Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

معالي #وزير_الإعلام أ. سلمان الدوسري: "التأثير لا يقاس بكثرة الأرقام والمتابعين، بل يكون إما واسعًا يشمل الجموع، أو عميقًا كصنيع عابر؛ كنصيحة من تجربة حياتية، أو من أستاذ في المدرسة، أو كلمة صادقة من أب مكافح، أو أم عظيمة تغرس القيم في نفوس أبنائها". #ملتقى_صناع_التأثير

1 Yorum

km//💚 profil fotoğrafı
km//💚1 yıl önce

اتشرف بمتابعتك استاذي

Benzer Videolar

دونغهي:سواء جاءوا من سيول أو من غوانغجو أو من تايلاند أو أمريكا الجنوبية او اي مكان اخر جميعهم يخصصون وقتهم لحضور هذا العرض. إنهم يستثمرون وقتهم وشراء التذكرة هو في الحقيقة لتجربة معي المال الذي يدفعونه يستخدم من أجل الحصول على شعور بالسعادة. ذلك المال الذي تم كسبه بعد جهد، يستبدل بتجربة سواء كانت حجوزات الفنادق أو غيرها من الترتيبات، فهم في النهاية ينفقون مئات الآلاف من الوون من أجل هذا العرض، أي أنهم يدفعون من أجل سعادتهم إذا قدمنا أداءً سيئ هناك، فمهما كانوا يحبوننا، فسوف يشعرون بخيبة أمل، بالتأكيد سيشعرون بخيبة أمل صحيح أن الأخطاء غير ممكنة أن تختفي تماما ويجب بالطبع محاولة تقليلها قدر الإمكان، لكن الطريقة التي تجعل الجميع يشعرون بتحسن هي أن نبذل نحن جهد أكبر إذا كان الأداء على المسرح سيئ بشكل واضح، أو كان الجسد غير متماسك وقلنا “لقد تقدمنا في العمر فلنأخذ الأمر ببساطة” أو “لقد كبرنا”، أو “اليوم نأخذ الأمر بسهولة”، فأنا أرى أن هذا غير مقبول، بل أعتقد أن من يفكر بهذه الطريقة لا ينبغي أن يصعد إلى المسرح أصلًا في النهاية، يجب أن يكون هناك إخلاص، وبذل أقصى الجهد على المسرح، فبهذا فقط يمكن أن يولد التأثير الحقيقي والمشاعر الصادقة

نيمورينو ALIVE#

13,223 görüntüleme • 3 ay önce

ثلاث شخصيات في كل انسان الإنسان لا يعيش بنسخة واحدة جامدة من ذاته، بل بمنظومة داخلية مرنة تتحرك حسب السياق. الهوية العميقة غالبًا ثابتة في القيم والمبادئ، لكن السلوك يتغيّر تبعًا للدور، والمكان، ومستوى الأمان النفسي. هذا ليس تناقضًا، بل قدرة على التكيّف. قد ترى شخصًا هادئًا في الواقع، عميقًا في كتابته، مختلفًا في مساحته الخاصة. لا تتعجل الحكم. علم النفس يقرر أن الإنسان ينتقل بين حالات سلوكية متعددة دون أن يفقد ذاته الجوهرية. نحن لا نلبس أقنعة، بل نستخدم أدوات مختلفة للتعامل مع الحياة. الشخصية الداخلية أو الافتراضية ليست دائمًا انحرافًا، بل قد تكون مساحة آمنة لتفريغ الضغط والخيال وتنظيم المشاعر. المشكلة لا تبدأ إلا إذا خرج هذا العالم الداخلي ليؤذي الواقع، أو عطّل المسؤوليات، أو كسر القيم. لماذا نصدم عندما نكتشف جانبًا غير متوقع؟ لأننا نحب التبسيط. نريد الناس نسخة واحدة سهلة الفهم. لكن الإنسان أعقد من ذلك. الصدمة غالبًا لا تعني خيانة، بل تعني أننا رأينا جزءًا فحسب، ثم حسبناه الكل. الذكاء النفسي أن تحكم على الإنسان من أفعاله الواقعية المتكررة، لا من مساحاته الخاصة.

