Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

أبشع صور الحقد الإمامي ضد سبتمبر ورمزيته. مسلحون حوثيون يمنعون المواطنين من الاحتفال بعيد ٢٦من سبتمبر ويمزقون العلم اليمني

20,909 views • 3 years ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

من المؤسف ان يتحدث الدكتور وليد مادبو بكل هذه العنصرية والتعصب للقبيلة وهو المتعلم المستنير و وصل من العلم مراحل متقدمة. و من المفارقات ان يتحدث عن النخب وهو من اساس هذه النخب ابا عن جد والده كان وزيرا وجده كذلك ، من اسرة تعاقبت في السلطة عبر الانظمة المختلفة التى حكمت السودان منذ المهدية ، بدلا من ان يلوم الحكومات كان عليه ان يلوم نفسه وعائلته !. ماذا قدمتم لابناء قبيلتكم عندما كانت في يدكم السلطة ؟ لماذا تركتوهم فريسة الجهل كما تدعي حتى تعلمهم قبيلة اخرى السكر؟ لماذا لم تهديهم علما وقلم رصاص بدلا من ان تطلب ذلك من الدولة بصفتك مفكرا ومستنير وتملك من العلم ماتستطيع به مساعدة الاخرين ؟ لماذا تلوم الغير وانتم لم تقدموا شئيا عندما اتيحت لكم الفرصة ؟ هل تقدمون لهم القتل والتحريض والغل والكراهية والحقد علي باقي المكونات السودانية بدلا من النصح والارشاد ؟ لماذا لم تنصحوا ابناء القبيلة بان يوقفوا انتهاكاتهم ضد المواطنين وتستنكروا الاغتصابات والنهب والسلب واحتلال منازل المواطنين والقتل باعتباركم نظارا للقبيلة وكلمتكم مسموعة ،هل دوركم هو التحريض والتهديد !؟ وهل ستقف باقي المكونات السودانية مكتوفة الايدي عندما تتهجمون عليهم ؟ اما انكم اكثر من باقي القبائل السودانية ؟ اعلموا جيدا ان دعوتم للحشد غيركم سيدعون للحشد ولكل فعل رد فعل وستدفعون التمن غاليا تاريخيا ستكتبون في قائمة العار في الدولة السودانية و سينبذكم المجتمع السوداني اما في الحاضر ان استمريتم في حربكم ضد المواطن والمكونات السودانية سيفني من تبقي منكم لانكم ستكونون في مواجهة الشعب السوداني لا الجيش وحده لا تزال الفرصة امامكم لحقن دماء اولادكم ولنبذ الحقد والكره وعصبية الجاهلية والتخلي عن العنصرية .

Salma | سلمى 🦋

119,307 views • 2 years ago

وُلد عمر المختار في برقة حو عام 1858، ونشأ في بيئة قبلية قاسية، ثم التحق بالتعليم السنوسي في بلدة الجغبوب 8 أعوام، وهناك تكوّن الرجل الذي جمع بين العلم الديني ومعرفة الصحراء، والقدرة على قيادة الرجال. ولم يكن عمر المختار غريبا على القتال، فقد خاض مع السنوسيين حروبا خارج ليبيا، منها قتال الفرنسيين في تشاد، ثم عاد إلى برقة، وتولى أدوارا دينية واجتماعية، حتى جاءت اللحظة التي غيّرت مسار حياته، ألا وهي الغزو الإيطالي لليبيا سنة 1911. ففي سبتمبر 1911، بدأت إيطاليا غزو ليبيا، فعاد عمر المختار إلى زاوية القصور، ومنها انخرط في تنظيم المقاومة، وبانسحاب العثمانيين سنة 1912، أصبح الليبيون أمام قوة استعمارية وحدهم؛ فاستمر القتال، وكان عمر المختار أحد أبرز قادته. وعلى مدى سنوات، خاض بمقاتليه عشرات المعارك ضد الإيطاليين، مستفيدين من معرفتهم بالجبل والصحراء، وبعد انسحاب السنوسيين إلى مصر سنة 1922، بقي في برقة، وواصل قيادة المقاومة التي أصبحت حرب استنزاف طويلة، ومنذ 1923، أصبح القائد الأبرز للمقاومة في برقة. وحين اشتد الحصار الإيطالي على الجبل الأخضر، اعتمد على الكر والفر، وضرب القوات ثم الانسحاب، وأبرز تلك المعارك وقعت عام 1927 بمنطقة أم الشافتير، وقُتل فيها كثير من الجيش الإيطالي. وفي عام 1929، حاولوا التفاوض معه، لكنه أبى إنهاء القتال، وكان مراده تحرير بلاده من الاحتلال، وقبل انتهاء الهدنة، اشتعل القتال من جديد، فانهارت أحلامهم في إنهاء الثورة سلميا. لكن المعركة تغيرت حين تولى الفريق أول الإيطالي رودولفو غراتسياني قيادة العمليات، فقد اتبعت إيطاليا سياسة أشد قسوة، وحاصرت الجبل الأخضر، وقطعت طرق الإمداد. ثم سقطت الكفرة سنة 1931، وضاق الخناق على المقاومة، لكن عمر المختار ظل يتحرك بين رجاله، يقود القتال بنفسه، وفي يوم 11 سبتمبر 1931، كان يستطلع مواقع العدو في منطقة سلنطة مع بعض رجاله، فباغتتهم القوات الإيطالية. وقد قُتل حصانه وسقط تحته، وأصيبت يده، فحاصرته القوات وتمكنوا من أسره، ولم يعرفوا في البداية أنهم أمسكوا بقائد المقاومة. وبعد أربعة أيام، قُدّم إلى محكمة عسكرية خاصة في بنغازي، وصدر الحكم بإعدامه شنقا، وفي 16 سبتمبر 1931، نُقل إلى سلوق أمام حشود كبيرة من الليبيين، ثم صعد إلى المشنقة، لتنتهي حياة الرجل، وتبدأ أسطورته. #الجزيرة_الوثائقية #وراء_كل_صورة_حكاية

