Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

🏅 تكريم الأستاذ #موسى_السليم – تكريم لنا جميعًا 🎖️ 🔹 الأستاذ القدير والمربي الفاضل موسى بن محمد السليم، قائدٌ استثنائي حمل على عاتقه مسؤولية إدارة مدارس الرياض، فكان ليس فقط مديرًا، بل ربّانًا لمسيرة تعليمية عظيمة، وأبًا تربويًا احتضن الأجيال ووجّهها نحو النجاح. 🔹 إن تكريمه من #مدارس_الرياض ليس...

15,587 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

10 Yorum

عبد الرحمن الحميضي profil fotoğrafı
عبد الرحمن الحميضي1 yıl önce

الأستاذ موسى السليم ، المربي التربوي الأهم بتاريخ المملكة ، يستحق التكريم والتقدير وكان ولا يزال قدوة مؤثرة لأجيال من نخبة المجتمع السعودي تبث رسائل عميقة في قلوب هؤلاء الشباب عن الجدية في الانجاز التعليمي والالتزام في الأداء والكثير من القيم وأهمها حب الوطن والولاء والوفاء للقيادة من خلال مسيرة مشرفه من العمل التعليمي والتربوي والقيادي أسر فيها قلوب طلابه وزملائه ومن تعامل معهم من المسؤلين وأولياء الأمور ، الأستاذ موسى بن محمد السليم رجل فذ كريم نبيل رفيع الخلق لا يتكرر ، حفظة الله ورعاة

محمد الدايل profil fotoğrafı
محمد الدايل1 yıl önce

تكريم لمن يستحق التكريم الاستاذ القدير موسى بن محمد السليم المربي الفاضل والشاعر المبدع ولانسان الكريم المتواضع المحب لكل خير عرفناه كذلك اخ وصديق وابن بلد يملك صفات القائد الملهم واصل لكل من يعرفه واقاربه حفظه الله واطال عمره يستاهل ابو محد ،،

بندر الشلوي | Bandar Al Shalawi profil fotoğrafı
بندر الشلوي | Bandar Al Shalawi1 yıl önce

#سنرحل_ويبقى_الأثر ما شاء الله تبارك الله أكرمه الله ما أجمل الأثر والذكر الحسن🌾

عبدالعزيز الجوفان profil fotoğrafı
عبدالعزيز الجوفان1 yıl önce

@HDeaij الاستاذ موسى السليم يستاهل التكريم والتقدير الله يعطيه الصحة والعافية

محمد ع العمر profil fotoğrafı
محمد ع العمر1 yıl önce

الأستاذ موسى وفقه الله جهوده تذكر وتشكر يحظى بالاحترام والتقدير أينما و متى حلّ جمع المحاسن قاستحق الثناء بجدارة عطاء يتجدد فهو مربي قدير أديب و شاعر وذا مكارم أخلااق

عبدالله المغيرة2020 profil fotoğrafı
عبدالله المغيرة20201 yıl önce

للتعليم رجال واعلام وقدوات وخير الرجال والاعلام والقدوات من يذكره جميع من معاصرة بالذكر الجميل والتأثير الإيجابي عليهم كل ذلك اجتمع في القامة والهامة الأستاذ موسى السليم اطال الله في عمره . تكريم مستحق . شكراً لأهل الوفاء هذا الوفاء

فهد الدايل profil fotoğrafı
فهد الدايل1 yıl önce

الأستاذ موسى السليم التربوي المتميز والقيادي الفذّ والإداري الناجح هو الأب في محبّته وتواضعه والمعلّم بثقافته والإداري بحنكته والموجّه بخبرته وممن يصدق فيهم القول (( خير من إستإجرت القوي الأمين. ))

حمدالدعيج(نديم كميت) profil fotoğrafı
حمدالدعيج(نديم كميت)1 yıl önce

كفو..ابومحمد يستحق التكريم..رجل تربوي وشاعر متميز حفظه الله..

