Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

إبداع الرجل اليمني في المطبخ ليس منافسة للمرأة بل هو تكامل جميل يعكس أن الطهي في اليمن فن جماعي يحمل في طياته عبق التاريخ وروح التعاون ويُظهر أن المطبخ اليمني فضاء واسع للإبداع لكل من يحبه ويخلص له الف تحيه لكل أم واخت أنجبت هذا الرجل العظيم 🇾🇪

14,059 Aufrufe • vor 8 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

يدّعي هؤلاء أن "سوريا ليست للسوريين"، كما أن "السعودية ليست للسعوديين" و"مصر ليست للمصريين"، بل هي – حسب تصورهم – مجرد ساحات مفتوحة لـ"أمة الإسلام"، متناسين أن هذا الطرح ليس فقط خروجاً على مفاهيم الدولة والقانون، بل يمثل في جوهره إنكاراً لحق الشعوب في تقرير مصيرها وبناء نظمها السياسية والاجتماعية والاقتصادية. بمعنى آخر، فإن أي جماعة إسلامية جهادية تفكر في غزو دولة ذات سيادة تحت شعار "إقامة الشريعة" أو "نصرة الأمة"، تجد في خطاب أمثال هذا الرجل الغطاء الفكري والشرعي لتحركاتها. وبهذا المعنى، فإن تنظيمي (داعش”)و(القاعدة) لا يمثّلان انحرافاً عن هذا الخطاب، بل هما تجليان صريحان له، وترجمة عملية لرؤية تؤمن بإلغاء الحدود، وتكفير الدول، وتبرير العنف باسم الدين. فحين يُنكر الفرد شرعية الدول وحدودها، ويُبيح الأرض السورية أو غيرها لكل من يحمل (نية الجهاد)، فإنه في الحقيقة لا يختلف جوهرياً عن من حمل السلاح وقطع الرؤوس باسم "الخلافة" هذا التوجه يفتح الباب أمام فوضى كارثية، حيث تتحول الدول إلى "أراضٍ مباحة" لكل من يحمل بندقية وشعاراً دينياً ولكل أرهابي يفكر القدوم لهذه الدول. وهنا يُطرح سؤال جوهري: لماذا لا يُحاسَب أصحاب هذه الخطابات؟ ولماذا لا يُرحَّل من يرفض شرعية الدول وقوانينها إلى الأماكن التي يدّعي أن الجهاد فيها فريضة؟ إن أمثال هؤلاء الذين يدافعون عن تنظيمات إرهابية ويرفضون إخراج عناصرها من سوريا، لا يمثلون مجرد صوتاً متطرفاً في فضاء حر، بل يشكّلون خطراً حقيقياً على الحياة المدنية، ليس فقط في سوريا، بل في كل مكان تُترك فيه هذه الخطابات دون مساءلة. فالإصرار على تبرير وجود جماعات مسلحة أجنبية داخل بلد منهك بالحرب، ورفض إخضاعها لأي مساءلة قانونية أو سياسية، هو تواطؤ مباشر ضد فكرة الدولة وضد أي إمكانية لاستعادة السيادة والاستقرار…

محمد هويدي

18,337 Aufrufe • vor 1 Jahr

● ما طرحه صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل، في كلمة القاها خلال المؤتمر الدولي للمركز السعودي للتحكيم التجاري، حول استيعاب اليمن في إطار اتحاد خليجي أو جزيري بعد استقراره، يعكس رؤية المملكة🇸🇦 الاستراتيجية التي تؤكد انتماء اليمن لمحيطه في شبه الجزيرة العربية والوطن العربي، ورفضه للهيمنة الإيرانية، فاليمن بموقعه وتاريخه ركيزة أساسية في استقرار المنطقة، وأي تكامل خليجي معه سيعزز أمنه وتنميته ● اليمن، بتاريخه العريق، وموقعه الجغرافي، وعمقه السكاني، ليس كيانا هامشيا، بل هو ركيزة أساسية في الأمن والاستقرار الإقليمي، وأي مشروع تكاملي يشمله سيعزز من استقرار المنطقة ككل، فالتداخل الجغرافي والاجتماعي والاقتصادي بين اليمن ودول الخليج يجعل من الطبيعي أن يكون جزءا من منظومة تكاملية تحفظ مصالحه وتحقق له التنمية والاستقرار ● واليوم، بات واضحا أن التحدي الأكبر الذي يواجه اليمن ليس فقط الحرب التي فجرها انقلاب مليشيا الحوثي الارهابية التابعة لايران ، بل محاولات النظام الإيراني لاختطافه من محيطه العربي وجعله ورقة ضغط في يد طهران لتهديد أمن المنطقة، عبر المليشيا الحوثية التي تنفذ أجندة إيران التوسعية، وتسعى إلى تمزيق النسيج اليمني وفرض واقع يتنافى مع هوية اليمن العربية وارتباطه الطبيعي بجواره الخليجي ● إن هذا الطرح الحكيم من سمو الأمير هو رسالة يجب أن يستوعبها اليمنيون جيدا، ويدركوا أن مستقبلهم مرتبط بإعادة اليمن إلى حاضنته العربية، لا بالارتهان للمشروع الايراني الدخيل الذي يهدف إلى تحويل البلاد ساحة صراع تخدم أطماعه التوسعية في المنطقة ● وعليه، فإن التصدي لهذا المشروع الطائفي وإفشال مخططاته هو مسؤولية وطنية تقع على عاتق أبناء اليمن بمختلف مكوناتهم، من خلال توحيد الصفوف والالتفاف خلف القيادة الشرعية ممثلة بفخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، واخوانه اعضاء المجلس، لاستعادة الدولة على كامل ترابها الوطني، ويمن خالي من إيران ومليشياتها ● واقولها جازماً، أن ما يبشر الشعب اليمني ويفرحه هو أن المستقبل المشرق ينتظره، فاليمن أمام فرصة تاريخية وسيعود قريبا حراً مستقراً، خالياً من إيران ومليشياتها، ليأخذ مكانه الطبيعي بين أشقائه في الخليج والوطن العربي والعالم، والرهان الحقيقي هو على وعي الشعب ورفضه لأن يكون أداة لتنفيذ الاجندة الإيرانية، فالمستقبل لن يكون إلا في كنف أمته العربية، حيث ينتمي أصالة وتاريخا ومصيرا ● وفي الاخير، نوجه الشكر والتقدير لأهلنا وأشقائنا في المملكة العربية السعودية على مواقفهم الأخوية الصادقة، ودعمهم المستمر لليمن في كل المراحل والظروف، وهي مواقف تؤكد أن روابط الأخوة والمصير المشترك ستظل راسخة ومتجذرة ومتينة

