Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

🇸🇦 VIP 🇸🇦 خدماتي فقط للطبقة الراقية من المجتمع الباحثين عن الفخامة والإبداع لأن مستوى وأسعار تصاميمي لا تناسب الجميع ليس تقليلاً من الجميع يسعدني ويشرفني تواصلكم معي 👇🏻

937,014 views • 2 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

💢 ماذا يعني ظهور الملك سلمان ابن عبدالعزيز 🇸🇦 الكثير اخذ الجانب السياسي في تحليل ظهور سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان ابن عبدالعزيز 🇸🇦… حفظه الله … ولكن في رأيي المتواضع بأن الرساله اعمق من مجرد خطاب سياسي او رساله دبلوماسيه او قرار دوله وقياده فقط … 📌 في عُرف عرب الجزيرة العربيه والعرب "الأقحاح" : إذا حضر الكبير بنفسه، فذلك لأن المسألة خرجت من دائرة الأخذ والرد، ودخلت في باب الحُكم والقطع…. فلا يتقدم الشيخ في عرف العرب ، إلا حين يرى أن القول لم يعد يُحتمل فيه التكرار، ولا المقام يسمح بمزيد من المجاملة…. حين يجلس الكبير في صدر المجلس ويتكلم، فليس ذلك طلب رأي… ولا فتح باب نقاش… 📌 بل إبلاغ موقف: هذا حدّنا، وهذا قولنا، ومن بعده لا يُعاد ولا يُجادَل. 📌 في مجالس العرب ، يُنصِت " الصغار " إذا تكلم الكبار ، لا خوفًا ، بل عُرفًا ، لأن الكلام هُنا ميزان والطاعة حفظٌ للهيبة ، لا انتقاصًا من المكانة… ومن خالف بعد البيان، فكأنه رد القول على صاحبه ، وتجاوز المقام، وكسر العرف ❌ لذلك، فإن حضور الملك سلمان …حفظه الله… بنفسه وإقرار الموقف على رؤوس الأشهاد ليس تصعيدًا فقط بل فصلًا في أمرٍ طال، ورسالة تقول بوضوح: قد قيل القول، وانتهى المجلس، وما بعده حساب لا عتاب … " فالعلم ماتراه ، لا ماتسمعه "

Faisal Al-shehri

180,811 views • 8 months ago

للمتعاطفين مع بيان روان بن حسين أقول: المسألة ليست عاطفة، بل قراءة واقعية ونفسية.. روان لم تخسر أموالها، لكنها خسرت البيئة التي كانت تمنحها شعور القوة والسيطرة. في دبي كانت تعيش ضمن مساحة واسعة من الحرية، بلا ضغط اجتماعي خانق، وبلا خوف حقيقي من العواقب. كانت تمارس جميع الذنوب والمفاسد بلا قيود وأمام مرأى ومسمع الجميع بلا حياء وبكل وقاحة وجرأة! كانت تتنعم بالمال والنفوذ والأمان النفسي، عندما يكتمل هذا الهرم يصبح رضا المجتمع مسألة ثانوية أعني أن الاعتراف الأخلاقي لا يعني الكثير لمن يملك كل أدوات البقاء. لكن حين سُحبت منها هذه البيئة، وتغيّر المشهد، وجدت نفسها أمام واقع مختلف، الكويت ليست دبي، المجتمع أكثر حساسية، والرقابة الاجتماعية أشد، والعقوبات لا تُؤخذ بخفة، هنا يبدأ التحول النفسي من شعور بالاستغناء عن المجتمع، إلى حاجة ملحّة للقبول منه. الإنسان حين يفقد مظلة الحماية، يبحث فورًا عن مظلة بديلة، وأسرع مظلة هي العاطفة الجماهيرية، لذلك نرى خطابًا يستهدف استثارة التعاطف وإعادة بناء الصورة. ليس بالضرورة بدافع يقين داخلي عميق، بل بدافع ضرورة ظرفية، فالتكيّف مع البيئة الجديدة لا يعني دائمًا تحولًا أخلاقيًا، بل هو أحيانًا هو مجرد إعادة تموضع ذكي لحماية ما تبقى. التغيير الحقيقي لا يحدث لأن الدولة تغيّرت، بل لأن القناعة تغيّرت، فإن كان ما نراه اليوم مراجعة صادقة، فستثبت نفسها بالثبات والاستمرارية، أما إن كان استجابة لضغط الانتقال من دبي إلى الكويت، فسينكشف مع أول فرصة. الأيام بيننا… وإن كانت توبة نصوح صادقة فأنا أول الداعمين، لكن المؤشرات حتى الآن تقول إن الحاجة هي التي تتكلم، لا القناعة، وكما يقول المثل: لو بحر يروب، روان ما تتوب!

القدّيس نوح

51,038 views • 6 months ago