Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

3 مارس ذكرى استشهاد صاحب الإبتسامة التي قهرت إمبراطورية فرنسا الشهيد "العربي بن مهيدي". استشهد أسطورة الثورة العربي بن مهيدي تحت التعذيب من جنرالات فرنسا ، فقال فيه السفاح بيجار : " لو أن لي ثلة من أمثال بن مهيدي لغزوت العالم ! ألف رحمة ونور على روحه الطاهرة #الجزائر

33,124 views • 1 year ago •via X (Twitter)

10 Comments

🇸🇦🥀🔰katya family🔰🥀🇩🇿's profile picture
🇸🇦🥀🔰katya family🔰🥀🇩🇿1 year ago

ربي يرحم الشهداء🥹🥹🥹🥲🥲🥲🤲🤲🤲🤲🤲🤲🤲🤲🤲

brahimi's profile picture
brahimi1 year ago

هذا اللقطة تخليك تكره خرنسا للابد و تبعد عليها و على اي امتيازها انها دولة الاستدمار و الدمار دمرها الله رحم الله الشهداء الابطال و تحيا الجزائر

باباحيدة اسماعيل's profile picture
باباحيدة اسماعيل1 year ago

المجدّ والخلود لشهدائنا الأبرار

عزيز DZ14's profile picture
عزيز DZ141 year ago

@V2Oussama الله يرحم الشهداء وتحيا الجزائر ولا عزاء للحاقدين

🎀🍰 𝘼𝙨𝙨𝙞𝙣𝙖𝙩𝙚🍰🎀's profile picture
🎀🍰 𝘼𝙨𝙨𝙞𝙣𝙖𝙩𝙚🍰🎀1 year ago

الله يرحمو ويرحم جميع الشهداء ....قال الجنرال الفرنسي مارسيل بيجار :" لو أن لي ثلة من أمثال العربي بن مهيدي لغزوت العالم" ❤️ Les hommes💪🏻🇩🇿 ❤️

عزوز شلال's profile picture
عزوز شلال1 year ago

تحيا الجزائر المجد والخلود لشهدائنا الابرار

Ayache's profile picture
Ayache1 year ago

المجد و الخلود لشهدائنا الابرار

Abdallah 🇪🇬🇱🇾🇸🇩's profile picture
Abdallah 🇪🇬🇱🇾🇸🇩1 year ago

ربي يرحمه عواطف

ali abdou's profile picture
ali abdou1 year ago

ربي يرحمه ويجعله في الجنة مع جميع الشهداء

M.P. Summers's profile picture
M.P. Summers1 year ago

Darfur, 2006-Alex Barr stands alone. Sketches from the Periphery has been described as, “an unforgettable journey that masterfully combines the harsh realities of Darfur with profound human experiences” and “gripping and heartbreaking…exposing humanity at its most vulnerable.”

Related Videos

🛑 يبتسمون للكاميرات ، لأنّهم فازوا بالقبض على أسد الثورة ، و يبتسم #العربي_بن_مهيدي وهم يقودونه إلى أقبية التعذيب ، لعلمه أنه قاهرهم بابتسامته التي سيخلّدها التاريخ ، و ستطارد #السفاح_بيجار إلى آخر أيامه ❗️ فيفري 1957 اعتقل #العربي_بن_مهيدي حكيم الثورة ، وقتل تحت التعذيب ليلة الثالث إلى الرابع من مارس 1957 بأمر من الجنرال #السفاّح_مارسيل_بيجار . لكن بن مهيدي أعطى جلاّديه درسا في البطولة والصبر ، إذ عُذب حدّ سلخ جلد وجهه بالكامل لأنه ظلّ يبتسم و يبصق عليهم . خلّدته شهادة #بيجار الذي قال بعد أن يئس هو وعساكره من أن ينتزع منه اعترافا أو وشاية برفاقه " لو أنّ لي ثلّة من أمثال بن مهيدي لغزوت العالم " ! قبل الإجهاز عليه ابتسم العربي بن مهيدي لجلاديه بما بقي من وجهه فقد سبق أن قال لهم جملته الشهيرة " نحن قومٌ نموت و لا نخون " . هنا رفع الجنرال أوساريس يده تحية له . حتى السفاحين يكنّون احترامًا للأبطال ، لأنّهم يعرفون معدن الرجال الرجال ❗️❗️ #أحلام_مستغانمي #شهداء_الجزائر 👇

🕊 أحلام مستغانمي

309,286 views • 3 years ago

البطل الذي قهر عدوه بابتسامته ❗️ فبراير 1957 اعتقل #العربي_بن_مهيدي وقُتل تحت التعذيب ليلة الثالث إلى الرابع من مارس 1957 . أعطى درسا في البطولة والصبر لجلاديه. إذ عُذب إلى حد سلخ جلد وجهه بالكامل .خلّدته شهادة المجرم الجنرال مارسيل بيجار الذي يئس هو وعساكره من أن ينتزع منه اعترافا أو وشاية برفاقه . قبل الإجهاز عليه، ابتسم العربي بن مهيدي لجلاديه ساخرا منهم . يروي الجنرال بيجار في مذكراته أنّه رفع يده تحية لبن مهيدي ، كما لو كان في حضرة قائد ، و قال متوجّها لرجاله جملته الشهيرة : " لو أن لي ثلّة من أمثاله لغزوتُ العالم " السفاحون أيضًا يعرفون معدن الرجال الرجال، و في أعماقهم يحترمون الصامدين ، لعلمهم أنّ المواجهة لم تكن عادلة، بين المدججين بالأسلحة والمقاومين العزّل الذين لا يملكون أحيانًا من سلاح، سوى الابتسامة كتحدٍ أخير ❗️ رحم الله أسد الجزائر ، و الخلود لشهداء أمّتنا العربية و أبطالها . #أحلام_مستغانمي

