Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

14 عام من القتال و الجهاد و خوض أشد المعارك ضد أعتى الجيوش و المليشيات و مئات الآلاف من الشهداء و يقلك إستلام و تسليم. "أخذناها بعد أن مرغنا أنوفهم و كسّرنا رؤوسـ.ـهم"

56,903 views • 5 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

علي #نيجيريا أن تتعلم من #السودان كيف تكيفت مع اساليب الحرب بسرعة و غيرت كل قوانين اللعبة و حولت مسار الحرب مئة بالمئة، من وقت كان الجنجويد الصهيوماراتيين يتباهون في شوارع الخرطوم حين احتلوها و يعلنونها "حرة"، إلي الآن، حينما يخافون من حتي من الخروج من حجراتهم و جحراتهم. هذه الحرب القريبة منا ضد عدو مسنود من كل الجبهات، إعلاميا، إجتماعيا، من قبل بعض المثقفين و من دويلة الشر الصهيوماراتية و محور الشر. لا بد لنيجيريا، و لدول الساحل، أن يتعلموا من الجيش السوداني و خبراته في مواجهة العدو و لا سيما أننا نواجه أعداء من جماعات إرهابية من داعش و بوكو حرام. العجب العجاب، كيف استطاعت السودان بعد الحرب الطويل أن يمنعوا انتشار جماعات إرهابية في السودان, و حتي اليوم، ما سمعنا بتنظيم الدولة الإسلامية في السودان او ما شابه ذلك. من المهم جدا لنا في نيجيريا و في غرب إفريقيا أن ندرس السودان. و أخيرا، علي #تشاد و من فيها أن يمنعوا سفهائهم و مرتزقتهم من السفر إلي السودان، لا فائدة من هذه الفتنة، ليس هناك غنيمة لهم، غير الموت و البتر و الفتنة أشد من القتل. حفظ الله نيجيريا حكومة و شعبا

🇳🇬 Malam Ahmad Shao🇳🇬

15,186 views • 16 days ago

هذا الفيديو بتاريخ ٢٠٢٥/٦/٢٨، أي قبل أحداث السويداء بحوالي ثلاثة أسابيع، تتحدث فيه آية مهنا -وهي ناشطة و مغنية سورية من السويداء- بعتب المحب عن الاصطفاف و الخطاب التعميمي الجائر بعد التحرير ضد من كانوا بالأمس رفاق الأمل والحلم. انقلب خطاب آية إلى النقيض تماما بعد ذلك ليغدو أشد قسوة و عدائية من خطاب شبيحة الأسد و مواليه، و هنا علينا الوقوف قليلا و التفكير مليا لا بأسباب ذلك لكونها مفهومة تماما إذ تصدر عن من فقد عزيزا أو فجع بقريب، و إنما بجذرية هذا التحول و ديمومته و صفريته! لنعود إلى الوراء قليلا، و من حوادث شخصية كنت أرفض فيها أعمالا فيها نجاة لشركتي و موظفيها لأن أصحابها مناصرون لحزب الله بالكلمة فقط و هم مقيمون في الغرب منذ عقود و لم يحدث أن أبدوا اي تحفظ أو استنكار على تقريعي لهم و اتهامي لهم بالتواطؤ و استرخاص دمائنا، و جل مواقفهم مردها لسردية كاذبة عن دفاع حزبالة عن تمدد المتطرفين لمناطقهم المسيحية! لا داعي للتذكير بأن الهجري و فلول النظام هم من استدعى هذا الأحداث و كانوا يعدون العدة لذلك من قبل التحرير، و من نافل القول أن تهجير البدو و قتل من استطاعوا منهم كان مخططا مسبقا ينتظر الفرصة لتحقيقه، و لكن الأخطاء و الجرائم التي ارتكبت و أقرت بها الحكومة، لابد من تفهم فجيعة و خسارة و تطرف موقف أهلها، و من ثم الإشارة و التخصيص دائما و أبدا لشرذمة المجرمين و الميليشيات الفلولية التي سببت كل ذلك، من دون الوقوع في فخ التعميم الظالم و استعداء أهالي السويداء بكليتهم. في خضم الدماء و الآلام و الجروح المفتوحة، نحن الأجدر و الأقدر بالتوطئة لهذا على المستوى الأهلي بينما الحكومة تقوم بما يلزم أمنيا و سياسيا لحل هذا الملف. هذه دعوة للتعقل البارد و لا أقول المسامحة و التجاوز و إنما لضبط الخطاب علنا نلملم ما تبقى من هذا الوطن المنكوب دون إراقة المزيد من الدماء!

Omar Zara

16,616 views • 2 months ago