Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

ابتسم كريستيانو رونالدو سيبدأ رقصته الأخيرة تابع كل تفاصيلها بدقة هذه اللحظات تاريخية و ستخلد للأبد صدقني حتى ميسي بذاته يتابع هذه اللحظات و سيستمع بها #CR7𓃵 #CristianoRonaldo𓃵

17,792 просмотров • 2 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

عندما صرّح الأسطورة كريستيانو رونالدو في السابق بأنه "حاضر في عقول خصومه حتى في عز أفراحهم"، لم يقولها عبث أو من باب الغرور ، وكانت واقع وحقيقة شاهدناها في مناسبات كثيرة وطوال سنوات وبالأمس، ظهر بودكاست شبيحة ميسي على قناة ثمانية الرياضية السعودية ، ليثبت الحقيقة التي نرددها دائماً : بأن الأسطورة رونالدو "حاضر وساكن في عقولهم حتى في عز أحزانهم وخيباتهم"، وفي تفاصيل كل أوقاتهم، وكابوسهم الأول والأزلي ! هذا البودكاست الفاقد للمهنية الإعلامية، بدلاً من انتقاد لاعبهم ميسي على اختفائه المخزي والكارثي في نهائي المونديال، وبدلاً من أن ينطق أحدهم بكلمة حق وبأن ميسي " كان نقص عددي"، و " لا يضغط " " وعالة على منتخبه " ، كما كان فعلياً في أرض الملعب كانت الصدمة أن هذه المصطلحات التكتيكية تبخرت فجأة من قاموس الشبيح احمد عفيفي ورفاقه في الحلقة وطوال المونديال ! ولم نسمع سوى أنواع التطبيل الفاضح، والتبرير المصنوع لستر عورة الأداء الفني للاعبهم المدلل، الذي شلّ حركة فريقه وجعله الطرف الأضعف والأهون في تاريخ نهائيات كأس العالم طوال التاريخ ! في المقابل، سوف تتجلى ازدواجية المعايير في أبشع صورها وتكون هذه العبارات ذاتها " لا يضغط، عالة، نقص " حاضرة، وجاهزة، ومسنونة على ألسنة هؤلاء المحللين الفاقدين للمصداقية، عندما يلعب الأسطورة كريستيانو رونالدو ! رونالدو الذي يركض، ويقاتل، ويحارب الظروف والمنظومة، ويستبسل حتى الرمق الأخير لانتشال فريقه من وسط الركام ، هو وحده من يُحاسب على كل لقطة ولمحة وتُخترع له العيوب، بينما يُعفى الآخر دائماً من أدنى واجبات كرة القدم الحديثة تحت غطاء الحماية الإعلامية ! في الختام، ما شاهدناه في بودكاست شبيحة ميسي ما هو إلا مثال حي عن حضور الأسطورة " كريستيانو رونالدو" في عقولهم طوال عقدين من الزمان ، وبأنه الملك الأوحد والعظمة الحقيقية التي تشغل بالهم وتؤرق مضاجعهم في كل وقت ، حتى وهم يتجرعون مرارة الخيبة، ويعجزون عن مواساة أنفسهم بلاعبهم المدلل والمصنوع ميسي !

𝐇𝐀𝐌𝐀𝐃

32,519 просмотров • 1 месяц назад

هذه ثمرة من ثمرات صمود مقاومينا الأعزاء الأجلاء العمالقة في سائر ديارنا الإسلامية المباركة! هذا الرجل يعترف، وهو في ذروة القوة الأمريكية الكاسحة، أن العرب والمسلمين لا يعرفون معنى "الخضوع"، ولن يقبلوا بهذا الوضع.. ولذلك ستسمر المعارك! لو مدَّ الخط على استقامته لقالها صريحة: ستسمر حتى ينتصروا.. فالذي لا يعرف الخضوع، سيكون هو المنتصر نهاية المطاف!! إن الذي يفعله المقاومون الآن هو عظمة تاريخية هم لا يعرفونها ولا يشعرون بها، ولا يعرف ولا يشعر بها غالبا أهل عصرهم.. إنما يفهمها ويشعر بها من يفكرون في المسارات الكبرى، يفهمها ويشعر بها المؤرخون الذين راقبوا هذه اللحظات كثيرا في صفحات التاريخ.. نعم، إن صمود الضعيف وعدم خضوعه مهما كان ميزان القوة، يساوي لحظة فارقة وحاسمة في مسار التاريخ.. بهذا انتصر المنتصرون في النهاية، ومن ها هنا بدأت كل قصة مجد.. ولهذا يعرف أعداؤنا جيدا أن أمتنا تبدأ صفحة مجدها، وأن الصفحة الأولى الدامية ليست ختام أمة مهزومة، بل بدايتها المتجددة!! وحين يخرج الكلام من مثل هذا المتغطرس على وجه التحديد، فإنه له معنى آخر، وطعما آخر.. ولعل الله يحييه حتى يشهد وبال أمره!

محمد إلهامي

113,826 просмотров • 11 месяцев назад

" أنظر لـ ميسي كيف لا يستسلم! هو يتقدم دائماً إلى الأمام، إنه قدوة لنا جميعاً. دائماً أمام الصعاب والمواقف المعاكسة، يثبت لنا أنه من الممكن المضي قدماً، واليوم نلنا مكافأة عظيمة للجميع." 🚨🎥 إنزو فيرنانديز بعد المباراة في حديث عظيم عن ليونيل ميسي. 🗣 إنزو:" في الحقيقة، كما قلت سابقاً، أود أن أؤكد مجدداً على زملائي والجهد الذي بذلوه. نحن مجموعة رائعة نستمتع بكل يوم نقضيه هنا في المنتخب، وبتمثيل هذا القميص وبلدنا. بالنسبة لي، إنه لشرف كبير أن أكون جزءاً من هذه المجموعة وأن أمثّل بلدي في كأس العالم." ـــــ ​المذيعة: "حتى الدقيقة 79، كانت الأرجنتين متأخرة بنتيجة 2-0. أريد أن أسألك، ما الذي كان يدور في عقلك في تلك اللحظة؟ وهل خطر في بالك في أي وقت وأنت تنظر إلى ميسي، أن هذه قد تكون مباراته الأخيرة؟" 🗣 ​إنزو: "نعم، بالطبع.. دارت في ذهني الكثير من الأفكار. لكن في النهاية، ما أظهره هذا الفريق، الشجاعة والبسالة التي ظهرت طوال الدقائق.. ورؤية ليو، الذي يعد في النهاية أكبر قدوة لنا [يبكي] معذرةً، لقد تأثرت عاطفياً..." ​🗣 "كيف لا يستسلم! هو يتقدم دائماً إلى الأمام، إنه قدوة لنا جميعاً. دائماً أمام الصعاب والمواقف المعاكسة، يثبت لنا أنه من الممكن المضي قدماً، واليوم نلنا مكافأة عظيمة للجميع." ـــــ ​المذيعة: "اليوم كان متأثراً للغاية عند نهاية المباراة، وأنت كذلك أيضاً." 🗣 ​إنزو: "نعم، نعم، بالطبع. هذا هو كأس العالم، ونحن نعلم كيف نعيشه، ونعلم كل الناس الذين يقفون خلفنا؛ كل الأرجنتينيين وعائلاتنا. كل التضحيات التي قدمناها منذ أن كنا صغاراً لنحقق هذا الحلم.. وأن تمنحك كرة القدم هذه اللحظات، وأن يمنحك الله هذه اللحظات، فهذا شيء لا يصدق بالنسبة لنا." ـــــ ​المذيعة: "نعلم أنكم تدافعون عنه بأيادٍ وأرجل، ولم يكن بإمكانكم السماح برحيل صاحب الرقم 10 بهذه الطريقة." 🗣 ​إنزو: "لا، لا.. كنا نعلم أن الوقت ما زال مبكراً جداً للعودة إلى الديار، وسنواصل القتال حتى النهاية." ـــــ ​المذيعة: "الناس في المكاتب، في المدارس، وفي كل الأرجنتين اليوم بحّت أصواتهم.. يجب أن يمنحوا إجازة للجميع، هذه هي الحملة التي نقوم بها الآن!" 🗣 إنزو:"إجازة للجميع إذن! [يضحك] أرسل لهم قبلاتي جميعاً. إننا نشعر بدعمهم الكبير، ونشعر حقاً بأنهم يقفون خلفنا ويشجعوننا هناك، لذا.. أرسل قبلة وعناقاً حاراً للجميع، وأنا أحبهم وشاكراً لكم على هذا الدعم."

