Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

الحسيني عبر «نداء الجمعة من الرياض» يطالب بالتروي في الطلاق ويحذر من التسرع فيه أكد #محمد_علي_الحسيني، عبر #نداء_الجمعة_من_الرياض، أن التسرع في اتخاذ قرار الطلاق يُعد من أبرز أسباب تفكك الأسر وضياع الأبناء، داعياً إلى التروي والحكمة والصبر في معالجة الخلافات الزوجية، وإعطاء الحوار والإصلاح الأسري المساحة الكافية قبل الإقدام...

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

الحسيني عبر نداء الجمعة من الرياض: فقه التهلكة.. حفظ النفس بين الحكمة والتهور أكد أمين عام #المجلس_الإسلامي_العربي، #محمد_علي_الحسيني، في #نداء_الجمعة_من_الرياض، أن حفظ النفس وصيانة الإنسان من أعظم مقاصد الشريعة الإسلامية، مشددًا على أن الإسلام نهى عن كل ما يقود إلى الهلاك أو تعريض النفس والأوطان للمخاطر، امتثالًا لقوله تعالى: ﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾، وقوله سبحانه: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾. وأوضح الحسيني أن فقه التهلكة يرسخ مفهوم التوازن بين الشجاعة والحكمة، مؤكدًا أن الشجاعة ليست تهورًا، ولا القوة اندفاعًا، وأن الحماسة لا تبرر مخالفة الشرع أو تجاوز مقتضيات الحكمة. واستشهد بقول النبي ﷺ: «لا ينبغي لمؤمن أن يذل نفسه». قيل: وكيف يذل نفسه؟ قال: «يتعرض من البلاء ما لا يطيق». وأشار إلى أن الإسلام هو دين الحكمة والرحمة، وأن حفظ النفس يُعد من الضروريات الخمس التي جاءت الشريعة بحفظها، مؤكدًا أنه ليس من الدين أن يورط الإنسان نفسه أو أهله أو وطنه في الفتن والمهالك، كما أنه ليس من الرشد الانسياق خلف دعوات الغلو والتطرف، أو الشائعات والتحريض، أو المغامرات غير المحسوبة التي لا تجلب إلا الفوضى والدمار، وتفتح أبواب الشر على الأفراد والمجتمعات. وأضاف أن المؤمن الصادق يجمع بين قوة الإيمان ونور البصيرة، وبين الشجاعة والحكمة، ويزن أقواله وأفعاله بميزان الشرع والمصلحة، ويحرص على حفظ الدين والنفس والعقل والمال والعِرض، تحقيقًا لمقاصد الشريعة وترسيخًا لقيم الرحمة والإصلاح. وفي ختام ندائه، دعا الحسيني الله تعالى أن يحفظ الأوطان، ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن يجنب الأمة الفتن ما ظهر منها وما بطن، ويرزق المسلمين الفقه في الدين والحكمة في القول والعمل.

محمد علي الحسيني

81,825 Aufrufe • vor 2 Monaten

الحسيني: أمن الأوطان مسؤولية مشتركة تبدأ بوعي المواطن وتتطلب شراكة مجتمعية شاملة أكد الأمين العام للمجلس الإسلامي العربي، #محمد_علي_الحسيني، أن أمن الأوطان وحمايتها واستقرارها والحفاظ عليها مسؤولية وطنية مشتركة، لا تقتصر على الأجهزة الأمنية، وإنما تبدأ من وعي كل مواطن وإحساسه بمسؤوليته تجاه مجتمعه، مشددًا على أن الوعي المجتمعي يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة مختلف التحديات الأمنية. واستشهد السيد الحسيني بقول الله تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى﴾، وبقول النبي ﷺ: «كلكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته»، مؤكدًا أن حماية المجتمع واجب يقع على عاتق الجميع، وأن التعاون بين المواطنين ومؤسسات الدولة يعد ركيزة أساسية لترسيخ الأمن والاستقرار. وأضاف أن مكافحة الإرهاب والتطرف والكراهية والمخدرات لا يمكن أن تحقق أهدافها إلا من خلال شراكة فاعلة بين أفراد المجتمع، والمؤسسات الحكومية، والأجهزة الأمنية، تقوم على رفع مستوى الوعي، وتعزيز التعاون، والإبلاغ عن كل ما من شأنه الإضرار بأمن الوطن وسلامة أبنائه. ودعا الحسيني إلى ترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية الوطنية في نفوس الأجيال، مؤكداً أن تكاتف الجهود وتكامل الأدوار بين جميع مكونات المجتمع هو السبيل الأمثل لحماية الأوطان وصون أمنها واستقرارها، بما يضمن مستقبلاً آمناً ومستقراً للأجيال القادمة.

