفرت عن مقتل جندي وإصابة اثنين آخرين، بحسب المحمداوي. وأرسلت السلطات العراقية وحدتين إضافيتين من جهاز مكافحة الإرهاب، الذي لعب دورًا مهمًا في حرب العراق ضد تنظيم الدولة، للمشاركة في تمشيط المنطقة، وعثرت القوات على أدلة تشير إلى وجود قوات عسكرية في الموقع سابقًا. وقال الفريق الركن قيس المحمداوي لوسائل الإعلام الرسمية: "يبدو أن قوة معينة كانت موجودة على الأرض قبل الضربة، وتحظى بدعم جوي، وكانت تعمل بقدرات تتجاوز إمكانيات وحداتنا". ورفض متحدث باسم الحكومة العراقية الإدلاء بمزيد من التعليقات بشأن الحادثة أو ما إذا كانت بغداد على علم بالقاعدة الإسرائيلية، وكانت الولايات المتحدة قد نفذت عدة ضربات داخل العراق لحماية قواعدها وأصولها الأخرى. وتساعد تفاصيل القاعدة، والمخاطر التي تحملتها إسرائيل لإنشائها وحمايتها، في توضيح الكيفية التي تمكنت بها من خوض حملة جوية ضد عدو يبعد نحو ألف ميل، إذ أتاحت القاعدة في العراق لإسرائيل الاقتراب أكثر من ساحة المعركة. وقال أشخاص مطلعون على القضية إن إسرائيل نشرت هناك فرق بحث وإنقاذ لتتمكن من الاستجابة بسرعة أكبر عند الحاجة إلى تنفيذ عمليات إنقاذ طارئة، كما تواجدت في القاعدة قوات خاصة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي ومدربة على تنفيذ عمليات كوماندوز داخل أراضي العدو، بحسب أحد المطلعين. ونفّذ سلاح الجو الإسرائيلي آلاف الغارات ضد أهداف داخل إيران خلال الحملة التي استمرت خمسة أسابيع، ويقول خبراء أمنيون إن القوات الأمريكية غالبًا ما تُنشئ مواقع عمليات مؤقتة قبيل العمليات العسكرية، كما أُقيمت قاعدة عمليات أمامية مؤقتة داخل إيران، واستُخدمت خلال مهمة إنقاذ الطيارين الأمريكيين الذين تحطمت طائرتهم في أوائل أبريل. وفجّرت الولايات المتحدة طائرات ومروحيات تعطلت هناك أثناء المهمة. وقال مايكل نايتس، رئيس الأبحاث في شركة هورايزن إنغيج الاستشارية الاستراتيجية: "من الطبيعي قبل العمليات أن تُجرى استطلاعات ميدانية وأن تُنشأ مثل هذه المواقع". وأضاف نايتس أن المنطقة الصحراوية الغربية في العراق شاسعة وقليلة السكان، ما يجعلها موقعًا مثاليًا للمواقع المؤقتة، كما استخدمت القوات الخاصة الأمريكية هذه المنطقة خلال العمليات ضد صدام حسين في عامي 1991 و2003. وأشار نايتس إلى أن السكان الذين يعيشون في الصحراء العراقية اعتادوا مشاهدة أنشطة غريبة على مر السنين، من جماعات مسلحة مثل تنظيم الدولة إلى فرق العمليات الخاصة، وتعلموا الابتعاد عن تلك المناطق، وأضاف أن سكانًا محليين أخبروه بأنهم شاهدوا نشاطًا غير اعتيادي للمروحيات خلال الحرب الحالية. وكان مسؤولون إسرائيليون قد ألمحوا إلى وجود عمليات سرية خلال الحرب، ففي أوائل مارس، أصدر قائد سلاح الجو الإسرائيلي تومر بار رسالة إلى عناصره. وقال بار، الذي أنهى مهامه قائدًا لسلاح الجو في أوائل مايو: "يخوض مقاتلو الوحدات الخاصة التابعة لسلاح الجو هذه الأيام مهام خاصة قد تشعل الخيال". كشف نائب قائد العمليات المشتركة الفريق أول الركن قيس المحمداوي تفاصيل حادث استهداف قوة أمنية عراقية بنيران جوية خلال عملية تحرٍ عن نشاط مشبوه في صحراء النجف المتاخمة لمحافظة كربلاء، مؤكداً تقديم مذكرة احتجاج إلى التحالف الدولي وطلب توضيح بشأن الحادث. وقال المحمداوي في تصريح اليوم الخميس (5 آذار 2026)، إن القوات الأمنية تلقت في وقت سابق معلومات عن وجود أشخاص أو تحركات في صحراء النجف على الحدود مع كربلاء، ما دفع قيادة عمليات كربلاء إلى إعداد قوة من ثلاثة أفواج للتحري عن الموضوع. وأوضح أن القوة التي تحركت باتجاه الموقع المحدد تعرضت قبل وصولها إلى المكان بنحو 15 كيلومتراً إلى إطلاق نار كثيف من الجو، "ما أسفر عن استشهاد أحد المقاتلين وإصابة اثنين آخرين وإعطاب عجلتين عسكريتين". وأضاف أن "القيادة أوقفت تقدم القوة بسبب عدم توفر إسناد جوي، قبل أن يتم لاحقاً تعزيز القوات بفوجين من جهاز مكافحة الإرهاب لتفتيش المنطقة والتحري عن مصدر النيران"، مشيراً إلى أن "القوات لم تعثر على أي قوة في الموقع". وبيّن المحمداوي أنه "لا يوجد أي اتفاق أو موافقة لوجود قوة في تلك المنطقة"، مرجحاً أن تكون هناك قوة "حاولت تنفيذ مهمة استطلاع أو نصب أجهزة في الصحراء". وأشار إلى أن القوات الأمنية "أصدرت أوامر بتكثيف الانتشار في المناطق الصحراوية وزيادة الدوريات لمتابعة أي تحركات مشبوهة". وشدد نائب قائد العمليات المشتركة على أن "الحشد الشعبي جزء من المنظومة الأمنية العراقية ويعمل بأوامر القائد العام للقوات المسلحة"، مؤكداً أن العراق "لن يسمح بوجود أي قوة على أراضيه لا تخدم مصلحة البلاد". ووصف المحمداوي ما حدث بأنه "عمل غادر وجبان" لأنه تم من قبل قوة حضرت إلى المنطقة دون تنسيق أو موافقة رسمية مع العراق. وكشف أن بغداد"قدمت مذكرة احتجاج إلى التحالف الدولي مع طلب توضيح بشأن الحادث".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