كأس العالم™

35,864 просмотров • 1 месяц назад

فاكرين المقطع الشهير الحزين لموسيقى فيلم "schindler's list " اللى ألفه الموسيقار الكبير چون وليامز ؟ فاكرين العازفة اللى قعدت تبكى في نهاية المقطع بشكل ملفت و الجميع وقف وحياها بحرارة شديدة ؟ خلينى أقولك أن وراء هذه السيدة العظيمة قصة يحتذى بها..لأن الدموع اللى سالت في اللحظة دى كانت دموع النجاح الحقيقية.. إنها عازفة آلة الهورن الانجليزي "دافيدا شيفرز" عازفة تُعرف بين الجميع بحسها الموسيقي الرفيع وروحها المتقدة.. أصيبت "دافيدا" بمرض نادر و هو ال "الديستونيا" مرض خبيث يصيب الأعصاب و يحول دون الحركة الطبيعية للفم أو الشفاه ..و لا يستطيع المصاب التحكم في حركة يديه أو شفتيه و قد يقوم بحركات لا إرادية تزيد من صعوبة الموقف تخيلوا كيف كان حال هذه السيدة و هى عازفة لآلة تحتاج إلى تحكم في شفتيها و أصابع يديها بجانب المخ أيضا.. و لم يكن هناك سبيل سوى أن تعتزل لأن هذا المرض لا علاج مثبت له حتى الآن..مجرد بروتوكولات فقط وفي ليلة تاريخية على أحد مسارح هولندا.. قررت دافيدا شيفيرز أن تعود.. وقفت دافيدا شيفرز أمام جمهورٍ يترقب في صمت مشحون وأمام عينيها كل الذكريات والألم والأمل بدأت تعزف.. كان العزف على آلة الهورن الانجليزي أشبه بصرخة انتصار.. كان تحديغ لكل قافية اليأس..كان رفضالكل "مستحيل" "قائمة شيندلر" الحزينة انسابت من تحت أنفاسها بين دموعها المختنقة كانت كل نوتة تقاتل الارتجاف.. تُقاتل الألم و الخوف وكلما تقدم اللحن كانت الدموع تغرق وجهها أكثر إنه انهيار جدارٍ طويلٍ من الصمود.. نجحت دافيدا وانتصرت أخرجت النغمات ببراعة أذهلت الجميع وإن كانت عضلاتها ترتعش فقد كان قلبها يعزف بثبات أسطوري عندما انتهت آخر نوتة سالت دموعها ممزوجة بالنصر دموع امرأة استعادت كرامتها وأعادت لروحها ما سلب منها دافيدا شيفرز صارت رمزا للإرادة التي لا تنكسر.

Dr/Amir

29,306 просмотров • 5 месяцев назад

🚨🚨🚨 القصة كاملة و اللحظات المتوتر التي حدثت بين جماهير إنتر ميامي الألتراس لا فاميليا ( La Familia ) الغاضبة بشدة من القائد ليونيل ميسي و رودريقو دي باول وبعض اللاعبين عبر صحيفة هيرالد التي نشرت القصة و الحادثة! 🤯🤯🤯🤯🤯🤯🤯💣💣💣💣💣 الجماهير كانت غاضبه من لاعبين إنتر ميامي بسبب عدم تحيتهم بعد المُباريات على ملعب النادي الجديد إستاد نو ( Nu Stadium ) بإستثناء نوح ألين الذي كان يُحييهم وحيداً ! قررت الجماهير في مُباراة الفريق اليوم ضد بورتلاند تيمبرز عدم تشجيع الفريق و الهدوء حتى يتلقون الإحترام من اللاعبين وقرر ألتراس ميامي لا فاميليا ( La Familia ) بأن يحتجوا على الفريق بالصمت وعدم قرع الطبول ورفع البنرات بسبب عدم تلقيهم إحترام منذ الإنتقال للملعب الجديد كما صرح به بعض الأعضاء قبل بداية المُباراة وعادة ما يقوم ألتراس ميامي لا فاميليا ( La Familia ) بقرع الطبول و الغناء بكل صخب منذ صافرة البداية وحتى صافرة النهاية ، إلا أنهم قرروا إلتزام الصمت هذه المرة ، ولم يحضروا أي أعلام أو أدوات موسيقية إلى الملعب ، و ذكروا أن اللاعبين غادروا أرضية الملعب و توجهوا مباشرة إلى غرف تبديل الملابس بعد المباريات الأربع التي خاضوها على أرضهم حتى الآن دون توجيه أي تحية لهم ، مشيرين إلى أن اللاعب الوحيد الذي خصص وقتًا للتلويح لهم هو اليوناني نوح ألين وقال "جي سي أفيليس" من مجموعة مشجعي ( Southern Legion ) مجموعة المُشجعين الداعمين للفريق : لم يظهر اللاعبون أي إحترام لرابطة لا فاميليا ( La Familia ) ولم يأتوا إلى مدرجنا بعد المباريات في حين أن لدينا أعضاء يأتون مبكرًا قبل بداية المواجهة بعدة ساعات في الصباح لتجهيز إحتفالات المشجعين في ساحة الملعب و إعداد أعلامنا داخل المدرجات ناهيك عن أننا نغني بكل قوتنا لأكثر من 90 دقيقة ، اللاعب الوحيد الذي جاء لإلقاء التحية هو نوح ألين بينما يذهب الباقون مباشرة إلى غرف تبديل الملابس هذا ليس أمرًا مقبولًا! و أخيرًا عادت الحياة في مدرج لا فاميليا ( La Familia ) في الدقيقة 85 حيث بدأوا في الغناء وعادت أخيراً أجواء الملعب الحماسية التي كانت غائبة طوال الأمسية ضد بورتلاند تيمبرز وبعد إنتهاء المباراة توجه بعض لاعبي إنتر ميامي و معظمهم من الوافدين الجدد و اللاعبين الشباب نحو المدرجات الشمالية لرد التحية لرابطة لا فاميليا ( La Familia ) بينما لوح كل من ليونيل ميسي و رودريقو دي باول و لويس سواريز و جيرمان بيرتيرامي إلى المدرجات الأخرى من الملعب ثم توجهوا إلى النفق المؤدي لغرف الملابس مما أثار بعض صافرات الإستهجان من جانب المشجعين ، وبدأ ميسي وكأنه يوبخ رابطة لا فاميليا ( La Familia ) بإشارة من إصبعه نحوهم ، معربًا عن إستيائه من إحتجاجهم.