🕊 أحلام مستغانمي

48,883 views • 6 months ago

#مرصد_هاوي من الرياض إلى العالم: الأمير محمد بن سلمان حلم كل الشعوب #محمد_بن_سلمان، الأمير الذي أثبت بإنجازاته وقراراته أنه قائد لا يُقارن، جلَّطَ العالم بأسره، ليترك أعداءه الحاقدين في حالة من الذهول. هم وحدهم من يتخبطون في محاولاتهم للهجوم على نجاحاته. في وقت تتسابق فيه الدول وتتنافس لتكون في دائرة تأثيره، #الرياض أصبحت هي مركز القرار العربي والإسلامي والعالمي. أصبحت العاصمة التي يقصدها الجميع، وجهة السياسة والدبلوماسية، حيث لا يمكن لأي حدث كبير أن يُصنع دون استشارة صاحب السمو، #الأمير_محمد_بن_سلمان. منجزات ولي العهد، التي حولت المملكة إلى قوة اقتصادية وتنموية كبرى، أغاضت الكثيرين، وأظهرت لهم الحقيقة الصارخة: المملكة ليست في تراجع، بل في تقدمٍ متسارع، بفضل قيادة حكيمة رشيدة. #ولي_العهد، الأمير محمد بن سلمان، هو قائد #الشرق_الأوسط بلا منازع، وهو الشخص الذي يتمنى الجميع أن يكون لهم قائد مثله، مهما حاولوا التقليل من شأنه أو الهجوم على مشروعاته الكبرى. كل العالم ينظر إلينا، والكل حاسد على ما تحقق، ولكن في النهاية، الوطن يقف شامخاً، بفضل الله ثم بفضل قادته العظام. حفظ الله وطننا الغالي، وقائدنا الذي لا يُقهر. #قائد_الأمة #امنية_الشعوب