معمر الإرياني

54,422 Aufrufe • vor 1 Jahr

#الإنفصالي خالد #اليماني لم يعد مجرد سياسي فاشل… بل تحوّل إلى نموذج صريح للمرتزق الذي باع وطنه ومكانته مقابل حفنة دراهم من أسياده في أمارة #أبوظبي رجل كان يحمل حقيبة #الخارجية ويمثل #اليمن، فإذا به اليوم يسقط سقوطًا مخزيًا ليصبح بوقًا رخيصًا وذنبًا من أذناب المشاريع المشبوهة التي تستهدف #اليمن واستقراره. اليماني لم يخسر منصبه فقط… بل خسر احترامه وقيمته، وأصبح يتسكع في مساحات X يردد ما يُملى عليه، ويهدد حكومة بلده وكأنه ناطق رسمي لمشغّليه، لا رجل دولة سابق يفترض أنه يعرف معنى السيادة والكرامة الوطنية التاريخ مليء بنماذج سقطت لأنها باعت أوطانها، لكن القاسم المشترك بينهم أنهم انتهوا كأدوات تُستخدم ثم تُرمى في مزبلة #السياسة… وهذا هو المصير الطبيعي لكل عميل رخيص يظن أن المال والتوجيه الخارجي يمكن أن يصنع له قيمة أو مكانة. #اليمن لن تهتز بتهديدات المرتزقة ولا بضجيج الأبواق المأجورة، ومن يضع نفسه في خانة التبعية والعمالة، فقد اختار أن يسقط من ذاكرة #الوطن قبل أن يسقط من المناصب الى مزبلة التاريخ يا يماني،وحطها حلقه في اذنك الجغرافيا مقدسة ووحدة الوطن اخط احمر #الوحدة_اليمنية_خط_احمر Khaled Alyemany

عبدالخالق الحطَّـامي

82,818 Aufrufe • vor 6 Monaten

حين تصبح الكفاءة أقل قيمة من الجنس.😠😤 المشهد لا يحتاج إلى كثير من الشرح: رجل يمتلك الكفاءة ويتصل بصاحب عمل يبحث عن عمال، فيُرفض. وبعد دقائق يعاود الاتصال به، لكن هذه المرة بصوت امرأة، مستفيدًا من قدرته على تقليد الأصوات… فإذا بصاحب العمل يرحّب به ويقبله دون تردد! المشكلة هنا ليست في توظيف المرأة، فالمرأة الكفؤة تستحق الفرصة مثل الرجل تمامًا، وإنما في منح الأفضلية لشخص لمجرد كونه امرأة، على حساب شخص أكثر كفاءة، فقط لأنه رجل. وهنا يحق لنا أن نتساءل: لماذا يحدث هذا؟ هل بسبب اعتقاد أن المرأة أكثر انضباطًا؟ أم لأنها تُعتبر أكثر ملاءمة لبعض الوظائف؟ أم أن بعض أصحاب العمل يخضعون لصورة نمطية أو لضغوط اجتماعية وتسويقية تجعلهم يفضّلون توظيف النساء؟ أيًّا كان السبب، فإن المعيار العادل في العمل يجب أن يكون الكفاءة والقدرة والخبرة والأمانة، لا جنس المتقدم. فحين تُرفض الكفاءة بسبب كون صاحبها رجلًا، وتُقبل عدم الكفاءة لمجرد أن صاحبها امرأة، فنحن لا ننتصر للمرأة… بل نظلم الرجل ونسيء إلى المرأة ونضرب مبدأ تكافؤ الفرص في الصميم. العمل ليس ساحة للمجاملة ولا للمحاباة؛ من يستحق الوظيفة هو من يستطيع أداءها بأفضل صورة، رجلًا كان أم امرأة.

🇩🇿 1.2.3 viva l'algerie

241,157 Aufrufe • vor 6 Tagen

قانون الضريبة في الحياة: تذكرة لكل حالم في كل حلم يراودنا، وفي كل هدف نضعه نصب أعيننا، هناك ضريبة مخفية تنتظرنا. الحياة لا تمنحنا شيئًا دون مقابل، فهي تضع أمامنا تحديات تختبر مدى استحقاقنا لما نطلبه. تأمل ذلك الشخص الذي لطالما تمنى وظيفة مرموقة. عاش سنوات يترقب اللحظة التي يتحقق فيها حلمه. وعندما حصل عليها، بدأ يتذمر من الصباحات الباكرة والمسؤوليات الثقيلة. لم يدرك أن الوظيفة ليست فقط باباً لتحقيق الذات، بل هي أيضًا باب يحمل معه التزامًا وانضباطًا. والذي يسعى لبناء أسرة جميلة، قد يغفل أحيانًا أن الحب ليس مجرد مشاعر وردية، بل هو صبر، تضحيات، وحكمة في التعامل مع التفاصيل اليومية. حتى النجاح نفسه، بريقه جميل، لكنه يتطلب ساعات من الجهد، وقبول العزلة أحيانًا، والمرور بلحظات من الإحباط قبل أن نتذوق طعمه الحقيقي. الضريبة ليست لعنة، بل هي جزء من المعادلة. إذا أردت شيئًا عظيمًا، عليك أن تكون مستعدًا لدفع ثمنه، سواء كان ذلك وقتًا، طاقة، أو حتى بعض الراحة. هذا ليس للتخويف، بل لتذكيرك بأن كل ما تحصل عليه يطلب منك شيئًا بالمقابل. عندما تتمنى، تأكد أنك مستعد للتعامل مع الضريبة التي ستأتي معه. لأن تحقيق الأحلام ليس فقط في الوصول، بل في الاستعداد لتحمل الأعباء التي تأتي مع النجاح.