د. محمد الخالدي

12,760 görüntüleme • 6 ay önce

الكلمات التي تخرج من أفواهنا تحمل ثقلًا قد لا ندركه، فهي مرآة عقولنا وميزان حكمتنا. فإن لم تكن كلماتك حكمة تضيف للآخرين معرفة أو توجيهًا، فما هي إلا لغوٌ يستهلك طاقتك ويضيع وقتك بلا جدوى. أليس من الأجدر أن يكون حديثنا خفيفًا على الأسماع، ثقيلًا في المعنى؟ أما الصمت، فهو ليس مجرد غياب الكلام، بل مساحة للتأمل والتفكر. حين تسكت، لا تكن غارقًا في السهو أو الهروب من الواقع؛ اجعل صمتك فرصة لإعادة ترتيب أفكارك، لفهم أعمق للحياة، وللنظر إلى داخلك. ففي الصمت أحيانًا تُولد أعظم الأفكار. وأما النظر، فهو نافذتك للعالم. فإن لم تجد في مشاهداتك عبرة تعلمك شيئًا جديدًا أو تضيف لروحك عمقًا، فما هو إلا لهوٌ يعبر بلا أثر. تأمل في أبسط الأشياء من حولك: شجرة تنمو، ماء يجري، أو حتى نظرة عابر سبيل. كل شيء يحمل رسالة لمن ينظر بعين متفحصة وقلب واعٍ. كن حاضرًا في كلماتك، واعيًا في صمتك، وعميقًا في نظرتك. هكذا فقط تعيش حياة ذات معنى، مليئة بالحكمة والبصيرة.

د. محمد الخالدي

109,963 görüntüleme • 1 yıl önce

لا تقلّلوا من أثر البيئة القريبة على الإنسان، وفي مقدّمتها القرين ، فهو ليس مجرّد رفيق عابر، بل عامل فاعل في تشكيل الوعي وتوجيه السلوك، بل وقد يكون محدِّدًا للمصير. فالإنسان يتأثّر بمن حوله تأثّرًا عميقًا، إيجابًا أو سلبًا، حتى يصبح في كثير من الأحيان انعكاسًا لدوائر التأثير التي يعيش داخلها. وقد عالج القرآن الكريم هذه الحقيقة بطرحٍ تصويريّ بالغ الدقة، حين نقل لنا مشهدًا من مشاهد يوم القيامة، يكشف فيه أثر (قرين السوء) على مصير الإنسان. يقول تعالى: (قالَ قائِلٌ مِنْهُمْ إِنِّي كانَ لِي قَرِينٌ) فيتذكّر أحد أهل الجنة صديقًا له في الدنيا، لم يجده معه في الآخرة، فيبدأ باستحضار ملامح ذلك التأثير الذي كاد أن يضلّه. ذلك القرين كان يمارس دورًا تشكيكيًا يضرب أصل الإيمان، إذ كان يقول: (أَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ، أَإِذا مِتْنا وَ كُنَّا تُراباً وَ عِظاماً أَإِنَّا لَمَدِينُونَ). وهو خطاب لا يعبّر عن مجرّد رأي، بل عن محاولة منهجية لزعزعة القناعات، وإعادة تشكيل البوصلة الفكرية والروحية. وحين يتساءل صاحبُه عن مصيره، يُكشَف له المشهد: (قالَ هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ، فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَواءِ الْجَحِيمِ). هنا تتجلّى الحقيقة الصادمة: ذلك التأثير لم يكن عابرًا، بل كان طريقًا يقود إلى الهلاك. فيقف المؤمن الواعي، ليقول: (تَاللَّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ، وَلَوْلا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ). وهو اعتراف صريح بأن الانحراف لم يكن بعيدًا، وأن النجاة لم تكن بجهدٍ ذاتي محض، بل بتوفيقٍ إلهيّ حال دون السقوط. هذا النموذج القرآني لا يُراد به السرد فقط، بل التحذير وبناء الوعي، إذ يكشف عن صراعٍ خفيّ يدور داخل الإنسان، بين تأثير القرين وقوة الإيمان، ولو اختلّ هذا التوازن، أو ضعف الوعي، لانتهى الأمر إلى ذات المصير. ومن هنا، تتجاوز القضية بعدها الأخلاقي الفردي، لتأخذ بعدًا سياسيًا واجتماعيًا أوسع، فكما أن للفرد (قرينًا) يؤثر في قراراته، فإن للأمم والجماعات والأحزاب والتكتلات أيضًا (قرناء) من النخب، والإعلام، والبيئات الفكرية، التي تسهم في توجيه الرأي العام، وصياغة القناعات، وقد تدفع المجتمعات إمّا نحو الوعي والاستقلال، أو نحو التبعية والانحراف. وعليه، فإن معركة الوعي لا تنفصل عن معركة الاختيار ، اختيار من نصاحب، ومن نصغي إليه، ومن نسمح له أن يكون جزءًا من تشكيل رؤيتنا للعالم. إنها دعوة وعي، خصوصًا لفئة الشباب، أن لا ينخدعوا بالتضليل الاعلامي، أو ضغط الجماعة ، أو قرين السوء، بل أن يُخضعوا صداقاتهم وعلاقاتهم ومعارفهم لمعيار القيم والمبدأ، لأن القرين قد يكون باب نجاة… أو بوابة هلاك.