احمد العتيبي

18,620 views • 5 months ago

لدى النظام الجزائري ذبابٌ أيضًا، لكنه ليس كأي ذباب؛ ذبابٌ مستعدٌّ أن يعهّر تاريخ #الجزائر الثوري، ويشوّه ملحمة التحرير، ويُسقط على الجزائر والجزائريين كراهية لم يعرفوها يومًا. لكن لماذا الجزائر بالذات؟ ليس لأنها تؤيد "حلّ الدولتين" - فهذه لغة العرب الرسمية منذ عقود - ولا لأنها تقدّم تبرعات لغزة - فكل الأنظمة تقدّم، وإن كانت مصر تحبسها - ولا لأنها حاولت جمع الصف الفلسطيني - فجميع الدول جرّبت ذلك، حتى الصين، ولم تفلح. لماذا الجزائر إذن؟ لأنها آخر دولة عربية ناضلت ضد الاستعمار نضالًا حقيقيًا، ودفعت أكثر من مليون شهيد. ولأنها - بحكم إرثها الثوري- يُفترض أن يكون لها وجدانٌ مختلف، ومبادئ وقيم أعلى من السقوط في مستنقع النظام العربي الرسمي. لكنها - للأسف - اختارت اليوم الاصطفاف لا عبر "ذبابها" فقط، بل عبر وزير خارجيتها نفسه، في حملة ضد الفصائل المقاومة. حجة النظام الجزائري دائمًا هي "الشرعية الفلسطينية"! هذه الشرعية التي لا يختلف جزائري واحد على أنها عميلة وخائنة، تمنحها الجزائر ملايين الدولارات سنويًا، مع علمها أنها صنيعة التوافق الإسرائيلي – الأمريكي – العربي البائس. ومع ذلك جعلها النظام شمّاعة يعلّق عليها كل مواقفه الرجعية من القضية الفلسطينية، حتى صار الجناح العميل هو الذي يحظى برضا الجزائر ورعايتها. وسلطة عباس ليست سوى النسخة الفلسطينية من العميل الجزائري الشهير "محمد بلونيس". ذاك الذي كان مناضلًا، ثم انقلب، ثم قاتل جبهة التحرير وهو يتقاضى المال والسلاح من فرنسا. ولو دعمته دولة عربية لاعتبرتها جبهة التحرير خائنة. لكن النظام الجزائري اليوم يفعل ذلك مع سلطة عباس… متنكّرًا لدماء شهدائه ولتجربة التحرر التي يعرف تفاصيلها جيدًا. ومن المهازل السوداء أن يخرج ذباب النظام الجزائري يعاير الفلسطينيين بسبب انقسامهم ويعايرهم بسبب الخيانات التي تعرضوا لها. وكأن الجزائر نفسها "كانت بلا انقسامات"! وكأن الثورة الجزائرية جرت في صفاء الملائكة! والأدهى من كلّ ذلك أنهم يشتركون في دِيباجةٍ واحدةٍ مكرورةٍ حتى البِلى: “لن نكون فلسطينيين أكثر من الفلسطينيين”، بعد عقودٍ صدّعوا فيها رؤوس العرب بعبارة: “الجزائر مع #فلسطين ظالمة أو مظلومة”. وها هم اليوم ينسخون تلك العبارة ويمسخونها، فيتحول الشعار من ميثاق شرفٍ إلى لافتة هروبٍ وجبن. ولْيُتأمَّل التاريخ: حين سلّم الأمير عبد القادر الجزائري نفسه لفرنسا - حقنًا لدماء قومه - لم تتوقف المقاومة، بل اشتدت من بعده، ولم يقف عربيٌّ يومها ليقول: “لن نكون جزائريين أكثر من الجزائريين فقائدهم سلم نفسه”. لم يظهر ذباب، ولم تخرج أقلامٌ مأجورة لتشمت بالشعب، بل بقيت الأمة تنظر إلى الجزائر كرمزٍ للصمود، لا كعبءٍ سياسيٍّ تتخلص منه عند أول امتحان. والحقُّ أن ما شهدته الثورةُ الفلسطينية — رغم صمودها العجيب — لا يقارَن بما شهدته الثورة الجزائرية التي قدّمت ملايين الشهداء. لكن الفرق الجوهري ليس في حجم التضحيات وحده، بل في طبيعة البيئة العربية المحيطة بكل ثورة. فالثورة الجزائرية حظيت، بالفعل، بدعم عربي صريح كان رأسه مصر؛ حتى قال وزير خارجية فرنسا آنذاك: “لولا السلاح والمال والمساندة المصرية، لَخَمِدَت الثورة الجزائرية.” ولم يكن ذلك كلامًا عابرًا؛ فقد تعرّضت مصر نفسها لعدوانٍ ثلاثي - شاركت فيه فرنسا - انتقامًا من دعمها للثورة الجزائرية. أما الثورة الفلسطينية، فقد ابتُليت بما لم تُبتلَ به أمة: خيانة النظام المصري، مشاركته في حصار غزة، قطع الأرزاق، هدم الأنفاق، والتآمر المكشوف على المقاومة. ولم يُعرض بلدٌ عربي في أسواق المساومات مثلما عُرضت فلسطين؛ تباع وتُشترى، وتُفتح ملفاتها في دهاليز الأنظمة؛ وحين يأتي “الدعم العربي” يأتي مسمومًا، هدفه إفساد قيادات المنظمة، وإشعال الانقسامات، وضبط الإيقاع الفلسطيني على نغمة العواصم الحاكمة. والجزائر اليوم - للأسف - ليست استثناءً، فهي تدعم سلطةً كلُّ نهجها استسلام، وتدير ظهرها للفصائل المقاومة بزعم أن “مقاصدها مبهمة”، مع أن هذه الفصائل أوضحُ قربانًا وأصدقُ جهادًا من سلطة لا يُستهلك منها إلا تصريحاتها الأمنية. ثم يأتي وزير خارجية الجزائر ليقول: "نحن لا نخالف الإجماع العربي.” وكأن الجزائر لم تخالف الإجماع العربي في ملفات كثيرة، منها الملف السوري، يوم كان الجميع يلحق بواشنطن والرياض، فرفضت الجزائر ذلك… ثم اليوم تعود لتتماهى مع منطق الإجماع المزيّف حين يتعلّق الأمر بفلسطين! والحقيقة أن انقسامات الثورة الجزائرية أضعاف ما شهدته الثورة الفلسطينية، ومن أبرز دوائرها: 1) صراع جبهة التحرير مع أنصار مصالي الحاج في بدايات الثورة. 2) صراع الداخل والخارج، والسياسي والعسكري - من مؤتمر الصومام إلى اغتيال عبان رمضان، وصولًا لأزمة 1962. 3) الخيانات الفردية والتمرّدات لأسباب متشابكة ومتباينة. وفوق هذا كله تأتي "المؤامرة الزرقاء – Bleuite" التي زرعت قوائم وهمية لعملاء داخل الـ FLN، فأوقعت بالثورة آلاف الضحايا على أيدي رفاقهم لا على يد فرنسا. وتقدّر ضحاياها بـ 5 آلاف على الأقل، وبعض المؤرخين يرفعون الرقم إلى 10–12 ألف شهيد. فأي ثورة في التاريخ كانت نقية بلا شوائب؟ وهل كان الجزائريون ملائكة والفلسطينيون شياطين؟ أم أن لكل ثورة رجالًا… ولكل ثورة أيضًا مثبّطين وخونة؟ الفرق أن المشهد الجزائري اليوم يسيطر عليه أولئك الذين كانوا - لو عاشوا زمن الثورة - من المحبطين المهزومين الذين يرون أن مقاومة فرنسا ضربٌ من الجنون والانتحار أو تجدهم يخدمون في جيش يحتل بلادهم ويقتل شعبهم. ولهذا يسيئون إلى ثورة الجزائر، ويحقّرونها، ويُسقطون على الفلسطينيين ما هو أوثق بتجارب الجِبن والهزيمة من تجارب البطولة.

