Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

● مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران لم تأت لليمن إلا بالجوع والفقر والمرض، فسياسة التجويع والإفقار التي تنتهجها ليست جديدة، بل هي امتداد لنهج النظام الإمامي الكهنوتي البائد، الذي سحق أحلام اليمنيين وحرمهم من أبسط حقوقهم ● وبينما يعيش ملايين اليمنيين في المناطق الخاضعة بالقوة لسيطرة المليشيا في ظروف...

114,942 views • 1 year ago •via X (Twitter)

10 Comments

Marwan alsharmani 🇾🇪's profile picture
Marwan alsharmani 🇾🇪1 year ago

ماذا عن اليمنييين الذينا يعيشون في مناطق الشرعيه ؟ الا يعيشون ظروف مأسويه كذالك ؟ حيث البرد والجوع والمرض والفقر بينما أنتم تغدقون في النعيم ..! الا تذهب الملايين إلى جيبوبكم وحساباتكم لدعم اجندتكم الخاصه على حساب الوطن والمواطن ؟ من سيغيث الشعب من فسادكم أولا ولن يعود اليمن عزيز بعدما رهنتوا قرارنا وبلادنا واوصلتمونا إلى هذا الحال

شاهر عمير ابوطالب's profile picture
شاهر عمير ابوطالب1 year ago

لانكم نقلتوا البنك المركزي إلى عدن وثروات البلاد النفط والغاز مسيطرين عليها وانتم كلما عملنا اصلاح قلبتوا العالم علينا لتعيقونا أصبحتم عملاء تلوا جميع العالم لضربنا خدمه لإسرائيل

علي عبدالرحمن's profile picture
علي عبدالرحمن1 year ago

هذا مريض نفسي ايوه صح قد شفنا القصور الذي في مناطق الشرعيه التي تبدأ من آخر نقطه لانصار الله قصور وناطحات السحاب شقق مجانيه للمواطنين وكهرباء وماء وغاز ودواء مجاني وعمله الشرعيه الريال بدولار ومدراس ومستشفيات وجامعات مجانيه كل شي ببلاش أكبر عار للمرتزقه انك وزير🤣🤣🤣🤣

حمزه الحماطي's profile picture
حمزه الحماطي1 year ago

الذي يسمعك يقل ان انتو عايشين في ز. النعمة في المناطق المحتلة ، الوضع في المناطق المحتلة أسوأ بكثير جداً يا معتوة ، حتى وصلت قيمة الدبة الزيت ب60 الف ومعاش بعض الموظفين اقل من 60 الف، اما نحن في صنعاء والمناطق المحررة نحمد الله عايشين في نعمة وفي أمن وأمان .

عاصم العمري&'s profile picture
عاصم العمري&1 year ago

لي منعكم يا رجال كلموه ان هاذا بتعز 👇👇👇 ماشوه داري عايش له مسكين الله. مدري بااي مدينه بفرنسا بيسكر لابلعشي وقام على صوت رنين الدراهمي هيج فكري الخائني

HUSSAIN MOHAMMED's profile picture
HUSSAIN MOHAMMED1 year ago

على اساس انكم. معيشين المناطق الجنوبية التي تحت ” سيطرتكم “ برغد العيش واشبعتوهم. وحياتهم مرفهة. ..🤔🤔 لو أنكم قدمتم نموذج في هذه المناطق ل التف الشعب حولكم. .. لكن للاسف . ما قدمتم للشعب الا الجوع و الخوف ،، وانتم تترفهون بأموال الشعب يا سرق

حسن فقيه's profile picture
حسن فقيه1 year ago

من اجلك

Daughters of Persia's profile picture
Daughters of Persia1 year ago

🚨 Unimaginable news from Iran: 10 Baha'i women have been sentenced to a combined 90 YEARS in PRISON for activities as innocent as teaching music, art, and language to kids. Their "crime"? Simply belonging to a faith the regime doesn't recognize. Women in Iran deserve freedom, not fear. Share their story. Let the world know. 💔 #womanlifefreedom #iranianwomen