87,153 просмотров • 3 месяцев назад

قد تكون هذه المرة الأولى التي تشاهد فيها طائرة B -52 وهي تلقي أطنان من القنابل بشكل مرعب ، #فيتنام عام 1968 خلال معركة كه سانح أطلقت الولايات المتحدة واحدة من أضخم الحملات الجوية المركزة في التاريخ عُرفت باسم عملية Operation Niagara. في هذه الحملة بلغ عدد الطلعات الجوية أكثر من 21 الف طلعة جوية تكتيكية (مقاتلات وقاذفات خفيفة)، إضافة إلى حوالي 2,700 طلعة لقاذفات B-52 الثقيلة. قاذفات B-52 Stratofortress نفذت ضربات قصف سجادي ليل نهار (Carpet Bombing) على نطاق واسع، مستهدفة مناطق تمركز القوات الفيتنامية في الأدغال والتلال المحيطة. كانت الطائرة الواحدة تُسقط عشرات الأطنان من القنابل في طلعة واحدة، ما حوّل مناطق كاملة إلى ساحات مدمرة خلال دقائق. تُعد هذه الحملة من أكثر الاستخدامات كثافةً للقصف الجوي في التاريخ، إذ تم إسقاط ما يزيد عن 100 ألف طن من القنابل في محيط كه سانح فقط، ورغم هذا الحجم الهائل من الطلعات والقصف، أظهرت المعركة أن حتى هذا المستوى من التفوق الجوي لم يكن كافيًا لحسم الحرب بشكل نهائي. خسرت الولايات المتحدة في حرب فيتنام أكثر من 58 ألف قتيل، وما يزيد عن 150 ألف جريح، وفقدت أكثر من 10 آلاف طائرة وقرابة 5600 مروحية، بتكلفة تجاوزت 168 مليار دولار آنذاك (تعادل اليوم أكثر من 700 مليار دولار). وفي النهاية… انهزمت أمريكا في الحرب وانسحبت من فيتنام

