Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

🔴 أبرز ما قاله رئيس الفيدرالي في مؤتمره الصحافي: نعيش حالة اقتصادية فريدة من نوعها لم أشهدها في مسيرة عملي في الفيدرالي وليست شبيهة بما جرى في السبعينيات.. هناك واقع من التضارب بين هدفي الفيدرالي (التوظيف واستقرار الأسعار).

684,676 views • 10 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

الحاكم الحقيقي في أمريكا هو: نظام الإحتياطي الفيدرالي! 1-عندما يعترف مدير مكتب التحقيقات الفيدرالية كاش باتيل و يطلق جرس الإنذار بشأن الاحتياطي الفيدرالي ويحث الجميع على الاستيقاظ واكتشاف أن الاحتياطي الفيدرالي ليس مؤسسة عامة إنه كيان خاص ، فهذا أعتراف خطير لم يسبق الاّ في عهد جون كينيدي وتم اغتياله على يد تلك العوائل اليهودية ( انبياء المال ) فهذا يعني أن هناك صراع كبير داخلي في الولايات المتحدة الامريكية وصل الى تكسير العظام !! صراع سيؤدي إلى تغيير وجه أمريكا برمته . 2- في خريف عام 1910 تقابل سبعة من الرجال في إجتماع سري بجزيرة جيكل على ساحل جيورجيا مصير الولايات المتحدة الأمريكية بشكل خاص والعالم بشكل عام هؤلاء كانوا: Nelson Adrich Frank Vanderlip ممثلان لإمبراطورية روكفييلير Henry Davidson Charles Norton Benjamin Strontium وممثلون مؤسسة جي بي مورغان Paul Warburg ممثل آلـ روتشيلد من خلال إنشاء البنك الاحتياطي الفيدرالي الذي من المفترض أنه أسس لمحاربة الاحتكار المالي! الرأس المدبر هو مدير بنك إنجلترا البارون ماير روتشيلد . 3-وفي عام 1913 قدموا مشروعهم لمنتخبهم وودرو ويلسون والذي وافق على المشروع حتى قبل انتخابه كرئيس للولايات المتحدة، ومنذ ذلك الوقت منحت للبنك الفدرالي السلطة الحصرية لطباعة الأوراق النقدية الأمريكية، وبذلك اصبح بنك الاحتياطي الفيدرالي شركة ربوية يسيّرها خواص من عائلات يهودية منذ 1913 وهي عائلة: روكفلر ROCKEFELLER –روتشيلد ROTHSCHILD –مورغان Morgan . 4- في سنة 1963 تنبه الرئيس الأمريكي كيندي لخطورة المؤامرة اليهودية على الاقتصاد الأمريكي فقرر التوقيع على أمر رئاسي تحت رقم 11110 سيمكن من اصدار نقود حقيقية دون الاستعانة بالبنك الاحتياطي الفدرالي وبعد ستة أشهر من قراره تم إغتياله بعدها مباشرة قام الرئيس الموالي ليندون جونسون بإلغاء قرار الرئيس الأسبق ومنذ ذلك الحين لم يتجرأ أي رئيس على اثارة الموضوع مرة أخرى .

T I M A

35,123 views • 8 months ago

نبهني المتابعون البارحة إلى أن مشكلة جيروم باول مدير البنك الفيدرالي الاميركي مع ترامب هي مشكلة خطيرة وستضرب العالم بأسره بصراحة لم أفهم تعليقاتهم بصفحتي لكن اليوم فهمت مقصدهم اليوم البروفيسور جستن وولفز وهو عالم اقتصاد متخصص بالتضخم قال بالحرف الواحد ان ترامب يريد من مدير البنك الفيدرالي تخفيض الفائدة والمدير جيروم باول يرفض لان تخويل باول من الكونغرس وليس من الرئيس التخويل من الكونغرس يعطي باول استقلالية بالقرارات الاقتصادية عن السياسة ولا سلطة لدونالد ترامب على باول لجأ ترامب إلى المحاكم واتهمه بجريمة الفساد بحجة اصلاحات في مباني البنك الفيدرالي بكلفة 3.2 مليار دولار جيروم باول خرج على الاعلام وخاطب الشعب انه حاول قدر الإمكان عدم التصادم مع الرئيس ولكن الان الرئيس أقام عليه دعوة ووصلته ورقة تفرض عليه الحضور شخصيا او السجن وقد يخسر سمعته ويسجن وقال باول الموضوع كله وسيلة ضغط لجعله يرضخ لمطالب الرئيس عالم الاقتصاد جستن وولفز قال ما يريده ترامب من البنك الفيدرالي فعلته الأرجنتين وفعلته روسيا وكذلك تركيا وايضاً فينزويلا وكذلك زيمبابوي انه شيء معروف يفعله الدكتاتور النزق قبل أن يبدأ التضخم الجامح وتحطيم اقتصاد البلاد بعد التصادم بين الرئيس والبنك الفيدرالي هجم الشعب الاميركي على الفضة في سلسلة متاجر Costco وهي متاجر طعام وإلكترونيات تبيع الذهب والفضة ايضا الناس اشترت الفضة والذهب وفرغت المتاجر تماما منهما لان الناس تتوقع سقوط قيمة الدولار قريبا وقد يصل الغرام إلى 200$ الناس في حالة رعب من الكاش بحسب جستون وولفز الدولار مقبل على تضخم سريع سيفقد قيمته