ابو علي's profile picture
ابو علي1 year ago

ههههههههههه ههههههههههه ههههههههههه ههههههههههه ههههههههههه ههههههههههه ههههههههههه ههههههههههه عندكم الناس شابعين اليوم اشتريت جونيه دقيق 45000الف وراتبي 58000 عسكري وراتب المدرس 80000 وراتبك انت والمسؤولين الدولارات

عبدالله محمد الخولاني's profile picture
عبدالله محمد الخولاني1 year ago

بايطلع لك عدني او واحد من احدى المحافضات الخاضعة لاحتلالكم يأير لك على اساس انكم انصفتم المواطن يا اوسـ. ـخ عمـ لاء سيدونهم التاريخ في اوسع ابوابه

Related Videos

● مقطع فيديو متداول يوثق نقاشاً بين أحد قيادات مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، ومواطن يمني، يقول فيه القيادي إن "الأنبياء كانوا حراف لا يمتلكون شيئ" ، وإن "الصحابة لم يكن لديهم مرتبات"، في تبرير وقح للجوع والفقر الذي يعانيه ملايين اليمنيين في مناطق سيطرة المليشيا ● هذا الخطاب ليس رأي فردي ولا زلة لسان، بل عقيدة حوثية ترى أن حرمان الناس من أبسط حقوقهم "قدر إلهي" بينما هو في الحقيقة نتيجة مباشرة لنهبهم المنظم لموارد الدولة واحتكارهم للثروة ● مليشيا الحوثي هي من أوقفت صرف المرتبات، واستولت على خزائن الدولة والبنوك والصناديق والإيرادات العامة، وحولت اقتصاد اليمن إلى مصدر تمويل لمشروعها الطائفي الإيراني، حتى تضخمت أرصدة قياداتها في الخارج، وامتلأت صنعاء بالقصور الفارهة التي يسكنها قادة المليشيا، فيما الشعب يعاني الجوع والفقر والمرض ● أكثر من (103 مليارات دولار) نهبتها المليشيا منذ انقلابها على الدولة، وبدلاً من أن تصرف رواتب موظفي الدولة أو تطعم الجياع، تحولت إلى قصور وسيارات فارهة ومساعدات مالية وغذائية لحزب الله اللبناني، في واحدة من أبشع صور النهب والاستعباد في التاريخ الحديث

معمر الإرياني

78,010 views • 10 months ago

● تكشف المقاطع المصورة التي توثق إرسال مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، الأموال والمساعدات والمواد الغذائية إلى مليشيا حزب الله اللبناني، جانباً آخر من زيف الرواية التي تواصل المليشيا تسويقها عن "الحصار" لتبرير فشلها وإخفاء جرائمها بحق اليمنيين ● فعن أي حصار تتحدث المليشيا وهي تمتلك القدرة على تحويل مليارات الريالات إلى خارج اليمن، وإرسال قوافل من المواد الغذائية والمساعدات إلى الضاحية الجنوبية في بيروت؟ وكيف يمكن لمن يدّعي أنه يعيش تحت "حصار خانق" أن يمول حروب ومشاريع إيران الإقليمية، بينما يترك ملايين اليمنيين يواجهون الجوع والفقر وانهيار الخدمات الأساسية؟ ● إن المشاهد التي توثق هذه التبرعات تطرح سؤالاً لا تستطيع المليشيا الإجابة عنه: هل سبق أن عرف العالم طرفاً "محاصراً" يرسل الأموال والمواد الغذائية إلى خارج بلاده لدعم تنظيمات مسلحة، بينما يعجز المواطنين عن توفير لقمة العيش؟ ● الحقيقة التي تحاول المليشيا إخفاءها أن المحاصرين الحقيقيين ليسوا قادة الحوثي، بل ملايين اليمنيين في المناطق الخاضعة بالقوة لسيطرتها، الذين يتعرضون منذ سنوات لسياسات تجويع وإفقار ممنهجة، ومصادرة للرواتب، ونهب للمساعدات الإنسانية، وفرض للجبايات والإتاوات، في الوقت الذي تُهدر فيه الموارد العامة وثروات اليمن لخدمة المشروع الإيراني ووكلائه في المنطقة ● هذه المقاطع ليست مجرد مشاهد لتبرعات، بل دليل إضافي على أولويات المليشيا؛ فبدلاً من توجيه الأموال والمواد الغذائية إلى الأسر اليمنية التي أنهكها الجوع، أو صرف رواتب الموظفين المنقطعة منذ سنوات، أو تحسين الخدمات المنهارة، تُسخر مقدرات اليمنيين لدعم مليشيات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني خارج الحدود ● ومن هنا، فإن كل شحنة تغادر إلى الضاحية، وكل مبلغ يُرسل إلى حزب الله، يسقط عملياً أكذوبة "الحصار"، ويؤكد أن الأزمة الإنسانية في مناطق سيطرة المليشيا ليست نتيجة حصار مزعوم، وإنما نتيجة مباشرة لسياسات الحوثيين الذين يحاصرون اليمنيين في أرزاقهم، ويجوعونهم، ثم ينفقون أموالهم على خدمة أجندة إيران الإقليمية