ميامي بالعربي - Miami Arabic

451,817 просмотров • 3 месяцев назад

🚨🎥 يالها من مقابلة عاطفية و مؤثرة لـ كاسيميرو بعد مغادرة كأس العالم. 😢 🗣 الصحفية تطرح سؤالًا عاطفيًا و مؤثرًا على كاسيميرو حيث بدأت حديثها بالإشارة إلى الفارق بين واقعهم كإعلاميين ولاعبين يمتلكون امتيازات معينة، وبين واقع معظم الأطفال في البرازيل. وقالت إن بطولة كأس العالم قد انتهت بالنسبة لهم، وحياتهم ستستمر وستعود إلى مسارها الطبيعي بعد 3 أو 6 أشهر بمجرد استيعاب الهزيمة وتجاوزها. لكنها أوضحت أن الأطفال في البرازيل لا يملكون هذا الوقت (3 أو 6 أشهر) للتعافي. فالكثير منهم، تماماً مثلما كان كاسيميرو أو فينيسيوس جونيور في صغرهم عندما كانوا يشاهدون خسارة جيل رونالدو وريفالدو، يرون في خروج المنتخب نهاية لآمالهم وأحلامهم. ثم وجهت له سؤالاً وهي تحاول حثه على الكلام: "ماذا تقول لهؤلاء الأطفال الآن لكي لا يتوقفوا عن الإيمان بأحلامهم؟ لأنك أنت نفسك لم تتوقف يوماً عن الإيمان، ولهذا أنت هنا اليوم. وهذه الهزيمة ستكون بالتأكيد جزءاً من انتصارهم القادم." عندما رأت كاسيميرو يبكي ويعجز عن الكلام، حاولت دعمه قائلة: "أعلم أن الأمر صعب، ولكن قُل أي شيء، فهم يشاهدونك الآن." 🗣 كاسيميرو: "من الصعب إيجاد الكلمات في هذه اللحظات... لأن الأمر دائماً يتعلق بحلم... عندما تبدأ اللعب، وعندما يكون لديك حلم بأن تصبح لاعبًا، فهو حلم أي برازيلي بأن يفوز بكأس العالم. • لقد كانت هذه مشاركتي الثالثة في كأس العالم، وأنا أشعر بالتميز والفخر الشديد بما قدمته أنا وجميع اللاعبين هنا، وحتى الأجيال السابقة التي لم تفز. نحن نعمل ونحاول دائماً تقديم عمل جيد. • نعلم أننا في النهاية خيبنا آمال الملايين، أكثر من 210 ملايين برازيلي... ولكن كما قلتِ، الحياة تستمر. • في هذه اللحظات، كل ما أريده هو أن أكون مع عائلتي وأطفالي، لأن الأمر صعب جداً... معذرة."

الدوري الإنجليزي™

354,650 просмотров • 1 месяц назад

⛔️ مدرب كندا يكاد يبكي من القهر بعد الخسارة أمام المغرب بثلاثية : "كنا الفريق الأفضل. نعم، كنا الأفضل. صحيح أنهم صنعوا بعض الفرص أكثر منا، وكانت لديهم جودة في اللمسة الأخيرة، لكن من ناحية الشدة والالتزام، كنا الأفضل...لقد مارسنا ضغطاً كبيراً عليهم، ومن حيث الخطة التكتيكية، والطريقة التي طبقنا بها أسلوب اللعب، ورغبة اللاعبين في استعادة الكرة، والطاقة التي بذلوها حتى أقصى الحدود، كنا الأفضل في الشوط الأول، وحتى خلال جزء من الشوط الثاني...بعد ذلك جاء الهدف الأول، ومن الطبيعي أن تتغير مجريات المباراة. وفي تلك اللحظات، رفع المنافس من مستوى أدائه. الصحافي : ماذا تعلمتم من فريقكم خلال هذه البطولة؟ مدرب كندا : في مثل هذه المباريات الكبرى، الأهم هو أن يبقى الفريق وفياً لهويته، وأن يؤمن بقدراته، وأن يختبر قوة المنافس. وأعتقد أننا نجحنا في كل ذلك...لقد طبقنا ما أردناه على أرض الملعب، وقدمنا شوطاً أول رائعاً للغاية. لكن من سوء حظنا أننا لم نحافظ على المستوى نفسه في الشوط الثاني. كان ينبغي أن نفرض سيطرتنا على المباراة، وأن نواصل اللعب بنفس النية والطموح...لكن، مرة أخرى، علينا أن نعترف بأن منافسنا يمتلك جودة كبيرة، ويضم لاعبين ينشطون في أعلى المستويات. ومع ذلك، من حيث تنفيذ خطة المباراة والالتزام بالتعليمات التكتيكية، أعتقد أننا قدمنا أداءً استثنائياً.

⛔️ محمد واموسي

1,489,857 просмотров • 1 месяц назад

🚨 ليونيل ميسي يوجه رسالة نارية بعد إسقاط إنجلترا: "لا أحد يهدينا أي شيء ونحن الأفضل في آخر 4 سنوات.. وليغضب من يغضب!".. ـــــ الصحفي: "ليو، أداء مذهل.. نود أن نسمع منك تعليقاً على هذا الانتصار والتأهل." 🗣 ليونيل ميسي: "أنا فخور وسعيد جدًّا بقدرتنا على إهداء شعبنا الأرجنتيني فرحة جديدة. لقد كانت مباراة خاصة، ولم يكن أحد منا كأرجنتينيين يرغب في خسارتها. ورغم أننا صرحنا قبل اللقاء بأنها مجرد مباراة كرة قدم, إلا أننا في الحقيقة عشناها كمواجهة استثنائية للغاية، ونحن سعداء جدًّا بتحقيق هذا الفوز وبلوغ نهائي كأس العالم مجددًا." ـــــ الصحفي: "ليو، إنه أمر لا يصدق.. هذه المصادفات التاريخية مثيرة؛ الفوز على إنجلترا 2-1، بهدف رائع من إنزو فيرنانديز، وبالمعاناة والقتال بالقميص الأزرق البديل والرقم 10.. تمامًا مثلما فعل دييغو مارادونا في عام 1986 واليوم تفعلها أنت. لقد قدمتم مباراة مذهلة وتاريخية." 🗣 ليونيل ميسي: "نعم، في الحقيقة ما حدث لا يصدق.. الطريقة التي سرت بها الأمور في هذا المونديال رائعة. خوض نصف نهائي كأس العالم أمام منتخب إنجلترا، بكل ما تعنيه وتلخصه هذه المواجهة لنا كأرجنتينيين، هو أمر خاص للغاية. وكما قلت سابقاً، على الرغم من أنها في النهاية مباراة كرة قدم، إلا أن أحداً منا لم يكن مستعداً للخسارة نظراً لكل الرموز والأبعاد التي تحملها اللقاءات ضد إنجلترا، دون خلط الأمور بالطبع، فقد كانت مباراة خاصة بلا شك." "نحن سعداء وفخورون للغاية بما حققناه مجدداً، وبالطريقة التي انتزعنا بها الفوز؛ لأننا بحثنا عنه وقاتلنا لأجله حتى عندما تعقدت النتيجة وسجلوا في شباكنا. لعبنا بذكاء، وبذلنا جهداً كبيراً، وظهرت الرغبة والروح القتالية بوضوح، هذه المجموعة أثبتت مرة أخرى معدنها الحقيقي وما هي قادرة على فعله وتخطيه في أصعب الظروف والمواقف المعقدة." ـــــ الصحفي: "ليو، لطالما تحدثنا عن هذه الرحلة الطويلة المليئة بالقصص والتحولات، وكيف أنك بعد كل العقبات والنهائيات السابقة عدت لتنهض من جديد لتثبت للجميع أنك الأفضل، واليوم تجني ثمار ذلك وتصل لنهائي آخر مستحق تماماً." 🗣 ليونيل ميسي: "بالفعل، كل شيء عشنه كان مذهلاً ويصعب حتى تخيله أو التنبؤ به. أعتقد أنه منذ بطولة كوبا أمريكا 2019، وتلك المباراة القوية التي خسرناها في نصف النهائي ضد البرازيل، حدث تحول مفصلي كبير داخل هذا الفريق؛ فمنذ تلك اللحظة بدأ هذا المجموع في التلاحم والانطلاق لتحقيق كل الإنجازات التي تلتها، وعشنا معاً لحظات تاريخية لا تُنسى." "وبعيداً حتى عن لغة الانتصارات والألقاب، فإن أجمل ما في الأمر هو الوقت الذي نتشاركه سوياً داخل هذه المجموعة، والروح التنافسية التي تجمعنا يوماً بعد يوم. لقد عشت سنوات طويلة مع المنتخب، وأنا الآن أستمتع بكل لحظة بكثير من الفخر والبهجة، ومثل دائماً.. أنا ممتن للغاية." "اليوم حققنا ما كنا نصوب أعيننا عليه جميعًا، وهو خوض المباراة الأخيرة في البطولة. نحن ندخل هذا النهائي كأبطال للعالم، وكالأفضل طوال السنوات الأربع الماضية، وليغضب من يغضب وليقل من يشاء ما يريد؛ فاليوم أثبتنا مجدداً فوق أرضية الملعب أنه لا أحد يهدينا أي شيء، وأننا انتزعنا مكاننا بين أفضل فريقين في العالم عن جدارة واستحقاق، وتواجدنا في النهائي للمرة الثانية خلال 8 سنوات ليس مجرد صدقة أو مصادفة."