أسعد البصري

62,409 views • 8 months ago

التايم لاين مقلوب حرفياً، والموضوع كارثي، مفيش حد مش بيتكلم عن الموضوع، أمريكا بتلعب على استقرار اقتصاد دول العالم، وممكن نشهد عاصفة اقتصادية عالمية: انهيار الثقة في الأسواق، ارتفاع جنوني في التضخم، انخفاض قيمة الدولار، وصدمات في الأسهم والعملات حول العالم! فيديو Jerome Powell "جيروم باول" رئيس الاحتياطي الفيدرالي بيثبت أن الموضوع تهديد مباشر لـ ثقة المستثمرين في الدولار والأسواق العالمية من وقت ولاية ترامب الثانية وهو موجه عداء صريح لجيروم باول لانه بيحاول يدفع باجندته بأي طريقة في الاحتياطي الفيدرالي "المستقل" الدولار هو العملة الاحتياطية الأولى للعالم… أي اهتزاز فيه بيعني: • ارتفاع تكاليف الاقتراض عالميًا • ضغوط جديدة على الأسواق الناشئة • تدفقات كبيرة نحو الأصول الآمنة (ذهب وسندات) • هبوط محتمل في الأسهم وسوق السندات تحييد الاحتياطي الفدرالي واستقلاله ضمانة لاستقرار أسعار الغذاء والطاقة والسلع عالمياً. أي خضوع لضغوط سياسية يعني: تضخم جامح قد يجتاح الأسواق، و انهيار ثقة المستثمرين، و تقلبات هستيرية في أسعار العملات. الدولار هو اساس التجارة العالمية. ضعف الاحتياطي الفيدرالي = ضعف الدولار = زعزعة اقتصادات دول بأكملها. نحن أمام سابقة خطيرة: تحويل السياسة النقدية إلى سلعة للمساومات السياسية. وهذا الطريق يؤدي لركود تتفاقم آثاره على الجميع. والعواقب ممكن تتحول لأكبر من مجرد موجة غضب على تويتر!

عائشة السيد - Aisha AlSayed

15,507 views • 8 months ago

لا تُقاس مواقف الأشخاص بهذه الطريقة أخي!! هل أصبحت القضية الفلسطينية هي المعيار الوحيد لتقييم الأشخاص، مع تجاهل بقية معتقداتهم ومواقفهم؟ ثم لماذا لم تذكر للناس من هو عبدالرحمن السيد؟ تفضل.. هذه بعض أبرز مواقفه: عبدالرحمن السيد يعارض تسليح دول عربية، مثل السعودية ومصر وقطر والأردن، وعارض الحرب على طهران، ووصفها بأنها "غير قانونية وغير مبررة"، كما يحظى بقاعدة شعبية في مدينة ديربورن ذات الأغلبية اللبنانية الشيعية. ومن أبرز مواقفه وأفكاره: 1- الإجهاض: يتعهد بتقنين ما يسميه "الحق في الإجهاض" على المستوى الفيدرالي، ويقول في موقعه الرسمي: لكل شخص الحق في اتخاذ قراراته الشخصية بشأن رعايته الصحية، ويشمل ذلك الرعاية الإنجابية ورعاية التحول الجندري، وسأقاتل لتقنين الحقوق التي كانت تحميها قضية رو ضد وايد في القانون الفيدرالي. 2- التحول الجندري للقاصرين: ينص برنامجه على أن "القرارات الصحية يتخذها المريض، ووالداه إن كان قاصرا، مع طبيبه، ولا يحق لأحد غيرهم التدخل"، كما يعارض أي محاولات لتجريم بعض الأدوية أو استخدام القضاء وقطع التمويل لمنع مقدمي الرعاية من تقديم ما يسميه "الرعاية الصحية كاملة الطيف". 3- دعم المثليين: كتب خلال ما يسمى "شهر الفخر": أقف مع مجتمع الميم في نضاله من أجل المساواة والكرامة، هذا الشهر وكل شهر، وسأقاتل دائما من أجل أمريكا يعيش فيها كل منا ويزدهر كما هو. كما تعهد بأن يكون "أسدا" في الدفاع عن حقوقهم داخل مجلس الشيوخ. فهل يُعقل أن يُختزل تقييم الأشخاص في موقف واحد، بينما تُغض الطرف عن بقية مواقفهم وأفكارهم؟

