Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

1987، عندما كانت الحرب العراقية الإيرانية قد دخلت عامها السابع، وتحولت المعارك إلى حرب الناقلات، حيث استهدفت إيران والعراق ناقلات النفط والسفن التجارية في الخليج العربي. ولحماية الملاحة، أطلقت الولايات المتحدة عملية Earnest Will، وأرسلت أسطولًا بحريًا لمرافقة ناقلات النفط وكانت هذه أكبر عملية مرافقة بحرية لناقلات النفط منذ...

409,773 Aufrufe • vor 2 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

#حقيقة خلال الحرب العراقية الإيرانية، 1980-1988 ومع توسع الحرب إلى استهداف ناقلات النفط بين الطرفين وفي ذروتها عام 1984 حيث كانت إيران تحاول تصدير نفطها، والعراق كان يحاول ضرب صادراتها النفطية وبينما انسحبت اغلب شركات شحن كثيرة خوفًا من الصواريخ والالغام قام رجل الأعمال اليوناني-القبرصي لوكاِس حاجي-يوانو، صاحب شركة Troodos Shipping، باتخذ قرارًا مختلفًا جعله يجني أموالًا كثيرة فقد واصل إرسال ناقلاته إلى جزيرة خرج الإيرانية لتحميل النفط الإيراني رغم المخاطر وتشير مصادر صحفية إلى انه أصبح تقريبًا صاحب حضور مهيمن على خط خرج → مضيق هرمز. جزيرة خرج كانت شريانًا أساسيًا لصادرات إيران النفطية وكانت تتعامل مع نحو ثلثي صادرات النفط الإيرانية في ذلك الوقت. والأهم أنه لم يكتفِ بالمخاطرة العادية؛ فقد استعان بخبراء أمن بريطانيين، وزوّد سفنه بأنظمة حماية إضافية ساعدته على الحصول على تأمين بأسعار أقل من تلك التي كانت تواجهها السفن الأخرى. واستعان بعمال من اسيا حتى انه رفض دفع رسوم إضافية اليهم !!!! وبسبب قلة المنافسين وارتفاع المخاطر، أصبحت أجور نقل النفط مرتفعة جدًا لدرجة أن ثمن الناقلة نفسها كان يمكن استرداده خلال رحلتين ذهابًا وإيابًا بين خرج ومضيق هرمز. وتذكر السجلات ان احد اكبر سفنه أصيبت بصاروخ خلال الحرب العراقية الإيرانية وكانت تنقل 150 طن ثم أُصلحت وأعيدت للخدمة.

PIC | صـور من التـاريخ

34,069 Aufrufe • vor 1 Monat