نظام المهداوي - Nezam Mahdawi

43,936 views • 10 months ago

4 | عندما كسرت الجزائر قيادة بن زايد للتطبيع كل عام والأمة العربية والإسلامية بخير، نسأل الله في عيد الأضحى أن يرفع البلاء عن غزة، وأن يُحرّر أرضها، وأن يكشف الغمّة عن أمتنا… ونسأله أن يُسقِط من تاجر بالقضية، وباعها تحت راية “السلام” وهو يضع يده في يد قاتلها. وهذا الملف بالذات… اصطدم محمد بن زايد بالجزائر صداما شكل كراهيته المطلقة لها. حين طبّعت الإمارات مع إسرائيل، حرّكت أجهزة الإعلام، واللوبيات، والعمائم، لإقناع الشعوب أن “العقل انتصر” وأن “المصالح غلّابة”، وبدأت تقود الدول واحدة إثر أختها إليه بكل خسة، فخورة بحليفها وحاميها وسيدها الصهيوني الجديد. لكن الجزائر وكما فعلت في الملفات التي حدثتكم عنها في السابق لم تصمت. في سبتمبر 2020، قال الرئيس عبد المجيد تبون: “الجزائر لن تُبارك، ولن تُشارك، والهرولة للتطبيع مرفوضة.” تلك العبارات وحدها كانت كافية لإشعال الأضواء الحمراء في قصر بن زايد. فهذا الصوت العربي الوحيد الذي تجرّأ وبقوة وصراحة على كسر موجة الصمت، والوقوف في وجه المدّ الصهيوني الجديد. لم تكتفِ الجزائر بالبيان، بل بدأت تحرّك المحور العكسي: أقامت قمة عربية في 2022، ثبتت فيها البوصلة على فلسطين. وأصدرت قانونًا يُجرّم التطبيع. ورفضت الانخراط في أي مبادرة تطبيعية صريحة أو خفية. فجاء الرد من بن زايد خبيثًا… قنصلية إماراتية في العيون – قلب الصحراء الغربية المتنازع عليها. إشارة مزدوجة: دعم للمغرب ضد جبهة البوليساريو، وصفعة دبلوماسية للجزائر. ثم بدأت الاستثمارات الإماراتية والإسرائيلية المشتركة تتدفق على الصحراء… وكأن بن زايد يقول: إن لم تطبّعوا… فسنُحاصركم بالتطبيع. لكن الجزائر، كما في كل مرة، وحتى الآن، لم تُناور… بل ثبتت. وهذا هو أهم أسباب كراهية بن زايد للجزائر وأسبابه كثيرة حدثتكم عنها سابقا وأكمل في القادم لو أذن لنا الله بذلك #وثائق_القصر #وزير_ظل_إماراتي #الجزائر #محمد_بن_زايد #التطبيع #القضية_الفلسطينية #الصحراء_الغربية #صراع_المحاور

وزير إماراتي بلا حقيبة

18,436 views • 1 year ago

بعيدا عن بطولة #كأس_العرب_2025 وخروج منتخبنا بعد #عمان_جزرالقمر .. أتذكر هنا وبسبب هذا المقطع تاريخ الوجود العماني في #جزر_القمر وتحديدا جزيرة موهيلي.. هنا مقال كتبته ونشرته سابقا بعنوان؛ المؤامرة الفرنسية للإطاحة بالإمبراطورية العمانية في جزر القمر.. كانت جزيرة موهيلي القمرية من أجمل الجزر التابعة لجزر القمر، والتي كانت تحت سلطة العرب منذ سنوات طويلة. إذ تشير بعض المصادر، ككتاب "المفاخر السامية في ذكر سلاطين جزر القمر"، إلى أن السلطان العماني أبوبكر بن حسين، من أحفاد الإمام محمد بن علي صاحب مرباط، تولى الحكم في جزيرة موهيلي القمرية عام 1600م. وقد توارث أبناؤه الحكم من بعده حتى ضعفت هذه العائلة واستولى على موهيلي شخص يدعى رامنتيكا عام 1832م، بعدما اغتصب الحكم من أهلها. وبعدها أعلن إسلامه وأقسم الولاء والتبعية للسلطان سعيد بن سلطان، مؤسس الإمبراطورية العمانية، وذلك لضمان بقائه في الحكم وتثبيت أقدامه بتبعيته للسيد سعيد بن سلطان الذي كان يعتبر حامي الإسلام والمسلمين في المنطقة. ولذلك لا غرابة أن نرى آنذاك العلم العماني يرفرف في الجزيرة القمرية بموهيلي التابعة وبشكل صريح للسيادة العمانية، حيث بعث السيد سعيد بن سلطان في مارس عام 1836م موفده الدبلوماسي سعيد بن محمد البوسعيدي الملقب بمقدارا من أجل الوساطة في حل الصراع في جزيرة موهيلي بين السلطان رامنتيكا (عبدالرحمن) والسلطان عبدالله الثاني سلطان أنجوان الذي كان يريد أن يستعيد موهيلي لحكمه بعدما اغتصبها مثلما ذكرنا أعلاه رامنتيكا، وانتهى هذا الصراع بأسر السلطان عبدالله الثاني ووفاته بالسجن عام 1836م. وفي عام 1840م، احتلت فرنسا جزيرة نوس بيه المدغشقرية نتيجة تنازل أندريان تسولي، سلطان مايوت، عنها للفرنسيين ومعها مايوت ذاتها، رغبة منه للتخلص من النفوذ العماني نتيجة كرهه للسيد سعيد بن سلطان. وقد كان هذا الحدث هو نقطة تحول لتقليص نفوذ سلطان عمان وزنجبار، وبالتحديد في جزر القمر ولذا فقد وجّه السيد سعيد رسالة إلى حلفائه الانجليز لمساعدته في وقف النفوذ الفرنسي لاحتلال مايوت التي حكمها النباهنة والمناذرة العمانيون لأكثر من قرن ونيف، ولكن كل مساعي السيد لم تكلّل بالنجاح واحتلت فرنسا مايوت وتبعتها بقية الجزر من خلال الصراع العماني الفرنسي الذي خطط كثيرا لتحطيم النفوذ العماني بجزر القمر وبالذات في جزيرة موهيلي التي كانت تتبع عمان في عهـد رامنتيكا الذي مات وخلّف ابنته السلطانة جومبيه فاطمة وأمها الملكة روفاو التي تزوجت بعد وفاة زوجها المدعو تسيفاندين عام 1834م والذي أصبح الحليف الأول للسيد سعيد بن سلطان والوصي الفعلي للسلطانة الصغيرة جومبيه فاطمة وريثة العرض بجزيرة موهيلي وهي بعمر الـخمسة أعوام . وكل هذا تسبّب في قلق فرنسا التي أخذت تخطط بكل خباثة لإسقاط النفوذ العماني عن جزيرة موهيلي القمرية وإستمالة السلطانة الصغيرة وأمها ، وكانت البداية هي استمالة السلطانه التي أصبح سنها 9 سنوات بإرسال الهدايا وبعض الرسائل الودية التي أمر بها مجلس الوزارء الفرنسي المعادي للنفوذ العماني أنذاك، وفي عام 1843م قام المبعوث الفرنسي باسو بزيارة السلطانة ووالدتها محملا بالهدايا تتبعه أوامر السلطات الفرنسية عام 1844م بوضع خارطة الطريق للإطاحة بنفوذ عمان وزنجبار بموهيلي بكل الطرق المتاحة لذلك، وقد أرسلت فرنسا بعد هذا التاريخ جواسيس لموهيلي عبر السفينة لي كوليبيري بدعوى الدراسة الطبوغرافية لمياه البحر مع بعض الهدايا التافهة التي حملوها للسلطانة الصغيرة منها صندوقان من شراب عصير مركّز استلطف السلطانة جومبيه فاطمه التي عبّرت بكل حفاوة وترحاب بالوفد الفرنسي ، مما أدى إلى أن آمر المحطة البحرية الفرنسية روبين ديسفوسي في بوربون قام بنفسه في عام 1845م بزيارة موهيلي لتقصي الأخبار التي وردته بأن السيد سيعد بن سلطان ينوي الزواج بفاطمه أو لديه النية بأن يزوج أحد أبنائه أو أقاربه بالسلطانة ليضمن ولاء الجزيرة لعمان وزنجبار وهي التي لا زالت ترفع العلم العماني في القصر الملكي بموهيلي. ولذا فإن فرنسا بعد كل هذه الأخبار كانت حريصة كل الحرص على أن ترمي بثقلها الدبلوماسي وعملها التجسسي في جزيرة موهيلي لإسقاط التبعية العربية العمانية عن الجزيرة ومحاربة السيد سعيد بن سلطان الذي تسبب في نشر الإسلام في جزر القمر وأواسط أفريقيا وكل البقاع الأفريقية التي وصلها النفوذ العماني آنذاك، وكانت أولى خطوات الحكومة الفرنسية لضرب نفوذ السيد سعيد في جزيرة موهيلي أن وضعت بداية من عام 1847م جومبيه فاطمة تحت إشراف مربية فرنسية..