سعود عبدالعزيز الجري

102,245 views • 2 months ago

تكشف لقطات فيديو حصلت عليها هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أن الرجل الذي يقع في صلب دعوى قضائية بقيمة تريليون دولار (733 مليار جنيه إسترليني)، رفعتها عائلات ضحايا هجمات 11 سبتمبر، كانت تربطه علاقات واسعة بمسؤولين في الحكومة السعودية، كما شارك في لعبة "البينتبول" مع شخص أصبح لاحقًا أحد قادة تنظيم القاعدة. وتتناقض هذه اللقطات، التي كانت بحوزة مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) خلال أيام من هجمات عام 2001، بشكل صارخ مع نفي عمر البيومي طوال 25 عامًا أن يكون متطرفًا أو جاسوسًا سعوديًا. ويظهر البيومي، الذي زعم أنه كان طالبًا أثناء وجوده في الولايات المتحدة، في أحد المقاطع وهو يعانق أنور العولقي، الذي أصبح لاحقًا قائدًا لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب، ويظهر البيومي والعولقي في مقطع اخر وهما يمارسان لعبة البينتبول بالقرب من سان دييغو برفقة مسؤول في وزارة الشؤون الإسلامية السعودية. وتشكل مقاطع الفيديو جزءًا من الدعوى القضائية التي رفعتها عائلات ضحايا 11 سبتمبر ضد المملكة العربية السعودية، ولم يسبق عرضها علنًا. وتقول الدعوى إن السعودية كانت متواطئة في الهجمات، وإن البيومي ساعد اثنين من الخاطفين التسعة عشر الذين استولوا على طائرات واصطدموا بها ببرجي مركز التجارة العالمي ومبنى البنتاغون، فيما تحطمت طائرة أخرى في ولاية بنسلفانيا. وألقت شرطة العاصمة البريطانية القبض على البيومي في المملكة المتحدة بعد أيام من الهجمات، وعُثر على مقاطع الفيديو ضمن مقتنياته، إلى جانب أدلة مهمة أخرى. وكان من بينها رسم تخطيطي لطائرة كُتبت إلى جانبه معادلة تتعلق بانخفاض الطائرة أثناء الطيران. وتلقى عدد من عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي نسخًا من هذا الرسم، لكنه لم يُعرض قط على المحققين البريطانيين الذين كانوا يستجوبون البيومي، رغم أنه أُرسل بواسطة مندوب إلى مركز الشرطة الذي كان البيومي محتجزًا فيه. كما حُجب الرسم عن بعض عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي الذين كانوا يحققون في نشاط البيومي، وكذلك عن (لجنة 11 سبتمبر)، وهي لجنة التحقيق المستقلة في أكبر عملية قتل جماعي في تاريخ الولايات المتحدة، والتي أسفرت عن مقتل نحو 3 آلاف شخص، ولم تتم مقاضاة البيومي مطلقًا. ولم يرد البيومي ولا الحكومة السعودية على طلبات (بي بي سي) للتعليق، لكن كليهما نفى دائمًا أي تورط في الهجمات أو امتلاك معرفة مسبقة بها، ورفض مكتب التحقيقات الفيدرالي التعليق. وقُدمت إلى المحكمة آلاف الوثائق، إلى جانب مقاطع فيديو وصور فوتوغرافية، بعد أن حكم قاضٍ عام 2018 بإمكانية المضي قدمًا في الدعوى، كما رُفعت السرية عن مواد أخرى بموجب أمر تنفيذي أصدره الرئيس الأميركي السابق جو بايدن. وقام برنامجا (بانوراما) في بي بي سي و (راديو 4) بفحص هذه الوثائق، والتحدث إلى عشرات العملاء الخاصين والمحققين، بهدف تتبع الأدلة التي جمعها مكتب التحقيقات الفيدرالي بشأن البيومي والتورط السعودي المزعوم في هجمات الحادي عشر من سبتمبر، وفهم الأسباب التي حالت دون متابعة هذه الأدلة بشكل كامل على مدى 25 عامًا. كما توصل تحقيقنا إلى ما يلي: أُرسل الرسم التخطيطي للطائرة إلى مكتب التحقيقات