د. محمد الخالدي

21,136 Aufrufe • vor 1 Jahr

انزلت لكم فيديو لعمليات انزال جوي لاسلحة سعودية للمرتزقة والتي. سبطرت عليها القوات المسلحة اليمنية. انذاك .. وتذكرتها اليوم بعد هذه القصة طبعا هذا المقطع ليس الوحيد الارشيف مليان ولكن بحاجة الي فرز ....... اليوم لقيت رجلا شايبا يتجاوز السبعين من عمره ودار الحديث بيننا حول الأحداث فتبسم الرجل باابتسامت النصر .... ثم قال والله إنكم منصورون فقلت له وضح لي أكثر قال وانا أتابع حالة المرتزقة والله إني أشفق على حالهم يطلبون من السعودية أن تدافع عنهم .. متناسين ان ما فعلته السعودية خلال عشر سنوات من إنزال جوي وقصف طيران وتجويع الشعب اليمني وحصار ونقل البنك ودعم. بالمعدات والاليات وبعد عشر سنوات يطلبون من السعودية أن تدافع عنهم وهي مطالب أستحي أن أطلبها من الله فما بالك من دولة غير قادرة على أن ترد وتدافع عن نفسها والله يا بني إن هذه المرحلة التي يمرون بها هي مرحلة عمى القلوب وإلا لو عادوا إلى الوطن وفتحوا صفحة جديدة لعاشوا أعزاء في اليمن ففيه ما يكفي العالم من الخيرات لكنهم رهنوا أنفسهم لمرتزقة في الفنادق مستحيل أن يعودوا إلى اليمن حتى لو ينتهي الشعب اليمني بأكمله وهؤلاء المرتزقة الذين في الفنادق باعوا البلاد والعباد في سوق النخاسة والجميع يعرف ذلك

جميل المقرمي

33,574 Aufrufe • vor 9 Tagen

تقول أنتِ امرأة عادية وتريدين أن تعرفي كيف تحصلين على رجل عالي المكانة؟ سأعلّمكِ في خمس خطوات فقط. الخطوة الأولى: لا يمكنكِ. آسف، لكن لا يمكنكِ. لذلك لا حاجة لبقية الخطوات، لكن دعيني أخبركِ لماذا. الرجل عالي المكانة لديه خيارات حقيقية. هو لا يختار بناءً على معاييركِ، بل بناءً على قيمتكِ. عندما تقولين: أريد رجلاً دخله أكثر من 500,000 دولار سنويا، أو لديّ معايير عالية، أو أفكّر في مستقبلي… فهناك أسئلة عليكِ أن تجيبي عنها لنفسكِ: هل أنتِ رشيقة أم تعملين على ذلك؟ هل أنتِ شابة أم تحاولين منافسة امرأة في العشرينات تستخدم البوتوكس والفيلر؟ هل أنتِ أنثوية ومطيعة أم صاخبة وتصادمية وترفضين أن يقودكِ أحد؟ هل تحبين الطبخ أم تكرهينه؟ هل تجلبين السلام أم المشاكل وتقلبات المزاج والاختبارات؟ الرجال في ذلك المستوى يستثمرون في الجمال والراحة وامرأة تجعل الحياة أخف وأسهل. وإذا كان لديك أطفال من رجل آخر، ففرصكِ تصبح أصغر. ماذا الذي حدث؟ كانت النساء العاديات يتجهن إلى رجال ثابتين، مجتهدين، أوفياء، أصحاب خلق. الآن كثير من النساء العاديات يردن القمة بينما يرفضن أن يصبحن نساءً في القمة. هذا ليس معياراً عالياً. هذا شعور عالٍ بالاستحقاق. لهذا ما زلتِ عزباء. ولهذا تسألين: أين الرجال؟ هم في كل مكان. في مواقع البناء. في الأعمال الفنية. هؤلاء الرجال كانوا سيعاملونكِ كملكة. لكن المشكلة أنكِ عالقة في عالم الخيال. تظنين أن لديكِ نفس فرصة امرأة لطيفة وأنثوية في العشرينات تبدو كعارضة أزياء؟ آسف، لكن لا. أميركِ قد لا يرتدي بدلات إيطالية فاخرة. قد يكون بحذاء عمل مغطى بالغبار… ويبحث عن امرأة تستحق الالتزام فعلًا.
2:16

Sensitive content

تقول أنتِ امرأة عادية وتريدين أن تعرفي كيف تحصلين على رجل عالي المكانة؟ سأعلّمكِ في خمس خطوات فقط. الخطوة الأولى: لا يمكنكِ. آسف، لكن لا يمكنكِ. لذلك لا حاجة لبقية الخطوات، لكن دعيني أخبركِ لماذا. الرجل عالي المكانة لديه خيارات حقيقية. هو لا يختار بناءً على معاييركِ، بل بناءً على قيمتكِ. عندما تقولين: أريد رجلاً دخله أكثر من 500,000 دولار سنويا، أو لديّ معايير عالية، أو أفكّر في مستقبلي… فهناك أسئلة عليكِ أن تجيبي عنها لنفسكِ: هل أنتِ رشيقة أم تعملين على ذلك؟ هل أنتِ شابة أم تحاولين منافسة امرأة في العشرينات تستخدم البوتوكس والفيلر؟ هل أنتِ أنثوية ومطيعة أم صاخبة وتصادمية وترفضين أن يقودكِ أحد؟ هل تحبين الطبخ أم تكرهينه؟ هل تجلبين السلام أم المشاكل وتقلبات المزاج والاختبارات؟ الرجال في ذلك المستوى يستثمرون في الجمال والراحة وامرأة تجعل الحياة أخف وأسهل. وإذا كان لديك أطفال من رجل آخر، ففرصكِ تصبح أصغر. ماذا الذي حدث؟ كانت النساء العاديات يتجهن إلى رجال ثابتين، مجتهدين، أوفياء، أصحاب خلق. الآن كثير من النساء العاديات يردن القمة بينما يرفضن أن يصبحن نساءً في القمة. هذا ليس معياراً عالياً. هذا شعور عالٍ بالاستحقاق. لهذا ما زلتِ عزباء. ولهذا تسألين: أين الرجال؟ هم في كل مكان. في مواقع البناء. في الأعمال الفنية. هؤلاء الرجال كانوا سيعاملونكِ كملكة. لكن المشكلة أنكِ عالقة في عالم الخيال. تظنين أن لديكِ نفس فرصة امرأة لطيفة وأنثوية في العشرينات تبدو كعارضة أزياء؟ آسف، لكن لا. أميركِ قد لا يرتدي بدلات إيطالية فاخرة. قد يكون بحذاء عمل مغطى بالغبار… ويبحث عن امرأة تستحق الالتزام فعلًا.