نصر البوسعيدي

23,624 views • 9 months ago

زيارة الأمير محمد بن سلمان إلى فرنسا ليست زيارة تُقرأ بمعزل عن التاريخ، بل حلقة جديدة في واحدة من أقدم العلاقات التي بنتها المملكة مع قوة أوروبية كبرى. العلاقة السعودية–الفرنسية ليست وليدة السنوات الأخيرة. الوجود الدبلوماسي الفرنسي في جدة يعود إلى القرن التاسع عشر، وكانت فرنسا من أوائل الدول التي اعترفت بالمملكة بعد توحيدها عام 1932. لكن المحطة الأهم في تشكيل العلاقة السياسية الحديثة جاءت عام 1967، عندما زار الملك فيصل بن عبدالعزيز باريس والتقى الجنرال شارل ديغول. لم يكن ذلك اللقاء عابرًا في تاريخ البلدين. فيصل وديغول كانا ينطلقان، رغم اختلاف موقعيهما، من فكرة متقاربة في السياسة الخارجية: أن الدولة التي تريد حماية مصالحها تحتاج إلى مساحة من الاستقلال في قرارها، وألا تحصر خياراتها في محور واحد مهما كانت قوة تحالفاتها. ومن هنا بدأت علاقة تجاوزت التجارة والمراسم إلى السياسة والاستراتيجية. وفي 1996، نقل الملك فهد والرئيس جاك شيراك العلاقة إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية. ولم يكن غريبًا أن تصبح السعودية لاحقًا إحدى أهم نقاط الارتكاز الفرنسية في الخليج، وأن تنظر الرياض بدورها إلى باريس باعتبارها قوة أوروبية تمتلك قرارًا سياسيًا، وقدرة عسكرية، وحضورًا دبلوماسيًا يتجاوز القارة الأوروبية. ثم جاءت مرحلة الأمير محمد بن سلمان. زيارة 2018 إلى باريس لم تكن استمرارًا للعلاقة القديمة فحسب، بل محاولة لإعادة تعريفها وفق التحول الذي كانت المملكة تبدأه مع رؤية 2030. دخلت الثقافة والسياحة والتراث والاستثمار والتقنية إلى قلب الشراكة، وأصبحت العلا أحد أبرز النماذج على انتقال العلاقة من التعاون التقليدي إلى بناء مشاريع مشتركة طويلة المدى. وفي 2022 عاد ولي العهد إلى باريس، فيما استمرت اللقاءات والتنسيق السياسي بين الرياض وباريس في ملفات المنطقة. ثم جاءت زيارة الرئيس إيمانويل ماكرون إلى المملكة في ديسمبر 2024، والتي شهدت إنشاء مجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي–الفرنسي، في خطوة أعادت وضع العلاقة داخل إطار مؤسسي أوسع يشمل الدفاع والطاقة والاستثمار والثقافة والتقنية والذكاء الاصطناعي، إلى جانب التنسيق السياسي. واليوم، تأتي زيارة الدولة التي يقوم بها الأمير محمد بن سلمان إلى فرنسا في ظرف دولي مختلف تمامًا. الشرق الأوسط يمر بمرحلة إعادة تشكيل، وأمن الطاقة والملاحة أصبح جزءًا مباشرًا من الأمن الدولي، فيما تبحث أوروبا عن مساحة أكبر من الاستقلال الاستراتيجي، وتتحرك السعودية من موقع دولة تغيّرت مكانتها الاقتصادية والسياسية وأصبحت أكثر تنوعًا في شراكاتها الدولية. وهنا تحديدًا تكمن أهمية العلاقة مع فرنسا. فهي ليست علاقة قائمة على التطابق الكامل في المواقف، ولا تحتاج إلى ذلك. قيمتها الحقيقية أنها قامت تاريخيًا على احترام المصالح، واستقلال القرار، والقدرة على الحوار حتى عندما تختلف الحسابات. من فيصل وديغول، إلى فهد وشيراك، وصولًا إلى محمد بن سلمان وماكرون، تغير العالم وتغيرت المملكة وتغيرت فرنسا، لكن بقيت قاعدة مهمة في العلاقة: باريس تدرك وزن الرياض في الشرق الأوسط والعالمين العربي والإسلامي، والرياض تدرك قيمة فرنسا كقوة أوروبية ذات حضور سياسي وعسكري ودبلوماسي مستقل نسبيًا. لهذا فإن زيارة محمد بن سلمان إلى فرنسا اليوم ليست مجرد استكمال لعلاقة تاريخية؛ بل اختبار لقدرة هذه العلاقة القديمة على إنتاج شراكة تناسب عالمًا جديدًا. ففي السياسة، التاريخ مهم… لكن الأهم هو ماذا تستطيع الدول أن تبني فوقه.

