Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

ابتلعه المحرك ثم لفظه مرة أخرى.. وفاة رجل بمطار #ميلانو الإيطالي في حادث مروع بعدما ركض نحو طائرة كانت تستعد للإقلاع #العربية

1,690,930 views • 1 year ago •via X (Twitter)

9 Comments

Bojji☀️'s profile picture
Bojji☀️1 year ago

أحد يتذكر هاذي ؟

شلاص بكلاص's profile picture
شلاص بكلاص1 year ago

ليش مغبش المقطع نبي نشوفه وهو ينفرم

الباشا الكبير's profile picture
الباشا الكبير1 year ago

( حالة سُكر ) إسألو الله السلامة والعافية فـ من نقد ورد 👈 راح تذوق نفس الكاس ياللي قاعد تتريق و تطقطق والحمدلله الذي عافانا مما ابتلاءه به

‏عبدالله الجبل's profile picture
‏عبدالله الجبل1 year ago

مهف مقيط ورشاه وين الأمن؟! هذي أوروبا!

محمود's profile picture
محمود1 year ago

من الغباء القول انها بدافع الانتحار

Nina's profile picture
Nina1 year ago

الله اكبر💔

عبدالرحمن's profile picture
عبدالرحمن1 year ago

متى كانت الحادثة ؟@grok

Saleh's profile picture
Saleh1 year ago

طيب نبغى نشوف كيف ابتلعه المحرك ؟ وكيف طرشه ؟ وهل تاثر المحرك ؟ وليش ما سحب الموضفين اللي حوله ؟ كم المسافه المناسبه

🎖️✨فيصل✨🎖️'s profile picture
🎖️✨فيصل✨🎖️1 year ago

التعرض للسحب إلى محرك الطائرة يُصنف بأنه ثاني أشد ألم يُصيب الإنسان بعد الموت حرقاً ومقدار شدة الألم (69 دول) وحدة قياس الألم هي: "دول"وهي تستخدم في مقياس يُدعى "مقياس دولوريمتر" أو "مقياس هاردي-وولف-غوديل". و مقياس الألم هو جهاز يُستخدم لقياس حساسية الألم وقدرته على تحمله .

Related Videos

المواقف البطولية هي التي تنادي علي اصحابها، بينما كانت السيارة تغرق وبداخلها زوج وزوجة وإبنتهما كان أحمد يختار أن يخاطر بحياته .. هذا ما فعله الشاب أحمد مجدي ندا البنا، وهو في طريقه إلى عمله بمدينة طنطا. لم يكن يعرف أصحاب السيارة التي سقطت في الترعة، ولم يسأله أحد أن يتدخل. لكن عندما رأى السيارة تغوص في المياه، لم يتردد. أمسك بطوبة، وبدأ يحطم زجاج السيارة بكل ما يملك من قوة، بينما كانت المياه تبتلعها ثانية بعد أخرى. كسر الزجاج... ثم نزل إلى المياه. أخرج شخصًا، ثم عاد مرة أخرى. وأخرج الثاني، ثم عاد مرة ثالثة. ولم يغادر المكان إلا بعدما اطمأن أن الأب والأم وابنتهما خرجوا جميعًا أحياء. لم يبحث أحمد عن كاميرا، ولم ينتظر تصفيقًا. فقط فعل ما أملاه عليه ضميره. في زمن أصبحت فيه الهواتف تسبق الأيدي أحيانًا، يثبت أحمد أن البطولة الحقيقية لا تحتاج إلى عباءة بطل خارق، بل إلى قلب لا يعرف التردد. سلامة أسرة كاملة .. كانت، بعد فضل الله، ثمرة قرار واحد اتخذه شاب عادي، في لحظة استثنائية. تحية لأحمد مجدي ندا البنا .. لأن بعض الناس، حين يمرون في طريقهم إلى العمل، ينقذون حياة الآخرين قبل أن يبدأ يومهم. ادعوا له دعوه حلوه❤️