Amro profil fotoğrafı
Amro1 yıl önce

ويستحق كل خير وجزاه الله عنا خيرا وله الفضل علينا

Afzahran عمار زهران profil fotoğrafı
Afzahran عمار زهران1 yıl önce

يستاهل التكريم ابو محمد وجزاه الله عنا كل خير نعم الموجه ورمز الادارة وله منا كل الحب والتقدير

Benzer Videolar

لم تكن معركة الكرامة مجرد مواجهة عسكرية عادية في سجل الحروب، بل كانت لحظة فاصلة أعادت تعريف العلاقة بين الإنسان العربي وأرضه، وبين الجندي وواجبه، وبين الهزيمة التي حاولت أن تُفرض… والإرادة التي رفضت أن تُكسَر.... في صباح الحادي والعشرين من آذار عام 1968، لم يكن الأردن يخوض معركة حدود، بل كان يخوض معركة معنى.... والمعنى الذي أقصده في كتاباتي كما عرّفناه سابقًا، ليس كلمة تُقال ولا فكرة تُشرح، بل هو تلك اللحظة التي يتجاوز فيها الإنسان خوفه، ويصير أكبر من جسده، وأبقى من عمره... هو القرار الذي يُتخذ حين تتساوى كل الحسابات، ويبقى شيء واحد فقط يُرجّح الكفة: أن تبقى واقفًا… لأن السقوط ليس خيارًا.. المعنى هو أن تدرك، في لحظة الخطر، أن ما تدافع عنه ليس أرضًا فحسب، بل صورة نفسك أمام نفسك، وأن الهزيمة الحقيقية ليست أن تُهزم عسكريًا، بل أن تُقنع نفسك أن الهزيمة قدر. هو أن يتحول الجندي من حامل سلاح إلى حامل رسالة، وأن تصبح الرصاصة موقفًا، لا مجرد فعل... وأن يقف رجلٌ كخضر شكري يعقوب، لا يسأل: كم عددهم؟ ولا كم نملك؟ بل يسأل سؤالًا واحدًا فقط: أين يجب أن أكون الآن؟ المعنى هو أن تختار موقعك حين تتداخل الأصوات، وأن تثبت حين ينهار من حولك كل شيء، وأن تكتب حضورك في لحظةٍ كان يمكن أن تكون فيها غائبًا. وفي معركة الكرامة، لم يكن المعنى فكرةً تُكتب بعد المعركة، بل كان يُصنع داخلها… في كل خطوة تقدم، في كل موقف ثبات، في كل شهيد قرر أن يترك الدنيا واقفًا، لا منسحبًا. ولهذا، فإن الكرامة لم تكن معركة حدود، بل كانت معركة تعريف: تعريف من نحن حين نُختبر… وماذا يبقى منا حين لا يبقى شيء. فبعد نكسةٍ ثقيلة ظنّ معها العدو أن الروح قد انطفأت، جاءت الكرامة لتقول إن الأمم قد تتعثر… لكنها لا تموت.... لم تكن المعركة متكافئة في ميزان السلاح، لكنها كانت راجحة في ميزان الإرادة، لصالح أولئك الذين وقفوا على ضفة النهر، لا يدافعون عن ترابٍ فحسب، بل عن كرامة أمة بأكملها.... وهنا، لا تُقاس المعارك بعدد الدبابات، بل بصلابة الرجال.... ومن بين أولئك الرجال، يبرز اسم الشهيد خضر شكري يعقوب، لا كقصة تُروى، بل كلحظةٍ يتجلى فيها المعنى في أقصى صوره.... لم يكن خضر يعقوب يبحث عن بطولة، بل كان يؤدي واجبه، حتى ضاقت به الأرض بما رحبت… نفدت الذخيرة، اشتد الحصار، ولم يبقَ معه إلا جهازٌ لاسلكي، وبعض أوراقٍ وخرائط اختار أن يُتلفها حتى لا تقع في يد العدو. في تلك اللحظة، حيث ينكفئ كثيرون إلى غريزة البقاء… اختار هو أن يرتقي إلى غريزة المعنى. تواصل مع قيادته، لا ليطلب نجاة، بل ليطلب قصف موقعه. لم يقل: أنقذوني… بل قال: الهدف موقعي. ثم نطق بالشهادة، لا ككلمة تُقال، بل كخاتمة موقف… “أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله”… ثم قالها كما تُقال حين تُحسم الحياة: ارمِ… ارمِ… انتهى. هنا، لم يعد الجندي يقاتل… بل أصبح المعنى نفسه. لم تكن تلك لحظة تضحية فقط، بل لحظة تعريف: أن الإنسان قد يبلغ من صفائه، أن يختار موته… ليحيا ما يؤمن به. فسقط جسدًا… وبقي موقفًا. واختفى صوتُه… وبقي صداه في ذاكرة أمة. في الكرامة، لم يكن النصر مجرد انسحاب عدو، بل كان استعادة ثقة… ثقة الجندي بسلاحه، وثقة الشعب بجيشه، وثقة الأمة بأن في داخلها ما يكفي لتنهض من تحت الركام. لقد قالت الكرامة كلمتها بوضوح: إن الكرامة ليست شعارًا يُرفع، بل موقفًا يُدفع ثمنه… وأن الأرض لا يحميها الكلام، بل أولئك الذين يقفون عليها حين تشتد اللحظة. اليوم، ونحن نستحضر هذه الذكرى، لا نستحضرها لنبكي الماضي، بل لنفهم الحاضر… فالأمم التي تنسى لحظات عزّها، تفقد قدرتها على صناعة مستقبلها. والكرامة، في جوهرها، ليست حدثًا انتهى… بل معنى يجب أن يبقى حيًا في كل جيل. سلامٌ على شهداء الكرامة… وسلامٌ على خضر شكري يعقوب، الذي لم يكن اسمه تفصيلاً في المعركة، بل كان جزءًا من معناها الأعمق. — إحسان الفقيه إربد / كفرأبيل