فيصل ابراهيم الشمري

11,268 views • 1 month ago

عمر بن الخطاب أم الاسكندر المقدوني لو قارنا من هو الفاتح الأعظم في التاريخ عمر بن الخطاب أم الاسكندر بمعزل عن الخيرية والشرية وأخذناها فقط من منظور عسكري وسياسي وقيادي لوجدنا أن عمر يتفوق على الاسكندر بمراحل الإسكندر : هزم الامبراطورية الفارسية بعد معركة جاوجاميلا سقطت الشام ومصر والعراق بيده لأنها كانت تحت الاحتلال الفارسي لم تدم امبراطورية الاسكندر سوى 13 عام استطاع الفرس لملمة صفوفهم وإعادة الامبراطورية الفارسية بعد 300 عام من تدمير الاسكندر للديانة المجوسية أعاد الفرس لملمة مانبقى من الأفاستا كتاب المجوس من العجائز والعوام الذي كانوا يتناقلون نصوص الأفاستا شفهياً مع ماطالها من التحريف والضياع عاصمة الاسكندر المقدوني بعد مدة سقطت بيد الرومان عمر بن الخطاب : قضى على امبراطوريتين في وقت واحد بعد هزيمة عمر للامبراطورية الفارسية والرومانية لم تقم للامبراطوريتين قائمة الأولى الفارسية انتهت فوراً بعد القادسية والمدائن وقضى على الديانة المجوسية التي كانت تحكم نصف العالم للأبد امبراطورية عمر لم تموت بعد موته بل استمرت فتوحات الخلفاء من بعده حتى وصلت الأندلس وجنوب فرنسا ووصلت شرقاً حتى وصلت الصين الامبراطورية الفارسية والرومانية تحالفتا بعد 700 عام من الحروب العالمية بينهما تحالفتا ضد الامبراطورية الإسلامية وضد عمر لكن جيوش الفاروق بقيادة خالد بن الوليد سحقت جيشا الامبراطورتين معا في معركة الفراض وهذا انجاز لم يبلغ الاسكندر نصفه لكن التاريخ لم ينصف عمر ولأن عمر يمثل أمة الإسلام والحضارة الإسلامية والاسكندر يمثل الغرب والحضارة الغربية المؤرخون الغربيون مجدوا الاسكندر كثيراً وعن عمد تجاهلوا مجد عمر بن الخطاب لأنه يمثل حضارة الأعداء وكذلك الفرس المجوس شوهوا صورة عمر عن عمد لأنه محى المجوسية وملكها للأبد أما من ناحية الدين والإيمان الخيرية فالاسكندر لايساوي شسع نعال عمر قاهر الفرس والروم هذا والله أعلم

هاشم

64,598 views • 10 months ago

انشغلت المنصّات السعودية البارزة، يوم أمس الاثنين، بهجاء #حماس، وتبكيتها وتلفيق الأكاذيب عليها، بينما تناولت انتهاك 2,000 مستوطن يهودي حرمة #المسجد_الأقصى بنعومة وبرودة شديدتين. وهذا أقل ما يقال عن دور قناتَي #العربية و #الحدث و #جريدة_الشرق_الأوسط. الممارسات والهتافات الفاشية التي ارتكبها بن غفير وقطعان المستوطنين لا تخدم أهداف #الدعاية_السعودية، ولذا تجاهلتها، مثل شتم المستوطنين للذات الإلهية، وللنبي صلّى الله عليه وسلّم، وترديدهم هتافات “الموت للعرب”، و "لنسوِّ بغزّة الأرض”، ومثل مشاركة 12 حاخاماً من المنتمين إلى الحركة الصهيونية الدينية، وهم أشدّ اليهود تطرّفاً، في تدنيس الأقصى. كان يوماً حزيناً للعرب والمسلمين، استباح فيه اليهود أولى القبلتين وثالث المسجدين. الباحث في الشؤون المقدسية وعضو رابطة أمناء الأقصى، فخري أبو دياب، أبلغ صحيفة “العربي الجديد” أنّ “ما يشهده المسجد الأقصى من أشدّ وأقسى وأعتى الأيام التي تمرّ على المدينة ومقدساتها”، مشيراً إلى أن هدف الاحتلال من الحشد الكبير في ذكرى احتلال القدس، الانتقام من رمزية معركة “طوفان الأقصى، وتفريغ هذه التسمية من مضمونها، مضيفاً أن “ما يجري اليوم في الأقصى يختلف عن أي عام سابق، إذ إن الاحتلال نجح، ولو جزئياً، في عزل القدس وفرض التقسيم الزماني، وأضعف حالة التضامن العربي والإسلامي، في ظل تنازل الأمة عن نصرة القدس، ما يشجع الاحتلال على المضي في مشاريعه التهويدية”. هل تصدّق أن معظم الدول العربية لم تُصدر حتى بيانات استنكار، وأن فرنسا غير العربية وغير المسلمة استنكرت! قطر أصدرت بياناً حذّرت فيه من أن “محاولات الاحتلال المتكررة للمساس بالوضع الديني والتاريخي للمسجد الأقصى تمثل استفزازاً لأكثر من ملياري مسلم حول العالم”. هنا ڤيديوهان مهمّان جداً في هذا السياق. لننشر هذه الرسالة في الآفاق، لنرفع الأصوات نصرةً لقبلتنا الأولى ومسرى نبينا صلى الله عليه وسلم، والمرابطين فيه والمرابطات من إخوتنا وأهلنا. لقد طفح الكيل، وبلغ السيل الزبى، ولم يبقَ في قوس الصبر منزَع، فماذا ننتظر؟