الجزيرة الوثائقية

23,106 views • 4 days ago

صنعاء تعانق دمشق الفيحاء يتزامن تحرر اليمن اليوم من قبضة عصابة الحوثي، مع تحرر سوريا بالأمس من قبضة نظام الأسد، كما تزامن في سبتمبر ٢٠١٤ التدخل الأمريكي في سوريا شمالا - عبر الحملة الجوية وقصف المناطق المحررة وحصار الثورة السورية التي كادت تدخل دمشق وتدمير المدن وتهجير الملايين - وتحرك عصابة الحوثي جنوبا ودخول صنعاء سبتمبر ٢٠١٤ وحصار تعز، وتدمير مدن اليمن، وتهجير الملايين من أهلها، في الفترة نفسها وللهدف نفسه! وكانت صنعاء توأم دمشق في أسرهما معا وتحررهما معا! وكانت هذه الفترة كافية لمعرفة حقيقة فكر الحوثي ومشروعه الإمامي الإجرامي الظلامي وطبيعة هذه العصابات الطائفية الهمجية التي فتح لها النظام الدولي الطريق للقضاء على ثورة الشعب اليمني إبان الربيع العربي وتقسيم اليمن وتدميره، كما فعلت العصابات نفسها في العراق وفي سوريا - برعاية الحملة الصليبية - حتى إذا استعصى اليمن بثبات شعبه وقبائله على كل مخططات الخارج ومؤامراته - كما استعصت سوريا - وأدرك النظام الإقليمي العربي الوظيفي والدولي الغربي أنه لا يستطيع فرض إرادته من خلال نظام الأقليات سواء في دمشق أو صنعاء أو بغداد، وأنه لن تستقر شعوب المنطقة العربية بحكم الأقليات سواء أقلية دينية أو عرقية أو حزبية أو أسرية، بدأ بالتراجع عن مخططاته والاعتراف بالواقع، والاعتراف بحق الشعوب العربية بالحرية وبالتحرر من الأنظمة الدكتاتورية سواء عسكرية أو حزبية أو وراثية، وبالتفاهم مع القوى الحقيقية التي احتفظت بالسلاح وإرادة القتال في الميدان - كما فعل مع طالبان في أفغانستان - سواء كانت قوى ثورية، أو قبلية، بينما خسرت القوى السلمية رهانها، وما زالت قياداتها منذ أكثر من عشر سنين ترزح في السجون كما في مصر وتونس! لتؤكد صنعاء كما دمشق أن معركة الأمة واحدة مهما تباعدت ساحاتها، وأن عدوها واحد مهما اختلفت راياته، وأن النصر مرهون بالقوة والقتال، وأن تحرر بعضها ونهضته نهضة لجميع دولها وتحرر لكل شعوبها! وأن نهاية المشروعين الإيراني والصهيوني في المنطقة العربية هو نهاية للاحتلالين الأمريكي الروسي!

