Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، حمداً يليق بعزته وجلاله وعظيم سلطانه. أحمده سبحانه على حفظه ورعايته، وعلى لطفه الذي أحاط بي في كل لحظة من هذه الرحلة من وينيبج إلى فال دور. كانت الرحلة، بفضل الله، تذكيراً جديداً بأن الطيران مهما...

27,595 Aufrufe • vor 7 Tagen •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

بسم الله الرحمن الرحيم ﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ﴾. بفضل الله وتوفيقه وصلت إلى بوينت بارو (أوتكياغفيك)، أقصى نقطة مأهولة في شمال أمريكا، داخل الدائرة القطبية الشمالية، حيث لا تغيب شمس الصيف. رحلة امتدت قرابة 23,600 كيلومتر، بدأت من الرياض في 12 يوليو 2026، واستغرقت 18 يوماً، عبرت خلالها القارات والبحار والمحيطات، مروراً بـ 15 مطاراً، حتى بلغت هذا المكان الذي تنتهي عنده اليابسة ويبدأ المحيط المتجمد الشمالي. ما كان ذلك بحولٍ مني ولا قوة، وإنما بتوفيق الله ولطفه وحفظه، الذي يسّر الطريق، وذلّل الصعاب، وحفظني في كل إقلاع وهبوط، وفي كل ميلٍ قطعته في السماء. الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، حمداً يليق بعظيم سلطانه وجلاله، على نعمته وتوفيقه وحفظه في حلي وترحالي، وأسأله سبحانه أن يتم هذه الرحلة على خير، وأن يجعلها شاهدةً لي لا علي، وأن يديم علينا نعمة الأمن والإيمان. #رحلتي_إلى_حيث_لا_تغيب_شمس_الصيف #بوينت_بارو #ألاسكا #الطيران #السعودية

مشعل بن فهد السديري

23,218 Aufrufe • vor 15 Tagen

بسم الله الرحمن الرحيم و به نستعين في هذا الجزء من رحلتي “إلى حيث لا تغيب شمس الصيف” أقلعت من مطار كيفلافيك في آيسلندا أرض الجليد و النار وسط أمطار ورؤية متدنية، متوكلاً على الله عز وجل، لأبدأ واحدة من أكثر مراحل الرحلة رهبةً وجمالاً عبور شمال المحيط الأطلسي منفرداً بطائرة صغيرة، لا يؤنسني إلا ذكر الله وتسبيحه في ملكوته العظيم. وبعد ساعات فوق المحيط، بدأت سواحل جرينلاند تلوح في الأفق، لتكشف عن عالمٍ مهيب من الجبال الجليدية والمضايق البحرية حتى الوصول إلى قاڤورتوق (Qaqortoq)، في هبوط يُعد من أكثر عمليات الهبوط تحدياً في المنطقة. رحلة تسودها عظمة الخالق المبدع العظيم و تختلط فيها رهبة المحيط وجمال الطبيعة التي لا يمكن للكلمات أن تصفها. أسأل الله الذي حفظني في السماء والبحر أن يتم نعمته علي و على ذريتي حتى بعد مماتي وأن يبارك كل خطوة في هذه الرحلة. استغرقت الرحلة قرابة ست ساعات قطعت خلالها مسافة ١٣٠٠ كم فوق المحيط الأطلسي عل ارتفاعات تراوحت بين ٨٠٠٠ الاف قدم ٩٠٠٠ الف قدم واجهتني طوال الرحلة رياح معاكسة بلغت في متوسطها ٧٠ كم/س مما اثر بشكل كبير على سرعة الطائرة الأرضية اللتي بلغت ٢٢٠ كم/س واضطررت الى تقليل قدرة المحرك إلى ٤٥ ٪ لتقليل استهلاك الوقود حتى أتمكن من إتمام الرحلة. شاهدوا الفيلم، ولا تنسوا دعمكم بالإعجاب وإعادة النشر، فذلك يسهم في وصول هذه الرحلة إلى محبي الطيران والاستكشاف حول العالم. #رحلتي_إلى_حيث_لا_تغيب_شمس_الصيف #جرينلاند #آيسلندا #الطيران_العام #DA42 #Aviation #Greenland #Iceland #CrossingTheAtlantic