سهم بن كنانة

19,429 views • 1 year ago

● يقول المستشرق الفرنسي " فرنسوا بورغا " : " ان المسلم الجيد في نظر الغرب هو الذي ترك الاسلام " . ● يقول فرانسيس فوكوياما في كتابه (نهاية التاريخ) : " أن الرأسمالية أكمل نموذج للبشر، وهي نهاية التاريخ، ولهذا لا بد من القضاء على المبادئ الأخرى كالإسلام " . ● يقوب المفكر الفرنسى جون كريستوف روفان مؤلف كتاب (الإمبراطورية الرومانية والبرابرة الجدد) : " أن أوروبا هي الإمبراطورية الرومانية، وأن الدول جنوبها هم البرابرة الذين لا بد أن تنشر فيهم الأمراض الفتاكة، ويمنع عنهم الدواء حتى لا يتحمل الغرب كلفة إبادتهم بالحروب " . ● نشرت صحيفة هآرتس الاسرائيلية صفحة كاملة تذكر فيها : " أن أجهزة المخابرات الأمريكية والأوروبية والموساد قدموا تقريراً مطولا إلى وكالة المخابرات الأمريكية يحذر من تزايد عدد المسلمين في الغرب، وأنه في العامين المنصرمين بلغ اعتناق الإسلام من الأوروبيين خمسين ألف شخصٍ معظمهم من النساء وأن من يدخل من النساء في الإسلام يعني دخول أسرة كاملة، كما يعني دعوة الصديقات، لأن المسلمة الأوروبية تقارن بين الحقوق في دينها الجديد وبين ما كانت عليه، وهكذا تدور الدائرة بشكل مخيف " . ● يقول السياسي الأمريكي" ريسلر " و وكيل وزارة الخارجية لشؤون السياسة في الستينيات : "الأمَّة العربيَّة الآن حصان جامح ، وعلينا إبقاؤه في كبوته". ● يقول الأمريكي الصهيوني توماس فريدمان نصيحة غالية للغرب : " إذا أراد الغرب تجنّب حرب الجيوش مع الإسلام ، فإنَّ عليه خوض حرب المبادئ في داخل الإسلام" . ● يقول (نيكولا ساركوزي) وزير الداخليَّة الفرنسي السابق : " الإسلام الذي تريده فرنسا هو إسلام فرنسي ، وليس إسلاماً في فرنسا " . ● جاء في تقرير مؤسسة راند للبحوث والدراسات : " إنَّ الخطَّ الفاصل بين المسلم المعتدل وبين المسلم المتطرف في الدول ذات الأنظمة القانونيَّة المستندة إلى التشريعات الغربيَّة هو : هل يجب تطبيق الشريعة؟ " ● يقول لورنس براون : " إن الإسلام هو الجدار الوحيد في وجه الاستعمار الأوروبي" . ● يقول الحاكم الفرنسي في الجزائر في ذكرى مرور مئة سنة على استعمار الجزائر : " إننا لن ننتصر على الجزائريين ما داموا يقرأون القرآن ويتكلمون العربية، فيجب أن نزيل القرآن العربي من وجودهم، ونقتلع اللسان العربي من ألسنتهم . " ● يقول هانوتو وزير خارجية فرنسا : " لا يوجد مكان على سطح الأرض إلا واجتاز الإسلام حدوده وانتشر فيه، فهو الدين الوحيد الذي يميل الناس إلى اعتناقه بشدة تفوق كل دين آخر " . ● ويقول أشعيا بومان في مقال نشره في مجلة العالم الغربي التبشيرية : " إن شيئًا من الخوف يجب أن يسيطر على العالم الغربي من الإسلام، لهذا الخوف أسباب، منها: أن الإسلام منذ ظهر في مكة لم يضعف عدديًا، بل إن أتباعه يزدادون باستمرار " . ● يقول صموئيل زويمر رئيس جمعيات التبشير في مؤتمر القدس للمبشرين المنعقد عام 1935: " إن مهمة التبشير التي ندبتكم دول المسيحية للقيام بها في البلاد المحمدية ليست في إدخال المسلمين في المسيحية، فإن في هذا هداية لهم وتكريمًا، إن مهمتكم أن تخرجوا المسلم من الإسلام ليصبح مخلوقًا لا صلة له بالله، وبالتالي لا صلة تربطه بالأخلاق التي تعتمد عليها الأمم في حياتها، ولذلك تكونون بعملكم هذا طليعة الفتح الاستعماري في الممالك الإسلامية " .