أ.د. حاكم المطيري

23,195 views • 13 days ago

في مدينة إسطنبول الرائعة، ووسط أجواءٍ مفعمة بروح الإبداع، كان لي شرف المشاركة في الحفل الختامي للملتقى السادس لبرنامج “روّاد اليمن”، الذي نظمه وقف أويس القرني، حيث تلاقى الشباب اليمني على مائدة الفكر والعطاء والانتماء، حاملين في قلوبهم همّ الوطن وأحلام المستقبل. لقد غمرتني السعادة وأنا أرى أبناء اليمن، طلبةً ونُخبًا شابةً، ينسجون من الغربة خيوط الأمل، ويحوّلون تحديات الواقع إلى فرصٍ للإبداع والعطاء، في مشهدٍ يختصر جوهر الهوية اليمنية التي لا تنكسر أمام الصعاب، بل تتجدد من رحم المعاناة قوةً وإصرارًا. في هذا الملتقى الذي تزامن مع احتفالات شعبنا بثورتي السادس والعشرين من سبتمبر والرابع عشر من أكتوبر المجيدتين، شهدنا إطلاق مبادرتين رائدتين تجسدان روح الانتماء والولاء لليمن الأم: مبادرة “أمي اليمن”، التي تفتح الباب أمام كل يمني داخل الوطن وخارجه ليشارك في وقفٍ يخدم وطنه، ويترجم برّ الأبناء بأمّهم الكبرى: اليمن، ومنصة (YPx)، وهي منبر شبابي يجمع الإبداع بالريادة، ويركّز على تمكين الشباب اليمني وإبراز قصص النجاح التي تشكّل نواة الغد المشرق لوطنٍ ينفض عن كاهله غبار الحرب واليأس ويسعى لاستعادة حضوره بعد سنوات الحرب التي فرضتها عودة الإمامة بنسختها الحوثية الدموية الزائلة بإذن الله. لقد أكدتُ في كلمتي أن اليمنيين عبر التاريخ كانوا روّاد الأوقاف والمبادرات المجتمعية، وأن الوقف الذي يُعنى ببناء الإنسان هو الركيزة التي تنهض بها الأوطان وتُصان بها القيم؛ فبقدر ما نبني الإنسان نؤسس لنهضةٍ حقيقيةٍ تُعيد لليمن مكانته الحضارية والدينية والإنسانية. وإنّ ما يقوم به وقف أويس القرني مما اطّلعت عليه من جهودٍ نوعية في تمكين الشباب وتعزيز روح المبادرة، إنما هو امتدادٌ لذلك الإرث اليمني العريق في خدمة العلم والعمل والإنسان. أحيّي القائمين على هذا الوقف المبارك، الذين جعلوا من فكرة الوقف مشروعًا وطنيًا جامعًا يوجّه العطاء نحو بناء الإنسان، ويفتح أمام المقتدرين من أبناء الوطن وأصدقائه آفاقًا رحبة للمساهمة في صناعة الغد. وفي الختام، أثمّن لأبنائي وإخواني التكريم الذي حظيتُ به منهم في هذا الملتقى، وهي لفتة أعتزّ بها وأعدّها تكريمًا لوزارة الأوقاف والإرشاد وكوادرها، ولكل من يؤمن بأن الوقف شريكٌ في صناعة الغد اليمني المشرق. لقد غمرني مشهد الشباب اليمني في إسطنبول تفاؤلًا بأن وطننا سيُبنى بسواعدهم، وسيستعيد مجده بتكاتفهم، وسيظل اليمن وطن الإيمان والحكمة والريادة، مهما اشتدت العواصف وتعاقبت المحن، ورغمًا عن أنوف مليشيا الكهنوت والخراب.