الدوري الإنجليزي™

740,796 просмотров • 1 месяц назад

ابو العروسة 💙 💕 كلمة كانت تمر أمامي ولم أكن أتصور يومًا اني سأكون طرفًا في هذه المعادلة • وكيف أكون أبو العروسة وهي التي لم أراها يومًا إلا تلك الطفلة التي أدللها • وكيف اقنع نفسي اني ابو العروسة وهي التي تخطف قلبي بنظراتها البريئة الدافئة • نعم كانت تكبر أمامي لكني لم أتخيل ذلك اليوم ان يأتي • نعم كانت تنتقل من مرحلة لأخرى لكن قلبي كان ينتقل معها ولم أعي أو ألاحظ أنها ستكون عروسة يومًا ما • نعم كأب كنت دائم التمني أن تكبر وتختار شريكها ليتشاركا سويًا اللحظات • لكن لم يخطر ببالي ان تمر تلك الايام سريعًا كلمح البصر لتصبح شريط ذكريات ويا له من شريط ذكريات • ذكريات حفرت بين ضلوعي بيومياتها التي احفظها عن ظهر قلب لانعش بها قلبي • ذكريات عشتها بكل تفاصيلها من يوم ولادتها حتى يوم فرحها • مرت الايام سريعًا ولم أكن أدري ان الملاك الصغير سيجعلني في حيرة بين فرحة عمري بفرحة عمرها وبين ذهابها لقاعة فرحها مرتدية فستانها الأبيض الملائكي لتتركني مع تفاصليها اسرح بخيالي فيها • هي تلك الطفلة التي لم أقل لها يومًا لا ولم أرفض لها طلبًا • هي تلك الطفلة التي لم تسمع لي صوتًا مرتفعًا عليها إلا قبل فرحها لأوقف شغفها بفرحها على حساب من علمته له طيلة حياتها • وكيف يرتفع صوتي عليها وهي التي انتظر سماع صوتها لاستكمل يومي • هي تلك الطفلة التي تقربت منها فاصبحت أقرب أصدقائي نتحاكي في كل تفاصيلها • هي تلك الطفلة التي كنت أشاهد تفوقها وتشاهد فرحتي بتفوقها يا ربي 💕 كانت تتخيل اني أكافئها على تفوقها لكن الحقيقه هي اللي كافئتني بتحقيق أحلامي فيها 💕 كانت ترى أنها ترضيني بقوتها ولا تعرف اني كنت استمد قوتي منها 💕 كيف تكون تلك الطفلة هي تلك العروس والتي ستغادرني اليوم نعم ستغادرني لكنها مغادرة لتقوم بنفس الدور مع أولادها 💕 عذرًا فأنا لست ابو العروسة أنا ابو الطفلة التي يغيب معها عقلبي وقلبي بشقاوتها 💕 اسمها جنة وهي جنة قلبي وجنة الروح وروح الروح بها أتنفس وبها اعيش كل اللحظات مبروك يا جنة الروح يا جميلة القلب يا جميلة العرائس يا ملاكي البرئ واعلمي انكِ الحياة 🤍

اكرامي الرديني

28,722 просмотров • 2 месяцев назад

" إنه يلعب كرة القدم من أجل هذه اللحظات... " 🚨🎥 ليونيل سكالوني يتحدث بعاطفة عن بكاء ميسي وسر استمراره في العطاء بعد الريمونتادا ضد مصر. ـــــ توجيهاتك لـ لاعبين قبل العودة في النتيجة! 🗣 "عندما التقينا في استراحة شرب المياه في الدقيقة 25 من الشوط الثاني، قلت للاعبين: واصلوا التقدم، استمروا في المحاولة.. حتى تنتهي المباراة، لن نعتبر أي كرة ضائعة أو خسرناها، وسنواصل اللعب بأسلوبنا وطريقتنا التي نعرفها. وبالفعل نجحنا في ذلك، وكان من الممكن ألا تسير الأمور لصالحنا، ولكن إن كان لا بد لنا من الخسارة، فإنني أُفضّل تماماً أن نخسر بهذه الطريقة القتالية وبدون شك. لا مشكلة في الخسارة حينها، لأن هناك طرقاً شتى للهزيمة؛ وأنا لا أقول إنني أحب الخسارة، ولكن يسعدني كثيراً إن حدثت أن تكون بهذا الشكل، مع شعور يملؤه الفخر بأن الفريق كان حاضراً في الميدان ويواجه بكل شجاعة حتى النهاية." ـــــ المذيع:" سكالوني، اليوم بدا عليك التأثر البالغ وغلبتك المشاعر، ماذا يمكن أن تقول لنا عن ليو ميسي؟" 🗣 رد سكالوني عن دموعه ولقب "الباكي" سكالوني: "أنا دائم التأثر، ولكن في بعض الأحيان تخرج الدموع رغماً عني. لقد بكيت أيضاً في غرف الملابس، حتى أن اللاعبين أصبحوا يلقبونني بـ 'الباكي' ، ولكن هذا الأمر لا يهمني مطلقاً. لأن عيش هذه العواطف مجدداً هو أمر مذهل ولا يصدق بالنسبة لي، ولـ ريتشارد, وبابلو، ووالتر، ولكل من مارس كرة القدم منا كلاعبين لمدة 20 عاماً. العودة للشعور بهذا الحماس اليوم هي تجربة لا تقدر بثمن. لا أعلم ما الذي يفكر فيه المدربون الآخرون، ولكنني أعتقد أن أغلب من لعب كرة القدم ثم اتجه للتدريب، فعل ذلك من أجل عيش لحظات مثل اليوم؛ من أجل هذه العواطف، والأدرينالين الذي يتملكك عندما تقاتل للفوز بشيء ما، أو عندما تحاول قلب النتيجة بعد أن كنت متأخراً.. هذا هو الشغف الذي عشنا من أجله طوال حياتنا، وسنستمر في فعله." 🗣 "أما بالنسبة لـ ليو؛ نعم، لقد تحدثت مع زملائه، وتحدثت مع المجموعة بالكامل لدقيقة واحدة. ولم يكن حديثي مقتصراً على هذا المونديال فحسب، بل تحدثت عما يجب أن يكون عليه الوضع في المستقبل. وتحديداً وجهت كلامي لهؤلاء الشباب الذين يجلسون على مقاعد البدلاء، هؤلاء الفتية الذين ينظرون إليه في الملعب ولا يكادون يصدقون ما تراه أعينهم؛ أخبرتهم أن يتخذوه مثالاً وقدوة لهم دون أدنى شك، فما يقدمه هو أمر رائع ومذهل. ما ترونه أنتم كصحفيين هو أنه كان بإمكانه بعد إهدار ركلة الجزاء أن يستسلم ويقول 'لقد أهدرتها وانتهى الأمر'، خاصة بعد أن أصبحت النتيجة 2-0 لصالح المنافس، لكنه عوضاً عن ذلك يعود ليطلب الكرة من جديد، ويعاود المحاولة مراراً وتكراراً.. إن جلدي يقشعر حقاً وأنا أتحدث عن هذا الموقف. وليس هو بمفرده، فأنا لا أريد حصر الحديث عنه فقط، لأن بقية زملائه ساندوه ودعموه بطريقة لا تصدق. وهذا التصرف يوضح معدن هذه المجموعة، وهؤلاء الرجال الذين أتشرف بقيادتهم. لقد كان اختباراً مذهلاً من تلك الاختبارات التي تصنع الفارق وتهيئك للقادم، وبغض النظر عما قد يحدث من الآن فصاعداً، فهذا اللقاء يرسخ طريقاً واضحاً يسير عليه كل أولئك الفتية الذين شاهدوا المباراة، وكل اللاعبين الذين يحلمون بارتداء قميص المنتخب الأرجنتيني. في النهاية، نحن نُمثّل هذا المعدن؛ عندما قلت في المؤتمر الصحفي 'الأرجنتين هي هذا'، ربما من ليس أرجنتينياً لن يفهم عمق الكلمة، ولكنني أعتقد أننا كأرجنتينيين نفهم جيداً من نكون؛ نحن نلعب بقوة عندما تسير الأمور على ما يرام، وأيضاً عندما تزداد الأمور سوءاً وتعقيداً، فإننا نقدم كل ما نملك، وهذا تماماً الشعار الذي نحاول تطبيقه." ـــــ المذيع:"مرحباً ليونيل، في البداية ذكرت أن المباراة شهدت ضغطاً وتوتراً كبيراً. أنا شخصياً توقفت عند بكاء ليو ميسي أيضاً إلى جانب بكائك أنت؛ أود أن أسألك، هل كانت هذه المباراة تحمل شحنة عاطفية وتوتراً مشابهاً لما عشناه في مباراة نهائي قطر؟" 🗣سكالوني: "لا أعلم بأي مباراة أخرى يمكنني مقارنتها أو تشبيهها، لكنني على يقين تام -رغم أنني لا أستطيع القراءة في عقله- بأن ليو يلعب كرة القدم من أجل عيش هذه اللحظات والمشاعر بالذات. إنه عاشق حقيقي للكرة، ويموت في حب اللعبة. وأن تمنحه كرة القدم هذه الأحاسيس والعواطف الجياشة في هذه المرحلة المتقدمة من مسيرته الاحترافية، فهو أمر يصعب شرحه أو تفسيره. لحسن الحظ، نحن في الطاقم الفني دائماً ما نقول له وللجميع: نحن الآن في الجانب الآخر (قريبون من النهاية)، لذا يتوجب عليكم الاستمتاع بكل ثانية وحتى اللحظة الأخيرة."