kosovi

68,701 views • 9 months ago

التلفزيون الجزائري يصف قادة الإمارات باللقطاء وفاقدي الشرف والأقزام وينتقد المذيعة الجزائرية فضيلة السويسي بعد برنامج تلفزيوني بثته قناة سكاي نيوز الظبيانية تطرق للأمازيغية في الجزائر ولمح إلى وجود ملفات داخلية يجب ان تفتح في هذا البلد. الإمارات تتجاهل الانتقادات الجزائرية تلميحا وتصريحا منذ مدة ولم تصدر بيانا رسميا بشأنها. نص تقرير التلفزيون الجزائري: ليست هي المرة الأولى التي تقدم فيها دويلة الإمارات المصطنعة على التّهجم على دولة الجزائر السّيدة والكبيرة الشّامخة بلا سبب، سوى تقديم المزيد من الولاء لكيانات شبيهة في الاصطناع ولعق أحذية سادة يُقَضّ مضاجعهم ما كان عليه بلد المليون ونصف المليون شهيد من عراقة وبطولة، وما بلغه من استقرار وأمن وتنمية، وما تحمله شهادة ميلاده من تجذر وضرب في أعمق أعماق تاريخ البشرية. وبالرغم من حكمة الجزائر العريقة وتبصرها وتعقلها وهدوئها وسعة صدرها، وحرصها على قداسة الملح كما يقول الجزائريون الشرفاء، وعلى الرغم من كل التنبيهات المباشرة والمبطنة التي كانت ترجو من المتآمرين، أن يتورعوا ومن فاقدي الشرف أن يسترجعوا بعض دم الوجه الضائع، غير أن دويلة الإمارات المصطنعة تصر على إدارة ظهرها لكل ما سبق من ملح ومودة، ولكل ما سجل من مواقف داعمة وناصرة حين التأسيس قبل خمسة عقود، فهي دويلة لا يتجاوز سنها عمر أبسط إنجاز حققته جزائر الاستقلال والسيادة. هذه الدويلة المصطنعة التي تحولت إلى مصنع لإنتاج الشر والفتنة عادت هذه المرة عبر إحدى قنواتها اللقيطة لتنفث شكلاً جديداً من السموم والوساخة والعفن والوقاحة وسط الجزائريين، الفارق أن الدويلة المصطنعة تجاوزت هذه المرة كل الخطوط الحمراء وكل الحدود التي يمكن لجزائر العراقة والنبل والشموخ أن تغض الطرف عنها، أو أن تسكت عن قبحها. القباحة تجرأت اليوم على أعز ما يملكه الجزائريون وأغلى ما يميزهم، أعز من النفط وأغلى من الغاز: وحدتهم وثوابت دستورهم وأسس هويتهم وانتمائهم، مستغلة وكل مرة صاحب نفس مريضة وتاجر أيديولوجيات في سوق التاريخ، فكانت الأسئلة مسمومة، وجاءت الأجوبة وقحة خالية من أي سند علمي وبعيدة عن أي طرح موضوعي، وعاد بنا البرنامج الأرعن إلى أسطوانة مشروخة بالية، حاولت وتحاول يائسة التشكيك في أصول الجزائريين وضرب التناغم بين مكونات هويتهم. نسي الأقزام القائمون على دويلة الإمارات المصطنعة أو تناسوا - وهم الذين باعوا ما لا يملكون: العرض والحياء والشرف لأسيادهم السفاحين، قتلة العزل من الأطفال والنساء والمسنين - قلت نسوا أو تناسوا أن الجزائري الأبي حفيد ماسينيسا ويوغرطا والكاهنة وعقبة بن نافع وطارق بن زياد وبربروس والأمير عبد القادر والشيخ امود وابن باديس وبوزداد وبن بولعيد وبن مهيدي وكريم بلقاسم ورابح بطاط وبوضياف وديدوش مراد، أن هذا الجزائري الضاربة جذوره في أعماق الأرض والمرتفعة أنفته إلى عنان السماء يمكنه أن يتجاوز عن أي شيء وكل شيء صادر عن شقيق مزعوم ومتآمر منتحل لشخصية الأخ والصديق، غير أنه بأي حال من الأحوال لا يمكن أن يغض الطرف عن الجرأة على وحدته والمساس بأسس هويته وثوابت دستوره، فَالْيَدُ التي تمتد تُقطع والقدم التي تطأ تُبتر واللسان الذي يُطلق يُقلع. قد يصنف الأقزام القائمون على دويلة الإمارات المصطنعة ذلك في خانة الشوفينية والحماسة الزائدة، غير أن ردة فعل كهذه يراها أصحاب العرض والعرق الأصيل طبيعية وعادية لأن الأمر يتعلق بأمة دفعت بملايين من الشهداء على أسوار الدفاع عن الوحدة وعلى مذبح استرجاع السيادة على الثوابت والهوية والانتماء. الأقزام القائمون على دويلة الإمارات المصطنعة لا يمكنهم أن يدركوا هذه المعاني السامية ولا أن يفقهوا هذه القيم الراقية، لأن فاقد الشيء لا يعطيه، والشرف تاج على رؤوس الشرفاء لا يراه اللقطاء. الجزائر لن تقف باكية على أطلال ما قدمته للّدويلة المصطنعة من دعم ونصرة ولن تضع يدها على خدها منشدة قول الشاعر: "وظلم ذوي القربى أشد مضاضة"، لكنها وكما يفعل الشامخون سترد الصاع صاعين.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

340,320 views • 1 year ago