#محمد_علي_الحسيني

sayidelhusseini's profile picture

الحسيني عبر «نداء الجمعة من الرياض» يطالب بالتروي في الطلاق ويحذر من التسرع فيه أكد #محمد_علي_الحسيني، عبر #نداء_الجمعة_من_الرياض، أن التسرع في اتخاذ قرار الطلاق يُعد من أبرز أسباب تفكك الأسر وضياع الأبناء، داعياً إلى التروي والحكمة والصبر في معالجة الخلافات الزوجية، وإعطاء الحوار والإصلاح الأسري المساحة الكافية قبل الإقدام على إنهاء الحياة الزوجية. وأوضح الحسيني أن الزواج في الإسلام «ميثاق غليظ» يقوم على السكن والمودة والرحمة، مستشهداً بقوله تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾، مؤكداً أن الأسرة تمثل ركيزة أساسية لاستقرار المجتمع وصلاح الأجيال. وأشار إلى أن الشريعة الإسلامية أولت عناية كبيرة بالحياة الزوجية، وحثّت الأزواج على الإحسان إلى الزوجات والصبر على ما قد يقع من تقصير، مستذكراً قول النبي ﷺ: «استوصوا بالنساء خيراً»، وقوله ﷺ: «لا يَفْرَكْ مؤمنٌ مؤمنةً، إن كره منها خُلُقاً رضي منها آخر». وبيّن الحسيني أن الإسلام نهى كذلك عن طلب الطلاق دون سبب شرعي معتبر، داعياً الزوجات إلى مراعاة ظروف أزواجهن وعدم تحميلهم ما يفوق طاقتهم من مطالب وكماليات، ومشدداً على أن الأسرة الناجحة تقوم على التعاون والتراحم والتفاهم المتبادل. وأكد أن «التسرع في الطلاق ليس حلاً لكثير من المشكلات الأسرية، بل قد يقود إلى آثار اجتماعية ونفسية عميقة تمتد لسنوات»، داعياً إلى تغليب الحوار والإصلاح بين الزوجين، والعمل بقول الله تعالى: ﴿وَالصُّلْحُ خَيْرٌ﴾. وختم الحسيني بالتأكيد على ضرورة حفظ نعمة الأسرة وصون البيوت من التفكك، سائلاً الله تعالى أن يؤلف بين القلوب، وأن يديم على الأسر نعمة الأمن والمودة والرحمة، وأن يصلح الأزواج والزوجات والأبناء.

محمد علي الحسيني

175,586 görüntüleme • 1 ay önce

sayidelhusseini's profile picture

الحسيني عبر نداء الجمعة من الرياض: فقه التهلكة.. حفظ النفس بين الحكمة والتهور أكد أمين عام #المجلس_الإسلامي_العربي، #محمد_علي_الحسيني، في #نداء_الجمعة_من_الرياض، أن حفظ النفس وصيانة الإنسان من أعظم مقاصد الشريعة الإسلامية، مشددًا على أن الإسلام نهى عن كل ما يقود إلى الهلاك أو تعريض النفس والأوطان للمخاطر، امتثالًا لقوله تعالى: ﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾، وقوله سبحانه: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾. وأوضح الحسيني أن فقه التهلكة يرسخ مفهوم التوازن بين الشجاعة والحكمة، مؤكدًا أن الشجاعة ليست تهورًا، ولا القوة اندفاعًا، وأن الحماسة لا تبرر مخالفة الشرع أو تجاوز مقتضيات الحكمة. واستشهد بقول النبي ﷺ: «لا ينبغي لمؤمن أن يذل نفسه». قيل: وكيف يذل نفسه؟ قال: «يتعرض من البلاء ما لا يطيق». وأشار إلى أن الإسلام هو دين الحكمة والرحمة، وأن حفظ النفس يُعد من الضروريات الخمس التي جاءت الشريعة بحفظها، مؤكدًا أنه ليس من الدين أن يورط الإنسان نفسه أو أهله أو وطنه في الفتن والمهالك، كما أنه ليس من الرشد الانسياق خلف دعوات الغلو والتطرف، أو الشائعات والتحريض، أو المغامرات غير المحسوبة التي لا تجلب إلا الفوضى والدمار، وتفتح أبواب الشر على الأفراد والمجتمعات. وأضاف أن المؤمن الصادق يجمع بين قوة الإيمان ونور البصيرة، وبين الشجاعة والحكمة، ويزن أقواله وأفعاله بميزان الشرع والمصلحة، ويحرص على حفظ الدين والنفس والعقل والمال والعِرض، تحقيقًا لمقاصد الشريعة وترسيخًا لقيم الرحمة والإصلاح. وفي ختام ندائه، دعا الحسيني الله تعالى أن يحفظ الأوطان، ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن يجنب الأمة الفتن ما ظهر منها وما بطن، ويرزق المسلمين الفقه في الدين والحكمة في القول والعمل.

محمد علي الحسيني

81,825 görüntüleme • 1 ay önce