نعيم عبد ياسر العبودي

45,185 görüntüleme • 5 ay önce

***** [#كفاية_مظاهر] ———— من حق كل أسرة أن تفرح كما تشاء، لكن الأجمل أن تمتد الأفراح إلى بيوت المحتاجين في نفس الوقت لتشاركهم الفرحة .. -لماذا لا تُطلق مبادرة وطنية، بالتعاون مع جمعيات البر، يتبرع فيها من يقيم حفلات كبيرة بمبلغ عن كل ذبيحة تتجاوز العدد المعقول (بحد أقصى 20 رأس) وما زاد عن ذلك كل رأس (500) ريال، لتصل مباشرة إلى الأسر المحتاجة في اليوم التالي ؟ ليست غرامة، بل شكرٌ للنعمة وزكاةٌ للمروءة وصرف عن أعين الحساد وزيادة في البركة .. -المشكلة ليست في إقامة حفل باذخ أو بناء منزل أو شراء سيارة، وإنما عندما يتحول الإنفاق إلى سباق للمظاهر، أو يكون على حساب الاستقرار المالي والاقتراض لإرضاء الناس .. -الكرم الحقيقي ليس بكثرة الذبائح، بل بالأثر الذي تتركه في حياة الآخرين والاعتدال لا يعني البخل، بل حسن إدارة النعمة ،أفراحنا تكتمل عندما يشارك المحتاجون نصيباً من خيرها، وتربيتنا لأبنائنا على القناعة ستصنع مجتمعاً متماسكاً .. والله من وراء القصد . #خلي_بالك_من_نفسك

(عبدالله العدواني)

21,460 görüntüleme • 1 ay önce

حين يجتمع الأصدقاء حول طاولة واحدة، أو في زاويةٍ من الزمن يسرقها الضوء والهواء، يتشكل حديثهم ليكون أكثر من مجرد كلمات. إنه حديثٌ يتسلل بين القلوب بهدوء، وكأننا ننسج معًا خيوطًا غير مرئية من مشاعرٍ صادقة، حيث لا حاجة للزخارف ولا للأقنعة. وفي تلك اللحظات، لا تكون الكلمات وحدها هي ما يهم، بل تلك النظرات التي تقول أكثر مما تعبر عنه الحروف. كلماتهم تملك نغمةً دافئة، تنساب بسلاسة، بلا تكلف أو محاولة لفرض آراء أو أفكار. الحديث بيننا يصبح تناغمًا فطريًا، تتنقل فيه العواطف كأمواجٍ هادئة، فتترك فينا شعورًا بأننا قد تبادلنا شيئًا أكثر من الأفكار؛ تبادلنا أرواحًا ونقاءً، كما لو أننا قد غسلنا معًا ثقل الأيام. أضحك على المزاح الذي لا يحمل سوى البراءة، وأتأمل في لحظات الصمت التي هي بمثابة حديث غير منطوق. أصغي بقلبي أكثر من أذني، وأجد أن كل واحدٍ منا هو مرآة لآخر، لكن في تلك اللحظات، لا يوجد شيء مشترك سوى النقاء. نحن نتبادل الشعور بأننا موجودون، وأننا نستحق أن نكون جزءًا من هذه اللحظة التي لا تكرر. في هذه الأحاديث، تذوب المسافات بيننا وتنتفي الحدود. لا شعور بالغرابة ولا تكلف في التواصل. تكون المشاعر عميقة، لكن دون دراما، وتكون الصداقات أعمق من أي تفسير. الأصدقاء هم الذين يعلمونك كيف يتنفس القلب. وكيف يمكن للجمل البسيطة أن تصنع أعظم الأثر. حديثهم يمنحك راحة بالٍ لا توصف، كما لو أنك تجلس في دائرة من الأمان، حيث لا حاجة للخوف من الأحكام أو الردود. فقط وجودنا معًا كافٍ ليشعر كل واحد منا أنه ينتمي إلى عالمٍ من النقاء. هكذا يكون الحديث مع الأصدقاء الذين لا يتطلبون منك أن تكون شيئًا آخر سوى نفسك. فكل كلمة تخرج منهم، وكل ابتسامة أو همسة، هي بمثابة تذكير لنا بأننا قد وجدنا شيئًا نادرًا: #الصدق الذي يتجسد في كل لحظة، حتى وإن كانت مجرد حديث عابر. 🕊️🍃🌷🤍