معمر الإرياني

75,613 views • 2 months ago

● لم يكن الفنان أحمد الجيشي يدرك أن عبارته البسيطة "أنا جاوع" ستتحول إلى أيقونة تختصر معاناة ملايين اليمنيين في المناطق الخاضعة بالقوة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، وأنها ستكشف حجم الرعب الذي تعيشه المليشيا من صوت الحقيقة، حتى دفعتها إلى ملاحقته وإرغامه على مغادرة وطنه، فقط لأنه عبّر بصدق عما يعيشه الناس كل يوم ● كل التحية والتقدير لشجاعة أحمد الجيشي، الذي جسد بصوته معاناة السواد الأعظم من اليمنيين، وأثبت أن كلمة صادقة قد تهز منظومة كاملة تقوم على القمع والخوف. فالجريمة ليست في أن يقول المواطن: "أنا جاوع"، بل في أن تُنهب موارده، وتُقطع مرتباته، وتُفرض عليه الجبايات، بينما تنعم قيادات المليشيا بالقصور والثروات ● وإذا كانت مليشيا الحوثي تخشى عبارة #أنا_جاوع ، فإن ذلك أكبر اعتراف بأن الجوع أصبح الحقيقة التي لم تعد قادرة على إخفائها، وأن صرخة الجائع ستبقى أعلى من كل أدوات القمع والترهيب

معمر الإرياني

67,111 views • 1 month ago

● مشهد مفزع من مدينة #صنعاء المختطفة، لإمرأة مسنّة تنحني بكرامتها الجريحة تقلب القمامة بحثاً عن ما يسد جوعها، بينما قيادات مليشيا الحوثي الارهابية تنهب المليارات وتعيش في القصور الفارهة ● خلال عشر سنوات، نهبت المليشيا أكثر من 103 مليار دولار من أموال الدولة، وأوقفت المرتبات، وتركت ملايين اليمنيين يواجهون الجوع والفقر والمرض وانعدام أبسط مقومات الحياة ● هذه الصورة الصادمة تكشف زيف شعارات الحوثيين وكذب مزاعمهم عن "الوقوف مع غزة"، بينما هم يكدسون الثروات لقياداتهم ويمولون حروباً عبثية لم تجلب لليمن سوى الخراب والمآسي، ولو كان فيهم ذرة إنسانية لوجهوا هذه الموارد لتحسين حياة الناس وانتشالهم من الفقر، لا لجرهم إلى صراعات تخدم إيران وتدمر حاضرهم ومستقبلهم ● لكن ليعلم الحوثيين أن زوال مشروعهم الكهنوتي أقرب مما يتصورون، وأن إرادة اليمنيين الأحرار أقوى من بطشهم وطغيانهم، وستسقط هذه المليشيا كما سقط كل طغيان من قبل

