Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

🚨 غير عادي - روبيو يتحدث عن نفط فنزويلا : نحن لسنا بحاجة إلى نفط فنزويلا، لأن لدينا ما يكفي من النفط في الولايات المتحدة. ما لن نسمح به هو أن تسيطر جهات معادية للولايات المتحدة على صناعة النفط في فنزويلا. (يقصد الصين روسيا إيران). يجب أن تفهم: لماذا...

22,101 views • 9 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

ما كان يُفترض أن يبقى سرًّا… ماركو روبيو بوضوح غير مسبوق: الولايات المتحدة لا تحتاج حقيقة النفط الفنزويلي، لكن السؤال الحقيقي برأيه هو: لماذا تحتاجه الصين أو روسيا أو إيران؟ نحن هنا في منطقة الغرب من العالم… هذا هو موطننا.” ثم مضى : على روسيا والصين وإيران أن “تخرج” من نصف هذا العالم، لأن نصف الكرة الغربي ملكٌ للولايات المتحدة، ولا يُسمح لأي قوة بالوجود في جوار أمريكا. - اذا المسألة ليست اقتصادًا، ولا تجارة، ولا حتى قانونًا دوليًا. إنها عقيدة نفوذ وهيمنة تُقال اليوم علنًا، بلا مواربة. والمفارقة أن من يطالب الآخرين بالخروج من محيط أمريكا، هو نفسه حاضر بقواعده وحلفائه في كل أنحاء العالم وبتدخلات مباشرة وغير مباشرة في شؤون دول بعيدة آلاف الكيلومترات عن واشنطن. الخلاصة واضحة: حين تتحدث الولايات المتحدة عن “الأمن” و“الاستقرار”، فهي تعني أمن نفوذها، وحين تتحدث عن “القانون الدولي” فهي تعني حين يخدمها فقط.

PIC | صـور من التـاريخ

73,301 views • 9 months ago

عـــــــــاجل 🔴الصين تحذر الولايات المتحدة بشأن فنزويلا وترفض التدخل الأمريكي في تعاونها النفطي مع كاراكاس أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية أن التعاون بين بكين وكاراكاس يستند إلى القانون الدولي وتشريعات البلدين، مشدداً على أنه لا يستهدف أي طرف ثالث ولا ينبغي أن يخضع لتدخل خارجي. واكدت الصين حماية حقوقها ومصالحها القانونية في فنزويلا. وترى بكين أن هذا التحول قد يضر بمصالح الشركات الصينية والروسية التي كانت تؤدي دوراً رئيساً في إدارة حقول النفط الفنزويلية، ويؤثر في أمن الطاقة الصيني. الصين لواشنطن: تغيير النظام في فنزويلا لا يلغي عقودنا أكدت الصين أن تعاونها النفطي والتجاري مع فنزويلا يستند إلى القانون الدولي وقوانين البلدين، ولا يخضع لتدخل أي طرف ثالث، مشددة على ضرورة حماية حقوقها ومصالحها القانونية في البلاد. ويعكس الموقف الصيني رسالة واضحة إلى واشنطن: أي تغيير سياسي في فنزويلا لا يعني إلغاء أصول الصين أو ديونها أو عقودها وحقوقها التجارية. الخلاصة من بكين الى واشنطن: يمكن تغيير الحكومة في كاراكاس، لكن لا يمكن تغيير العقود والالتزامات القانونية المبرمة مع الصين بقرار أمريكي.