PIC | صـور من التـاريخ

28,517 просмотров • 5 месяцев назад

🚨🚨🚨تفاصيل عملية الإنقاذ المعقده بحسب الصحفي الامريكيه والمسؤولين الأمريكيين" المقاتله الامريكيه تحطمت في منطقة تشهد معارضة شديدة للنظام الإيراني ويُحتمل أن يكون ضابط أنظمة الأسلحة المصاب قد تلقى مساعدة من عناصر محلية في البحث عن ملجأ. ابتعد ضابط أنظمة الأسلحة عن حطام الطائرة المحطمة، ولجأ إلى تلة مرتفعة، وأرسل إشارة استغاثة. لم يكن بحوزته سوى مسدس للدفاع عن النفس؛ وتواصل مع فرق الإنقاذ عبر جهاز اتصال مشفر. شارك العديد من وحدات الإنقاذ الامريكيه في العملية لتحديد موقع الطيارين وإنقاذهم، ولصد القوات الإيرانية؛ وشاركت فيها وحدات مختلفة من الجيش الأمريكي. حيث شارك مئات من جنود القوات الخاصة في العملية؛ كما استُخدمت عشرات الطائرات والمروحيات، بالإضافة إلى قدرات استخباراتية في مجالات الفضاء الإلكتروني والفضاء وغيرها بحسب مسؤولين أمريكيين "كانت عملية بالغة التعقيد وواحده من أصعب العمليات الخاصه في تاريخ القوات الامريكيه لأن الحرس الثوري اكتشف الأمر ونشر قواته في المنطقة لعرقلة عملية الإجلاء؛ لكن تعرضت القوات الإيرانية لهجوم من عناصر الدعم الجوي الأمريكي. قُدِّم دعم جوي مكثف للقوات الأمريكية على الأرض خلال العملية. وقع اشتباك على الأرض أثناء اقتراب القوات الإيرانية من ضابط أنظمة الأسلحة ووفقًا لصور من المنطقة، فقد سقط قتلى من قوات الحرس الثوري وقوات الباسيج، دون وقوع إصابات في الجانب الأمريكي. كان من المقرر إجلاء ضابط أنظمة الأسلحة والجنود الأمريكيين الموجودين على الأرض من البلاد بواسطة طائرتي نقل، لكن الطائرتين علقتا في قاعدة إيرانية بمنطقة نائية. واضطرت الولايات المتحدة الى أرسال ثلاث طائرات جديدة لإجلاء القوات وقبل المغادره قاموا بتفجير الطائرات العالقة لمنع وقوعها في أيدي الإيرانيينن كانت طائرة A-10 وورثوغ، التي أسقطتها إيران تقدم الدعم الجوي للقوات الأمريكية التي تنفذ هذه العملية. وأصيب جنود أمريكيون كانوا على متن مروحيتين أسقطتهما إيران، لكنهم تمكنوا من الفرار من إيران رغم نيران العدو. تابع الرئيس الأمريكي ترامب وكبار أعضاء فريقه عملية الإجلاء من غرفة العمليات في البيت الأبيض. غادرت جميع القوات الأمريكية المشاركة في العملية إيران؛ ويتلقى ضابط أنظمة الأسلحة المصاب العلاج حاليا.