Nora Althumiri, PhD I د.نورا الثميري

69,003 Aufrufe • vor 6 Monaten

● هذا الفيديو ليس مجرد رسالة عابرة من شاب يمني، بل صرخة موجعة تختصر مأساة جيل بأكمله. شاب يترك بلده المثخن بالجراح، لا ليبحث عن حياة كريمة أو فرصة عمل، بل ليقاتل ويموت في حرب لا ناقة له فيها ولا جمل. هذه ليست قصة فردية، بل نتيجة مباشرة لفشل الساسة، وانسداد الأفق، وانهيار أي معنى للحباة ● أن يصل اليأس بشباب اليمن إلى حد أن تصبح أوكرانيا بكل أهوال حربها خيارا أقل قسوة من البقاء في الوطن، فذلك اتهام صريح لكل القوى السياسية، ولكل من تصدر المشهد، ولكل من انشغل بالصراعات والحسابات الضيقة وترك الإنسان اليمني وحيدا في مواجهة الفقر والبطالة واللامستقبل. اليمن أولى بأبنائه، ودماء شبابها أقدس من أن تهدر في حروب الآخرين، بينما وطنهم يترك رهينة للانقسام والعبث ● هذه الرسالة يجب أن تقرأ بضمير حي. على السياسيين، بكل أطيافهم -وأنا احدهم- أن يتقوا الله في اليمن وأبنائه. أن يدركوا أن استمرار التعطيل، والمكايدات، وتقديم المصالح الحزبية والمناطقية والعنصرية والفئوية، لا ينتج إلا مزيدا من الهجرة، أو الالتحاق بجبهات الموت، أو الانزلاق نحو التطرف والارهاب والجريمة. ● وإزاء هذا الواقع القاسي، لم يعد مقبولًا استمرار التشرذم أو تبديد الوقت في الصراعات الجانبية. آن الأوان لتوحيد الصفوف، والالتفاف حول قيادتنا السياسية، والعمل الجاد والمسؤول على استعادة الدولة وبسط سيادتها على كامل ترابها الوطني، وبناء مشروع وطني جامع يعيد للشباب معنى الانتماء، ويمنحهم سببا للبقاء والدفاع عن وطنهم، ويعيد لليمن حقه الطبيعي في الحياة والاستقرار ● اليمن لا ينقصه الرجال، ولا الشجاعة، ولا التضحية. ما ينقصه هو مشروع وطني حقيقي، وأطراف وقوى سياسية تحترم أبناءها، وترى في الشباب طاقة بناء لا وقود حروب. كل يوم يمر دون حل، دون أفق، دون أمل، يدفع شابا جديدا إلى طريق الفقد.. إما في بحر الهجرة، أو في جبهة لا تعرف اسمه ولا قضيته ● هذه الرسالة ليست موجهة ضد أحد بعينه، لكنها وقفة ضمير مع الذات قبل أن تكون عتباً على الآخرين. فإن لم توقظنا هذه اللحظة، ولم تدفعنا لتوحيد الصفوف والعمل الجاد على استعادة ما تبقّى من وطننا، والاستفادة من هذه الفرصة التاريخية، والمواقف الأخوية الصادقة والمشرفة للأشقاء في المملكة العربية السعودية 🇸🇦، فسيأتي يوم يطرح فيه السؤال القاسي على الجميع: لماذا خذلتم اليمن؟ ولماذا ترك أبناؤه ليبحثوا عن الموت بعيداً عن وطنهم؟

معمر الإرياني

104,727 Aufrufe • vor 7 Monaten

🏅 تكريم الأستاذ #موسى_السليم – تكريم لنا جميعًا 🎖️ 🔹 الأستاذ القدير والمربي الفاضل موسى بن محمد السليم، قائدٌ استثنائي حمل على عاتقه مسؤولية إدارة مدارس الرياض، فكان ليس فقط مديرًا، بل ربّانًا لمسيرة تعليمية عظيمة، وأبًا تربويًا احتضن الأجيال ووجّهها نحو النجاح. 🔹 إن تكريمه من #مدارس_الرياض ليس تكريمًا لشخصه فحسب، بل تكريمٌ لكل من عمل في مدارس الرياض، وكأننا جميعًا نلنا هذا الشرف معه. فقد كان صوته نبض هذه المنظومة، ورؤيته ركيزة من ركائز مجدها، وإخلاصه نموذجًا لكل من مرّ بها وتعلّم بين جدرانها. 🔹 لم يكن مديرًا وحسب، بل كان قائدًا بحجم الرسالة، ملهمًا بحجم التأثير، ورمزًا للتربية التي تتجاوز المناهج إلى بناء الشخصية والإنسان. سنواته في القيادة لم تكن مجرد أرقام، بل حكاية عطاءٍ ممتدة، سُطرت في ذاكرة التعليم، واستقرت في قلوب من عملوا معه وتعلموا منه. 🔹 شاعرٌ مبدع، لم تكن كلماته مجرد أبيات، بل كانت صوتًا للمدارس في كل مناسبة، وألحانه الفكرية شكّلت جزءًا من هوية مدارس الرياض، فكان الإبداع في كلماته بقدر ما كان في قيادته. 🔹 رجلٌ سبق زمنه بفكره وتطويره، لم يكن ميدانه الإدارة فقط، بل امتدت بصمته إلى الثقافة، الفن، والمجتمع، حيث صنع من الكلمة قوة، ومن الإبداع سلاحًا، ومن العمل رسالةً خالدة. 🔹 إن تكريمه هو تكريمٌ لمسيرة مدارس الرياض بأكملها، وتقديرٌ لكل من حمل راية التعليم والإدارة فيها. نبارك له هذا الاستحقاق العظيم، ونسأل الله أن يمده بالصحة والعافية، وأن يجعل ما قدمه في ميزان حسناته. 🔹 أستاذنا موسى السليم، أنت قصة تُروى، وأثرٌ لا يُمحى، واسمٌ سيبقى مضيئًا في سجل العطاء والتربية. حفظك الله ممتعاً بالصحة والعافية . #مدارس_الرياض_للبنين_والبنات