الدوري الإنجليزي™

73,544 просмотров • 1 месяц назад

كريستيانو رونالدو .. «آخر شيء ثمين»! - ثمة لحظات لا تكسر الإنسان لأنه خسر، وإنما لأنه أدرك أن الفرصة الأخيرة أصبحت خلفه. هكذا بدا #كريستيانو_رونالدو في الفيديو المولد بالذكاء الاصطناعي، والمصنوع بدقة مذهلة، والمكتوب ببراعة لافتة، لم يكن لاعب كرة قدم يتحدث إلى نسخة أصغر منه، وإنما كان الزمن يجلس وجهًا لوجه أمام نفسه. كان الحوار قصيرًا .. لكنه أثقل من سنوات كاملة. - سأل رونالدو الصغير: «هل أنت بخير؟». وأجاب رونالدو الكبير باستغراب: «لماذا؟». فرد عليه: «يبدو على وجهك أنك فقدت شيئًا ثمينًا». فأجابه «الدون» بعد صمت يشبه الاعتراف: «آخر شيء ثمين». - لأول وهلة، يبدو أن المقصود هو #كأس_العالم التي لم يحملها أبدًا، لكنني رأيت شيئًا آخر. «آخر شيء ثمين» لم يكن كأسًا .. كان العمر. العمر الذي لا ينتظر ولا يعود!. - يمكن للاعب أن يعوض بطولة بأخرى، وأن يخسر مباراة ثم ينتصر في التالية، وأن يغادر ناديًا ليكتب مجدًا مع غيره، وحتى الجراح يطويها الزمن .. أما العمر، فإذا مضى، مضى معه كل احتمال لم يكن قد تحقق. لهذا كان وجه رونالدو مختلفًا، لم يكن وجه رجل هزمته مباراة، وإنما وجه مقاتل اكتشف أن جسده الذي حمله إلى القمم لمدة 20 عامًا لم يعد قادرًا على الركض بالسرعة نفسها، وأن الباب الذي ظل مفتوحًا طوال حياته بدأ يُغلق بهدوء. - وهنا يظلمُ الناس الرجال العظماء، ينظرون إلى المشهد الأخير، وينسون الفيلم كله. كأن 20 عامًا من الانتصارات يمكن أن تمحوها 90 دقيقة. وكأن لاعبًا صنع تاريخ كامل، أصبح يُختزل فجأة في بطولة لم يفز بها. أي ظلم هذا؟!.. أي ذاكرة قاسية تجعل الإنسان أسير النهاية، وتنسى الطريق الذي أوصله إليها؟!. هذا الرجل العظيم والأسطوري، لم يغير حياته فقط، لقد غيّر حياة عائلته، وانتشلها من الفقر إلى الرفاه، ومن المجهول إلى ذاكرة العالم. ثم صنع لنفسه اسمًا ظل أكثر من عقدين حاضرًا في كل بيت يعرف كرة القدم. رفع الكؤوس مع أندية مختلفة، وأعاد كتابة الأرقام مرات لا تُحصى، وقاد منتخب بلاده إلى أول بطولة كبرى في تاريخه، وفاز بالجوائز واحدة تلو أخرى، وأصبح مصدر إلهام لملايين البشر الذين تعلموا منه أن الموهبة وحدها لا تكفي، وأن الإرادة تستطيع أن تصنع ما تعجز عنه الهبات الطبيعية. - كم طفلًا بدأ التدريب لأنه رأى رونالدو؟.. وكم لاعبًا أطال عمره الاحترافي لأنه شاهد تفاصيل كيف يعيش هذا القائد؟. هذه ليست إنجازات لاعب، إنها آثار إنسان، لذلك آلمني الفيديو، ليس لأنه ذكرني بأن CR7 لن يحمل كأس العالم، وإنما لأنه عاد ليؤكد لي بأن الزمن ينتصر في نهاية الأمر على الجميع، على أقوى المقاتلين، وأسرع العدائين، وأمهر الفنانين، وأعظم اللاعبين .. لا أحد يهزم العمر، حتى أولئك الذين اعتدنا أن يهزموا كل شيء، والذين يهزمون ما أتيح لهم من العمر أن يهزموه. - لا أرى رونالدو خاسرًا، الخاسر هو من ذهب عمره دون أن يترك أثرًا .. أما هو، فقد عاش حياة يتمنى آلاف اللاعبين أن يعيشوا جزءًا صغيرًا منها. ليست كل الأحلام تُحقق، لكن ليست كل الأحلام تستحق أن تمحو ما تحقق. سيأتي يوم لن يتذكر فيه الناس عدد المباريات التي غادرها مهزومًا، ولا البطولة التي أفلتت منه، وسيختلفون طويلًا حول ترتيبه بين أساطير اللعبة، لكنهم جميعًا سيتفقون على حقيقة واحدة، أن كرة القدم عاشت عصرًا كان فيه لاعب تاريخي اسمه «كريستيانو رونالدو»، جعل المستحيل يبدو عادة يومية، وجعل العمل قيمةً تسبق الموهبة، وترك خلفه قصة ستبقى أطول عمرًا من أي كأس. - أما ذلك الوجه الذي ظهر وكأنه فقد آخر شيء ثمين، فلم يكن وجه شاب انتهى، كان وجه إنسان اكتشف الحقيقة التي نكتشفها جميعًا، متأخرين دائمًا، أن العمر لا يرحل دفعة واحدة، حتى إذا التفتنا إلى الخلف، وجدنا أن أثمن ما امتلكناه لم يكن ما ربحناه في الحياة، وإنما «الحياة نفسها».