احسان الفقيه

28,588 görüntüleme • 5 ay önce

في كل مرة أستحضر فيها سيرة المغفور له بإذن الله #الشيخ_زايد بن سلطان آل نهيان، لا أرى أمامي مجرد قائد، بل أرى مدرسة متكاملة في الإنسانية والمسؤولية. زايد، رحمه الله، لم يكن يتحدث عن العطاء من باب الرفاهية أو الفائض، بل من باب الواجب. كان يؤمن أن من أنعم الله عليه بالقدرة يجب أن يكون سنداً لغيره، وأن الخير ليس خياراً، بل مسؤولية. كلمته الخالدة: «الثروة ليست ثروة المال، بل ثروة الرجال»، لم تكن شعاراً، بل منهج عمل. كان يرى أن قيمة الإنسان فيما يقدمه، وفي الأثر الذي يتركه، لا فيما يملكه. زايد علّمنا أن العمل الإنساني لا ينتظر مناسبة، ولا يحتاج إلى ضجيج. علّمنا أن أعظم العطاء ما كان صادقاً، خالصاً، يخفف ألماً ويزرع أملاً. ونحن اليوم، حين نرى حضور دولتنا الإنساني في مختلف بقاع العالم، ندرك أن ما يحدث ليس سياسة عابرة، بل امتداد طبيعي لنهج زرعه زايد في وجدان شعبه. أصبحت الإنسانية ثقافة دولة، لا مبادرة مؤقتة. رحم الله #الشيخ_زايد، الذي جعل الإنسان محور التنمية، وجعل الخير أساس القوة، ورسّخ فينا أن النجاح الحقيقي لا يُقاس بما نملك، بل بما نمنح. نسأل الله أن يوفقنا دائماً لنكون أوفياء لمدرسته، ثابتين على درب العطاء الذي رسمه لنا.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

13,154 görüntüleme • 5 ay önce

#ساعه_استجابة #_معالي_الشيخ_عبدالله_البليهد_حفظه_الله في تاريخ الدول رجالٌ لا يُقاس أثرهم بالمناصب، بل بما تركوه من بصمةٍ في مسيرة الوطن، ومعالي الشيخ /عبدالله بن محمد البليهد واحدٌ من هؤلاء الرجال. نشأ على العلم والأصالة في بيتٍ حمل عبق التاريخ على يد والده المؤرخ (محمد بن بليهد)، فكان منذ بداياته قريبًا من الفكر والمعرفة والوعي. ثم حمل الأمانة بعلمٍ ومسؤولية، وعاد ليضع خبرته في خدمة وطنه بإخلاصٍ وهدوءٍ وثبات. أكثر من أربعين عامًا قضاها في ميادين العمل الإداري، حاضرًا في الأزمات، ثابتًا في المواقف، لا يتأخر عن واجبٍ ولا يتهرب من مسؤولية. عرفه من عمل معه رجل دولةٍ هادئ الطبع، حازم في القرار، قريب من الناس، يفتح بابه قبل أن تُرفع إليه الحاجات. لم يكن حضورُه ضجيجًا إعلاميًا، بل أثرًا إداريًا ممتدًا يلمسه كل من اقترب من مسيرته. جمع بين هيبة المسؤول ورحابة الإنسان، فكان نموذجًا في التوازن بين الحزم والرحمة. وحمل إرث والده العلمي بوفاء، فبقي مرتبطًا بالتاريخ كما هو مرتبط بالحاضر والعمل. هذه ليست سيرة منصب، بل قصة رجل دولةٍ صنع حضوره بالفعل لا بالقول، وبقي أثره في ذاكرة من عرفه وعمل معه. وأسأل الله أن يبارك في عمر معالي الشيخ/ عبدالله بن محمد البليهد، ويحفظه ويزيده توفيقًا، وأن يبارك في أسرته وآل البليهد جميعًا، وأن يديم على وطننا الأمن والعز والرفعة 🇸🇦