د.محمد بن عيضة شبيبة

13,287 views • 11 months ago

🔴 الأكاديمي العُماني د. عبدالله الغيلاني: إرادة إقليمية مكّنت الحوثيين من السيطرة على عمران وصنعاء والانقلاب على حكومة هادي ثم الاستيلاء على عدن 🔴 عُمان هي رقم في المعادلة اليمنية، ولكنها ليست كل المعادلة. وأنا أحسب أن المبادرات العُمانية، يعني ليس صحيحًا أن المبادرات العُمانية لم تثمر. المبادرات العُمانية أثمرت. 🔴 من ثمرات هذه المبادرات، على سبيل المثال، أن الحرب اليمنية أو الحرب ضد اليمن قد وضعت أوزارها، وشرعت الأطراف أو الفرقاء، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، في جولة تفاوض، ولكن هذه الجولة لم تكتمل ولم تؤتِ ثمارها النهائية. ولكن المبادرات العُمانية نعم، أثمرت. 🔴 نحن في السياسة لا نُعوّل على النوايا وعلى المحاسنة فقط، وإنما ينبغي أن يكون التعويل على موازين القوى. 🔴 الآن، دعني أقول لك فيما يتعلق بالخارطة، خارطة الصراع في اليمن: إذا نظرت إلى موازين القوى، تجد أن الحوثيين قد تمكنوا، إن لم يكونوا قد تمكنوا من الشمال كله، فقد تمكنوا من شمال الشمال. 🔴 كيف تطورت الأزمة اليمنية وكيف تدحرجت حتى وصلت إلى هذا المآل؟ أنا أتصور أن الذي يلام ليس الحوثيين فقط. نعم، نحن ضد ما حدث من انقلاب على مقررات الحوار الوطني. 🔴 كان اليمنيون في 2011 و2012 (يقصد 2014) قد التقوا على تفاهمات معينة، وهي مخرجات الحوار الوطني الذي كان يجري برعاية خليجية ورعاية إقليمية، والحوثيون قد انقلبوا، مع أن اليمنيين قد توصلوا إلى تفاهمات شبه نهائية فيما يتعلق بتقسيم اليمن إلى ستة أقاليم. 🔴 وكانوا على وشك أن يحولوا هذه الاتفاقات أو هذه التفاهمات إلى برنامج عمل سياسي، ولكن الحوثيين انقلبوا. 🔴 الآن السؤال: هل انقلب الحوثيون على مقررات الحوار الوطني وأقدموا على ما أقدموا عليه، واجتاحوا من صعدة ثم عمران ثم وصلوا إلى صنعاء وأطاحوا بحكومة الرئيس هادي، هل حدث الذي حدث بعيدًا عن الإرادة الإقليمية؟ 🔴 أنا لا أريد الآن أن أدخل في التفاصيل، ولكن المقرر والمتيقن أن هناك إرادة إقليمية هي التي مكنت الحوثيين من الانقلاب على الحكومة الشرعية والإطاحة بنظام الرئيس هادي، والوصول إلى صنعاء، بل وصلوا إلى عدن ثم استقرت الأمور. 🔴 طيب، في 2015 قامت عاصفة الحزم. أما كان لهذه العملية العسكرية، أما كان لها أن تطيح بالحوثيين وتسقط الحوثيين؟ ولكن هذا لم يحدث، وقد مضى على هذه العملية العسكرية الآن 11 عامًا. 🔴 الحوثيون في اليمن، في شمال اليمن، ازدادوا قوة وترسخًا ونفوذًا، وقد تحالفت معهم القبائل. 🔴 الآن لو نظرنا إلى موازين القوى على الأرض، هل يمكن إزالة الحوثيين أو إسقاط الحوثيين بعمل عسكري؟ هذه مسألة أنا أضع حولها علامة استفهام، ليس حبًا في الحوثيين، ولكن رأفة وشفقة بالشعب اليمني الذي يدفع الأثمان، والشعب اليمني يُباد. 🔴 أنا أقدم طرحًا واقعيًا وأقدم سؤالًا استراتيجيًا مركزيًا. الآن بالنظر إلى موازين القوى المحلية في اليمن، وبالنظر إلى موازين القوى الإقليمية، هل يمكن... هذا هو السؤال المركزي: 🔴 هل يمكن الإطاحة بالحوثيين عبر عملية عسكرية؟ 🔴 أنا كما قلت لك، الحوثيون موجودون في السلطة منذ 2014، منذ سبتمبر 2014. نتحدث عن 12 عامًا من الآلام والمرارات والشقاق والنكبات التي يدفع ثمنها الشعب اليمني.