أحمد الفهيد

101,744 просмотров • 1 месяц назад

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، حمداً يليق بعزته وجلاله وعظيم سلطانه. أحمده سبحانه على حفظه ورعايته، وعلى لطفه الذي أحاط بي في كل لحظة من هذه الرحلة من وينيبج إلى فال دور. كانت الرحلة، بفضل الله، تذكيراً جديداً بأن الطيران مهما بلغ فيه الإنسان من علمٍ وخبرة، يبقى التوفيق والحفظ أولاً وآخراً من الله سبحانه وتعالى. بدأت الرحلة على ارتفاع أحد عشر ألف قدم، ولكن مع امتداد السحب في طريقي، كان لا بد من اتخاذ القرار بالصعود إلى ثلاثة عشر ألف قدم و استخدام الأكسجين للطيران فوق السحب والابتعاد قدر الإمكان عن الظروف الخطرة التي قد تؤدي إلى تراكم الصقيع على أجنحة الطائرة ومراوحها. وبفضل الله وتوفيقه تجاوزت تلك المرحلة، ولكن التحدي الأكبر كان ينتظرني قرب الوجهة؛ فقد ازدادت كثافة السحب الرعدية حول فال دور، وأصبحت مواصلة الاقتراب من فال دور تحمل خطراً ليس مبرر له بسبب السحب الرعدية الكثيفة وما يصاحبها من اضطرابات عنيفة وصواعق. في اللحظات الأخيرة، يسّر الله لي اتخاذ القرار السليم بالتحويل والهبوط في مطار بديل مطار إيرلتون CYXR، بعيداً عن منطقة الخطر. مدة الرحلة كانت اربع ساعات قطعت فيها ١٥٠٠ كم بمتوسط سرعة ارضية ٣٨٥ كم/س فسبحان الله خير الحافظين الذي حفظني في السماء، وألهمني القرار في وقته، ويسّر لي البديل الآمن. فله الحمد والثناء الذي يليق بعزته وجلاله، على حفظه لي في حِلّي وترحالي، وعلى لطفه بي وتوفيقه لي وتذليله لكل صعب.

مشعل بن فهد السديري

28,172 просмотров • 22 дней назад

🚨🎥 مقابلة باسين بونو مع التلفزيون الأرجنتيني و حديثه بعد الخروج من كأس العالم: ـــــ الصحفي:"ياسين، ما هي مشاعرك بعد مباراة صعبة كهذه أمام وصيف بطل العالم؟ لقد تصديت لركلة جزاء، ودخلت التاريخ على الصعيد الفردي في هذا الجانب، ولكن على المستوى الجماعي لم تسر الأمور كما تمنيتم للأسف؟" 🗣 ياسين بونو: "نعم، في الحقيقة.. واجهنا فريقاً تفوق علينا، هذه هي الحقيقة. حتى من الناحية التكتيكية لم نتمكن من فرض أفضليتنا لأنهم تفوقوا علينا في جميع الجوانب. حسناً، يجب علينا تقبل الأمر، والعودة للعمل وإعادة البناء، وتهنئة الخصم." ـــــ الصحفي: "فيما يتعلق بالتخطيط للمباراة، ما الذي لم ينجح؟ أقصد مما عملتم عليه خلال الأيام الأربعة الماضية بعد مباراة كندا، ما الذي لم يطبق من الخطط المحددة؟" 🗣 ياسين بونو: "انظر، الأمر ليس سهلاً لأننا في كل مباراة نفقد لاعباً مهماً ورئيسياً. كنا نعلم اليوم في مباراتنا ضد فرنسا أنه لا يمكننا الانجرار وراء أسلوب اللعب السريع المتبادل لأنهم أفضل منا، وهم متفوقون رياضياً وبدنياً. لذلك، كانت فكرتنا هي الاستحواذ على الكرة، والدفاع من خلال السيطرة عليها حتى نتمكن من اختراق خطهم الخلفي الأخير وخلق الفرص. لكننا لم نتمكن من ذلك، لم نتمكن لأننا لم نكن في يومنا، سواء من الناحية الفنية أو النفسية. وفي بطولة مثل كأس العالم، هذه التفاصيل لا تغتفر للأسف، وخاصة ضد فريق مثل فرنسا." ـــــ المذيع:"صديقي العزيز، عناق كبير لك. لقد تركت لك رسالة، وبالتأكيد عندما تفتح هاتفك المحمول ستجد أن كل شيء على ما يرام. كنت أقول لك إنه بغض النظر عن ألم الخسارة، أعتقد أنك أظهرت مستوى رائعاً كما عودتنا دائماً. لقد كنت ركيزة أساسية لهذا المنتخب المغربي، وكما قلت؛ يجب التعافي ومواصلة العمل، فهذه هي كرة القدم يا صديقي." 🗣 ياسين بونو: "شكراً لك يا صديقي. نعم، كما قلت أنت، كرة القدم هكذا، واليوم يجب تقبل الواقع بأن الخصم كان متفوقاً علينا بكثير. وكما ذكرت، علينا العودة للعمل وإعادة البناء انطلاقاً من المشاعر التي نمر بها الآن." ـــــ المذيع: "هل كنت تنتظر مبابي في ركلة الجزاء؟ هل كنت تتوقع تسديدته هناك، أم أنك اتخذت قرارك في الخطوة الأخيرة من ركضته عندما تباطأ قليلاً وبدا وكأنه فقد مساحة التحرك في ساقه؟" 🗣 ياسين بونو: "لا، صراحة.. الفكرة كانت الانتظار قليلاً والقيام بحركة تمويهية لنرى، لأنني كنت أعلم أنه كان ينظر إلي، لكنه لم يكن ينظر حتى اللحظة الأخيرة. لذلك كانت الفكرة هي إدخال الشك في نفسه قليلاً، وفي اللحظة الأخيرة اتخذت قراري، ولحسن الحظ سارت الأمور بشكل جيد. في النهاية، كرة القدم تمنحك أحياناً لقطات تنجح في التصدي لها، وحسناً.. أنت تعلم جيداً ما يعنيه أن تكون حارساً للمرمى." ـــــ الصحفي: "إنها إستراتيجية بارزة تلك التي تعتمدها الآن. متى تغيرت هذه المنهجية لديك في التعامل مع ركلات الجزاء؟ يبدو وكأنك تتخذ موقفاً سلبياً هادئاً، وتتحرك نحو زاوية معينة، واليوم بدا واضحاً أنك تحركت نحو القائم الأيسر لتقوم بدعوة المسدد، أليس كذلك؟" 🗣 ياسين بونو: "في النهاية، دائماً عندما نتمرن على ركلات الجزاء مع زملائي، أحاول قراءة الإحساس العام لليوم، وبعد ذلك بناءً على هذا الشعور نحاول التصرف. لكنني أقول دائماً، هناك عامل توفيق وحظ كبير جداً في ركلات الجزاء." ـــــ الصحفي: "بعد ذلك الاجتماع في غرفة تبديل الملابس عقب الإقصاء، كيف هو الوضع الآن؟ ماذا دار بينكم؟ وما هو تقييمكم لهذا الأداء؟" 🗣 ياسين بونو: "انظر، الحقيقة هي أنه لا يجب أن ننسى أننا خرجنا من بطولة كأس أمم إفريقيا صعبة مع كل ما حدث هناك، ولم يكن الأمر سهلاً من الناحية النفسية. لكن الفريق أعاد بناء نفسه من الجانب النفسي واستطاع مواجهة كأس العالم هذه. أعتقد أننا اليوم سقطنا أمام خصم قوي جداً جداً، وكما أخبرتك، يجب تقبل هذا الأمر."