Motaz Assal

26,168 views • 2 months ago

الطائرة التي تحطمت يوم أمس من نوع MD-11 من تصنيع شركة مكدونالد دوجلاس الأمريكية، وهي طائرة شحن تابعة لشركة يو بي إس كانت مجدولة في رحلة مدتها أكثر من 8 ساعات من مطار محمد علي الدولي في لويزفيل إلى مطارهونولولو، وحسب المصادر كانت الطائرة تحمل حوالي 114 طن من الوقود وهي الكمية التي تفسر قوة النيران الكبيرة بعد الارتطام. هذه الطائرة في الأصل كانت تابعة لشركة الخطوط التايلندية دخلت الخدمة عام 1991 كطائرة ركاب كانت تتسع لما يقارب 300 راكب، قبل أن تشتريها شركة يو بي إس وتحولها إلى طائرة شحن عام 2006.. ويبلغ عمر الطائرة نحو 34 سنة منذ دخولها الخدمة لأول مرة. وبحسب آخر ما أعلنته هيئة السلامة الأمريكية فإن المحرك الأيسر رقم (1) انفصل عن الطائرة أثناء مرحلة الإقلاع حيث وصلت الطائرة إلى ارتفاع يقارب 250 قدم بسرعة 185 عقدة قبل أن تفقد قوة الرفع وتتحطم. وتشير المعلومات الأولية إلى أن انفصال المحرك ربما تسبب في دخول بعض الحطام إلى المحرك رقم (2) مما سبب ضرر للمحرك وللأنظمة الهيدروليكية أدى إلى فقدان السيطرة وعدم القدرة على الصعود. التحقيق سيركز على أعمال الصيانة التي أجريت للطائرة في سان أنتونيو خلال الفترة من 3 سبتمبر إلى 18 أكتوبر.. حيث بقيت الطائرة في الهنقر ستة أسابيع قبل الحادث مما يثير تساؤلات حول احتمال وجود خلل أو تقصير فني خطير. طائرة الـ MD-11 معروفه بقوتها ونجاحها كطائرة شحن لكنها من الطائرات التي تحتاج تعامل دقيق من الطيار أثناء الإقلاع والهبوط بسبب ديناميكية تصميمها الذي يجعل هامش الخطأ فيها ضيق جدا خاصة عند الاقتراب من الأرض أو أثناء الصعود.. وقد سجلت عدة حوادث لهذا الطراز ولأسباب متشابهة.. مثل حوادث فيدكس في ناريتا عام 2009، وهونغ كونغ عام 1999، وشنغهاي عام 2010، وجميعها ارتبطت بصعوبة التحكم في اللحظات الأخيرة من الهبوط أوالإقلاع. هذه المعلومات والملاحظات فنية وعامة عن الطائرة ولا تعني بالضرورة أن تكون نفس الأسباب لها علاقة مباشرة بحادث الأمس، ننتظر نتائج التحقيقات الرسمية لمعرفة الأسباب الدقيقة. #UBS #UBS2976

محمد آل شيبان

491,706 views • 10 months ago

حادث تصفية 5 مواطنين في ميكروباس على أنهم قتلة جوليو ريجيني يتكرر مرة أخرى مساء السبت 27 سبتمبر 2025. كانت سيارة ربع نقل تحمل 5 مواطنين مصريين تمر بطريق الزراعة في وادي الصعايدة – مركز إدفو، #أسوان. فجأة قامت قوات الشرطة بإطلاق وابل من الأعيرة النارية من أسلحة ثقيلة على السيارة ومن فيها دون أن يتم استيقافها أو التحري عن هوية ركابها، ودون أن يُعرف من بداخلها. أدى هذا لانفجار السيارة في الحال واحتراقها وتفحم من وما بداخلها. ادعت الداخلية بعد ذلك أنها عثرت بحوزتهم على نحو 60 كيلو جرامًا من المواد المخدرة وأسلحة نارية وذخائر. ونحن وأهالي الضحايا نتسائل كيف تفحمت جثامين الشباب ولا زالت الأحراز المزعومة كما هى؟ الضحايا هم: 1. محمد سعد الدين إبراهيم علي 2. صديق محمد الأمير 3. أحمد محمود عبدالعظيم 4. إبراهيم رمضان العجاز 5. مجهول الهوية من الأقصر هذا التصاعد الخطير لعمليات التصفية الجسدية للمواطنين في صعيد مصر يمر مرة بعد أخرى دون حساب ولا عقاب، وسيكون له عواقب وخيمة