معمر الإرياني

20,083 views • 1 year ago

● أكثر ما يلفت الانتباه في ظهور القيادي في مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، المدعو يوسف الفيشي، لم يكن مضمون تهديداته الفارغة ضد اليمنيين الأحرار، بل ملامح الارتباك والهلع التي طغت على وجهه ونبرته، والتي تعكس بوضوح هشاشة هذه المليشيا من الداخل، وتكشف عمق المأزق الذي تعيشه، مع تآكل بنيتها العسكرية، وانكشاف مشروعها الكهنوتي الذي لفظه اليمنيون ● لم تأتِ تصريحات الفيشي بجديد، بل كانت تأكيدا إضافيا على ما ظللنا نردده مرارا، أن مليشيا الحوثي لا ترى في الهدنات سوى فرصة لالتقاط الأنفاس، وإعادة ترتيب صفوفها، وتحشيد مقاتليها، وتهريب مزيد من الأسلحة الإيرانية عبر شبكاتها، في إطار مشروع عابر للحدود يستهدف أمن اليمن والمنطقة، وتهديد المصالح الدولية، على حد سواء ● ومع ذلك، فإن أبناء الشعب اليمني، وفي طليعتهم من يعيشون تحت سطوة الانقلاب، الذين واجهوا هذه المليشيا المدججة بالسلاح والدعم الايراني في أحلك الظروف، لا يرهبهم صراخ الفيشي، ولا تهزهم تهديداته، فقد تجاوزوا زمن الخوف، وأصبحوا أكثر وعيا من أي وقت مضى بطبيعة هذا المشروع وأهدافه الخبيثة، وهم اليوم أكثر استعدادا لاتخاذ قرار الخلاص، في اللحظة التي المناسبة، وبالطريقة التي تليق بتضحياتهم، وتصون مستقبل وطنهم

معمر الإرياني

51,879 views • 1 year ago

● لم تعد مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران تنظر إلى قطاع الاتصالات باعتباره خدمة عامة، بل حولته منذ انقلابها إلى أحد أكبر مصادر تمويل الحرب وإدامة الانقلاب، بعد أن احتكرت القطاع وفرضت قيوداً واسعة على خدمات الاتصالات والإنترنت، لتبيع للمواطنين خدمة متدنية الجودة بأسعار تُعد من الأعلى عالمياً، رغم أن كلفة تقديمها متدنية ولا تقارن بما تفرضه من رسوم باهظة. ● يكشف هذا الفيديو بالأرقام والحقائق كيف تحول قطاع الاتصالات والإنترنت في مناطق سيطرة المليشيا إلى ماكينة ضخمة لجمع المليارات، حتى باتت إيراداته في المرتبة الثانية بعد تجارة المشتقات النفطية، بما في ذلك النفط والغاز الإيراني المهرّب. كما يوضح أن هذه الإيرادات الهائلة كانت كفيلة بصرف مرتبات الموظفين وإنهاء معاناتهم، إلا أن المليشيا فضلت توجيهها لتمويل المجهود الحربي، وتعزيز أنشطتها الإرهابية، وخدمة الأجندة الإيرانية، بينما تواصل تجويع المواطنين وحرمانهم من أبسط حقوقهم. ● وقد كشفنا سابقاً، ضمن ملف الاقتصاد الموازي، كيف حولت مليشيا الحوثي قطاع الاتصالات والإنترنت إلى أحد أهم روافد تمويل اقتصادها الموازي، موضحين أنها تجني منه ما يقارب نصف مليار دولار سنوياً، بإجمالي يناهز ستة مليارات دولار منذ الانقلاب، في الوقت الذي تواصل فيه التنصل من صرف مرتبات الموظفين، والترويج لأكذوبة الحصار والعجز المالي، رغم امتلاكها من الموارد ما يكفي لتغطية بند الأجور. ● ويأتي هذا الفيديو اليوم ليعزز بالأرقام والحقائق ما سبق توثيقه، ويؤكد أن هذه الإيرادات الضخمة لا توجه لتحسين خدمات الاتصالات أو تطوير بنيتها التحتية، بل تسخر لتمويل المجهود الحربي، وتصعيد الأنشطة الإرهابية التي تستهدف الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن، وتنفيذ الأجندة الإيرانية، على حساب معاناة اليمنيين ومستقبل أبنائهم. ● إن كل فاتورة يدفعها المواطن في مناطق سيطرة المليشيا لا تتحول إلى خدمة أفضل أو بنية تحتية أكثر كفاءة، بل تتحول إلى مورد لتمويل الحرب، وإدامة الانقلاب، وإثراء قيادات المليشيا عبر شبكات الفساد والاقتصاد الموازي. وبينما يترك الموظف بلا راتب، والمواطن بلا غذاء، تتضخم ثروات قادة المليشيا وتتوسع استثماراتهم ومصالحهم، فيما تستمر الموارد المنهوبة في تمويل مشاريعهم العسكرية والإرهابية، ثم يواصلون الترويج لأكذوبة الحصار والعجز المالي. ومن حق اليمنيين أن يعرفوا أين تذهب أموالهم، ولماذا يحرمون من أبسط حقوقهم، بينما تُهدر ثروات البلاد في خدمة مشروع لا يمت لمصالح اليمن بصلة. #انا_جاوع