الدوري الإنجليزي™

1,112,301 просмотров • 1 месяц назад

#فرحتنا_بسلامتك_عبدالعزيز_بغلف #تصميمي عبدالعزيز أحمد بغلف🇸🇦 ______________ اليوم اسمحوا لي أن تكون تغريدتي أطول من المعتاد .. ليس من فراغ بل من فرط فرحتي ومشاعري التي لا يمكن حصرها .. و المقطع أطول قليلًا… يأخذ من وقتكم لكنه يحمل كل شيء في قلوبنا : ⭕️ أولاً .. ولأن المشاعر ما تنولد فجأة .. ولأن الأشخاص الغاليين لا ننتظر لهم مناسبة حتى نفرح فيهم .. أحب أقول لك : هذا التصميم لم يكن فكرة ولا مشروعاً عابراً .. كان رحلة #حب تُنسج بتفاصيل .. تتنفس مشاعر… وتصنعها يدان تؤمن أن الفرح يمكن أن يُهدى .. #صنعته من #القلب… لشخص #يستحق أن يرى نفسه كما نراه جميعاً … 🥺 غالي #محبوب #ومختلف عن البقية… 💜 اليوم مرَّ أسبوع كامل بالتمام على #يوم ميلاد شخص يسكن في أعماق القلب شخص لا يمر في حياتنا مروراً عادياً .. شخص له مكانة خاصة وبصمة لا تتكرر .. شخص يعني لنا أكثر بكثير مما يمكن للكلمات أن تقوله .. وكان هذا #التصميم مُجهّزاً ليُحتفل به في #لحظته .. لأني أحب أن أعيش كل شيء في توقيته في لحظته في لحظة الشعور نفسها .. لكن #الظروف حالت دون نزوله في العام وتأجل الاحتفال .. وحتى من #شاركوني في تفاصيله #والله ولا #واحدة شاهدت النسخة النهائية إلى هذه #اللحظة .. واليوم #شعرت أن التوقيت أخيراً يشبه الفرح .. اليوم #حسّيت إنك مستعد تفرح بفرحتنا فيك… وحسّيت إن قلوبنا بعد أن #اطمأنّت عليك صارت مستعدة تبتسم من القلب.. وكأن الله #أخّر اللحظة… ليجعلها أجمل مما #تمنينا ..🥺 ولأننا أحببناك قبل الهدايا وافتخرنا فيك قبل الكلمات ورفعنا اسمك بالدعوات قبل أي تاريخ يتكرر كل عام .. حسيت اني لازم انزل هالتصميم في العام .. لكن قبلها: #شكراً لكل من #شاركني صوته و إحساسه وقته #شكراً لكل من وقف معي كلمة بكلمة ولحظة بلحظة .. وجودكم كان الجزء الأجمل من العمل ولولاكم ما اكتملت فيه الروح .. ____________________ ام فهد-الريم 💙💛 .. ★مَنالُِ★ 🅼🅰🅽🅰🅻🍋محورالكون😊 🇸🇦 ᴹᴬᴶᴵᴰᴬᴴ 🇸🇦 𓅙 .. ‏‏‏نور .. فاطمہٰ .. فــوز ✨ 💛منال (النكت ) 💛💙 .. ‏لـميس المـطيـري 💜 أمتثال بنت أحمد 💕 .. ام عبدالعزيز 💛 💙 🇸🇦 ((بغلفيه )) عــروب💛 اعتذر منكم لاني م قدرت ارسل لكم التصميم في الخاص لانه طويل وكمان اتأخرت لحتى تشوفها لكن كل تأخيره فيها خيره ..🙏🏻💜 ___________________ ⭕️ و الآن: أطلب منكم جميعاً ومن غالينا: #عبدالعزيز_أحمد_بغلف عبدالعزيز أحمد بغلف🇸🇦 مرة ثانية قبل أي أحد ..🥺 الاستماع للنهاية… لأن كل ثانية في هذا التصميم تحمل #اسمك #مكانتك و #قيمتك في قلوب كل من يحبونك بصدق… 💜 وأتمنى من أعماق قلبي .. أن نكون ولو قليلًا قد #جعلناك تبتسم وأن تكون هذه الليلة تشبهك .. فخمة… ناعمة… صادقة… ولا تُنسى… 🎥💜 ⭕️ .. و قبل ما تكمل لحظة الفرح في شي كان لازم يُقال بصوت القلب قبل #صوت الكلمات : نحن ما انتظرنا شفائك كي #نحبك ولا انتظرنا يوم ميلادك كي نحتفل #فيك ولا انتظرنا غيابك كي نعرف #قيمتك… لكن اللحظة اللي عرفنا فيها إنك #بخير… هي اللحظة اللي سمحت لقلوبنا تفرح بصوت #عالي من غير ما ترتجف .. يمكن البعض يشوف هذا مجرد عمل .. #فيديو #تصميم… كلمات جميلة .. لكن بالنسبة لنا ..؟ هذا كان أكثر من ذلك بكثير .. كان لحظة نعيشها بكل إحساسنا بكل فرحة في وقتها بكل شغفنا لنشاركك شعورنا .. حاولت أن أفرح… أن أفرحك… أن يعيش قلبك معنا نفس الفرح الذي حضّره كل من شاركني التصميم من صدقهم وإحساسهم .. ومع كل هذا كان في قلبي غصّة .. خوف على صحتك وقلق صامت انه م كان الوقت مناسب واني ازعجتك كان شعور واحساس مو حلو و كأن القلب يريد أن يفرح بحرية لكنه ينتظر الاطمئنان عليك أولًا .. واليوم… الحمدلله… بعد ما غردت وقلت : ( ياغاليين تم بفضل الله الشفاء ولله الحمد اللهم اجعله شفاء لايغادر سقما ) أدركت أن اللحظة التي كنا ننتظرها قد جاءت أخيراً .. صار الوقت مناسباً لأن يرى الجميع هذا التصميم .. ليحمل كل مشاعرنا الصادقة كل فرحتنا وكل الامتنان الذي عشنا به أثناء تحضيره .. اليوم صار الفرح نقياً صادقاً بلا غصّة… وصار التصميم يتحدث عنا عن حبنا وقلقنا وفرحتنا كما حلمنا منذ البداية مو لأن المناسبة تغيرت ..! لكن لأن وجودك هو الشي الوحيد اللي يصنع المناسبة .. ⭕️ .. ختاماً من القلب أقول : في اللحظات اللي يسألنا فيها العمر ..! من الشخص اللي ترك أثره من غير ما يبذل جهد؟ نبتسم ونفهم إن الأشياء العظيمة ما تحتاج تُثبت نفسها .. يكفي ان تكون موجوداً .. ولو نقدر نختصر كل اللي بنقوله : في جملة واحدة .. فهي بتكون ..؟ نحن ما نحبك لما تكون بخير… نحن نكون بخير لأنك موجود .. 💜

‏خــديجـة العالـمية 💛💙

11,769 просмотров • 9 месяцев назад

🔴🔴|| في حلقة نقاشية مثيرة أدارها اليوتيوبر #حميد_المهداوي، جمعت بين الدكتور #عبد_الحق_الصنايبي د. عبدالحق الصنايبي و #أحمد_ويحمان، برز الحوار كمنصة كشفت بوضوح ضعف رواية الكوفيين وأسلوبهم في المحاججة. اتسم النقاش بحدة وتعدد وجهات النظر، حيث سعى كل طرف إلى الدفاع عن موقفه، لكن الدكتور الصنايبي تمكن من فرض حضوره العلمي والأكاديمي بقوة. استند الصنايبي إلى حجج متماسكة وأدلة تاريخية دقيقة، ما جعل رواية الكوفيين تتهاوى أمام منطقه المتين، مبرزاً هشاشة أسسها الفكرية. رغم أن الحوار شهد مواجهة مباشرة بين الصنايبي من جهة، وويحمان والمهداوي من جهة أخرى، فقد أظهر الصنايبي تفوقا لافتا. حاول كل من ويحمان والمهداوي تبخيس الحقائق التي قدمها الصنايبي، لكنهما اصطدما بصلابة منطقه وثقافته الواسعة. لم يتمكنا من تقديم ردود علمية ترقى إلى مستوى النقاش الأكاديمي، مما جعل محاولاتهما تبدو متعثرة وفاقدة للمصداقية. هذا التفاوت في الأداء عزز من مكانة الصنايبي كباحث جاد يعتمد المنهجية العلمية في مواجهة الادعاءات غير الموثقة. أما أحمد ويحمان، فقد ظهر خلال الحوار بمظهر الشعبوي الذي يفتقر إلى العمق الأكاديمي. بدلا من مناقشة الحقائق التي طرحها الصنايبي، لجأ ويحمان إلى شخصنة النقاش، محاولا تحويل الحوار إلى ساحة للمهاترات. أسلوب ويحمان، جعله يبدو كمهرج يسعى لاستمالة الجمهور عوضاً عن تقديم حجج منطقية. هذا النهج كشف عن ضعف في قدرته على التعامل مع النقاشات الفكرية الجادة، مما أضعف موقفه أمام الصنايبي. ويحمان فشل في تبييض وجه النظام الصفوي الإيراني، خاصة أن ذا الخير أثبت أنه نظام عرقي لا تهمه لا القضايا العربية ولا قضايا الشيعة العرب... وإنما تهمه مصلحة العرق الفارسي أولا وقبل كل شيء. من جهته، حاول حميد المهداوي، بصفته مدير الحوار، توجيه النقاش نحو نقاط معينة، لكنه لم يتمكن من الحفاظ على المستوى الأكاديمي المطلوب. انحيازه الواضح في بعض اللحظات، إلى جانب افتقاره إلى الدقة في إدارة الحوار، جعل النقاش ينزلق أحيانا إلى مستوى سطحي. هذا الأمر سمح للدكتور الصنايبي بتسليط الضوء على ضعف الرواية الكوفية، مستخدماً أدلة واضحة ومنطقاً متسلسلاً أحرج خصومه. إحدى النقاط المحورية في الحوار كانت عندما كشف الصنايبي تناقضات الرواية الكوفية، مرتكزا على مراجع تاريخية موثوقة. في المقابل، لجأ ويحمان إلى مهاجمة شخص الصنايبي بدلا من الرد على هذه التناقضات، مما جعله يفقد تعاطف الجمهور الواعي. هذه الهجمات الشخصية، المليئة بالأباطيل، عكست عجز ويحمان عن مواجهة الحقائق، وأبرزت تفوق الصنايبي في الحفاظ على رباطة جأشه وتركيزه على جوهر النقاش. لم يقتصر تفوق الصنايبي على قوة حججه فحسب، بل امتد إلى أسلوبه الأكاديمي. في حين بدا ويحمان متوترا وفاقدا للسيطرة، مما زاد من مصداقية الصنايبي لدى المشاهدين. هذا التباين في الأسلوب عزز من انطباع الجمهور بأن الصنايبي هو الطرف الأكثر كفاءة وموضوعية، بينما بدا خصومه عاجزين عن مجاراته فكريا. لذلك الصنايبي يبرهن من جديد أنه رجل الطاولة، رغم أن الصدام كان بين شخصين مقابل شخص واحد.