أحمد الزهراني

15,587 Aufrufe • vor 1 Jahr

في مدينة إسطنبول الرائعة، ووسط أجواءٍ مفعمة بروح الإبداع، كان لي شرف المشاركة في الحفل الختامي للملتقى السادس لبرنامج “روّاد اليمن”، الذي نظمه وقف أويس القرني، حيث تلاقى الشباب اليمني على مائدة الفكر والعطاء والانتماء، حاملين في قلوبهم همّ الوطن وأحلام المستقبل. لقد غمرتني السعادة وأنا أرى أبناء اليمن، طلبةً ونُخبًا شابةً، ينسجون من الغربة خيوط الأمل، ويحوّلون تحديات الواقع إلى فرصٍ للإبداع والعطاء، في مشهدٍ يختصر جوهر الهوية اليمنية التي لا تنكسر أمام الصعاب، بل تتجدد من رحم المعاناة قوةً وإصرارًا. في هذا الملتقى الذي تزامن مع احتفالات شعبنا بثورتي السادس والعشرين من سبتمبر والرابع عشر من أكتوبر المجيدتين، شهدنا إطلاق مبادرتين رائدتين تجسدان روح الانتماء والولاء لليمن الأم: مبادرة “أمي اليمن”، التي تفتح الباب أمام كل يمني داخل الوطن وخارجه ليشارك في وقفٍ يخدم وطنه، ويترجم برّ الأبناء بأمّهم الكبرى: اليمن، ومنصة (YPx)، وهي منبر شبابي يجمع الإبداع بالريادة، ويركّز على تمكين الشباب اليمني وإبراز قصص النجاح التي تشكّل نواة الغد المشرق لوطنٍ ينفض عن كاهله غبار الحرب واليأس ويسعى لاستعادة حضوره بعد سنوات الحرب التي فرضتها عودة الإمامة بنسختها الحوثية الدموية الزائلة بإذن الله. لقد أكدتُ في كلمتي أن اليمنيين عبر التاريخ كانوا روّاد الأوقاف والمبادرات المجتمعية، وأن الوقف الذي يُعنى ببناء الإنسان هو الركيزة التي تنهض بها الأوطان وتُصان بها القيم؛ فبقدر ما نبني الإنسان نؤسس لنهضةٍ حقيقيةٍ تُعيد لليمن مكانته الحضارية والدينية والإنسانية. وإنّ ما يقوم به وقف أويس القرني مما اطّلعت عليه من جهودٍ نوعية في تمكين الشباب وتعزيز روح المبادرة، إنما هو امتدادٌ لذلك الإرث اليمني العريق في خدمة العلم والعمل والإنسان. أحيّي القائمين على هذا الوقف المبارك، الذين جعلوا من فكرة الوقف مشروعًا وطنيًا جامعًا يوجّه العطاء نحو بناء الإنسان، ويفتح أمام المقتدرين من أبناء الوطن وأصدقائه آفاقًا رحبة للمساهمة في صناعة الغد. وفي الختام، أثمّن لأبنائي وإخواني التكريم الذي حظيتُ به منهم في هذا الملتقى، وهي لفتة أعتزّ بها وأعدّها تكريمًا لوزارة الأوقاف والإرشاد وكوادرها، ولكل من يؤمن بأن الوقف شريكٌ في صناعة الغد اليمني المشرق. لقد غمرني مشهد الشباب اليمني في إسطنبول تفاؤلًا بأن وطننا سيُبنى بسواعدهم، وسيستعيد مجده بتكاتفهم، وسيظل اليمن وطن الإيمان والحكمة والريادة، مهما اشتدت العواصف وتعاقبت المحن، ورغمًا عن أنوف مليشيا الكهنوت والخراب.

د.محمد بن عيضة شبيبة

13,287 Aufrufe • vor 10 Monaten

#لمن_يفهم .. ليس السؤال: لماذا انقلب هاني بن بريك ؟! السؤال الأهم: متى كان ثابتاً أصلاً ؟! كيف ينتقل رجلٌ من خطاب «الوحدة» إلى تبرير التفكيك؟! كيف تتحوّل «القضية» إلى منصة، و «الهوية» إلى بطاقة عبور، و «الدم» إلى تفصيل قابل للتأجيل؟! ومن الذي قرر أن الولاء يُعاد تعريفه بمجرد ختمٍ على جواز؟! حين يؤيّد هاني بن بريك خيانة #عيدروس_الزبيدي، فهو لا يدافع عن رأيٍ سياسي، بل يقدّم نموذجاً صارخاً لانقلاب المعايير : الانفصال ليس مشروعاً .. بل وظيفة ، و الخطاب ليس قناعة .. بل عقد. و #اليمن ليست وطناً .. بل ورقة تفاوض. من المسؤول عن هذا التحوّل؟! هل هو الرجل وحده، أم المنظومة التي مكّنته، و صنعت له منابر، و وفّرت له غطاءً ثم تبرّأت حين انكشف الدور؟! ومن يملك الشجاعة ليسأل: لماذا كل من يمرّ من هذا المسار ينتهي بالخطاب نفسه، و المواقف نفسها، و النتيجة نفسها؟! القضية الجنوبية لم تُخن من خصومها فقط .. بل خُنقت حين صارت بيد من يبدّل لغته بتبدّل الجهة الدافعة. و حين يصبح تأييد الخيانة «موقفاً»، فالخطر لا يكمن في الخائن وحده، بل في من يقدّمه باعتباره قائداً . هذه ليست معركة شعارات .. هذه محاسبة منطقية .. من خان؟! ومن غطّى؟! ومن لا يزال يبرّر؟! و السؤال الأخير، الذي لا يريد أحد الإجابة عنه: هل ما نراه اليوم انحراف أفراد .. أم سياسة تُدار بأسماء مختلفة و نصٍ واحد؟!