معمر الإرياني

30,087 views • 1 month ago

● تصريحات أحد قيادات مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، والتي يتبجح فيها للتقليل من شأن الدمار الهائل بالبنية التحتية في مناطق سيطرتهم جراء استدعائهم الضربات العسكرية، يجسد عقلية هذا المليشيا التي تقتات على الدمار، وتعيش على ترويع الناس، وتسرق الغذاء من افواه الجوعى، وتستمد قوتها من رهن البلد لإيران ● إن المطارات، والموانئ، والمدارس، والمستشفيات، والكهرباء، والطرق، وكل شبر من البنية التحتية في اليمن، لم تبن في يوم وليلة، بل شيدها اليمنيون بأيديهم وعرقهم منذ فجر ثورة 26 سبتمبر، ومن أموالهم ودمائهم، لتكون لخدمتهم، لا لتصبح ورقة ابتزاز في يد مليشيا إرهابية مغامرة استدعت الخراب والدمار على رؤوس اليمنيين ● أما وعود القيادي الحوثي ببناء عشرات المطارات والموانئ، فهو مجرد هراء وخداع مفضوح، فالمليشيا التي رهنت قرارها لإيران، وجعلت من اليمن ساحة صراع إقليمي ودولي تديره طهران، لا تملك من أمرها شيئا سوى تنفيذ أجندات خارجية على حساب دماء اليمنيين ومقدراتهم وأمنهم واستقرارهم ● وليتذكر اليمنيون جميعا، أن إيران ذاتها، رغم امتلاكها أكبر احتياطيات نفطية في العالم، تعاني اقتصاديا، ويعاني شعبها من الفقر والقمع، كما أن مشاريع الخراب التي صدرتها إلى اليمن ولبنان وسوريا والعراق، لم تجلب لتلك الشعوب إلا الدماء والدمار، في دليل صارخ على أن طهران وأذرعها حيثما حلوا، حل الخراب، والفقر والجوع

معمر الإرياني

162,489 views • 1 year ago

● التصريحات التي أدلى بها القيادي في مليشيا الحوثي الإرهابية محمد البخيتي، والتي تحدث فيها صراحة أن قرار الوقوف إلى جانب إيران قد تم اتخاذه، وأن مشاركة المليشيا في المعركة ليست سوى "مسألة وقت"، تمثل اعترافاً واضحاً لا يقبل التأويل بأن قرار الحرب والسلم لدى هذه المليشيا لا يصدر من اعتبارات وطنية يمنية، بل من غرفة عمليات إقليمية تقودها طهران وتتحكم من خلالها في أذرعها المسلحة في المنطقة ● هذا الخطاب يكشف مجدداً أن مليشيا الحوثي لا تنظر إلى اليمن كدولة ذات سيادة ومصالح وطنية مستقلة، بل كساحة متقدمة ضمن مشروع إيراني عابر للحدود، يتم تحريكها وفق حسابات الصراع الإقليمي، حتى ولو كان الثمن تعريض اليمنيين لموجات جديدة من التصعيد العسكري، وتعميق معاناتهم الإنسانية، وجر البلاد إلى صراعات لا علاقة لليمن ولا لليمنيين بها ● الأخطر في هذه التصريحات أنها تؤكد ما حذرت منه الحكومة الشرعية مراراً، من أن المليشيا الحوثية ليست مجرد جماعة انقلابية، بل ذراع عسكرية تابعة للحرس الثوري الإيراني، يجري توظيفها ضمن شبكة الأذرع المسلحة التي تديرها طهران في المنطقة، بما يهدد أمن اليمن، ويقوض الاستقرار الإقليمي، ويعرض خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب لمزيد من المخاطر ● وفي الوقت الذي يسعى فيه المجتمع الدولي إلى تجنب اتساع رقعة الصراع في المنطقة، تأتي هذه التصريحات لتؤكد أن مليشيا الحوثي ماضية في لعب دور الأداة التي تستخدمها إيران لتوسيع دائرة المواجهة، وهو ما يستدعي موقفاً دولياً أكثر وضوحاً وحزماً تجاه هذه المليشيا، وتجفيف مصادر تمويلها وتسليحها، ومساندة الحكومة الشرعية في استعادة مؤسسات الدولة وفرض سيادتها على كامل الأراضي اليمنية، باعتبار ذلك المسار الوحيد القادر على إنهاء هذا التهديد ووضع حد لاستخدام اليمن منصة لخدمة الأجندة الإيرانية