محمد علي الحسيني

77,764 Aufrufe • vor 2 Monaten

الحسيني في ذكرى المولد النبوي: أعظم احتفال بالنبي أن تتحول محبته إلى عمل وهديه إلى سلوك أكد الأمين العام للمجلس الإسلامي العربي، #محمد_علي_الحسيني، أن ذكرى مولد النبي محمد ﷺ تمثل مناسبة متجددة لاستحضار رسالة الرحمة والأخلاق التي جاء بها الإسلام، مشددًا على أن الاحتفاء الحقيقي بالنبي لا يكتمل بالشعارات ومظاهر المحبة وحدها، بل يتحقق بتحويل هديه إلى سلوك وقيم حاضرة في حياة الإنسان والمجتمع. وقال الحسيني، في كلمة بعنوان «مولد الرحمة» بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف: «في ذكرى مولد رسول الله محمد ﷺ، لا نحتفي بميلاد رجل غيّر التاريخ فحسب، بل بميلاد رسالة جعل الله عنوانها الرحمة»، مستشهدًا بقوله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ}. وأوضح أن النبي ﷺ قدّم نموذجًا إنسانيًا وأخلاقيًا متكاملًا، علّم من خلاله أن قوة الإنسان الحقيقية تكمن في أخلاقه، وأن الإيمان لا يُقاس بالكلمات والشعارات، وإنما بما يتركه من أثر في السلوك؛ من رحمة بالضعيف، ورفق بالمحتاج، وعفو عند المقدرة، وصون لكرامة الإنسان. وأشار الحسيني إلى أن استحضار هذه القيم يكتسب أهمية مضاعفة في عالم أنهكته الحروب والكراهية والانقسامات، مؤكدًا أن البشرية اليوم أحوج ما تكون إلى هدي النبي ﷺ منهجًا وأخلاقًا وقدوةً؛ لمواجهة التعصب بالوعي، والكراهية بالرحمة، والصراع بالحوار. وأضاف: «إن أجمل احتفال بمولد النبي ﷺ ليس أن نتحدث عن محبتنا له فقط، بل أن نعيش هذه المحبة؛ أن نرحم كما علّم، ونصلح كما أرشد، ونجمع ولا نفرّق، ونبني ولا نهدم». واختتم الحسيني كلمته بالدعوة إلى جعل ذكرى المولد النبوي محطةً لتجديد الالتزام بالقيم المحمدية في الحياة العامة والمجتمعات، قائلًا: «فليكن مولده تجديدًا لعهدنا معه؛ أن تتحول محبته إلى عمل، وهديه إلى سلوك، ورحمته إلى رسالة نقدمها للعالم».

محمد علي الحسيني

36,683 Aufrufe • vor 20 Tagen

من أصعب ما يواجه الإنسان في حياته…. أن يرى من كان بالأمس حبيباً، وملاذاً أمنناً له، قد تحول فجأة إلى خصم وعدو..!!! وتتجلى هذه المفارقة في حالات الطلاق..!! حيث تتحول المودة التي جمعت شخصين إلى معركة كلامية (يتراقص إبليس) فيها إلى أن يتحول تاريخ طويل من الحب والمشاعر، إلى معركة قانونية، وجلسات في المحاكم… لذلك من الحكمة أن ندرك أن الانفصال لا يعني العداء، فـ يمكن للإنسان أن يخرج من هذه العلاقة، وهو يحفظ للأخر أحترامه وتقديره…!! وأن يطوي هذه الصفحة دون أن يحرق كل هذا الكتاب وذكرياته..!! فالحياة أقصر وأثمن من أن تستنزف في صراعات، تخلق الكراهية، خصوصاً إذا كان بينكم أطفال…!!! نحن لا نملك السيطرة على مصير العلاقات، لكننا نملك كيفية إنهائها…!!! فإذا كان الحب قد بدأ بكرامة وصدق، فلينته بسلام وصمت، لا بخصومة وانتقام…. ويجب أن يعلم الزوجين أن ما يبقى في النهاية ليس أوراق الطلاق ولا قاعات المحاكم…!! بل صورة الإنسان في عيون من حوله، وفي نفسه وضميره….