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

45,257 Aufrufe • vor 7 Monaten

في عالمنا #العربي نلتقي كل يوم بأصحاب مناصب، لكننا نادرًا ما نلتقي بأصحاب مروءة. لقد تجاوز معالي الأستاذ #جميل_إبراهيم_الحجيلان المئة عام من العمر. رجل عاصر الملوك، وجالس القادة، وحمل مسؤوليات لا يحملها إلا الكبار. ومع ذلك، لم تمنعه السنون، ولا المناصب، ولا المسافات، من أن يبحث عن رقم هاتفي ليقول كلمة شكر على مقال متواضع لا يكاد يساوي شيئًا أمام تاريخ طويل من العطاء والإنجاز. وأنا أتساءل منذ ذلك اليوم: أي أخلاق يحمل هذا الرجل؟ وأي تربية أنجبت هذه النفس النبيلة؟ وأي مروءة عربية بقيت متقدة في قلبه بعد قرن كامل من الحياة؟ والله وبالله وتالله إن هذا الموقف النبيل ما زال يرافقني حتى هذه اللحظة. مرت الأيام، لكنني لم أتجاوز ذلك الانبهار، ولم يغادرني ذلك الإعجاب. ليس لأن رجلًا كبيرًا اتصل أو شكر، بل لأنني رأيت أمامي نموذجًا نادرًا من الرجال الذين كلما ارتفعت مكانتهم ازدادوا تواضعًا، وكلما كبرت أسماؤهم اقتربوا أكثر من الناس. لقد رأيت في هذه اللفتة ما هو أكبر من الأوسمة والمناصب والألقاب. رأيت رجلًا ظل وفيًا لإنسانيته رغم أن العمر أثقل كتفيه، وظل كبيرًا بتواضعه كما كان كبيرًا بمكانته. أقسم بالله أن بعض الرجال يصبحون أكبر من مناصبهم، بل أكبر من التاريخ الذي كتبوه بأيديهم. #وجميل_إبراهيم_الحجيلان واحد من هؤلاء القلائل. لقد أصبح الرجال أصحاب المروءة والوفاء والأخلاق الرفيعة سلعة نادرة في هذا الزمن، ولذلك تهزنا مواقفهم حين نصادفها، ونظل نتذكرها طويلًا. وما زلت أرى أن الأستاذ #جميل ينتمي إلى ذلك الجيل الجميل الذي كان يعد الكلمة عهدًا، والوفاء دينًا، والتواضع شرفًا لا يقل قيمة عن أي منصب. إن الأمم لا تُقاس فقط بما تبنيه من مدن ومؤسسات، بل بما تنجبه من رجال إذا بلغوا القمم ازدادوا تواضعًا، وإذا تقدمت بهم السنون ازدادوا نبلًا، وإذا امتلكوا المجد ازدادوا قربًا من الناس. رحم الله الآباء الذين ربّوا مثل هذا الرجل، وحفظ الله هذه القامة #العربية النادرة التي أرى أنها من الشخصيات التي لا تتكرر كثيرًا في عالمنا العربي. إنه باختصار رجل شهم من طبقة الفرسان في الزمن الجميل أحمد السماري أميمة الخميس Oalomeirعثمان العمير عبدالله وافيه د. أحمد يحيى القيسي ميسون أبوبكر Muna AbuSulayman منى زياد الدريس د.فهد العرابي الحارثي جامعة الأمير سلطان

