Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

1️⃣ بعيداً عن الجدل في نظام الطيبات إذا كان نظاماً صحياً أو لا، لكن هناك تاريخ صحي وغذائي تم تغييره بالكامل على يد عائلة روكفلر من الطب والغذاء، في انقلاب ممنهج بدأ رسمياً عام 1910م . 2️⃣زلزال عام 1910 : في هذا العام، موّلت مؤسسة روكفلر "تقرير فليكسنر" الشهير،...

23,307 Aufrufe • vor 2 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

حبوب الإفطار المصنعة وخطر السرطان الفيديو في دقيقتين ونصف … الخلاصة : حبوب الإفطار المصنعة تزيد من خطر الإصابة بالعديد من السرطانات بسبب إحتوائها على مواد مسرطنة. التفاصيل : عدد كبير جدا من حبوب الإفطار المصنعة والتي يتناولها أبنائنا على الإفطار تدخل في تصنيف الأطعمة فائقة المعالجة والتي تحوي على مسرطنات وتزيد من خطر الاصابة بالعديد من امراض القلب والسكري والسرطان أيضا. ما هو الحل ؟ بدلاً من الاعتماد على حبوب الإفطار المصنعة ، نحاول نعود عيالنا على حبوب الإفطار الخالية من السكريات ومواد إضافية وأيضا إستبدالها ببدائل طبيعية مثل الشوفان العادي مع الفواكه الطازجة أو المكسرات. يجب على الأباء والأمهات أخذ مسؤولية التغذية الصحية لأبنائهم على محمل الجد لتجنيب أبنائهم خطر الإصابة بالسرطان والأمراض الأخرى الخطيرة. التقنين والتقليل قدر الإمكان من إستهلاك هذه الأطعمة الخطرة أفضل إذا لم نستطع منع هذه الأطعمة الضارة على أبنائنا ( والترك تماما هو الأفضل بالطبع).

Prof.Dr.Humaid Al-Shamsi 🇦🇪

565,460 Aufrufe • vor 8 Monaten

أوروبا قبل 125 عام لم تكن كما يتخيله كثيرون #اليوم : #فيديو نادر جداً من أحد شواطئ #فرنسا في بداية القرن العشرين، 1900 قبل أن تتغير ملامح المجتمع الأوروبي بشكل كبير بعد الحرب العالمية الأولى وظهور موجات ما سُمّي بـ “التحرر” في عشرينيات القرن الماضي. يظهر في المقطع رجال ونساء وأطفال بملابس طويلة ومحتشمة حتى أثناء السباحة والتنزه على الشاطئ، في وقت كانت فيه أغلب المجتمعات الأوروبية ترى التعري في الأماكن العامة أمراً مرفوضاً أخلاقياً واجتماعياً. حتى ملابس السباحة حينها كانت تغطي معظم الجسد، وكانت بعض المدن الأوروبية تفرض غرامات على من يرتدي لباسًا “قصيرًا” أو يُظهر أجزاء من الجسم بشكل مبالغ فيه. لكن بعد عشرينيات القرن الماضي بدأت تتغير القيم الاجتماعية تدريجياً مع صعود السينما الحديثة، والإعلانات التجارية، وثقافة النوادي والحياة الليلية، ثم جاءت الستينيات بما عُرف بـ “الثورة الجنسية” التي غيّرت شكل المجتمعات الغربية بالكامل.