المجلس الثوري المصري

214,716 views • 1 year ago

رجل أعمال ينتحل شاعرا!! يصف المرداس العموري نفسه في صفحته على «إنستجرام» بأنه «رجل أعمال، داعم للأنشطة والمبادرات المجتمعية، مؤثر شبابي». وفي الصفحة نفسها نشر مقطعًا يلقي فيه قصيدة «صيحة عربية لإنقاذ فلسطين الأبية» وينسبها إلى نفسه. غير أن القصيدة في الحقيقة ليست له. فهي منشورة منذ نحو ربع قرن، وتحديدًا عام 2001 باسم الشاعر العُماني سليم بن حمد العميري في جريدة «الوطن» العمانية، ثم أُدرجت لاحقًا في كتاب «صرخة الأقصى الجريح» الذي أعدته وجمعت قصائده الشاعرة تركية بنت سيف البوسعيدي، ونشر في سبتمبر 2001. وتحمل القصيدة المنتحَلة الرقم (15) في فهرس الكتاب، وتمتد على الصفحات 109 و111 و113 و115، واسم سليم العميري مثبت عليها. ومن طرائف هذا الانتحال أن إلقاء رجل الأعمال للقصيدة يكشف أنه ليس لديه إلمام كافٍ بالوزن الشعري ولا باللغة العربية؛ إذ يقع في أخطاء لغوية وعروضية تكشف أنه يقرأ نصًّا لم يكتبه ولم يضبط ألفاظه ووزنه. ففي عجز البيت الأول: «وأعلنيها ضَروسًا يا فلسطينا» يقرأ «ضَروسًا» بضم الضاد: «ضُروسًا». وفي عجز البيت الثالث: «وزلزلي باللظى أركان صهيونا» يقرأ «باللظى» هكذا: «بالطيّ»، فيفسد المعنى ويكسر الإيقاع. ويتضح الخلل العروضي أكثر في قول العميري: «كأن أرواحنا كالسائمات غدتْ / أو كالكباش متى شاؤوا يضحونا» إذ يقرأ المرداس «كأنما أرواحنا» بدل «كأن أرواحنا»، فتضيف «ما» مقطعًا زائدًا يكسر وزن الشطر من بدايته. وفي أحد الأبيات الأخيرة للقصيدة: «عليهم لعنة المولى تلاحقهم / دنيا وأخرى ويوم الحشر آمينا» يحوّل المنتحِل «دنيا وأخرى» إلى «دنيا وآخرةً»، فيختل البناء العروضي وينكسر البيت مرة أخرى. بقي أن أقول إنني لستُ طبعًا ضد أن يكون رجل الأعمال شاعرًا. فتاريخ الشعر يحفظ لنا أسماء شعراء جمعوا بين الشعر والتجارة كصفيّ الدين الحِلّي، أحد كبار شعراء العربية، الذي اشتغل بالتجارة وكان يرحل من أجلها بين العراق والشام ومصر. وحتى آرثر رامبو، الذي ترك أثرًا هائلًا في الشعر الفرنسي والعالمي رغم تجربته الشعرية القصيرة، يمكننا اعتباره رجل أعمال مارس التجارة في أفريقيا والحبشة وأماكن أخرى كما يعلم الجميع. اعتراضي إذن ليس على أن يكتب رجل الأعمال الشعر، وإنما أن يستولي على جهود الشعراء، وأن يأخذ قصيدة منشورة باسم صاحبها منذ أكثر من ربع قرن ثم ينسبها إلى نفسه. انتهى.

