Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

ابدأ من طويق، والقمة قدامك… +100 معسكر وبرنامج تبني مستقبلك التقني

5,152,350 Aufrufe • vor 9 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

📝 وزارة التعليم: أعلنت (وزارة التعليم) إطلاق المنصة الوطنية للقبول الموحد (منصة قبول) لإتاحة كافة الخيارات الأكاديمية في الجامعات والكليات والمؤسسات التعليمية أمام الطلبة، وتحسين تجربتهم في اتخاذ قرار واعٍ وخطوات واضحة نحو مستقبلهم. وتغطي المنصة (28 جهة تعليمية) حكومية، تشمل (26 جامعة)، إلى جانب (المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني)، وبرنامج خادم الحرمين الشريفين لـ (الابتعاث الخارجي) مسار (إمداد) لمرحلة البكالوريوس. وتتكامل المنصة مع عدة جهات حكومية؛ لضمان جودة البيانات واسترجاعها من مصادرها الرسمية، مما يعزز موثوقية النظام، ويسهم في سهولة الاستخدام، ودقة الإجراءات، كما تمثل أداة داعمة لصناع القرار ومنسوبي الجامعات، حيث توفر بيانات لحظية، وتقارير تحليلية تسهم في تطوير منظومة القبول، وتعزز من كفاءة التخطيط للطاقة الاستيعابية وإدارة المقاعد الجامعية. ▪️ | رابط (منصة قبول): #التعليم_الجامعي

تميز الوجه

44,567 Aufrufe • vor 1 Jahr

حين يسرقك الغد كم حلمًا تأجّل… لا لأنك عاجز عنه، بل لأنك قلت لنفسك: غدًا. والغد كلمة صغيرة، لكنها إذا استوطنت النفس تحوّلت إلى سارق خفيّ للعمر. التسويف لا يطرق الباب بصوت مرتفع، بل يدخل بهدوء؛ يأتيك في صورة أعذار تبدو منطقية: بعد قليل… عندما أكون مستعدًا… حين تتحسن الظروف. لكن الحكمة القديمة تقول إن الأعمال لا تُقاس بما ننويه، بل بما نُقدم عليه. فكم من فكرة عظيمة ماتت لأنها انتظرت لحظة الكمال. وقد أشار الحكماء إلى أن النفس إن اعتادت التأجيل ضعفت إرادتها، وإن عوّدت نفسها البدء قويت عزيمتها. فالإنسان لا ينتصر على التردد بالتفكير الطويل، بل بالفعل الأول، ولو كان صغيرًا. ابدأ بخطوة واضحة اليوم. قسّم العمل الكبير إلى جزء بسيط. اجعل لنفسك موعدًا لا تؤجله. درّب نفسك على أن تقول: الآن. فالأفعال الصغيرة المتتابعة تصنع التحولات الكبرى. تذكر أن النجاح ليس سرًا غامضًا، بل عادة يومية من الالتزام. وكل مرة تنتصر فيها على التسويف، تبني داخلك إنسانًا أقوى وأكثر ثقة. الحياة لا تنتظر المترددين. والفرص لا تزور من يؤجلها. ابدأ الآن، فرب خطوة صادقة اليوم تغيّر مسار أعوام قادمة.

د. محمد الخالدي

12,425 Aufrufe • vor 5 Monaten

في الوقت الذي كانت #حماس تبني قاعدة بيانات ل 100 ألف جندي اسرائيلي ، و تكشف سير #الميركافا ، و تحاكي المواقع العسكرية الاسرائيلية ، و تحدد مواقع الأرتال و الأسلحة الاسرائيلية لمدة ٧ سنوات قبل هجوم 7 اكتوبر ، كان الغالبية مشغولون بمشاكلهم الداخلية ،و التنظير على المقاومة الفلسطينية ، و نسيوا اسرائيل حتى تفاجؤوا بها واكتشفوا أنها ما تزال موجودة ! حماس لم تبني وهما و لا قصور من خيال ، و لم تقلل يوما من اسرائيل وقوتها ، بل بذلت من الجهد ما بذلت لعل وعسى أن تكون هذه المعلومات في خدمتها و خدمة غيرها ! ليس ذنب حماس أن الأمة إما غارقة باليأس أو مشغولة بالثأر من التاريخ ووهم القوة المفرطة ! نأت حماس بنفسها عن الصراعات "الدونكشوتية" ، بعيدا عن طواحين الهواء التي لا توجد أصلا في بلادنا ، و لكن البعض أوجدها في خياله ليحاربها عوضا عن اسرائيل ! عقد وأكثر من الاقتتال الداخلي الذي لم يخدم سوى اسرائيل ، وحين حان موعد قتالها قالوا لا طاقة لنا باسرائيل وجنودها ....لك الله يا غزة ! #طوفان_الأقصى #فلسطین #غزة_الفاضحة

يونس البحري

37,023 Aufrufe • vor 8 Monaten