🇹🇷Perde Arkası خلف الستار

169,006 просмотров • 4 месяцев назад

#فيديو من عام 1987، وخلال حرب الناقلات في الخليج، تعرّضت البارجة الأمريكية USS Stark (FFG-31) للإصابة داخل مياه الخليج قرب السواحل السعودية، ما أسفر عن مقتل 37 عسكريًا أمريكيًا وإصابة العشرات، إضافة إلى خسائر مادية قُدّرت بنحو 40 مليون دولار آنذاك. بحسب الرواية العراقية الرسمية، كانت الضربة غير مقصودة نتيجة عدم تمييز الطيار العراقي بين البارجة الأمريكية والسفن الإيرانية المنتشرة في المنطقة. الإصابة تمت بصاروخ إكزوسيت أُطلق من طائرة عراقية خلال العمليات الجوية المكثفة في تلك المرحلة. في المقابل، تقول روايات عراقية إن الاستهداف كان متعمدًا بعد الاشتباه بأن البارجة كانت تتنصّت على القدرات العراقية، خصوصًا أن العراق كان قد أعلن منطقة بحرية للعمليات خلال الحرب. وخلال تلك الفترة، لجأ العراق إلى حلول غير تقليدية، حيث قام بتحوير طائرة رجال أعمال من طراز Falcon 50 إلى منصة قتال بحرية، عبر تبديل مقدّمتها بمقدّمة مقاتلة ميراج F1 وتسليحها بصواريخ إكزوسيت. أُطلق على هذه الطائرة اسم «اليرموك»، بينما اشتهرت عربيًا باسم «سوزانا»، وقد استُخدمت في مهام بحرية بعيدة المدى. عقب الحادث مباشرة، اعتذر العراق رسميًا للحكومة الأمريكية وأكد أن ما جرى خطأ غير مقصود، وقدم تعويضات مالية قُدّرت بنحو 27 مليون دولار شملت تعويض أسر القتلى وبعض التكاليف المرتبطة بالحادثة.

PIC | صـور من التـاريخ

18,224 просмотров • 6 месяцев назад

1991 يقال إن هذا الفيديو هو آخر تسجيل جمع بين اللواء الركن بارق الحاج حنطة وصدام حسين، قبل أن يُقتل بارق بعد فترة قصيرة. كان بارق عبد الله الحاج حنطة من أبرز ضباط الجيش العراقي، وتولى قيادة القوات الخاصة العراقية، وشارك في حرب أكتوبر 1973، والحرب العراقية الإيرانية، ثم غزو الكويت وحرب الخليج عام 1991، وعُرف بين العسكريين بلقب «بطل القادسية». وبحسب الروايات المتداولة، كان من بين القادة الظاهرين في هذا الفيديو، والذين قُتلوا لاحقًا: الفريق الركن ساحت الجنابي – القوات الخاصة. اللواء الركن صابر عمر – القوات الخاصة. اللواء الركن بارق الحاج حنطة – القوات الخاصة. وتروي إحدى الشهادات أن صدام، خلال لقاء مع كبار الضباط بعد حرب الخليج، سأل بارق: «أنت الضابط الوحيد في القوات البرية اللي تتلقب ببطل القادسية، شنو معنى بطل القادسية؟» وبحسب الرواية، ظل بارق صامتًا ولم يجب. كرر صدام السؤال، ثم تروي الشهادة أنه بصق في وجهه وقال له: «عابتلك هل شوارب». وهناك رواية أخرى تقول إن سبب قتل بارق الحاج حنطة كان موقفه من الانسحاب العراقي من الكويت؛ إذ يُقال إن صدام قرر الانسحاب، فاعترض بارق وقال: «لماذا ورطتنا بالدخول، ثم قررت الانسحاب؟» وصل كلام بارق إلى صدام، فكان ذلك سببًا في إعدامه. وتبقى التفاصيل الدقيقة لسبب مقتله محل خلاف بين المصادر.

PIC | صـور من التـاريخ

242,210 просмотров • 5 дней назад