معمر الإرياني

159,080 views • 6 months ago

● هذه المشاهد الصادمة التي تعكس اتساع دائرة الفقر والجوع في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، إلى مستويات غير مسبوقة نتيجة طبيعية لسنوات من النهب المنظم للإيرادات العامة، وتدمير الاقتصاد الوطني، وفرض الجبايات والإتاوات التي أثقلت كاهل المواطنين ودمرت مصادر دخلهم ● والأمر اللافت أن هذه المظاهر تتكرر أينما وجد النفوذ الإيراني وأذرعه المسلحة، فحيث تحضر إيران يحضر معها الانهيار الاقتصادي والمعيشي، لأن أولويات هذه المشاريع لا تتعلق ببناء الدول أو تحسين حياة الشعوب، بل بتكريس اقتصاد الحرب وتمويل الصراعات وتوسيع النفوذ الإقليمي ● ورغم كل هذا الجوع والفقر والدمار الذي تعيشه البلاد، تمضي المليشيا قدماً في جر اليمن إلى صراعات إقليمية لا علاقة لليمنيين بها، مسخرة ما تبقى من موارد الدولة لخدمة أجندة النظام الإيراني في طهران، غير آبهة بالملايين الذين يواجهون يومياً شبح الجوع والعوز

معمر الإرياني

26,320 views • 6 months ago

● في مشهد آخر صادم يعكس حجم الانهيار المعيشي في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية، يظهر مقطع فيديو اصطفاف عشرات النساء أمام أحد المحلات التجارية في محافظة إب، بانتظار صدقة بسيطة قد تسد جوع أطفالهن أو مبلغ زهيد يساعدهن على شراء الدواء، في صورة تختصر حجم المعاناة بعد سنوات من سياسات الإفقار الممنهجة التي فرضتها المليشيا ● اللافت في هذه المشاهد أنها لم تعد مقتصرة على العاصمة المختطفة #صنعاء، بل أصبحت حالة عامة تتكرر في مختلف المحافظات الخاضعة بالقوة لسيطرة المليشيا، من المدن إلى الأرياف، في مؤشر واضح على اتساع رقعة الفقر والجوع وانهيار الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية إلى مستويات غير مسبوقة ● هذه الصور الصادمة تعبير حي عن النتائج الكارثية لسنوات من نهب الموارد العامة، وفرض الجبايات والإتاوات، وتدمير مصادر دخل المواطنين، وتسخير مقدرات الدولة لخدمة اقتصاد الحرب وتمويل الصراعات، بينما يترك ملايين اليمنيين لمواجهة الجوع والمرض والعوز دون أي مسؤولية أو اكتراث

معمر الإرياني

20,807 views • 6 months ago

🇸🇦🇾🇪🕊️ إحدى النقاط التي لفتت انتباهي في حديث محمد البخيتي هي التمييز الذي رسمه بين العدوان الخارجي والخلافات اليمنية الداخلية. فقد أكد مجددًا أن من حق اليمن الدفاع عن سيادته في مواجهة الانتهاكات السعودية المتكررة، كما دعا مرة أخرى إلى رفع الحصار، وفتح المطارات والموانئ، وإنهاء السياسات التي ساهمت في معاناة ملايين اليمنيين. أما أكثر ما أعجبني، فهو رسالته إلى بقية الأطراف اليمنية. فقد شدد على أن أنصار الله لا يسعون إلى مواجهة مع اليمنيين، وأن الحوار لا يزال هو الخيار المفضل، وأنهم لا يريدون أن تُراق قطرة دم يمنية واحدة، ولا أن يعود اليمنيون إلى الاقتتال فيما بينهم. فالمشكلة الحقيقية، من وجهة نظره، ليست مع الأطراف اليمنية، بل مع قوة خارجية لا تزال تنتهك سيادة اليمن، وتفرض القيود على حركة اليمنيين، وتواصل سياسات ساهمت في تعميق المعاناة الإنسانية. وإذا كان لليمن أن ينعم بسلام دائم، فإن الحفاظ على الحوار بين اليمنيين، وحل الخلافات عبر التفاوض لا عبر الاقتتال الداخلي، هو الطريق الوحيد لتحقيق ذلك