عبدالكريم النغيمشي

20,546 Aufrufe • vor 6 Monaten

الحسيني : الاعتدال والوسطية صمام أمان لحماية المجتمعات ووضع حد لمظاهر التطرف أكد #محمد_علي_الحسيني أن الأصل والأساس في الإسلام هو الاعتدال وليس التطرف، مشيرا أن الأمة العربية بما فيها من تنوع ديني وثقافي وحضاري عليها أن تسلك سبيل الاعتدال للعيش بسلام وتقارب ووئام، خاصة في مناطق النزاع والحروب والصراعات المتنوعة على المستوى الطائفي وعلى مستويات أخرى. وشدد الحسيني في حوار له مع العربية، إلى ضرورة العودة إلى الأصل في مخاطبة والتعامل مع الآخر والتواصل معه من أجل تحقيق التقارب والالتزام بأوطان خالية من العنف الذي لا يكون إلا عبر سلوك وخطاب الوسطية لتحقيق التطور والخروج من التقوقع. ورأى الحسيني أن نهج الاعتدال يكون بمراجعة مناهج الدراسة لتنشئة الجيل الصاعد على خطاب التوافق والتسامح والاعتدال بعيدا عن الخطابات الداعية للعنف والتطرف والتحريض. ونبه الحسيني إلى ضرورة رفع منسوب الوعي في مجتمعاتنا عبر العلماء والمفكرين والأساتذة، إضافة إلى المؤسسات الإعلامية والشباب الذي لديه محتوى على مواقع التواصل الإجتماعي لتحمل المسؤولية المشتركة لمواجهة ووضع حد لخطاب الكراهية ومظاهر العنف والتطرف.

محمد علي الحسيني

112,734 Aufrufe • vor 10 Monaten

#الحسيني: عاشوراء مدرسة لتعزيز السلم ورفض استغلال الدين أكد #محمد_علي_الحسيني، أمين عام #المجلس_الإسلامي_العربي، أن ذكرى عاشوراء الإمام الحسين عليه السلام تمثل مناسبة لاستحضار قيم التسامح والوسطية والاعتدال، وتجديد الالتزام بالمبادئ الإنسانية والأخلاقية التي جسدها الإمام الحسين في مسيرته الإصلاحية. وقال الحسيني في كلمة بمناسبة حلول ذكرى عاشوراء إن الإمام الحسين عليه السلام ترك للأمة مدرسة أخلاقية وإنسانية متكاملة، تقوم على الإصلاح وصون كرامة الإنسان وترسيخ قيم العدالة والسلام، مشدداً على أن هذه المناسبة ينبغي أن تكون منطلقاً لتعزيز الوحدة الوطنية والتعايش بين أبناء المجتمع الواحد. وأضاف أن من أبرز الدروس المستفادة من عاشوراء ترسيخ ثقافة الاحترام المتبادل والتعاون بين أبناء الوطن، والعمل من أجل حماية الأوطان والحفاظ على أمنها واستقرارها، باعتبار ذلك واجباً شرعياً ووطنياً وأخلاقياً يقع على عاتق الجميع. ودعا الحسيني إلى أن تكون مراسم إحياء عاشوراء مناسبة لتعزيز السلم الأهلي والتراحم والتكافل الاجتماعي، والابتعاد عن كل أشكال التحريض والانقسام وإثارة النعرات المذهبية والطائفية، مؤكداً أن مثل هذه الممارسات لا تخدم إلا الجهات الساعية إلى بث الفتن وزعزعة استقرار المجتمعات. كما شدد على ضرورة عدم استغلال المناسبة لتحقيق أجندات سياسية أو فئوية أو خارجية، أو توظيف المشاعر الدينية في صراعات تتعارض مع الأهداف السامية التي نهض من أجلها الإمام الحسين عليه السلام، مشيراً إلى أن الحسين كان رمزاً للإصلاح وجمع الكلمة والدفاع عن الحق وكرامة الإنسان، ولم يكن مشروعه مشروع انقسام أو صراع بين أبناء الأمة. وأكد #أمين_عام_المجلس_الإسلامي_العربي أن الوفاء الحقيقي لنهج الإمام الحسين يكون بالتمسك بالأخلاق والقيم والمبادئ التي ضحى من أجلها، والعمل على بناء مجتمعات قوية ومتماسكة، واحترام الأنظمة والقوانين، وتعزيز روح المواطنة الصالحة، ونبذ الفتن والشائعات وخطابات الكراهية. وفي ختام كلمته، دعا الحسيني الله تعالى أن يجعل ذكرى عاشوراء مناسبة لترسيخ المحبة والوئام والتآخي بين أبناء الأمة، وأن يحفظ الأوطان من الفتن والاضطرابات، وأن يوفق الجميع لما فيه الخير والأمن والاستقرار. #عاشوراء