وقاص بن محمد ال بخش

23,713 görüntüleme • 1 ay önce

برنامج "دولة التلاوة" لم يكشف فقط عن مواهب قرآنية مبهرة، بل أكد أن مستقبل تلاوة القرآن الكريم في مصر بخير، وريادة مصر لهذا المجال ثابتة لا تهتز، فما رأيناه من براعم صغيرة لم يكن مجرد أداء جميل، بل كان برهانًا حيًّا على أن أرض مصر ما زالت، وستظل، ولّادة بالمواهب والكفاءات والنجوم في كل المجالات. هذا الإبهار كشف ما كان غائبًا عن المجال العام لسنوات طويلة، غياب ليس سببه ندرة الموهوبين ولا انقراض الكفاءات، بل هو تقصير ممن يتولّون إدارة المشهد في مجالات عديدة، فكم من نماذج مبهرة حُجبت عن الضوء؟ وكم من أسماء كانت قادرة على أن تتوهّج وتحتل مكانتها المستحقة، لكنها أُحبطت بسبب إصرار البعض على التشبّث بالمقاعد والمناصب واحتكار الفرص؟! الرسالة التي يقدّمها البرنامج اجتماعية ووطنية: إذا أُتيحت الفرصة، وفتح الباب، وأُنصِت للجيل الجديد، سنكتشف أن مصر لا تزال غنية بما لا يُعد ولا يُحصى من الطاقات، وأن المشكلة لم تكن يومًا في غياب النجوم… بل في غياب من يسمح لهم أن يسطعوا..

mohamed salah

27,607 görüntüleme • 9 ay önce

لحظة من النور… وامتدادها في كل منكم في دورة " قوة الأفكار الملهمة" الجمعة 17 يوليو 2025… لم تكن مجرد دورة، بل كانت ارتقاء جماعي. في قاعة مدارس التربية النموذجية بحي قرطبة، اجتمع أكثر من 400 عقل طموح حضوريًا، وانضم إلينا 800 مشترك عن بعد، في واحدة من أقوى لحظات الإلهام والتغيير الحقيقي. لم أكن أُلقي محاضرة… كنت أضع بذورًا في أعماق كل منكم، بذور وعي، وثقة، وقرارات جديدة. لحظات الصمت التي خيّمت على القاعة لم تكن فراغًا… بل امتلاءً بالأثر، واستعدادًا للانطلاق نحو حياة تستحق أن تُعاش بقوة الفكرة. كل وجه رأيته، وكل رسالة وصلتني، أكدت لي أن رسالتي أعمق من التعليم… إنها بعث روح جديدة في النفوس. ولأنكم تستحقون أن يبقى هذا الأثر معكم، فإن دورة “قوة الأفكار الملهمة” أصبح طلبها متاح الآن بشكل مسجّل عبر أكاديمية محمد الخالدي للتدريب، لكل من فاتته الفرصة، ولكل من يريد أن يُعيد التجربة من جديد.🔗 وأتقدم بخالص الشكر والتقدير لـ مدارس التربية النموذجية على شراكتهم الفعالة واستضافتهم الكريمة لهذا الحدث الذي سكن القلوب قبل القاعات. مدارس التربية النموذجية أنتم كنتم النور… والدورة كانت الشعلة. والأثر؟ ما زال يمتد… داخلكم.

د. محمد الخالدي

147,914 görüntüleme • 1 yıl önce