PIC | صـور من التـاريخ

41,950 Aufrufe • vor 3 Monaten

فوائد الشيح ضد السرطان: ما يقوله العلم نبتة الشيح المعروفة منذ قرون في العلاجات الطبية، أثبتت فعاليتها في شفاء الكثير من الامراض خاصة في مجال علاج الأورام والسرطان. ما هو الشيح؟ الشيح، أو كما يعرف علمياً بـ Artemisia annua أو Artemisia absinthium، هو نبات عشبي عطري ينتمي إلى الفصيلة النجمية، وقد استخدم منذ القديم في الطب التقليدي لعلاج العديد من المشكلات الصحية كطرد الطفيليات، وتحسين الهضم، وتقوية المعدة، وتطهير الجسم من السموم. لكنه اليوم، يأخذ مكانته ضمن قائمة النباتات التي يعلق عليها العلماء والمرضى آمالاً كبيرة، بعد أن كشفت الدراسات الحديثة والابحاث العلمية عن قدرته المدهشة في كبح نمو الخلايا السرطانية وتدميرها بشكل انتقائي. ماذا تقول الدراسات العلمية؟ في دراسة رائدة نُشرت في مجلة Life Sciences، وجد الباحثون أن مادة الأرطميسينين (Artemisinin) المستخلصة من الشيح يمكن أن تقضي على حوالي 98% من خلايا سرطان الثدي والرئة، و100% من خلايا سرطان الدم خلال أقل من 16 ساعة! والأكثر إدهاشًا أن هذا التأثير يحدث دون المساس بالخلايا السليمة، مما يجعل الأرتميسينين أشبه بـ"العلاج الموجه والذكي" الذي يستهدف الخلايا المصابة فقط، وتبقى الخلايا الطبيعية سليمة تمامًا، ويتفاعل الشيح بقوة مع الخلايا السرطانية بفضل احتواء خلايا السرطان على نسب مرتفعة من الحديد، الذي يتفاعل بقوة مع الأرتميسينين لإطلاق تأثيره العلاجي الفعال داخل الخلايا السرطانية. كيف يعمل الشيح ضد السرطان؟ تحفيز عملية " التفكك التلقائي للخلايا السرطانية ": أظهرت الأبحاث أن الأرطميسينين يحفّز عملية إزالة وإذابة تلقائية للخلايا السرطانية، وهو تفعيل لبرنامج التفكك الخلوي المبرمج بشكل تلقائي (Apoptosis)، وهي الطريقة التي يزيل بها الجسم خلاياه التالفة أو المريضة بشكل طبيعي، مما يمنع تكاثر وانتشار السرطان. تثبيط وكبح نشاط الجينات المسرطنة: تبيّن أن المادة تعمل على إيقاف عامل نسخ وراثي معروف باسم E2F1، مما يمنع الخلايا السرطانية من الانقسام والتكاثر. الشيح في الطب التقليدي… ليس جديدًا! لم تكن هذه الاكتشافات مفاجئة لبعض رواد الطب الطبيعي. الطبيبة العالمة هولدا كلارك استخدمت الشيح (Artemisia absinthium) منذ عشرات السنين ضمن بروتوكول علاجي شامل ضد الطفيليات والسرطان، مشيرة إلى أن التخلص من الطفيليات يعد خطوة أساسية في القضاء على المسببات الخفية للسرطان، ونجحت في شفاء الكثير من مختلف السرطانات والأمراض. الشيح... من علاج شعبي إلى إنجاز عالمي! العالِمة الصينية يويو تو (Youyou Tu) حصلت على جائزة نوبل في الطب عام 2015، بعد اكتشافها مركب الأرتميسينين (Artemisinin) المستخرج من نبات الشيح الحلو (Artemisia annua). هذا المركب أحدث ثورة في علاج الملاريا، وأنقذ ملايين الأرواح حول العالم. واليوم، يُبحث في استخدامه أيضًا ضد السرطان، ما يُبرز قيمة الطب التقليدي عندما يلتقي بالعلم الحديث. رسائل أمل لمرضى السرطان إلى كل من يواجه هذا التحدي العظيم… اطمئن و تيقن بأن علاج السرطان ممكن وهناك في الطبيعة مفاتيح للشفاء والصحة… والشيح أحد هذه المفاتيح التي فتحت لنا بابًا نحو الصحة والشفاء، وكثيراً ما يكون الحل في الأعشاب البسيطة التي تحتوي أوراقها أسرار الشفاء.

فوائد ومعلومات أكس

27,457 Aufrufe • vor 4 Monaten

هذا الخبر سيذهلكم حقاً! غالبية الناس ليس لديهم أدنى فكرة عن أن إسرائيل على وشك تغيير حياة المصابين بالشلل إلى الأبد. تمكن باحثون في *جامعة تل أبيب، بقيادة البروفيسور "تال دفير" وفريقه في شركة "Matricelf"، من هندسة **أول نسيج نخاع شوكي بشري مخصص في العالم*، تمت زراعته من خلايا الدم الخاصة بالمريض نفسه. كيف يتم ذلك؟ * يتم إعادة برمجة الخلايا لتصبح خلايا جذعية. * ثم يتم بناء غرسات نخاع شوكي ثلاثية الأبعاد تندمج مع المنطقة المتضررة. * وقد أظهرت التجارب على الحيوانات تعافياً ملحوظاً. الآن، وافقت وزارة الصحة الإسرائيلية على إجراء تجارب "الاستخدام الرحيم" (Compassionate use) لأول مجموعة من المرضى. *الهدف؟ * مساعدة الناس على النهوض من كراسيهم المتحركة والمشي مجدداً. هذا هو الطب التجديدي في أقوى صوره؛ حيث لا توجد مخاطر لرفض الجسم للغرسة لأنها مكونة من خلاياك أنت. من المتوقع إجراء أول عملية جراحية تاريخية في إسرائيل قريباً. الخيال العلمي يتحول إلى واقع.. بصناعة إسرائيلية. Mor Edge Insight

إسرائيل بالعربية

21,401 Aufrufe • vor 3 Monaten

في الربيع الماضي، فوجئ المصريون بحملة دعائية ضخمة لمشروع عقّاري جديد يحمل اسم «چريان» لم يسمعوا عن مثيل له من قبل، كومباوندات فاخرة تطل على النيل، لكن ليس في القاهرة، بل في صحراء ضاحية الشيخ زايد، غرب العاصمة، ليتبين أن المشروع يتضمن مد فرع من النيل إلى تلك المنطقة الصحراوية، دون أن تتضّح طبيعة هذا الفرع، وكيف ستتحول كميات ضخمة من مياه النيل إلى الصحراء، وسط أزمة الفقر المائي التي تعاني منها مصر. في تحقيق استقصائي، كشفت صحفية «مدى مصر»، ندى عرفات، أن «چريان» ليس مجرد مشروع توسع عمراني أو زراعي، بل يمثل لحظة فارقة يُعاد فيها توزيع المياه، وبالتالي الحياة، ويتحول فيها النيل من مورد تشاركي إلى أداة استثمار في مشروعات الاستصلاح الجديدة التي تراهن عليها الدولة لتحقيق الأمن الغذائي، عبر إنشاء ريف جديد خارج الوادي والدلتا. في هذه الحلقة، نتحدّث مع ندى عرفات عن تحقيقها.. اقرأوه من خلال هذا الرابط: للاستماع إلى الحلقة على سبوتيفاي: للاستماع إلى الحلقة على آبل بودكاست: تواصلوا معنا من خلال المراسلة على [email protected]

Mada Masr مدى مصر

65,504 Aufrufe • vor 1 Jahr