正在加载视频...

视频加载失败

الطائرة التي تحطمت يوم أمس من نوع MD-11 من تصنيع شركة مكدونالد دوجلاس الأمريكية، وهي طائرة شحن تابعة لشركة يو بي إس كانت مجدولة في رحلة مدتها أكثر من 8 ساعات من مطار محمد علي الدولي في لويزفيل إلى مطارهونولولو، وحسب المصادر كانت الطائرة تحمل حوالي 114 طن من...

491,706 次观看 • 10 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

#هذه كانت واحدة من أكثر الحوادث الجوية صدمة في #التاريخ في عام 2013 سقطت طائرة شحن عسكرية من نوع بوينغ 747 بعد ثوانٍ فقط من إقلاعها من قاعدة باغرام في #أفغانستان الحادثة لم تكن بسبب عطل بالمحركات ولا بسبب هجوم، بل بسبب خطأ قاتل في تثبيت الحمولة داخل الطائرة. كانت الطائرة تحمل 5 مركبات ودبابات عسكرية ثقيلة جدًا وأثناء الإقلاع تحركت إحدى المركبات التي كان وزنها يقارب 18 طنًا وانزلقت بقوة إلى مؤخرة الطائرة بعد أن تحطمت سلاسل التثبيت هذا الأمر غيّر توازن الطائرة بالكامل ودمر أنظمة التحكم، فأصبح مقدمة الطائرة ترتفع بشكل حاد وغير طبيعي حتى فقد الطيارون السيطرة عليها تمامًا. وفي الفيديو الذي وثق اللحظة، ظهرت الطائرة وكأنها تحاول الصعود بقوة، قبل أن تتوقف فجأة في الجو ثم تسقط على جانبها وتنفجر بعنف أمام الكاميرا. قُتل جميع من كانوا على متنها وهم 7 اشخاص وأصبحت الحادثة واحدة من أشهر الأمثلة على خطورة توزيع وتثبيت الحمولة داخل الطائرة

PIC | صـور من التـاريخ

58,997 次观看 • 4 个月前

🔻المرحلة الحرجة في حياة قائد الطائرة🔻 من لحظة دفع عصا طاقة المحركات لبدء الإقلاع تبدأ الطائرة بالتسارع على المدرج خلال مدة تتراوح بين 30 إلى 45 ثانية تقريباً حتى ترتفع الطائرة في الهواء وخلال هذه اللحظات القصيرة يتطلب من قائد الطائرة أن يكون في أعلى درجات التركيز الذهني. مرحلة الإقلاع تنقسم في ذهن الطيار إلى ثلاث مراحل رئيسية: 1- مرحلة ما قبل سرعة الـ 80 عقدة.. وهي مرحلة من بداية الإقلاع حتى تصل سرعة الطائرة لـ 80 عقدة تقوم خلالها أنظمة الطائرة بتنبيه الطيار عن أي عطل في الأنظمة الرئيسية أو الثانوية، وفي حالة ظهور أي تنبيه يقوم قائد الطائرة بالتصحيح أو بالغاء الإقلاع مباشرة. 2- مرحلة ما بعد سرعة الـ 80 عقدة.. وهي مرحلة تبدأ أنظمة الطائرة بتصفية التنبيهات ولا تعرض على الطيار أو تنبهه إلا بالاعطال الخطيرة فقط لأن الوقت لا يسمح بالتعامل مع الأعطال الثانوية وفي حال ظهور تنبيه خطير يتخذ قرار الإلغاء بسرعة. 3- مرحلة ما بعد سرعة الـ V1 (سرعة القرار).. عند الوصول إلى هذه السرعة يتخذ الكابتن قراره النهائي إما الاستمرار في الإقلاع أو التوقف الفوري.. ولكن بعد أن تتعدى الطائرة سرعة الـ V1 لا مجال للتراجع لأن المسافة المتبقية على المدرج لا تكفي للتوقف بأمان. في حال تم إلغاء الإقلاع في السرعات العالية قبل سرعة الـ V1 فإن الوزن الكبير للطائرة وسرعتها العالية يتحولان إلى طاقة حرارية هائلة بواسطة المكابح التي قد تتجاوز درجة حرارتها الـ 1000 درجة مئوية وقد يؤدي ذلك إلى اشتعالها، لهذا السبب تباشر عربات الإطفاء والإنقاذ موقع الطائرة عند أي عملية إلغاء للإقلاع.. وتكون هذه المرحلة الأكثر حرجا بسبب أن الطائرة تكون في أعلى وزن، وخزانات الوقود ممتلئة، والمحركات في أعلى طاقتها. لهذه الأسباب تعتبر مرحلة الإقلاع مرحلة حرجة في عمل الطيار وهي من المراحل الرئيسية التي تكون مدرجة في الحصص التدريبية السنوية لضمان الجاهزية الذهنية للطيار.