الصين بالعربية

37,675 views • 29 days ago

هل الحرب على إيران سببها النفط والضغط على الصين؟ قراءة في طرح د. عبدالله النفيسي المقدمة في المقابلة المجتزئة ادناه طرح د. عبدالله النفيسي تفسيرًا للحرب في المنطقة يقوم على فكرة أساسية مفادها أن الحرب مرتبطة بمحاولة خنق الاقتصاد الصيني عبر النفط، وتحديدًا عبر الضغط على إيران وفنزويلا لأنهما من موردي الطاقة للصين. وفق هذا الطرح، فإن استهداف هاتين الدولتين قد يضرب إمدادات الطاقة التي تعتمد عليها الصين وبالتالي يضعف اقتصادها الصناعي. احاجج ان هذا تحليل خاطئ والادلة التي قدمها مغلوطة. هذه الفكرة تبدو متماسكة ظاهريًا، لكنها عند مراجعة الأرقام الفعلية لواردات الصين النفطية، وبنية سوق الطاقة العالمي، واستراتيجية بكين في تأمين الطاقة، تظهر عدة مشكلات واضحة. فالأرقام تكشف أولًا أن الموردين الأكبر للصين ليسوا إيران أو فنزويلا، بل روسيا والسعودية. كما يظهر أن الصين تعتمد على سلة واسعة من الموردين وليس على دولتين فقط، إضافة إلى أنها تبنّت منذ سنوات استراتيجية تقوم على تنويع مصادر الطاقة والتوسع في الطاقة البديلة. لذلك فإن تفسير الصراع الجيوسياسي باعتباره محاولة مباشرة لخنق الصين عبر النفط الإيراني أو الفنزويلي لا يتوافق مع البيانات الفعلية لسوق الطاقة العالمي. أولًا: من هم أكبر موردي النفط للصين فعلًا الصين تستورد ما يقارب 11 إلى 12 مليون برميل يوميًا من النفط الخام. وفق بيانات الجمارك الصينية التي نقلتها رويترز، روسيا هي أكبر مورد للصين بحصة تقارب 19% إلى 20% من وارداتها النفطية. تأتي السعودية في المرتبة الثانية بحصة تقارب 13% إلى 15%. بعد ذلك تأتي دول مثل العراق والبرازيل وماليزيا بنسب تتراوح عادة بين 8% و10% تقريبًا لكل منها. هذه الأرقام توضح أن الموردين الأساسيين للطاقة للصين هم روسيا والسعودية، ثم مجموعة من الدول الأخرى قبل الوصول إلى إيران أو فنزويلا. ثانيًا: الحصة الفعلية لإيران وفنزويلا في واردات الصين بحسب احدث التقارير، إيران صدّرت إلى الصين في 2025 ما يقارب 12% إلى 13% من واردات الصين النفطية. أما فنزويلا فصادراتها إلى الصين تدور حول 3% إلى 4%. عند جمع البلدين معًا تصل حصتهما إلى نحو 16% إلى 17% من واردات الصين النفطية. هذه نسبة مهمة لكنها لا تجعل منهما المصدر الحاسم لطاقة الصين، خصوصًا في ظل اعتماد الصين الكبير على موردين آخرين مثل روسيا والسعودية والعراق. ثالثًا: أين تكمن المشكلة في الاستنتاج المطروح الخلل ليس في القول إن إيران وفنزويلا مهمتان للصين، فهذا صحيح جزئيًا. المشكلة في القفز من هذه الحقيقة إلى استنتاج أكبر بكثير، وهو أن السيطرة عليهما تعني خنق الاقتصاد الصيني. الأرقام تظهر بوضوح أن الصين تعتمد على شبكة واسعة من الموردين الدوليين، وأن أكبر مورديها هما روسيا والسعودية. لذلك فإن اختزال أمن الطاقة الصيني في بلدين فقط يتجاهل البنية الفعلية لسوق النفط العالمي. رابعًا: الخلط بين الاحتياطي والإنتاج في حالة فنزويلا فنزويلا تملك بالفعل أكبر احتياطي نفطي مؤكد في العالم، بنحو 300 مليار برميل تقريبًا، أي نحو 17% من الاحتياطي العالمي. لكن الاحتياطي تحت الأرض لا يعني القدرة على الإنتاج. إنتاج فنزويلا الفعلي أقل بكثير من إمكاناتها النظرية بسبب تدهور البنية التحتية ونقص الاستثمار والعقوبات الدولية. إنتاجها يدور غالبًا حول أقل من مليون برميل يوميًا في السنوات الأخيرة. للمقارنة، السعودية تملك قدرة إنتاجية تقارب 10 إلى 11 مليون برميل يوميًا. لذلك وجود النفط تحت الأرض لا يساوي تلقائيًا قوة نفطية فعلية في السوق العالمية، وهو فرق أساسي في فهم الاقتصاد النفطي. خامسًا: استراتيجية الصين لتقليل المخاطر الطاقية الصين لم تبن أمنها الطاقي على مورد واحد أو حتى على النفط وحده. وفق بيانات وكالة الطاقة الدولية، يتكوّن مزيج الطاقة في الصين أساسًا من الفحم بنسبة تقارب 61%، ثم النفط بنحو 18%، ثم الغاز الطبيعي بنحو 8%، إضافة إلى مصادر أخرى مثل الطاقة النووية والكهرومائية والمتجددة. في الوقت نفسه تقود الصين التوسع العالمي في الطاقة النظيفة؛ إذ تشير وكالة الطاقة الدولية إلى أن الصين كانت مسؤولة عن نحو 40% من التوسع العالمي في قدرات الطاقة المتجددة خلال السنوات الأخيرة. كما أن استثماراتها في الطاقة النظيفة تمثل جزءًا كبيرًا من الاستثمارات العالمية في هذا القطاع. هذا يعني أن الصين تتعامل مع أمن الطاقة عبر مسارين متوازيين: تنويع موردي النفط، وتقليل الوزن النسبي للنفط عبر التوسع في الكهرباء والطاقة المتجددة.