سليمان المعمري

97,168 views • 11 days ago

أوقفت سلطات المتجر سيدتين في منتصف العمر، وهما مواطنتان مغربيتان تتحدثان العربية، وتحملان البطاقة الخضراء. إحداهما كانت تعيش في مقاطعة بوكا، وانتقلت من نيويورك، والأخرى كانت ابنة عمها أو ما شابه، وجاءت إلى فلوريدا في زيارة. تم القبض على السيدتين متلبستين بالسرقة من المتجر خلال التحقيق، اعترفت السيدتان بأنهما جاءتا لشراء بعض الأشياء، ولكن عندما رأتا بعض العطور باهظة الثمن والفاخرة، لم تستطيعا مقاومة شرائها، ولكن لم يكن لديهما ما يكفي من المال، لذلك حاولتا سرقة تلك العطور، حيث هربتا وأخفتاها في حقائب أيديهما، والتي كانت واضحة تمامًا في لقطات كاميرات المراقبة. ولكن عندما اصطف الضباط، بدأتا في التمثيل، مثل البكاء. كذبت إحدى السيدتين عدة مرات، ولم تفهم اللغة الإنجليزية بصفتها حاملة البطاقة الخضراء، وحاولت أن تكون ذكية، وحاولت إخفاء معلوماتها عن الضابط، وكانت شديدة الذكاء. لذلك، في مرحلة ما، غضب الضباط منها بشدة، وقاموا بتقييد يديها أولاً. لم تستطع السيدة الأخرى فهم اللغة الإنجليزية بشكل كافٍ، فساعدت السيدة الحاملة للبطاقة الخضراء الضابط في البداية على جعلها تفهم، ولكن بسبب ذكائها المفرط وكذبها مرارًا وتكرارًا، لم يصدقها الضباط. ثم اتصل الضباط بضابط إنفاذ قانون ثنائي اللغة آخر عبر الهاتف والذي ساعد الضابط في إجراء المقابلة معها. قرأ الضباط لهما حقوقهما بموجب قانون ميراندا، واستجوبوهما. لكن كلتا السيدتين كانتا متغطرسين للغاية، ومذعورتين، تصرخان، وتتصرفان وكأنهما تبكيان، وتقولان "هذه هي المرة الأولى والأخيرة، سيقتلني زوجي ، أنا وحدي هنا، أين سيذهب أطفالي، أنا آسفة، لن أفعل هذا مرة أخرى، أقسم بالله لن أفعل هذا، سندفع الثمن، لن أفعل هذا مرة أخرى، من فضلك لا تأخذني إلى السجن، أعتذر من فضلك، إلخ"، واستمرتا في التصرف بجنون. لكن الوقت قد فات ، أصبح الضباط قلقين للغاية وغاضبين من تصرفاتهما المبالغ فيها كما حذرهم الضباط من تقديم معلومات كاذبة، لأن ذلك سيُعرّضهم لتهمة أخرى، لأن السيدة الحاملة للبطاقة الخضراء كانت تتصرف بذكاء مفرط، حيث كذبت بشأن معلوماتها. ذكر أحد الموظفين أنهم كانوا يختارون العطور بسرعة من على الحائط، توم فورد، ثم هناك غوتشي وديور 2 ديور.

ABDULRHMAN🚔| عبدالرحمن

14,670 views • 7 months ago

🚨🚨🚨 فضيحة من قلب الإمارات تخرج إلى العلن بعد 13 عامًا. 🔴سر اختفاء ضاحي خلفان تميم ‼️!! فتاة إماراتية عفيفة رفضت الانصياع وتسليم نفسها لضاحي خلفان ‼️ هذه الفضيحة لا تتعلق بإبستين، بل بضاحي خلفان، ذميم اللسان ودميم الخِلقة… تابع التغريدات… 👇👇 ⸻ ⛔️الصورة 1: ضاحي، قائد شرطة دبي عام 2011، كان يضع منشن في تغريداته لحساب باسم لن أيئس. نشر عدة تغريدات يذكر فيها الحساب نفسه، وهدد الفتاة مستندًا إلى منصبه في ذلك الوقت. وهنا اختفت الفتاة، وضاع أثرها. لا أحد يعلم مكانها حتى الآن. هل سُجنت؟ هل اختفت في سراديب سجون دبي؟ ⸻ ⛔️الصورة 2: في عام 2013 ظهرت الفتاة فجأة. خلال دقائق قليلة كتبت نحو 14 تغريدة، ثم اختفت مرة أخرى ولم تظهر إلى يومنا هذا. كأنها كانت تستغيث. تغريداتها في ذلك الوقت، قبل 13 عامًا، لم يرها أحد… إلا اليوم، 13 / 2 / 2026. في تغريداتها (الصورة 2) ستجدها تستغيث، تعيش حالة يأس وقهر وظلم، ومع ذلك تؤكد تمسكها بشرفها وثباتها. ثم اختفت مرة أخرى… إلى يومنا هذا. وكأن الله أحياها دقائق معدودة لتكتب تلك التغريدات التي نقرأها الآن بعد 13 عامًا على وقائع بشعة حدثت في الخفاء. ⸻ ⛔️في الصورة 3: ضاحي يبتز فتاة أخرى، وينشر صورها بتاريخ 24 / 06 / 2012. الفتاة ترد في نفس الوقت وتتحداه.👌 وبعدها اختفت هذه الفتاة أيضًا، ولم يُستدل على مكانها حتى اليوم. ⸻ 🔴 انتظر… هناك فيديو 👇👇 ضاحي قام اليوم بحذف كل التغريدات التي تدينه في واقعة الفتاتين، ثم علّق حسابه بحجة أننا مقبلون على شهر رمضان، وأغلق الردود على تغريداته تمامًا. ⸻‼️‼️ لماذا ظهرت هذه التغريدات اليوم؟ الإجابة: أن شابًا بحث في تاريخ ضاحي خلفان، الذي يدّعي الشرف ويطالب بالستر على عاهـ،رة ابستين #هند_العويس، فوجد تغريداته القديمة ( الصورة 1)، وقام بتوثيقها والاحتفاظ بها، ثم ردّ عليها، فعادت للظهور بعد مرور 15 عامًا على ابتزاز الفتاة الأولى… - ظهرت تغريدات ضاحي امامنا قمنا نحن، وقام الكثيرون، بالبحث عن الفتاة المذكورة (الصورة 2)، فوجدنا ما كتبته… لكن بكل أسف، ضاع أثرها، هي والفتاة الاخرى !! ولا نعلم: في أي سجن إماراتي هاتين الفتاتين الآن؟ هل على قيد الحياة؟ أم دُفنهن ضاحي في سراديب السجون الإماراتية؟ #عبدالرحمن_مطر