مشعل بن فهد السديري

17,423 Aufrufe • vor 22 Tagen

في إحدى رحلاتي الطويلة، وقبل الوصول إلى وجهتنا بثلاث ساعات، مررنا بمنطقة منخفضات جوية عريضة مليئة بالسحب الركامية الرعدية التي يتجاوز امتدادها الرأسي ارتفاع 50 ألف قدم. هذا الارتفاع يتجاوز بكثير قدرة الطائرات المدنية، مما يجعل من الصعب التحليق فوق هذا النوع من السحب. وبعد تحليلي لشاشة رادار كشف السحب الرعدية الموجودة في الطائرة، اتضح لي أن هناك إمكانية للمناورة والالتفاف بين خلاياها الرعدية. كنت على دراية بأننا سنواجه مطبات هوائية متوسطة وفوق المتوسطة. قبل الدخول في هذه المنطقة بـ 15 دقيقة، نبهت الطاقم وطمأنت الركاب مع شرح بسيط لما سنواجهه من اضطرابات، مؤكداً أنها بمشيئة الله لن تضر الطائرة. بعد الوصول والحمد لله، وأثناء مغادرتي الطائرة، أوقفني أحد الركاب على الجسر وسألني: "لماذا لم تحلق فوق السحب يا أخي وريحتنا من المطبات؟ حسبنا الله فيكم!" ردي.. "الله يسامحك، أخي الفاضل." لم يكن يعلم، وأعذره على ذلك، أن تلك الثلاث ساعات كانت كلها تركيز وتحليل، وكل ثانية فيها كانت قراراً يُتخذ وآخر يُبدل مع مواكبة سرعة الطائرة. عموماً، السحب الركامية الرعدية هي واحدة من أخطر الظواهر الجوية التي نواجهها بشكل مستمر، خاصة أثناء عبورنا المحيطات والبحار. ونظراً لخطورة الطيران داخل هذه السحب الرعدية، يجب علينا المناورة بينها، لأنها الخيار الأفضل لتجنب المخاطر الكبيرة التي قد تنجم عن الطيران مباشرة خلالها.

محمد آل شيبان

285,898 Aufrufe • vor 2 Jahren

السحابة الركامية في هذا الفيديو من النوع الذي لا نراه إلا في منطقة التقاء الرياح المدارية (ITCZ) وهي منطقة تقع بين مدار السرطان شمال خط الاستواء ومدار الجدي جنوب خط الاستواء، هذه المنطقة معروفة بتشكل السحب الركامية الرعدية الكبيرة المعروفة بالأبراج الساخنة (Hot Towers) وبسبب قوة الحمل الحراري يمكن أن ترتفع الأبراج الساخنة إلى ارتفاعات عالية جدا قد تخترق طبقة التروبوبوز وهي الحدود التي تفصل بين طبقة التروبوسفير والستراتوسفير. هذه السحب تمثل نظامًا قوياً يقوم بنقل كميات ضخمة من الرطوبة من المحيطات إلى الغلاف الجوي، مما يساهم في تشكيل معظم الأحوال الجوية حول العالم. في الفيديو، كانت الطائرة على ارتفاع 40 ألف قدم هذا الارتفاع يجعل الطائرة فوق معظم السحب الركامية العادية، إلا أن الأبراج الساخنة تشتهر بقدرتها على تكوين قمم شاهقة معلقة في الهواء قد يتجاوز امتدادها الرأسي 50 ألف قدم مما يجعلها تبدو وكأنها جبال عائمة في السماء، هذا الامتداد يفوق قدرة الطائرة المدنية للتحليق فوقها.. ولتجنب مخاطرها يجب أن تكون أقل مسافة بين الطائرة وخلية هذا النوع من السحب 40 كم.

محمد آل شيبان

44,142 Aufrufe • vor 1 Jahr