Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

1-تنامي حالة الغضب الشعبي في المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لايران، وموجة الانتقادات التي اجتاحت مواقع التواصل لنشطاء ومشاهير كان بعضهم من انصارها، نتيجة طبيعية لممارسات المليشيا وفساد قياداتها، واستمرارها في العبث بقوت الناس والمتاجرة بمعاناتهم وآلامهم

226,656 просмотров • 3 лет назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

● لم يكن الفنان أحمد الجيشي يدرك أن عبارته البسيطة "أنا جاوع" ستتحول إلى أيقونة تختصر معاناة ملايين اليمنيين في المناطق الخاضعة بالقوة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، وأنها ستكشف حجم الرعب الذي تعيشه المليشيا من صوت الحقيقة، حتى دفعتها إلى ملاحقته وإرغامه على مغادرة وطنه، فقط لأنه عبّر بصدق عما يعيشه الناس كل يوم ● كل التحية والتقدير لشجاعة أحمد الجيشي، الذي جسد بصوته معاناة السواد الأعظم من اليمنيين، وأثبت أن كلمة صادقة قد تهز منظومة كاملة تقوم على القمع والخوف. فالجريمة ليست في أن يقول المواطن: "أنا جاوع"، بل في أن تُنهب موارده، وتُقطع مرتباته، وتُفرض عليه الجبايات، بينما تنعم قيادات المليشيا بالقصور والثروات ● وإذا كانت مليشيا الحوثي تخشى عبارة #أنا_جاوع ، فإن ذلك أكبر اعتراف بأن الجوع أصبح الحقيقة التي لم تعد قادرة على إخفائها، وأن صرخة الجائع ستبقى أعلى من كل أدوات القمع والترهيب

معمر الإرياني

67,111 просмотров • 1 месяц назад

● مقطع فيديو متداول يوثق نقاشاً بين أحد قيادات مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، ومواطن يمني، يقول فيه القيادي إن "الأنبياء كانوا حراف لا يمتلكون شيئ" ، وإن "الصحابة لم يكن لديهم مرتبات"، في تبرير وقح للجوع والفقر الذي يعانيه ملايين اليمنيين في مناطق سيطرة المليشيا ● هذا الخطاب ليس رأي فردي ولا زلة لسان، بل عقيدة حوثية ترى أن حرمان الناس من أبسط حقوقهم "قدر إلهي" بينما هو في الحقيقة نتيجة مباشرة لنهبهم المنظم لموارد الدولة واحتكارهم للثروة ● مليشيا الحوثي هي من أوقفت صرف المرتبات، واستولت على خزائن الدولة والبنوك والصناديق والإيرادات العامة، وحولت اقتصاد اليمن إلى مصدر تمويل لمشروعها الطائفي الإيراني، حتى تضخمت أرصدة قياداتها في الخارج، وامتلأت صنعاء بالقصور الفارهة التي يسكنها قادة المليشيا، فيما الشعب يعاني الجوع والفقر والمرض ● أكثر من (103 مليارات دولار) نهبتها المليشيا منذ انقلابها على الدولة، وبدلاً من أن تصرف رواتب موظفي الدولة أو تطعم الجياع، تحولت إلى قصور وسيارات فارهة ومساعدات مالية وغذائية لحزب الله اللبناني، في واحدة من أبشع صور النهب والاستعباد في التاريخ الحديث

معمر الإرياني

78,010 просмотров • 10 месяцев назад