عمر العبدلي

18,412 views • 6 months ago

تحت أرض فنزويلا لا تكمن بركة نفطية، بل لغز محكم. النفط الثقيل الذي وُعد به ترامب العالم كخافض سحري للأسعار من 65 إلى 50 دولاراً، تحول إلى عبء ثقيل بامتياز. كثافته اللزجة وهيكله المشابه للقار جعلاه أقرب إلى صخر زيتي منه إلى نفط خام، فهو لا ينساب في خطوط الأنابيب بسهولة، ولا يقطر في المصافي دون عناء. يتطلب تخفيفه بخلطه مع نفط خفيف منخفض الكثافة، كما يحتاج إلى جرعات هائلة من المواد الكيميائية الأولية، وكأن فنزويلا تبيع خاما يحتاج إلى رعاية خاصة قبل أن يصبح قابلا للاستخدام. تلك المعادلة جعلت النفط الفنزويلي سلاحاً مزدوجاً: قدرته الإنتاجية أسيرة لجودة خامه وحاجة السوق إلى النفط الخفيف النادر. وهنا يكمن الخداع: فنزويلا تملك أضخم احتياطي نفطي في العالم، لكن معظمه عالق في هذه المتاهة التقنية، مما يجعل أي حديث عن خفض الأسعار مجرد وهم اقتصادي. فالبلاد لم تفشل بسبب العقوبات فقط، بل لأن خامها الثقيل لا يصلح إلا في سوق متخصصة، وحين يغيب النفط الخفيف عن الخليط، يبقى السعر مرتفعاً كحلم لم يتحقق.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

1,025,149 views • 1 month ago

الطرف الإيراني سيصر على المال قبل أن يبدأ بالمحادثات في الدوحة... أما الطرف الأميركي يريد أن يؤكد أن هذه المحادثات ستؤدي إلى شيء ما في موضوع مضيق هرمز، لأن هذا من أولويات ترامب... إيران واضحة بأنها لن تتخلى عن السيطرة على مضيق هرمز، هذه الورقة الأهم في يد طهران... ماركو روبيو من الذين يعارضون تسليم إيران أي أموال قبل أن تقوم بما عليها، بما في ذلك التوقف عن التدخل في تعطيل ما يقوم به في لبنان... ترامب يعتقد أن العودة إلى الحرب ليست في صالحه، لكنه يواجه ضغوطاً كبيرة بأنه لا يجوز أن تخرج الولايات المتحدة من هذه الحرب مكسورة الجانح أو مكسورة الهيبة، لأن ما تحصل عليه إيران يناسبها أكثر مما يناسب أميركا... نحن على عتبة لنرى كيف ستتصرف العقلية الإيرانية في 'البازار' لتأخذ ما تريده من ترامب... الدول الخليجية تفكر الآن وستفكر أكثر لاحقاً بمعنى التحالف مع أميركا... الصين ليست بديلاً أمنياً عن أميركا، لكنها ستكون الحليف المعتمد عليه لأنه أكثر رزانة وجدية وإستقراراً... الولايات المتحدة تمر في مخاض كبير على نوعية علاقاتها مع بقية العالم... المؤسسة الأميركية ستراجع نفسها، لكن ترامب هو الذي يقرر بمفرده... هناك خوف جدي من كيف ستنظر الراديكالية الإيرانية ممثلة بالحرس الثوري إلى 'إنتصارها'، وما هي آفاق الثأر والإنتقام، لأن ذلك موجود في حساباتها... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #مضيق_هرمز #اتفاقات

Raghida Dergham

16,388 views • 3 months ago

ترامب في دونبيغ: "لا يهمني"رأي دول الخليج… والنفط خيار البقاء. في تصريحات أدلى بها اليوم الأحد أمام الصحفيين خلال بطولة Irish Open للغولف في دونبيغ بأيرلندا، سُئل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن رأيه في دول الخليج. فأجاب بجملة قصيرة قاطعة: I don’t care. That’s up to them. (لا يهمني. الأمر متروك لهم.) ثم انتقل فوراً إلى #إيران، فقال إن الولايات المتحدة "ستخرج في النهاية" إلا إذا قررت "البقاء والاحتفاظ بالنفط، مثل فنزويلا". وأضاف أن واشنطن تجني من فنزويلا "مليارات ومليارات ومليارات الدولارات"، وأن هذه العائدات "دفعت ثمن الحرب مرات كثيرة جداً" . وختم: «لذا سنرى». التصريحان في مقطع واحد يرسمان منطقاً واحداً: لا التزام معلناً تجاه الخليج في تلك اللحظة، والحرب تُقاس بعائد النفط لا بضمانات الإقليم. هذا ليس لغواً عابراً في ملعب غولف. ترامب وضع "الخروج" و"البقاء للاستيلاء على النفط"كخيارين مفتوحين، واستحضر فنزويلا نموذجاً. أما سؤال الخليج فلم يستحق عنده أكثر من جملة نفي. في حسابات أمن الطاقة والممرات البحرية، الجملة الأخطر ليست عن إيران وحدها، بل عن من يُفترض أنهم شركاء في ضفتي الخليج: "لا يهمني". غداً اجتماع #صلالة ، و ترامب لا يهتم الاّ بإسرائيل ، استمعوا اليه.

ناصر بن راشد النعيمي

368,797 views • 20 days ago