Kinan Moutaraji - (ساخر مغربي)

66,636 просмотров • 1 год назад

الأسطورة التي صنعتها السردية : كيف تحوّل فينيسيوس إلى أسطورة تنهار أمام الأرقام! تفكيك منهجي لنمط تحليلي يُعيد إنتاج الانطباع بوصفه معرفة. ------ تنويه : هذا المقال التحليلي (من ثمان محاور) لا يتوجّه إلى شخصٍ بعينه، ولا يقصد الردّ على محلّلٍ بذاته، ولا يشتبك مع مضمون تحليلٍ مُحدّد. غايته أبعد من ذلك : تفكيك منهجية صنفٍ كامل من التحليلات التي باتت تُنتج الانطباع وتُقدّمه بوصفه معرفة، والإبهار وتُقدّمه بوصفه تأثيرًا. الإشكالية إذن ليست في صحة الاستنتاج (الذي خلص إليه المحلل) من عدمه، بل في المنهجية التي صُنِع بها هذا الاستنتاج أصلًا ؛ المنهجية التي تسمح لانطباع بصري عابر أن يُقدَّم في صورة معرفة، ولحظة فردية أن تُعامَل كقاعدة عامة. لذا، ما يعنينا هنا ليس الرأي، بل البنية التي يُصاغ داخلها الرأي. وليس الحكم على لاعب، بل الأدوات التي تُصنَع بها الأحكام. من هنا، فإن أيّ محاولة لقراءة هذا المقال التحليلي بوصفه اشتباكًا شخصيًا تُسيء فهم مقصده. نحن لا نُفكّك شخصًا، بل نمطًا في النظر. ولا نُعارض تحليلًا، بل نُعيد طرح سؤال المنهج في لحظةٍ باتت فيها الخطابات الانطباعية العاطفية تتنكّر في زيّ التحليل الفني. لذلك، لا ينبغي قراءة هذا المقال بوصفه ردًا على محلل، بل بوصفه نقدًا لبنية تحليلية كاملة — بنية تستبدل ما يُقاس بما يُرى، وتمنح الإبهار سلطة لا يملكها، وتُعيد إنتاج الانطباع العاطفي داخل خطاب تحليلي يبدو موضوعيًا. إذن ما سنقوم به هنا ليس إسقاط رأي، بل سحب الشرعية المنهجية من الطريقة التي أنتجته، عبر إعادة ترتيب العلاقة بين : اللقطة والنمط، الإبهار والتأثير، الذاكرة والقياس. لأن المشكلة ليست في الاستنتاح الأخير… بل في المنهجية التي تجعله يبدو صحيحا. ---------- [ ... اتفرجت علي ريال مدريد كتير شوفت لاعيبة كتير سوبر سوبر مع الريال ، في حياتي لم أجد لاعب قادر علي إحداث الضرر علي الخصوم بقدر فينسيوس جونيور. أعلي من زيدان مش كلاعب بتكلم في نقطة إحداث الفارق لاعب تسلمه الكورة من أي مكان في الملعب ينتج منها حاجه مشوفتهاش في مدريد، مش بقولك تديله كورة في منطقة الجزاء لا في اي مكان فالملعب. بأختصار شديد لاعب يشيل الماتش علي كتفه كده حواليا 10 أو 9 لاعيبة مستواهم واقع. ستايل ميسي ... كل حاجه حواليا خـراب هنزل اعمل حاجه هو مش مستوي ميسي و فالعموم هو مش مستوي زيدان لكن بتكلم في نقطة إنه لوحده يقدر يعمل حاجه و يشيل الماتش و يعدي بيه .. جوهرة • مبابي سرعه و حالياً أفضل مسدد في العالم من اللمسة الأولي أو التانيه فالبعيدة أو الضيقه ، أفضل واحد لكن يتعوض .. فينسيوس ميتعوضش...] ------- 1⃣- أولاً : توصيف المنهج قبل نقده. ما نحن بصدد مقاربته لا ينتمي إلى التحليل الفني بمعناه الدقيق، بل إلى صنفٍ معرفي مختلف يمكن توصيفه بالتضخيم الانتقائي (Selective Amplification) المبنيّ على انحياز البروز الإدراكي (Salience Bias). أي احتفاء الذاكرة باللقطة المُبهرة على حساب المعطى التراكمي، فتتشكّل سردية مُضخَّمة (Inflated Narrative) تُقدَّم بوصفها حكمًا فنيًا، وهي في جوهرها انطباع بصري مُعاد تدويره داخل سياق حِجاجي استمالي. جوهر هذا الانحياز أن الذاكرة تُعطي وزنًا غير متناسب للّقطة المُبهرة بصريًا — المراوغة الجريئة، سقوط المدافع، الانفجار الحركي — بينما تُهمل تلقائيًا القاعدة الإحصائية التراكمية التي تصنع الأداء الفعلي. فحين يُوصف فينيسيوس بأنه "الأكثر تدميرًا"، لا يكذب المحلل بالضرورة، بل يُقارن ذاكرة اللقطات لا البيانات البنيوية. أي أنه يستبدل ما يُقاس إحصائيا بما يُتذكّر ذهنيا. 2⃣- ثانياً : التمييز الذي تُخفيه السردية. المشكلة الأولى في هذا الادعاء أنه يخلط بين مفهومين مختلفين جذريًا ولا ينتميان أصلًا إلى نفس الفئة التحليلية : اللاعب الأكثر إبهارًا ≠ اللاعب الأكثر تأثيرًا وإيذاءً للخصوم. الأول يُقاس بالأثر في العين، والثاني يُقاس بالأثر في النتيجة. الأول ينتمي إلى السينما الرياضية، والثاني ينتمي إلى التحليل الفني. فينيسيوس قد يكون من الأكثر إبهارًا بصريًا — وهذا لا يُنكر — لكنه ليس الأكثر تأثيرًا لا رقميًا ولا تكتيكيًا (كما كان كريستيانو رونالدو أو بنزيمة.) والخلط بين المفهومين هو بالضبط المساحة التي يعمل فيها Salience Bias : يسرق هيبة "التأثير" ويمنحها لـ"الإبهار".

إليان

64,601 просмотров • 4 месяцев назад