Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

🚫 ابشركم بعد هذا الخطاب سيكون الرئيس احمد الشرع مقدس و خط احمر و ممنوع ذكره و لعائن من الله على من يذكره بشيء سلبي عن خطاب الذيول القادم اتحدث

81,035 views • 1 month ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

هذا الفيديو بتاريخ ٢٠٢٥/٦/٢٨، أي قبل أحداث السويداء بحوالي ثلاثة أسابيع، تتحدث فيه آية مهنا -وهي ناشطة و مغنية سورية من السويداء- بعتب المحب عن الاصطفاف و الخطاب التعميمي الجائر بعد التحرير ضد من كانوا بالأمس رفاق الأمل والحلم. انقلب خطاب آية إلى النقيض تماما بعد ذلك ليغدو أشد قسوة و عدائية من خطاب شبيحة الأسد و مواليه، و هنا علينا الوقوف قليلا و التفكير مليا لا بأسباب ذلك لكونها مفهومة تماما إذ تصدر عن من فقد عزيزا أو فجع بقريب، و إنما بجذرية هذا التحول و ديمومته و صفريته! لنعود إلى الوراء قليلا، و من حوادث شخصية كنت أرفض فيها أعمالا فيها نجاة لشركتي و موظفيها لأن أصحابها مناصرون لحزب الله بالكلمة فقط و هم مقيمون في الغرب منذ عقود و لم يحدث أن أبدوا اي تحفظ أو استنكار على تقريعي لهم و اتهامي لهم بالتواطؤ و استرخاص دمائنا، و جل مواقفهم مردها لسردية كاذبة عن دفاع حزبالة عن تمدد المتطرفين لمناطقهم المسيحية! لا داعي للتذكير بأن الهجري و فلول النظام هم من استدعى هذا الأحداث و كانوا يعدون العدة لذلك من قبل التحرير، و من نافل القول أن تهجير البدو و قتل من استطاعوا منهم كان مخططا مسبقا ينتظر الفرصة لتحقيقه، و لكن الأخطاء و الجرائم التي ارتكبت و أقرت بها الحكومة، لابد من تفهم فجيعة و خسارة و تطرف موقف أهلها، و من ثم الإشارة و التخصيص دائما و أبدا لشرذمة المجرمين و الميليشيات الفلولية التي سببت كل ذلك، من دون الوقوع في فخ التعميم الظالم و استعداء أهالي السويداء بكليتهم. في خضم الدماء و الآلام و الجروح المفتوحة، نحن الأجدر و الأقدر بالتوطئة لهذا على المستوى الأهلي بينما الحكومة تقوم بما يلزم أمنيا و سياسيا لحل هذا الملف. هذه دعوة للتعقل البارد و لا أقول المسامحة و التجاوز و إنما لضبط الخطاب علنا نلملم ما تبقى من هذا الوطن المنكوب دون إراقة المزيد من الدماء!

Omar Zara

16,616 views • 2 months ago