Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

الحاكم الحقيقي في أمريكا هو: نظام الإحتياطي الفيدرالي! 1-عندما يعترف مدير مكتب التحقيقات الفيدرالية كاش باتيل و يطلق جرس الإنذار بشأن الاحتياطي الفيدرالي ويحث الجميع على الاستيقاظ واكتشاف أن الاحتياطي الفيدرالي ليس مؤسسة عامة إنه كيان خاص ، فهذا أعتراف خطير لم يسبق الاّ في عهد جون كينيدي وتم...

35,123 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

● في عام ١٩١٣، أسس آل روتشيلد آخر بنك مركزي لهم في أمريكا، وهو بنك الاحتياطي الفيدرالي. يُنظّم هذا البنك المستقل ويتحكم في المعروض النقدي والسياسات النقدية الأمريكية. في خريف عام 1910 قررمجموعة من الرجال في اجتماع سري بجزيرة جيكل على ساحل جيورجيا مصير الولايات المتحدة الأمريكية بشكل خاص والعالم بشكل عام من خلال إنشاء البنك الاحتياطي الفيدرالي الذي من المفترض أنه أسس لمحاربة الاحتكار المالي!الرأس المدبر هو مدير بنك إنجلترا البارون ماير روتشيلد . وفي عام 1913 قدموا مشروعهم لمنتخبهم وودرو ويلسون والذي وافق على المشروع حتى قبل انتخابه كرئيس للولايات المتحدة، ومنذ ذلك الوقت منحت للبنك الفدرالي السلطة الحصرية لطباعة الأوراق النقدية الأمريكية ، وبذلك اصبح بنك الاحتياطي الفيدرالي شركة ربوية يسيرها خواص من عائلات يhوdية منذ 1913 وهي عائلة: روكفلر ROCKEFELLER –روتشيلد ROTHSCHILD –مورغان Morgan وعدد من العوائل المصرفية الاخرى ...

kosovi

11,580 görüntüleme • 11 ay önce

منذ أن اعتلى جون كينيدي سدة الرئاسة الأمريكية، استفاق على حقيقة خطيرة: تغلغل بيوت المال الثلاثة - روتشيلد، مورغان، روكفلر - في نسيج الاقتصاد الأمريكي، حتى باتوا يديرون خيوطه من خلف الستار. وفي 27 أبريل عام 1961، وقف كينيدي أمام جمعية ناشري الصحف الأمريكية في فندق والدورف أستوريا بنيويورك، وألقى خطابه الشهير "الرئيس والصحافة". لم يسمّ جماعات بعينها، لكنه أشار بوضوح إلى "جماعات سرية"، لها أقسامها واجتماعاتها وطقوسها، تعتمد على التسلل والانقلابات والتخويف، وتسيطر على الموارد لبناء شبكة محكمة تخضع لها كل مؤسسات أمريكا. وختم خطابه بنداء عاجل للأمريكيين: تصدوا لهذه المؤامرة. ثم في 4 يونيو 1963، أصدر كينيدي قراره الرئاسي رقم 11110، الذي يمنح الحكومة سلطة إصدار النقود دون الحاجة إلى الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الخاص)، وكان ذلك بمثابة إعلان حرب على أسياد المال. في 22 نوفمبر 1963، اغتيل جون كينيدي. فهل اتضحت الصورة الآن؟

عائشة السيد - Aisha AlSayed

23,875 görüntüleme • 4 ay önce

معروفة هذه المعلومة منذ واقعة إغراق سفينة التيتانيك المتعمد من طرف جيبي مورغان هو و مجموعة البنوك الدولية، التي كانت تخطط لإنشاء مصرف احتياطي فدرالي في الولايات المتحدة. وكان هذا المشروع مواجها لمقاومة شديدة من بعض السياسيين والمليارديرات الأمريكيين الذين كانوا يرون فيه تهديدا لسيادة البلاد واقتصادها. ومن بين هؤلاء المعارضين، كان ثلاثة من أثرى وأقوى رجال العالم في ذلك الوقت جون جاكوب أستور الرابع، وبنجامين جوجنهایم وإسيدور ستراوس. وكان هؤلاء الثلاثة على متن تيتانيك في رحلتها الأولى، ولم ينجو أي منهم من الغرق. وبعد غرق تيتانيك، تمكنت البنوك الدولية من تمرير قانون إنشاء مصرف احتياطي فدرالي في الولايات المتحدة في نهاية عام 1913، وبدأت في السيطرة على النظام المالي العالمي. وكان هذا القانون مثار جدل كبير، وتم اتهامه بأنه غير دستوري وغير شرعي، وأنه يخدم مصالح النخبة العالمية، ويضر بالمواطنين العاديين. ومنذ ذلك الحين، شهد العالم العديد من الأزمات والحروب والثورات التي يربطها البعض بدور المصرف الاحتياطي الفدرالي والبنوك الدولية.

Alpasino👊🇩🇿👊

34,866 görüntüleme • 6 ay önce

التايم لاين مقلوب حرفياً، والموضوع كارثي، مفيش حد مش بيتكلم عن الموضوع، أمريكا بتلعب على استقرار اقتصاد دول العالم، وممكن نشهد عاصفة اقتصادية عالمية: انهيار الثقة في الأسواق، ارتفاع جنوني في التضخم، انخفاض قيمة الدولار، وصدمات في الأسهم والعملات حول العالم! فيديو Jerome Powell "جيروم باول" رئيس الاحتياطي الفيدرالي بيثبت أن الموضوع تهديد مباشر لـ ثقة المستثمرين في الدولار والأسواق العالمية من وقت ولاية ترامب الثانية وهو موجه عداء صريح لجيروم باول لانه بيحاول يدفع باجندته بأي طريقة في الاحتياطي الفيدرالي "المستقل" الدولار هو العملة الاحتياطية الأولى للعالم… أي اهتزاز فيه بيعني: • ارتفاع تكاليف الاقتراض عالميًا • ضغوط جديدة على الأسواق الناشئة • تدفقات كبيرة نحو الأصول الآمنة (ذهب وسندات) • هبوط محتمل في الأسهم وسوق السندات تحييد الاحتياطي الفدرالي واستقلاله ضمانة لاستقرار أسعار الغذاء والطاقة والسلع عالمياً. أي خضوع لضغوط سياسية يعني: تضخم جامح قد يجتاح الأسواق، و انهيار ثقة المستثمرين، و تقلبات هستيرية في أسعار العملات. الدولار هو اساس التجارة العالمية. ضعف الاحتياطي الفيدرالي = ضعف الدولار = زعزعة اقتصادات دول بأكملها. نحن أمام سابقة خطيرة: تحويل السياسة النقدية إلى سلعة للمساومات السياسية. وهذا الطريق يؤدي لركود تتفاقم آثاره على الجميع. والعواقب ممكن تتحول لأكبر من مجرد موجة غضب على تويتر!

عائشة السيد - Aisha AlSayed

15,507 görüntüleme • 8 ay önce