abdelrahman matar

291,689 views • 7 months ago

رحلة مصر للطيران 990 (EgyptAir Flight 990) من أكثر حوادث الطيران إثارةً للجدل بسبب اختلاف نتائج التحقيق الأمريكي والمصري. ماذا حدث؟ في 31 أكتوبر/تشرين الأول 1999، أقلعت طائرة بوينغ 767 من نيويورك متجهة إلى القاهرة. بعد نحو 30 دقيقة من الإقلاع، سقطت في المحيط الأطلسي قرب جزيرة نانتوكيت. كان على متنها 217 شخصًا، وجميعهم لقوا حتفهم. ماذا أظهر التحقيق الأمريكي؟ خلص المجلس الوطني الأمريكي لسلامة النقل NTSB إلى أن الطائرة خرجت من مسارها الطبيعي بسبب مدخلات على أجهزة التحكم من الضابط الأول المناوب جميل البطوطي. وأظهر التحقيق أن قبطان الطائرة عاد إلى قمرة القيادة وحاول رفع مقدمة الطائرة، بينما استمرت أوامر أخرى بدفعها نحو الأسفل، ثم أُوقفت المحركات. لكن التقرير الأمريكي قال صراحة إن سبب تصرف الضابط الأول لم يتم تحديده. أي أنه لم يثبت رسميًا الدافع، حتى لو فسّر كثيرون النتائج على أنها فعل متعمد. ؟ الجانب المصري رفض تفسير أن الحادث كان عملاً متعمدًا، وطرح احتمال وجود عطل فني أو ميكانيكي أدى إلى فقدان السيطرة على الطائرة. الخلاصة: الوقائع الأساسية تشير إلى أن الطائرة دخلت في هبوط حاد جدًا بسبب أوامر تحكم داخل قمرة القيادة، لكن الدافع الحقيقي وراء ما حدث بقي غير محسوم رسميًا، ولذلك ظل حادث رحلة مصر للطيران 990 مثيرًا للجدل حتى اليوم.