أحمد الفارسي

18,947 Aufrufe • vor 2 Monaten

🛑 صرخة نذير: الفرار بالدين من محرقة الأجيال وقعت عيناي على مشهدٍ يدمي القلب ويصدّع الفؤاد؛ مقطع مصور لشاب يحمل اسماً مسلماً (جعفر)، يصور والدته المسلمة ببرودٍ وهو يعترف أمامها قائلاً: "أنا شاذ جنسياً، وأميل للذكور!" ولم يكتفِ بذلك، بل مارس عليها ابتزازاً عاطفياً وضغطاً نفسياً لتتقبل هذا الانحطاط وتصفق له! المشهد من بريطانيا وبصراحة يتجاوز حدود الألم الطبيعي؛ فنحن لسنا أمام مجرد شاب ارتكب معصية ويناقش والدته فيها، بل أمام استحلال لجريمة ضد الفطرة، وأمام وأم مسلمة تتهاوى روحها ألماً، مكسورة بين غريزة الأمومة التي تفطر قلبها على ولدها، وبين إيمانها الراسخ بربها ودينها. ورغم الصدمة، نطقت الأم بلسان الفطرة الصادقة: "لا أستطيع قبول هذا.. هذا باطل لا يصح". هذه العبارة تلخص الصراع المرعب الذي تخوضه العائلات المسلمة في الغرب اليوم؛ حيث يُختطف الأبناء، وتُمسخ هوياهم، وتُصاغ تصوراتهم عن الجسد، والجنس، والحلال، والحرام خارج أسوار البيت، ثم يعودون إلى آبائهم لا طلباً للهدى، بل ليفرضوها عليهم كأمر واقع صُنع في أقبية المدارس الغربية والإعلام الموجه. هذا المشهد يتكرر أيضًا بصورة أخرى عندما تصارح الفتاة أسرتها بأنها تعيش مع صديقها الكافر، أو تريد الزواج منه والأسرة تتفرج ولا تستطيع أن تفعل لها شيئًا، وقد سمعت عشرات وربما مئات القصص ووثقت بعضها في حلقات خصوصًا عندما تعترض الأسرة فيقبض عليهم ويشهر بهم في الإعلام! 💔 المؤلم حدّ البكاء أن اسم هذا الشاب هو: جعفر. هذا الاسم الذي ينبض بالعزة في ذاكرة الأمة؛ حيث يطير بنا التاريخ إلى "جعفر بن أبي طالب" رضي الله عنه، صاحب الهجرة الأولى، والرجل الذي وقف شامخاً أمام النجاشي في أرض الغربة، يصدح بالحق، ويفصل بين النور والظلام بلا مواربة. فكيف دار الزمان ببعض أبناء المسلمين في بلاد الغربة، ليحمل أحدهم هذا الاسم العظيم، ثم يقف أمام أمه المسلمة، يطالبها بتقبل الشذوذ الجنسي؟! هذا المشهد وغيره من المشاهد ليس حالة شاذة، بل هو قصة جيل كامل يُعاد تشكيله وهندسته من الداخل بهدوء شديد وخبث بالغ. إنها مفرمة تبدأ من رياض الأطفال، مروراً بالمدارس، والقوانين، ومناهج التعليم، ومنصات الإعلام، تحت شعارات براقة مثل "التقبل"، و"الحرية"، و"كن نفسك". وتنتهي هذه المسرحية السوداء داخل بيت مسلم، أمام أم مذهولة لا تملك أداة لإنقاذ فلذة كبدها، ولا تستطيع أن تقنعه بترك هذا الطريق! وهنا، ومن هذا المشهد الكارثي، أوجّه رسالة واضحة، قاطعة، لا مجاملة فيها ولا تخدير، لكل عائلة تفكر في الهجرة إلى الغرب، أو تقيم هناك: 1. لمن يفكر في السفر: إياكم ومحرقة الغرب! لا تنخدعوا ببريق الغرب، لا تنظروا إلى الغرب من نافذة الدولار واليورو، ولا من نافذة جواز السفر، ولا من نافذة الرفاهية والأمان المادي. قفوا بصدق مع أنفسكم واسألوا: ما قيمة مال الدنيا وجوازات سفرها إن فقدتم أبناءكم للأبد؟ مَن الذي سيربي ولدك هناك؟ البيت أم المدرسة الموجهة؟ الأب أم وسائل التواصل؟ القرآن الكريم أم قوانين "الهوية الجندرية" والشذوذ؟ كثيرون حزموا حقائبهم ظناً أنهم يغيرون "الجغرافيا" فقط لتحسين الدخل، ليكتشفوا بعد سنوات من الضياع أنهم وضعوا أبناءهم طواعية في آلات عملاقة مهمتها الوحيدة "صناعة إنسان منسلخ عن دينه وفطرته". 2. لمن يقيم هناك: النجاة النجاة.. الهجرة العكسية! لا يكفي أن تطلق على ابنك اسم محمد أو أحمد أو جعفر ليظل مسلماً! العاطفة وحدها لا تحميه، واللحم الحلال في ثلاجتك لن يعصم قلبه. أن تقول لطفلك "نحن مسلمون" أو ترسله إلى المركز الإسلامي مرة في الأسبوع، هو حرث في البحر أمام طوفان مجتمعي يلقنه كل ثانية أن: الدين = قيد وتخلف. الشهوة = حرية وهوية. رفض الحرام = كراهية وجريمة. الغرب اليوم تجاوز مرحلة "دعنا وشأننا"، ودخل في مرحلة "الفرض والإجبار". القوانين الغربية لا ترحم؛ فهم لا يريدون منك أن تصمت على باطلهم، بل يجبرونك على التصفيق له، وفي دول مثل كندا وغيرها، مجرد "رفض" الوالدين لانحراف أبنائهم يُعد جريمة يُعاقب عليها القانون بالسجن أو سحب الأبناء! أيها الآباء والأمهات: عودوا بأبنائكم، فرّوا بدينهم وعقيدتهم إلى حيث تُحفظ الفطرة. لا تتركوهم للنظام التعليمي الغربي المتوحش ثم تبكوا دماً حين لا ينفع البكاء. المأساة الكبرى اليوم ليست أن يقع الابن في زلة أو معصية؛ فكل بني آدم خطاء. الكارثة والمأساة الحقيقية أن يُغسل دماغه ليصبح خطؤه هو "الصواب المطلق"، وأن يُصبح تمسك أمه المسلمة بدينها هو "الجريمة" التي يجب أن تُعاقب عليها! احفظوا أبناءكم، فإنهم والله أغلى من كل كنوز الأرض، والفرار بالدين اليوم ليس خياراً، بل هو طوق النجاة الوحيد.
0:58