الاتحادي في نيويورك، وخضع للتحليل، وفقًا لمصدر في مكتب التحقيقات الفيدرالي، لكن مسؤولًا في وزارة العدل الأميركية قال لـبي بي سي إنه لم يُعرض عليه قط اقتراح بمقاضاة البيومي استنادًا إلى هذه الأدلة، رغم قوله: "لقد أدنّا أشخاصًا بناءً على أدلة أقل من ذلك". طلب عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي في سان دييغو، حيث كان البيومي يقيم أثناء وجوده في الولايات المتحدة، مرارًا الحصول على نسخ من الأدلة، لكنهم لم يتلقوا معظمها. مُنع مكتبا التحقيقات الاتحادية في سان دييغو ولوس أنجلوس من إجراء مقابلات مع الأشخاص المرتبطين بالبيومي داخل الحكومة السعودية. اعترض موظفون في لجنة 11 سبتمبر على الاستنتاج الذي أفاد بأنه "من غير المرجح" أن يكون البيومي على صلة بمتطرفين، ما دفع التقرير إلى نسبة هذا التقييم تحديدًا إلى "محققينا الذين تعاملوا معه بشكل مباشر". ممارسة (البينتبول) بهدف "التدريب على الجهاد" وصل عمر البيومي إلى سان دييغو قادمًا من السعودية عام 1994، وكان يقول إنه يدرس اللغة الإنجليزية، لكن سجلات المحكمة تُظهر أنه، في غضون بضع سنوات، كان قد تخلى عمليًا عن دراسته، وكان يُشاهد في الغالب وهو ينظم فعاليات دينية، وفي كثير من الأحيان يحمل كاميرا فيديو ويصور بها. ويُظهر أحد مقاطع الفيديو التي صورها البيومي، ويرجع إلى عام 1997 أو أوائل عام 1998، مجموعة من الرجال، من بينهم أنور العولقي، وهم يمارسون لعبة البينتبول. وصُورت اللقطات بالقرب من سان دييغو، وتظهر المجموعة وهي تنفذ مشاهد تحاكي القتال في المناطق الحضرية وتتدرب على إصابة الأهداف، وكان العديد من المشاركين يرتدون ملابس عسكرية مموهة. ويندفع بعض الرجال في احدى اللحظات المصورة وكأنهم يدخلون معركة وهم يهتفون: "الله أكبر". وكان شيخ سعودي زائر موجودًا مع المجموعة، كما يُسمع صوت البيومي وهو يخاطب أنور العولقي بلقب "الشيخ أنور". وأصبحت ممارسة لعبة البينتبول من الموضوعات التي أثارت اهتمام مكتب التحقيقات الفيدرالي في تحقيقاته المتعلقة بمكافحة الإرهاب بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر، كما استخدمت وزارة العدل الأميركية أدلة مرتبطة بالبينتبول في عدد من قضايا الإرهاب. وشارك عمر البيومي وأنور العولقي في جلسات للبينتبول في سان دييغو على مدى ثلاث سنوات على الأقل في أواخر تسعينيات القرن الماضي وبدايات العقد الأول من الألفية الجديدة. وعندما أجرى مكتب التحقيقات الفيدرالي تحقيقاته بعد هجمات 11 سبتمبر، أُبلغ العملاء بأن بعض المشاركين كانوا يمارسون هذه الأنشطة بهدف "التدريب على الجهاد". وعلى الرغم من أن خطب العولقي المتطرفة لم تصبح موضع تركيز أكبر إلا بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر، فإنه كان، في الوقت الذي صُور فيه مقطع البينتبول، قد أقام بالفعل صلات بعناصر من تنظيم القاعدة، وكان على وشك الخضوع لتحقيق من مكتب التحقيقات الفيدرالي. وقُتل العولقي في غارة بطائرة مسيّرة نفذتها وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية عام 2011. وقالت السعودية إن مقطع فيديو لعبة "البينتبول" لا يكشف مَن الذي "صوّره" أو "التقطه"، وعندما خضع البيومي للاستجواب عن بُعد عام 2021 في إطار الدعوى القضائية التي رفعتها عائلات ضحايا هجمات 11 سبتمبر، أصر على أنه لم يلتقِ أنور