Ⓜ️uhaned

21,963 views • 1 month ago

دمشق 1919… بعد نحو أربعة قرون من الحكم العثماني، كان كثير من أهل دمشق يأملون أن يبدأ عهد عربي جديد. في مايو 1919 عاد الأمير فيصل بن الشريف حسين إلى دمشق بعد مشاركته في مؤتمر الصلح في باريس، حيث حاول عرض مطالب العرب أمام الدول المنتصرة. عند وصوله خرجت حشود كبيرة من المحطة إلى دار الإمارة لاستقباله. نساء محجبات ومنقبات، وفتيات وأطفال، وحشود على جانبي الطريق، والجميع يحتفلون بعودة فيصل، أملاً في أن تكون بداية دولة عربية مستقلة. لكن خلف هذا الاحتفال كان هناك واقع مختلف تمامًا. قبل أشهر، في أكتوبر 1918، سقط الحكم العثماني في دمشق بعد هزائم الجيش العثماني في فلسطين وتقدم القوات البريطانية وقوات الثورة العربية. دخلت القوات العربية المدينة، بينما كانت القوات البريطانية تقترب منها. وكان البريطانيون حريصين على أن يظهر دخول فيصل إلى دمشق باعتباره دخولًا عربيًا، حتى لا يبدو الأمر وكأن بريطانيا استولت على المدينة لنفسها. وصل فيصل وسط احتفال كبير؛ أُطلقت الأعيرة في الهواء، وتعالت الزغاريد من الأسطح، ورُش ماء الورد على الموكب. لكن في فندق فكتوريا كان المشهد مختلفًا. التقى فيصل بالجنرال البريطاني إدموند اللنبي، وهناك فهم أن السلطة التي يملكها على الأرض ليست كما يتخيل الناس في الشوارع. الساحل السوري ولبنان كانا ضمن المنطقة التي تطالب بها فرنسا، وفلسطين كانت خارج الإدارة العربية. أي أن دمشق احتفلت بدولة عربية واسعة، بينما كانت القوى الكبرى قد بدأت فعليًا بتقسيم مناطق النفوذ. ولم يكن الأمر مجرد خلاف على الحدود. في دمشق نفسها كان على الإدارة الجديدة أن تبدأ من الصفر تقريبًا. المدينة خرجت من الحرب وهي تعاني نقصًا في الطعام والوقود، وارتفعت الأسعار واضطربت العملة، كما كانت المستشفيات تستقبل أعدادًا كبيرة من الجنود العثمانيين الجرحى والمرضى. حتى مسألة الأمن كانت مشكلة؛ فقد انتشرت عمليات نهب وفوضى بعد انهيار السلطة القديمة، وكان على الإدارة العربية أن تحاول إعادة الشرطة والجيش والإدارة إلى العمل. ومع ذلك بدأ فيصل بتأسيس مؤسسات الدولة. عُيّن علي رضا الركابي رئيسًا للحكومة، وبدأت الإدارة العربية إصدار الأوامر والبيانات وتنظيم شؤون المدينة، وظهرت لأول مرة منذ عقود مؤسسات تعمل باسم حكومة عربية في دمشق. وكان هناك أيضًا أمر مهم جدًا بالنسبة لفيصل: إقناع سكان المدن والطوائف المختلفة بأن الدولة الجديدة ستكون للجميع. لذلك شدد في خطاباته على عدم التمييز بين المسلمين والمسيحيين وغيرهم، في محاولة للحفاظ على وحدة المجتمع في بلد كان متنوعًا دينيًا وطائفيًا. ثم جاء مؤتمر الصلح في باريس. كان فيصل يأمل أن تعترف الدول المنتصرة بحق العرب في إقامة دولة مستقلة، وطالب بسوريا موحدة تشمل المناطق التي كان يعتبرها جزءًا من البلاد، بما فيها الساحل وفلسطين. لكن المفاوضات كانت تسير في اتجاه آخر. وبينما كان فيصل يتحدث عن دولة عربية مستقلة، كانت بريطانيا وفرنسا تتفاوضان على مناطق النفوذ والانتداب. وفي دمشق كان الناس يرون الأعلام العربية ترفرف فوق المدينة، ويعتقدون أن العهد الجديد قد بدأ بالفعل. لكن الحقيقة أن الدولة كانت تعيش بين سلطتين: إدارة عربية تحاول أن تبني دولة على الأرض، وقوى أوروبية تملك الكلمة الأقوى في تحديد مستقبل المنطقة. وفي النهاية، لم يستمر هذا المشروع طويلًا. في مارس 1920 أُعلن فيصل ملكًا على سوريا، لكن فرنسا رفضت الاعتراف بهذه الدولة، وبعد أشهر انتهى المشروع العربي في دمشق عسكريًا عندما دخلت القوات الفرنسية المدينة بعد معركة ميسلون. وهكذا، خلال أقل من عامين، انتقلت دمشق من الاحتفال بسقوط الحكم العثماني ورفع الأعلام العربية… إلى مواجهة قوة أوروبية جاءت لتفرض واقعًا جديدًا على البلاد. كانت لحظة قصيرة جدًا، لكنها كانت واحدة من أهم اللحظات التي تشكلت فيها خريطة المشرق العربي الحديث.