Sensitive content

🛑 صرخة نذير: الفرار بالدين من محرقة الأجيال وقعت عيناي على مشهدٍ يدمي القلب ويصدّع الفؤاد؛ مقطع مصور لشاب يحمل اسماً مسلماً (جعفر)، يصور والدته المسلمة ببرودٍ وهو يعترف أمامها قائلاً: "أنا شاذ جنسياً، وأميل للذكور!" ولم يكتفِ بذلك، بل مارس عليها ابتزازاً عاطفياً وضغطاً نفسياً لتتقبل هذا الانحطاط وتصفق له! المشهد من بريطانيا وبصراحة يتجاوز حدود الألم الطبيعي؛ فنحن لسنا أمام مجرد شاب ارتكب معصية ويناقش والدته فيها، بل أمام استحلال لجريمة ضد الفطرة، وأمام وأم مسلمة تتهاوى روحها ألماً، مكسورة بين غريزة الأمومة التي تفطر قلبها على ولدها، وبين إيمانها الراسخ بربها ودينها. ورغم الصدمة، نطقت الأم بلسان الفطرة الصادقة: "لا أستطيع قبول هذا.. هذا باطل لا يصح". هذه العبارة تلخص الصراع المرعب الذي تخوضه العائلات المسلمة في الغرب اليوم؛ حيث يُختطف الأبناء، وتُمسخ هوياهم، وتُصاغ تصوراتهم عن الجسد، والجنس، والحلال، والحرام خارج أسوار البيت، ثم يعودون إلى آبائهم لا طلباً للهدى، بل ليفرضوها عليهم كأمر واقع صُنع في أقبية المدارس الغربية والإعلام الموجه. هذا المشهد يتكرر أيضًا بصورة أخرى عندما تصارح الفتاة أسرتها بأنها تعيش مع صديقها الكافر، أو تريد الزواج منه والأسرة تتفرج ولا تستطيع أن تفعل لها شيئًا، وقد سمعت عشرات وربما مئات القصص ووثقت بعضها في حلقات خصوصًا عندما تعترض الأسرة فيقبض عليهم ويشهر بهم في الإعلام! 💔 المؤلم حدّ البكاء أن اسم هذا الشاب هو: جعفر. هذا الاسم الذي ينبض بالعزة في ذاكرة الأمة؛ حيث يطير بنا التاريخ إلى "جعفر بن أبي طالب" رضي الله عنه، صاحب الهجرة الأولى، والرجل الذي وقف شامخاً أمام النجاشي في أرض الغربة، يصدح بالحق، ويفصل بين النور والظلام بلا مواربة. فكيف دار الزمان ببعض أبناء المسلمين في بلاد الغربة، ليحمل أحدهم هذا الاسم العظيم، ثم يقف أمام أمه المسلمة، يطالبها بتقبل الشذوذ الجنسي؟! هذا المشهد وغيره من المشاهد ليس حالة شاذة، بل هو قصة جيل كامل يُعاد تشكيله وهندسته من الداخل بهدوء شديد وخبث بالغ. إنها مفرمة تبدأ من رياض الأطفال، مروراً بالمدارس، والقوانين، ومناهج التعليم، ومنصات الإعلام، تحت شعارات براقة مثل "التقبل"، و"الحرية"، و"كن نفسك". وتنتهي هذه المسرحية السوداء داخل بيت مسلم، أمام أم مذهولة لا تملك أداة لإنقاذ فلذة كبدها، ولا تستطيع أن تقنعه بترك هذا الطريق! وهنا، ومن هذا المشهد الكارثي، أوجّه رسالة واضحة، قاطعة، لا مجاملة فيها ولا تخدير، لكل عائلة تفكر في الهجرة إلى الغرب، أو تقيم هناك: 1. لمن يفكر في السفر: إياكم ومحرقة الغرب! لا تنخدعوا ببريق الغرب، لا تنظروا إلى الغرب من نافذة الدولار واليورو، ولا من نافذة جواز السفر، ولا من نافذة الرفاهية والأمان المادي. قفوا بصدق مع أنفسكم واسألوا: ما قيمة مال الدنيا وجوازات سفرها إن فقدتم أبناءكم للأبد؟ مَن الذي سيربي ولدك هناك؟ البيت أم المدرسة الموجهة؟ الأب أم وسائل التواصل؟ القرآن الكريم أم قوانين "الهوية الجندرية" والشذوذ؟ كثيرون حزموا حقائبهم ظناً أنهم يغيرون "الجغرافيا" فقط لتحسين الدخل، ليكتشفوا بعد سنوات من الضياع أنهم وضعوا أبناءهم طواعية في آلات عملاقة مهمتها الوحيدة "صناعة إنسان منسلخ عن دينه وفطرته". 2. لمن يقيم هناك: النجاة النجاة.. الهجرة العكسية! لا يكفي أن تطلق على ابنك اسم محمد أو أحمد أو جعفر ليظل مسلماً! العاطفة وحدها لا تحميه، واللحم الحلال في ثلاجتك لن يعصم قلبه. أن تقول لطفلك "نحن مسلمون" أو ترسله إلى المركز الإسلامي مرة في الأسبوع، هو حرث في البحر أمام طوفان مجتمعي يلقنه كل ثانية أن: الدين = قيد وتخلف. الشهوة = حرية وهوية. رفض الحرام = كراهية وجريمة. الغرب اليوم تجاوز مرحلة "دعنا وشأننا"، ودخل في مرحلة "الفرض والإجبار". القوانين الغربية لا ترحم؛ فهم لا يريدون منك أن تصمت على باطلهم، بل يجبرونك على التصفيق له، وفي دول مثل كندا وغيرها، مجرد "رفض" الوالدين لانحراف أبنائهم يُعد جريمة يُعاقب عليها القانون بالسجن أو سحب الأبناء! أيها الآباء والأمهات: عودوا بأبنائكم، فرّوا بدينهم وعقيدتهم إلى حيث تُحفظ الفطرة. لا تتركوهم للنظام التعليمي الغربي المتوحش ثم تبكوا دماً حين لا ينفع البكاء. المأساة الكبرى اليوم ليست أن يقع الابن في زلة أو معصية؛ فكل بني آدم خطاء. الكارثة والمأساة الحقيقية أن يُغسل دماغه ليصبح خطؤه هو "الصواب المطلق"، وأن يُصبح تمسك أمه المسلمة بدينها هو "الجريمة" التي يجب أن تُعاقب عليها! احفظوا أبناءكم، فإنهم والله أغلى من كل كنوز الأرض، والفرار بالدين اليوم ليس خياراً، بل هو طوق النجاة الوحيد.

شؤون إسلامية

117,338 Aufrufe • vor 2 Monaten

إلى صديقي العزيز الدكتور وليام ساموي روتو رئيس جمهورية كينيا، الرجل الأفريقي الصادق والملهم؛ هذا الرجل الذي قاد بلاده وشعبها إلى بر الأمان من مستنقعات الكراهية والانقسام والفتنة والتشرذم والعنف وأسبابها؛ مثل احتكار السلطة أو الثروة أو الرأي.. هذا الرجل الأفريقي الصادق الذي لم يتردد في تقاسم ما اكتسبه كحق له بموجب نص الدستور وصوت الشعب، بل سعى بكل حكمته لتحقيق المصالحة والمشاركة والوحدة الوطنية وكسب المعارضين قبل المؤيدين لتشكيل حكومة جديدة تدير مرحلة حاسمة في تاريخ بلاده وتاريخ قارته، جمعت كل الكينيين في مركز صنع القرار. إن هذا القرار الشجاع والملهم هو صناعة التاريخ لمرحلة جديدة في تطور السياسة الأفريقية؛ تؤسس لمفهوم أشمل وأوسع لإدارة الخلافات السياسية وتعزيز المصالح المشتركة والسلام والأمن والاستقرار والتنمية المستدامة التي لا يمكن أن تتحقق إلا بمثل هذا النموذج الذي نفخر به، ونتطلع إلى الاستفادة منه في كل دول قارتنا الأفريقية التي تعاني من أعراض سياسية مماثلة حتى تتعافى من حالة الانقسام والدمار والاقتتال التي شلت وأنهكت وربما سحقت عددا من دولنا الأفريقية، والسودان ليس ببعيد.. فخامة الرئيس وليام روتو رجل دولة أفريقي ملهم سياسي بكل ما تحمله الكلمة من معنى، ورجل ذو رؤية وبصيرة وطموح لا يقف عند حدود قارته، قارته التي يعشقها دولة دولة ويسعي بكل إمكانياته ليراها تنعم بالوحدة والسلام والاستقرار والنهضة والازدهار والتنمية المستدامة. سلطان دارفور السلطان أحمد علي دينار

السلطان أحمد علي دينار - Sultan Ahmed Ali Dinar

58,795 Aufrufe • vor 1 Jahr