العولقي، لكن أدلة الفيديو التي تناقض ادعاءه لم تُتح للمحكمة، وبصورة سرية، إلا بعد ذلك بعام، ولم تُدرج في السجل العلني للقضية إلا في الرابع من سبتمبر من هذا العام. ويُظهر مقطع آخر لم يُكشف عنه سابقًا البيومي وهو يعانق العولقي في يناير/كانون الثاني 1998. كما توثق لقطات إضافية الاجتماعات العديدة التي عقدها البيومي مع مسؤولين ووعاظ تابعين لوزارة الشؤون الإسلامية في الرياض. ويظهر في أحد مقاطع الفيديو برفقة مسؤولين اثنين من الوزارة في منتزه سي وورلد، وكان أحدهما يحمل لوحًا لتثبيت الأوراق، ثم يسلم البيومي الكاميرا إلى ابنه ويسارع إلى الظهور أمامها لتوثيق وجوده معهما. وكان يُنظر إلى وزارة الشؤون الإسلامية، التي أُنشئت عام 1993، على أنها واقعة تحت نفوذ رجال دين يتبنون رؤية متشددة للإسلام السني ويعملون على نشرها في أنحاء العالم، وأنفقت الوزارة مئات الملايين من الدولارات حول العالم على بناء المساجد، كما أرسلت عشرات المسؤولين إلى الولايات المتحدة، وكان بعضهم يشرف على شبكة من الوعاظ ذوي الآراء المتشددة. العثور على رسم تخطيطي لطائرة في برمنغهام بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر، برز عمر البيومي بوصفه أحد المشتبه بهم الأوائل في تحقيقات مكتب التحقيقات الفيدرالي. وكان اسمه قد ظهر على عقد إيجار شقة وقّعه أول اثنين من الخاطفين الذين وصلوا إلى الولايات المتحدة، وهما نواف الحازمي وخالد المحضار، اللذان كانا ضمن فريق مكون من خمسة خاطفين سيطر على طائرة واصطدم بها بمبنى البنتاغون. وتتبع مكتب التحقيقات الفيدرالي أثر البيومي حتى مدينة برمنغهام في بريطانيا، حيث كان قد انتقل للعيش مع عائلته قبل هجمات الحادي عشر من سبتمبر، وفي الحادي والعشرين من سبتمبر/أيلول 2001، ألقى ضباط من فريق العمليات الخاصة التابع لفرع مكافحة الإرهاب في شرطة العاصمة البريطانية القبض على البيومي في أحد العقارات التابعة له، ونُقل بسيارة شرطة تستخدم أضواء الطوارئ إلى مركز شرطة بادينغتون غرين في لندن، حيث بدأ المحققون باستجوابه. وبموجب القانون البريطاني آنذاك، لم يكن بوسع الشرطة احتجازه من دون توجيه اتهام إليه لأكثر من سبعة أيام. وفي صباح اليوم التالي، بدأ الضباط في برمنغهام عملية دقيقة لتسجيل الأدلة الموجودة في عقاراته ووضعها في أكياس مخصصة، وكانت عبارة عن مخزون ضخم يضم آلاف الصفحات من الوثائق، ومئات الصور، وقصاصات تذاكر طيران، وبطاقات هاتف، إلى جانب أكياس وصناديق تحتوي على ما لا يقل عن ثمانين شريط فيديو. وخلال ساعات من بدء عملية التفتيش، نُقلت عدة مواد من الأدلة الوثائقية، التي صُنفت على أنها ذات أولوية قصوى بناءً على توجيهات مكتب التحقيقات الفيدرالي، مباشرة بواسطة الشرطة إلى مركز بادينغتون غرين، حيث كان مكتب التحقيقات الاتحادي قد أوفد أحد عملائه، وشملت هذه الأدلة دفتر هاتف يحتوي على أسماء أكثر من عشرين مسؤولًا في الحكومة السعودية داخل الولايات المتحدة والسعودية، وبرنامجًا لمحاكاة الطيران، وتذاكر ووثائق سفر، بالإضافة إلى صفحة صفراء مسطرة من دفتر ملاحظات عليها رسم تخطيطي لطائرة. وكان أحد الضباط قد كتب عليها ملاحظة تقول: "تحتوي على ملاحظات مكتوبة بخط اليد وحسابات رياضية تتعلق بارتفاع الطائرات".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

114,659 views • 1 month ago