PIC | صـور من التـاريخ

29,221 views • 13 days ago

“ضابط ألماني وجد رجلاً يهودياً يتضور جوعاً مختبئاً في أنقاض وارسو. بدلاً من قتله، طرح سؤالاً واحداً غيّر كل شيء. نوفمبر 1944. كانت وارسو مقبرة. سحق النازيون الانتفاضة البولندية. المباني مدمّرة. الشوارع فارغة إلا من الدوريات التي تبحث عن الناجين. كان فواديسواف شبيلمان يختبئ منذ أشهر. قبل الحرب، كان أشهر عازف بيانو في بولندا—يعزف شوبان على راديو وارسو بينما ترقص المدينة. الآن أصبح شبحاً، يعيش على فتات في مبانٍ مهجورة. ثم جاءت خطوات الأقدام. اكتشف الكابتن فيلم هوزنفلد من الفيرماخت شبيلمان في علّية. تجمّد الرجل الجائع. هذه كانت النهاية. لكن هوزنفلد لم يرفع سلاحه. سأل: «ماذا تفعل هنا؟» أخبره شبيلمان أنه كان عازف بيانو. تغيّرت عينا هوزنفلد. أشار إلى بيانو مغطى بالغبار في الزاوية. «اعزف شيئاً.» وهناك، في أنقاض مدينة مدمّرة متجمدة، عزف رجل يهودي لم يلمس بيانو منذ سنوات نوكتورن شوبان في دو دييز مينور. تحركت أصابعه من الذاكرة. ملأت اللحن الغرفة المقصوفة. عندما خفتت النغمة الأخيرة، وقف هوزنفلد في صمت. ثم سأل أين يختبئ شبيلمان. ليس لاعتقاله. بل لمساعدته. لأسابيع، عاد هوزنفلد سراً—يحمل خبزاً ومربى ومعطفاً دافئاً. مساعدة رجل يهودي كانت تعني الإعدام إذا اكتُشف. لكنه جاء رغم ذلك. في ديسمبر، بينما كانت القوات الألمانية تستعد للانسحاب، زار هوزنفلد للمرة الأخيرة. ترك طعاماً إضافياً وبطانيته العسكرية الخاصة. «اصمد»، قال لشبيلمان. «السوفييت قادمون. الحرب ستنتهي قريباً.» أعطاه شبيلمان اسمه. «تذكره. إذا احتجت مساعدة يوماً—شبيلمان، الراديو البولندي.» لم يره مرة أخرى. نجا شبيلمان. عاد إلى راديو وارسو. أول بث له بعد التحرير؟ نوكتورن شوبان في دو دييز مينور—القطعة نفسها التي عزفها للضابط الذي أنقذ حياته. هوزنفلد لم ينجُ. أسرته القوات السوفيتية، وأُدين كمجرم حرب لمجرد كونه ضابطاً ألمانياً. تجاهل السوفييت الشهادات عن أعماله الإنسانية. قضى شبيلمان سنوات يحاول إنقاذه. اتصل بالمسؤولين، كتب رسائل، توسل إلى أي شخص يستمع. لم يكن ذلك كافياً. في 1952، مات فيلم هوزنفلد في معسكر سجن سوفيتي. كان عمره 57 عاماً. لم يعلم أبداً أن عازف البيانو الذي أنقذه حاول كل شيء لإنقاذه بالمقابل. بعد عقود، أصبحت مذكرات شبيلمان فيلم «عازف البيانو»، وفازت بثلاث جوائز أوسكار. في 2009—بعد 57 عاماً من وفاته—اعترف ياد فاشيم أخيراً بهوزنفلد كـ«صالح بين الأمم». قبلت عائلته الشرف الذي لم يعش ليحصل عليه. سؤال واحد. قطعة موسيقى واحدة. رجلان على طرفي نقيض من أكبر أهوال التاريخ—ربطهما لحظة انتصرت فيها الإنسانية. عاش شبيلمان حتى 88 عاماً. قضى سنواته الأخيرة يتأكد أن العالم يتذكر الضابط الألماني الذي اختار الرحمة عندما كان يستطيع اختيار القتل. لأن أحياناً أقوى مقاومة ليست سلاحاً. إنها بيانو.” The Husky

‏﮼الأعرابي القديم .

