Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

أ. فواز الدوسري : رؤيا عظيمة تحدد ليلة القدر لهذا العام ١٤٤٧هجري..

262,833 views • 4 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

أحمد الطرابلسي رجل و بني آدم يتمنى الكثير ان يحققوا في حياتهم جزء من ما حققه. انه يلخص و يعرف مقولة "العقل السليم في الجسم السليم" و أدناه تسجيلات لهذا الرجل تتحدث عن نفسها. حياته كانت في الكويت و من أجل الكويت. ثم أتى ٢ سفهاء قرروا انه لا يستحق الكويت. من هم هؤلاء السفهاء؟ فهد يوسف صباح البلطجي. عسكري فاشل يعتمد على علاقاته العائلية يفتخر انه لم يقراء كتاب في حياته و إنجازه العسكري من أجل الكويت كان الهروب إلى السعودية ليلة غزو ١٩٩٠ و نشاطه الناجح الوحيد في سرقة و غسيل الأموال (الوثائق منشورة على موقعي). مشعل أحمد صباح الأحمق المعروف "حرامي المناقصات". شرطي فاشل أيضا يعتمد على علاقاته العائلية. خدمته للكويت كانت أيضا الهروب إلى السعودية ليلة غزو ١٩٩٠ و خلال الحرب مضى الوقت في شهر عسل مع عروسة شابة جديدة. بالإضافة إلى سرقات المناقصات نهب مليار و ٤٠٠ مليون دك من المال العام في عملية نصب "خرابة دسمان". والآن ممكن مسح شعور القرف بهؤلاء السفهاء بمشاهدة هذا الإنسان المحترم الذي يستحق أن يكون "كويتي" أكثر منهم:

هاني موريس بولس

34,532 views • 6 months ago

في المؤتمر الصحفي لقيادات أمن الحج، حمل حديث معالي الفريق محمد البسامي رسائل اتصالية احترافية، جاءت بعفوية وسرعة بديهة عالية، أثناء تفاعله مع أسئلة الصحفيين من مختلف أنحاء العالم. أجمل ما في الخطاب أنه جمع بين معان تبدو متضادة، لكنها في الحقيقة تشرح فلسفة إدارة الحج. قال إن الموسم يمثل تحديا كبيرا، لأن لدى المنظومة من العام الماضي خط أساس مرتفع يجب الحفاظ عليه والبناء عليه. ثم حين سألته مراسلة قناة أجنبية عن التحديات المتوقعة لهذا الموسم، أجاب بثقة: لا توجد تحديات بمعنى التحديات، بل مسؤوليات. وهنا المعنى العميق: التحدي داخليا هو أن تتفوق على نفسك، أما خارجيا فلا يتحول حجم المهمة إلى عذر. المهمة عظيمة، نعم، لكنها ليست ذريعة للقصور، بل مسؤولية تؤدى بدقة. المؤتمر جمع أيضا بين رسالتين: اللين والحزم. وصف السعودي بأنه يخدم ضيوف الرحمن بطبيعته، لكن هذا لا يعني التساهل مع من يتجاوز الأنظمة. لأن الحاج غير النظامي لا يخالف إجراء فقط، بل يعتدي على حق الحاج النظامي. لذلك يصبح الحزم هنا جزءًا من الخدمة، لا نقيضا لها. والنظام ليس منعا مجردًا، بل حماية للعدالة والسلامة والتجربة. أما التقنية، فكانت حاضرة بقوة في الخطاب وأسئلة الإعلاميين. الذكاء الاصطناعي، والتنبؤ بالحشود قبل تشكلها، ومركز العمليات المتقدم، كلها تنقل الحج من إدارة موسم إلى إدارة مستقبل. هذا المؤتمر نموذج لخطاب مؤسسي ناضج: خدمة بلا تهاون، حزم بلا قسوة، وتقنية بلا استعراض

نايفكو NAIF

410,308 views • 1 month ago

🛑تعز:(كتبوا اهله)بقلوب تشتعل بالحزن والغضب، نضع أمام الرأي العام تفاصيل الجريمة التي ارتُكبت بدم بارد ضد ابننا، الشهيد الطفل حسين فؤاد الشرعبي، صاحب الخامسة عشرة، الذي سطّر بشجاعته موقفًا أرعب الجبناء، فكان الثمن: الغدر والخيانة والرصاص. بدأت القصة حين تعرض حسين للتحرش من المدعو طارق محمد علي القيسي من منتسبي اللواء170دفاع جوي، الذي تجاسر عليه بوقاحة، وقبّل وجهه بالقوة قائلاً: "ليتك كنت بنت". فثار حسين، ورد عليه بكرامة، ليُقابل ذلك بلطمة أمام الحاضرين. لكن حسين لم يرضَ بالإهانة، ووقف بشجاعة رجل لا يرضى الذل، فأطلق رصاصة تحذيرية دفاعًا عن نفسه. حسين لم يكن طفلًا عاديًا… كان رجلًا صغيرًا، وقف في وجه الانحراف بقلب جسور، وأربكهم بثباته، وأهانهم بموقفه. خافوا منه، وتزلزلت رجولتهم الزائفة أمام شجاعته، فبدأوا يتآمرون عليه بصمت القتلة. رغم أنه الضحية، سعينا كعائلة إلى الصلح، ودفعنا ما حُكم به، وقيل لنا إن القضية انتهت. لكنها لم تنتهِ في قلوب الغادرين، بل بدأ التخطيط لاغتياله بدم بارد. وفي يوم 24 رمضان، أمام جامع السعيد في عصيفرة، وقت صلاة العصر، كان الغدر حاضرًا… أحدهم وهو علي القيسي شقيق طارق تربّص به وأطلق 14 رصاصة على جسده، ثم نهب سلاحه وهرب كالجبناء. تم نقل حسين إلى مستشفى الثورة، وهناك واجه الموت بشجاعة كما واجه الحياة. وفي ليلة 27 رمضان، ليلة القدر، اصطفاه الله شهيدًا، بعد أن كتب اسمه في سجل الرجال الذين لا ينكسرون. نحن، أسرة الشهيد حسين فؤاد دم حسين هو دم كل طفل حر، وكل أبٍ غيور، وكل إنسان يعرف معنى الكرامة. حسين… كنت طفلًا، لكنك أرعبتهم أكثر من ألف رجل. لن نغفر، ولن نصمت، حتى يُحاسَب القاتل ومن حرّضه وخطط معه. صادر عن: أسرة الشهيد حسين فؤاد الشرعبي

اصــــــــــل اڵـــعــــــــرب🇾🇪

137,801 views • 2 months ago