محمد آل شيبان

57,206 次观看 • 1 年前

فيديو الطائرة الفيتنامية بعد إقلاعها من ميونخ إلى هانوي أمس في رحلة مدتها حوالي 10 ساعات.. بدأت الطائرة الإقلاع من مدرج طوله اربعة آلاف متر واستمرت في التسارع حتى نهاية المدرج وتجاوزته واصطدمت العجلات الخلفية بإنارة نهاية المدرج ولامس ذيل الطائرة الأرض قبل الارتفاع. السؤال لماذا احتاجت الطائرة كل هذه المسافة حتى تطير؟ قبل كل إقلاع عادة نحسب أوزان الطائرة ودرجة الحرارة والرياح وطول المدرج وعلى أساسها يعطينا النظام نسبة قوة دفع المحركات وسرعات الإقلاع والمسافة المطلوبة للإقلاع حسب هذه البيانات.. وبحساب تقريبي أجريته لطائرة الـ787 في ظروف جوية مشابهة ليوم الحادث أعطاني النظام أقصى وزن يمكن الإقلاع به من ميونخ في حدود 235 طن وسرعة الرفع في حدود 170 عقدة أي حوالي 315 كم/ساعة..وحسب بيانات الـFlightradar وصلت سرعة الطائرة إلى حوالي 170 عقدة بعد نهاية المدرج بينما حسب حسابي التقريبي كان يفترض أن تصل إلى هذه السرعة قبل نهاية المدرج بحوالي 500 إلى 700 متر تقريبا وتبدأ عملية الارتفاع.. عموما تبقى أرقام تقريبية وهي للتوضيح وليست بيانات الرحلة الفعلية. لكن الواضح من الفيديو أن تسارع الطائرة وأداء الإقلاع لم يكن طبيعي نسبة لطول المدرج والمسافة التي استهلكتها الطائرة.. ولا أحد يطري لي أنهم نسوا الـFlaps لأن الفيديو واضح ولا يدعم هذه النظرية ولا أحد يقول يمكن الطائرة كانت محملة بوزن أعلى من المسموح لأن نظام الأوزان لا يسمح بتعدي حدود وزن الإقلاع.. لكن من الاحتمالات أن تكون بيانات الأوزان المدخلة في حسابات الأداء اقل من الوزن الحقيقي وبالتالي نتج عنها قوة دفع أقل من المطلوبة.. أو ممكن كان هناك مشكلة فنية أثرت على تسارع الطائرة.. كلها احتمالات ولا أريد أن أسبق التحقيقات.. عموماً وحسب المصادر بعد الإقلاع ظهرت للطيار تحذيرات تتعلق بضربة ذيل الطائرة وضغط الإطارات فقرر العودة إلى ميونخ.. الطائرة كانت تحمل كمية كبيرة من الوقود ووزنها في هذه المرحلة أعلى بكثير من الوزن المحدد للهبوط لذلك قرر قائد الطائرة التخلص من الوقود لتخفيف وزن الطائرة.. ولإعطائكم فكرة بسيطة.. لو افترضنا أن وزن الإقلاع كان قريب من 235 طن والحد الأقصى لوزن هبوط لطائرة الـ787-9 يقارب 193 طن فنحن نتحدث عن فرق يتجاوز 40 طن يجب تخفيضه قبل الهبوط الاضطراري.. نظام التخلص من الوقود لطائرة الـ787 يمكنه التخلص من حوالي 2.4 طن في الدقيقة.. أي أن الفيتنامية احتاجت 17 دقيقة تقريبا للتخلص من هذه الكمية.. وحسب المصادر بقيت الطائرة في الجو قرابة الساعتين لأن الطاقم كان لديه عمل كثير.. تقييم حالة الطائرة وتنفيذ إجراءات الأعطال والتعامل مع تحذير ضربة الذيل والإطارات وحساب وزن وسرعات ومسافة الهبوط والتنسيق مع المراقبة الجوية ومركز صيانة الشركة وفي نفس الوقت يقوم طاقم الضيافة بتجهيز المقصورة والركاب تحسباً لأي طارئ عند الهبوط.. وقد يسأل البعض طيب الوقود الذي تتخلص منه الطائرة هل يسقط على الناس والمدن؟ اولا.. عملية التخلص من الوقود تتم بالتنسيق مع المراقبة الجوية وفي منطقة وارتفاع مناسب ويفضل بعيد عن المناطق المأهولة.. الوقود يخرج كرذاذ ومع الارتفاع وسرعة الطائرة وحركة الهواء يتشتت ويتبخر قبل الوصول إلى الأرض بشرط أن يكون ارتفاع الطائرة أعلى من 6 آلاف قدم فوق الأرض. عموماً كل هذه توقعات واستنتاجات والجواب سيكون بالتأكيد في صندوق بيانات الطائرة والتسجيلات. #VN34