Rabyaah Althaibani رابعة الذيباني

15,279 views • 2 months ago

● أثار إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف العملية العسكرية ضد مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، حالة من الارتباك داخل صفوف المليشيا، انعكست في موجة من التصريحات المتناقضة التي صدرت عن قادتها وإعلامها، فمن قائل إن القرار جاء نتيجة حوارات غير معلنة استمرت لأسابيع، إلى من يروج أنه موقف أمريكي أحادي لا علاقة للحوثيين به وانه خاضع للتقييم، إلى من يؤكد عدم وجود أي تفاهم وأن وساطة عمانية بطلب امريكي تدخلت لوقف إطلاق النار ● هذه الحالة من التخبط والتناقض تشير بوضوح إلى ان المليشيا الحوثية لم تكن في صورة ما جرى، ولم تكن طرفا فيه لا من قريب ولا بعيد، كما تسلط الضوء على حقيقة طالما أشرنا إليها، وهي أن المدعو عبدالملك الحوثي لا يعدو أن يكون دمية بيد الحرس الثوري تُدار بالريموت كنترول من طهران، وأن المليشيا ليست طرفا في المعادلة السياسية والعسكرية كونها لا تملك قرار الحرب والسلم، بل مجرد ذراع رخيصة يتم تحريكها وفقا لمصالح الداعم الإيراني ● والواقع أن التفاهمات حول اعلان وقف إطلاق النار لم يُصنع في صنعاء ولا في صعدة، بل جاءت نتيجة تفاهمات إيرانية–أمريكية بوساطة عمانية، تهدف إلى تهدئة الأجواء تمهيدا لاستئناف المفاوضات النووية بين واشنطن وطهران، حيث لجأت طهران مجددا لتوظيف اوراقها في المنطقة، وعلى رأسها مليشيا الحوثي الإرهابية، بعد تعثر عقد الجولة الرابعة من تلك المفاوضات ● ما حدث ليس جديدا على من تابع سلوك المليشيا الحوثية منذ نشأتها ووضعها مصالح الإيرانيين فوق دماء اليمنيين ومعاناتهم المستمرة منذ سنوات، فكلما اشتدت الضغوط الدولية على إيران، جرى تسخين الجبهة اليمنية أو تفجير أحد ملفاتها. والعكس صحيح، حين تتجه إيران إلى طاولة المفاوضات، تحاول أن تخفف من حرارة الجبهات، كجزء من هندسة سياسية إيرانية هدفها الأول والأخير تعزيز نفوذ طهران في الإقليم وتحسين موقعها التفاوضي ولو على حساب اليمنيين وأمنهم واستقرارهم ● كما أن ما حدث يعيد التأكيد على ما كنا نقوله منذ اليوم الأول، بأن الهجمات الإرهابية التي نفذتها مليشيا الحوثي ضد الملاحة الدولية، منذ نوفمبر 2023، لم تكن مدفوعة بأي بُعد أخلاقي أو تضامن حقيقي مع القضية الفلسطينية، كما يدّعي الحوثيين، بل كانت تنفيذا مباشرا لتعليمات طهران، فتلك الهجمات التي شكلت تهديدا خطيرا للمصالح الدولية، يتم استخدامها الآن كورقة ضغط وتفاوض إيرانية في مواجهة الغرب، في إطار لعبة الابتزاز الاستراتيجي التي تمارسها طهران كلما شعرت بأن موقعها التفاوضي يتراجع، وبغض النظر عن مسار الاحداث في قطاع "غزه" #الحوثي_دمية_الحرس_الثوري

معمر الإرياني

78,227 views • 1 year ago