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

141,005 görüntüleme • 1 yıl önce

أعتقد أن أهم جزئية في لقاء معالي سلمان الدوسري هي الإجابة على هذا السؤال؟ لماذا مهمة؟ مع أني عايشت مرحلة إقالته من رئاسة تحرير الشرق الأوسط. وأذكر تفاصيلها، لكن لأول مرة أسمع عن دور الرحلة الجوية في مجريات الأحداث. — أهمية هذه القصة تكمن في الدروس المستفادة منها: 👇 ▪️ رغم غيابه عند نشر الخبر المسيء، قرر تحمل العواقب كرئيس تحرير بلا تبرير أو تهرّب، وحافظ طيلة الفترة الماضية على عدم إبراز قصة غيابه أو تسريبها، حتى لا يُفهم ذلك كتنصّل من مسؤوليته. ▪️ التفريق بين الزعل والغضب: كما قال الوزير، الأول موجه للنفس والثاني للآخرين؛ وهذا يعكس نضج وقدرة على احتواء الأزمات. للأسف أحيانًا نخلط بينها بقصد أو بدون قصد ▪️ ظهوره السريع كمحلل سياسي وكاتب في نفس الصحيفة بعد الإقالة يعكس مرونة في التعامل مع الظروف، ويثبت أن فقدان المنصب لا يعني نهاية الدور أو التأثير. ▪️ على الرغم من كونه وزيرًا للإعلام ويتمتع بمكانة تخوّله تفادي بعض الأسئلة أو طلب عدم طرحها، إلا أنه تقبّل كل الاستفسارات وأجاب عنها بكل أريحية، ومنها هذا السؤال، وهذا يعكس حرصه على الشفافية واحترام حق الجمهور في المعرفة، واحترام فضول الإعلاميين 🏃‍♂️ ▪️أهم درس : أن فقدان المنصب لا يعني تغيير الولاء أو الرسالة الإعلامية؛ سلمان الدوسري الصحفي والكاتب والإعلامي واصل حضوره واستمر، مع إنه لم يكن يخطر في باله حينها أنه سيكون وزيرًا وهذا يعكس أن النوايا الصادقة والمبادئ الراسخة تبقى منتصرة مهما تغيّرت الظروف. بالمناسبة : الصحفي سلمان الدوسري هو صاحب التغريدة الشهيرة: أمدح وطني ويشتموني.. أفضل مليون مرة من: أشتم وطني ويمدحوني!! كتبها عام 2013 قبل تعيينه رئيسا لتحرير الشرق الأوسط منتصف 2014 — أقيل من رئاسة التحرير نهاية 2016 — منحه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسام الملك عبد العزيز من الدرجة الثانية عام 2021 — في نفس العام 2021 عُيّن عضو في مجلس تحرير قناتي الحدث و العربية — عُيّن وزيرًا للإعلام 2023 — وقبل ذلك ترأس تحرير صحيفة الاقتصادية، ومجلة المجلة ومجلة الرجل — ونحن معشر " الشيّاب" عرفناه في رحلته الطويلة في الصحافة والإعلام منذ نهاية القرن الماضي