محمد آل شيبان

1,204,890 次观看 • 1 个月前

في واحدة من أكثر الحوادث المأساوية التي تلخص سياسة “أطلق النار أولاً، اسأل لاحقًا”، أسقطت البحرية الأمريكية عام 1988 النار على طائرة ركاب مدنية إيرانية الرحلة رقم 655 التابعة للخطوط الجوية الإيرانية فوق مياه الخليج العربي ما أدى إلى مقتل جميع من كانوا على متنها وعددهم 290 شخصاً، بينهم 66 طفلاً. الطائرة، وهي من طراز إيرباص A300، كانت تقوم برحلة مجدولة بوضوح من بندر عباس في إيران إلى دبي في الإمارات العربية المتحدة، وتتبع مسار طيران تجاري معروف داخل المجال الجوي الإيراني. ومع ذلك، أطلقت عليها السفينة الحربية الأمريكية يو إس إس فينسينس (CG-49) صاروخين من طراز أرض-جو، لتُسقطها وتحوّلها إلى كتلة من الحطام والنيران في لحظات. ادّعت البحرية الأمريكية أن الطائرة تم التعرف عليها خطأً بأنها طائرة مقاتلة إيرانية من طراز F-14، رغم أنها أقلعت من مطار مدني، واتجهت في مسار تصاعدي، وليس نزوليًّا كما زعمت الرواية الأمريكية.

PIC | صـور من التـاريخ

97,142 次观看 • 7 个月前

واحدة من التقنيات المذهلة في قطاع الطيران العام.. قبل يومين، تفاجأ المراقب الجوي في مطار دنفر BJC 🇺🇸 برسالة صوتية آلية من أحد الطائرات، مفادها أن قائد الطائرة غائب عن الوعي وأن الطائرة ستهبط آليًا. الرسالة كانت من أنظمة Garmin الملاحية التي كانت على متن الطائرة من طراز B200 سوبر كنق إير، وكان النظام يتحكم بشكل كامل بالطائرة. ميزة الهبوط الآلي Autoland تم تفعيلها أثناء تحليق الطائرة على ارتفاع 18,000 قدم، وعندها بدأ النظام بالتحكم بالطائرة بالكامل، بما في ذلك التواصل مع المراقب الجوي. الطائرة كانت تحمل التسجيل N479BR وتبلغ من العمر 41 عامًا، والسلطات أكدت أن جميع ركاب الطائرة بخير. تعتبر هذه أول مرة يتم تفعيل فيها هذا النظام في سيناريو حقيقي منذ أن تم إطلاقه من قبل قارمن بشكل رسمي عام 2020. العديد من الشركات بدأت بتقديم هذا النظام بطائراتها، مثل سيروس بطائرات Vision Jet النفاثة، وحتى طائراتها الصغيرة مثل SR20، ويمكن تركيب النظام على بعض الطائرات القديمة.

عشاق عالم الطيران

895,573 次观看 • 9 个月前