محمد علي الحسيني

32,569 Aufrufe • vor 3 Monaten

«الحبة الواحدة تعادل باكيت دخان كامل».. بالفيديو: طبيب يكشف مخاطر تعاطي أكياس «الديزرت» ***** صحيفة المرصد: حذّر الدكتور مجدي بخاري، من استخدام أكياس النيكوتين «الديزرت»، مشيرًا إلى أن صغر حجمها وسهولة وضعها في الفم، إلى جانب عدم وجود رائحة لها، يدفع بعض الأشخاص إلى استخدامها في أماكن العمل والدوام دون أن يلاحظ الآخرون ذلك. جرعة النيكوتين وأوضح بخاري في مقطع فيديو أن كيس «الديزرت» الواحد يحتوي على كمية من النيكوتين تعادل باكيتًا كاملًا من السجائر بمعدل 20 سيجارة، لافتًا إلى أن ارتفاع جرعة النيكوتين ووصولها سريعًا إلى المخ يمنح المستخدم شعورًا مؤقتًا بالراحة. القلق والتوتر وأشار إلى أن هذا الشعور يتبعه انخفاض في المزاج وزيادة القلق والتوتر، ما يدفع المستخدم إلى البحث عن جرعة أخرى من النيكوتين للشعور بالهدوء، ويدخله في دائرة متكررة من الاعتماد والإدمان. النوم والمزاج وأضاف أن استخدام «الديزرت» قد يستمر أثناء العمل أو القيادة، ومع تكرار الحصول على جرعات مرتفعة من النيكوتين يعتاد الجسم عليها، ويصبح الشخص بحاجة إليها باستمرار، وقد يجد صعوبة في التركيز دونها، فضلًا عن تأثيرها على النوم والمزاج. حجم الجرعة وشدد بخاري على أن «الديزرت» ليست بديلًا آمنًا للسجائر، محذرًا من أن المستخدم قد يحصل من كيس واحد على كمية كبيرة من النيكوتين دون أن يدرك حجم الجرعة التي يتناولها.

صحيفة المرصد

226,798 Aufrufe • vor 1 Monat

ردًّا على تضييق حكومة البحرين على المنبر الحسيني… الشيخ علي الصددي: من يسكت عن غزة ليس حسينيًا، والثورة على يزيد لا تتقيّد بزمن " كان يُراد للإسلام أن يُمحى تمامًا" في كلمة امتدت لأكثر من 15 دقيقة، قدّم العلامة الشيخ علي الصددي ردًّا واضحًا على محاولات حكومة البحرين لتجريم الخطب الدينية وتكميم المنبر الحسيني، مؤكدًا أن “منبر الحسين عليه السلام ليس في خدمة السياسة الفاسدة، بل في مواجهتها”. الشيخ شدد على أن الدعوة لفصل المنبر عن الشأن العام هي تعطيل لجوهر كربلاء، لأن ثورة الحسين من أولها إلى آخرها كانت مواجهة سياسية ضد حاكم ظالم، وصرخة في وجه مشروع أراد القضاء على الإسلام. وقال بوضوح: “إذا سكت منبر الحسين عن جرائم الاحتلال في غزة، فهل يبقى منبرًا للحسين؟ أم يصبح في خدمة «إسرائيل»؟”، مضيفًا أن من يسكت عن الظلم — حتى لو وقع على غير الشيعة — لا يستحق أن يتحدث باسم كربلاء. وختم بالتأكيد أن ثورة الحسين ليست حدثًا تاريخيًا محدودًا، بل موقف دائم ضد كل «يزيد» في كل عصر، مهما كان اسمه أو شكله، وأن نصرة الإسلام تقتضي رفض كل من يسير على خط يزيد، ولو تسمّى باسم عليّ. تأتي هذه الكلمة في ظل حملة متصاعدة من قبل حكومة البحرين لتقييد حرية المنبر الحسيني، وملاحقة الخطباء الذين يعبّرون عن مواقف أخلاقية وسياسية تنسجم مع نهج كربلاء، تواصل حكومة البحرين منع صلاة الجمعة في الدراز، منذ أكتوبر 2024، عقابًا على مواقف المنبر الداعمة لفلسطين ورافضة للتطبيع.

يوسف الجمري 🇧🇭

15,100 Aufrufe • vor 1 Jahr