26,802 views • 1 month ago

⛔️ صباح الأحد 19 يوليو 2026، لم يعد عبد الرحيم فقير (42 عاماً) إلى بيته…فقد لفظ هذا المهاجر المغربي أنفاسه تحت أقدام الشرطة الإيطالية خلال تدخل لها في حي "بيلاسترو" بمدينة بولونيا، بعدما استُدعيت إثر بلاغ من السكان عن حالة هياج كان يعيشها الرجل. جرى إخضاعه برذاذ الفلفل، ثم قُيّدت يداه بأربطة بلاستيكية، و تعرض للاختناق إثر شل حركته بالقوة الجسدية ليصاب على إثرها بسكتة قلبية أودت بحياته. حق الإنسان في الحياة لا يسقط بالهجرة مهما كانت حالة الشخص النفسية أو سلوكه لحظة التدخل، يبقى حقه في الحياة وفي معاملة تحفظ كرامته وسلامته الجسدية مبدأً لا يقبل التنازل. رجل مقيّد اليدين، لا يفترض أن يفارق الحياة في دقائق معدودة…هذا التسلسل من الأحداث (من استخدام رذاذ الفلفل إلى التقييد ثم الوفاة المفاجئة) يضع الشرطة الإيطالية أمام مسؤولية مباشرة عمّا آل إليه الوضع، ويجعل من الصعب قبول الرواية الرسمية دون مساءلة حقيقية. كيف يتحول تدخل أمني "روتيني" إلى مأساة تودي بحياة إنسان أعزل ومكبّل؟ هذا ليس حادثاً عابراً، بل نتيجة مباشرة لتعامل أمني اتسم، على الأقل في ظاهره، بالعنف المبالغ فيه مع مهاجر مغربي كان في أمس الحاجة إلى المساعدة لا إلى القمع. هذه جريمة مكتملة الأركان، لا يمكن تصنيف ما جرى كـ"حادث عارض" أو "وعكة صحية" منفصلة عن سياقها، النتيجة كانت مباشرة لتسلسل تدخل أمني اتسم بالعنف و خنق الأنفاس. الصمت أو التبرير الرسمي لن يعيد عبد الرحيم إلى أهله، لكن المساءلة والعقاب هما أقل ما يمكن أن نطالب به دفاعاً عن كرامة كل مغربي يعيش بعيداً عن وطنه.

⛔️ محمد واموسي

225,902 views • 2 months ago

الأرهابي عمر المختار ‼️ هذا الرجل تسبب في قتل نصف الشعب الليبي أثناء الحرب الليبية ضد الإحتلال الإيطالي !. هذا الرجل (عمر المختار ) لم يأخذ رأي الدول العربية والإسلامية في مقاومة الإحتلال !. هذا الرجل رفض كل محاولات السلام مع الجيش الأيطالي. هذا الرجل تسبب في مقتل قرابة 750 ألف هم نصف عدد سكان ليبيا وقتها مقابل 1400 فقط من العدو!. هذا الرجل لم يصبر حتى تصبح ليبيا ذات قوة وسلاح وعتاد تستطيع به مواجهة الإحتلال !. هذا الرجل تسبب في دمار بلاده لأنه كان يحارب الطائرات والدبابات الإيطالية بالقتال على الأحصنة بالبنادق العادية!. هذا الرجل تسبب في تهجير قصري لأكثر من 100 ألف أغلبهم من النساء والأطفال !. هذا الرجل تسبب في ضياع مئات الآلاف من الأفدنة الزراعية لصالح العدو الإيطالي إضافة إلى هدم مئات القرى ونفوق ملايين الماشي غير أعداد أخرى صادرها الإحتلال لصالح إطعام جنوده ّ هذا الرجل لم يراعي المصلحة والمفسدة !. هذا المكتوب أعلاه كان سيقوله كل المرجفين والمتخاذلين والمنافقين لو كان لهم وجود بين عام 1911م إلى عام 1943م. هذا الفِكر هو أسلوب المداخلة والجامية والصوفية المعاصرة والعلمانيين واصحاب نهج السلام والمقاومة بزرع التفاح في علاج مشاكل الأمة المُعقَدة . الحمد لله أن البطل عمر المختار لم يسمع لكلام دعاة الإستسلام واللعب بالسياسة والماوضات مع المحتل لوطنه . لكن سلك الطريق الوحيد الذي يفهمه العدو وإن كان الثمن غال وفادح , لكنكم ترون ليبيا اليوم بفضل الله ثم فهم هذا الرجل ورفاقه عن الله وسنن الله في كونه وسنن نبيه صلى الله عليه وسلم وصحابته من بعده كانت النتيجة أن ليبيا بلد إسلامي لا بلد إيطالي.

حنان العتيبي

119,349 views • 4 months ago