نايفكو NAIF

290,115 görüntüleme • 1 yıl önce

مقولة شائعة «المصريين أشدّ قسوةً على بعضهم في الغربة»! عبارة طالما استوقفتني وبدت لي مبالَغًا فيها. غير أنّ التجربة، والصراحة الواجبة، تفرض الاعتراف بوجود خللٍ حقيقي في سلوك شريحة منا خارج مصر. ففي الوقت الذي نلحظ فيه قدرًا كبيرًا من السند والتكافل بين جاليات أخرى – كالفلسطينيين أو السودانيين أو اليمنيين – نرى، مع الأسف، أن بعض المصريين لا يكتفون بعدم الدعم، بل يتحولون أحيانًا إلى عائقٍ أمام بعضهم البعض. ويزداد الأمر سوءًا حين يتبوأ أحدهم موقعًا أو منصبًا، فيسعى إلى إقصاء مصريين من حوله بدل أن يكون عونًا وسندًا لهم. وما يضاعف مرارة المشهد أن هذا السلوك لا يقتصر على غير المتدينين، بل سُجِّلت له حالات – محدودة لكنها قائمة – بين بعض المتدينين، بل وبعض المنتمين إلى التيار الإسلامي، ممن ذاقوا الاضطهاد بأنفسهم، ثم قصروا في مساندة /أو أسهموا في تعطيل غيرهم من المضطهدين عن نيل حقوقهم. فما جذور هذة الظاهرة؟ - هل هي نتاج قهرٍ طويل جعل كثيرين يرون الآخر تهديدًا لا سندًا؟ - هل هي ندرة الفرص والذهنية الصفرية التي ترسّخ لدى البعض أن نجاح غيره يعني بالضرورة فشله؟ - أم هو خوفٌ مرضي على الرزق والمكانة وضعف يقين؟ - أم هو غيابٌ مزمن لثقافة العمل الجماعي والثقة المتبادلة؟ لسنا - كمصريين- أسوأ من غيرنا، ولسنا محكومين بهذا السلوك إلى الأبد. لكن التغيير يبدأ من الصدق مع النفس، ومن الجرأة على فتح الملفات المؤلمة، لا دفنها تحت المجاملات.

Mourad Aly د. مراد علي

25,467 görüntüleme • 7 ay önce

💎بطل فلم ميتركس الشراره التي أشعلت في عقولنا الفكره 💡( كيانو ريڤيز ) برغم فساد أغلب صنّاع هوليوود وبصفتي أرشيف متحرك للأفلام ( سابقاً ) رغماً عني لا بكيفي كمتابعه قديمه أعرف التاريخ الأسود لكل ممثل في هذه الصناعه فأغلبها قائمه على الماسونيه ، إلا أن هذا الرجل إلى حد الأن لم أجد في ملفه شيئاً يدينه أو يربطه بسواد أو ظلاميه من سراديب هوليوود وفضائحها التي لا تخفى على أحد بل على العكس تماماً رجل متواضع جداً يمشي بين الناس في الطرقات ويركب المواصلات العاديه ويجلس مع الفقراء في الشوارع ويتحدث معهم طويلاً …. الأخلاق ، المبادئ ، القيم والضمير تُشهر صاحبها لا المال ولا المجد ولا أفيشات الأفلام أو حتى بيع الروح للشيطان …. كان يطلب عند دخوله الأستديو في أجزاء جون ويك عدم التحدث معه بل طلب من كاتب سينريوهات الأجزاء أن لا يكون هناك أداء حواري طويل يضطر أن يلقيه يريد فقط أداءاً حركي لأنه وصل لقناعه أن الكلمات لا تثبت شئ للناس مهما تحدثنا … عاني كثيراً بعد وفاة أخته بالسرطان وصديقه المقرب بالمخدرات وزوجته في حادث مروع لقد فقد الكثير … من يعرف الفقد وجع الفقد لا يعرف معنى الأذى 💫✨

⚜︎ 𝓢𝓶𝓪𝓱 𝓢𝓵𝓪𝓶𝓪𝓱 ♛

82,151 görüntüleme • 8 ay önce