مأرب الورد

177,435 views • 1 month ago

● ندين بأشد العبارات اقدام مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، على اختطاف واخفاء الإعلامية والناشطة المدنية سحر الخولاني، مع زوجها وأطفالها، بعد اقتحام منزلها الأحد الماضي، في جريمة جديدة تضاف إلى سجلها الأسود، وتعكس طبيعة هذا الكيان القمعي الذي لا يتورع عن استهداف النساء والأطفال، وانتهاك حرمة المنازل، وترويع الآمنين، في محاولة يائسة لإسكات الأصوات الحرة وكسر إرادة المجتمع ● إن هذه الجريمة النكراء امتداد لنهج ممنهج تمارسه المليشيا ضد الصحفيين والناشطين والإعلاميين، حيث سبق أن تعرضت الإعلامية سحر الخولاني للاختطاف والإخفاء القسري في 10 سبتمبر 2024، وظلت قيد الاحتجاز مع اطفالها حتى 5 فبراير 2025، فقط لأنها أدت واجبها المهني والإنساني في تسليط الضوء على معاناة المواطنين، ورفضت الخضوع للضغوط والتهديدات الرامية إلى إسكاتها ومنعها من انتقاد الأوضاع الاقتصادية والمعيشية المتردية في مناطق سيطرة المليشيا ● أن إختطاف مليشيا الحوثي للإعلامية سحر الخولاني، يؤكد مجدداً اعتمادها سياسة منظمة في التنكيل بالنساء اليمنيات على وجه الخصوص، واليمنيين عموماً، حيث تعرضت خلال سنوات الانقلاب المئات من الصحفيات والناشطات للاعتقال والملاحقة والتعذيب والإخفاء القسري، في محاولة بائسة لتقييد حريتهن، وإقصائهن عن الفضاء العام، ومعاقبتهن على مواقفهن ونشاطهن السلمي، في انتهاك صارخ لكل القيم الإنسانية والمواثيق الدولية ● إن استمرار هذه الجرائم دون محاسبة شجع المليشيا الحوثية على التمادي في ممارساتها الإرهابية، وكرّس مناخ الإفلات من العقاب، الأمر الذي يستدعي موقفاً دولياً أكثر حزماً ووضوحاً، يتجاوز بيانات القلق إلى إجراءات رادعة توقف هذا النزيف الحقوقي والإنساني ● وفي هذا السياق، ندعو المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، ومنظمات حقوق الإنسان، إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، والتحرك العاجل لوقف الانتهاكات الممنهجة التي ترتكبها مليشيا الحوثي، والضغط من أجل الإفراج الفوري وغير المشروط عن الإعلامية سحر الخولاني، واسرتها، وكافة المحتجزات والمخفيات قسراً في معتقلات المليشيا ● كما نجدد دعوتنا للمملكة المتحدة 🇬🇧 وبقية دول العالم إلى اتخاذ موقف واضح وحاسم، والسير على خطى الولايات المتحدة الأمريكية في تصنيف مليشيا الحوثي منظمة إرهابية، باعتبار ذلك خطوة ضرورية لحماية المدنيين، وتجفيف منابع الإرهاب، ووضع حد للجرائم التي يدفع ثمنها المدنيين الأبرياء يومياً

معمر الإرياني

38,397 views • 8 months ago

بين الأمس واليوم... كنت أحلم بوطن يحترم حقوق الإنسان، ويؤمن بيئة آمنة للمدافعين عن طهارته. فحين تواجدي في جنيف مارس 2017 كان يسكنني أملا كبيرا بأن هذا المجلس سيكون المدافع عن ضحايا التعذيب ونقل صوتهم، وعدت لوطني بهذا الأمل، ولكن في لحظة تحول إلى ألم كبير وجرح غائر، زادت الاستهدافات التي كنت أتعرض لها، وأصبحت مباشرة حتى تم استدعائي، ومعاملتي معاملة بعيد عن القانون والإنسانية، كنت أعلم بحجم التجاوزات والانتهاكات لحقوق الإنسان في البحرين، وكيفية تفصيل التهم لمن يقع فريسة في قبضة الجلاد الذي تخلى عن إنسانيته لأي سبب ضد الضحايا. لممارستهم نشاط حقوقي أو سياسي، أو استخدام لحقهم في حرية الرأي المكفولة. ولكن هذه المرة أنا من عشتها بكل تفاصيلها المؤلمة والقاسية والخادشة للقيم والدين، والإنسانية، لم يبق شيء يخطر ببال أحد أو لا يخطر إلا وتعرضت له، تأذيت نفسيا، صحيا ولم يطل الأمر طويلا بعد كشفي جزء مما تعرضت له حتى تم اعتقالي. شعرت بالوحدة والاكتئاب، ليس لأنني كنت في الحبس الانفرادي والجلاد حرا طليقا، ولا لتسخير كل أدوات التضليل لقلب الحقائق واتهام زوجي بنفيه كل التجاوزات التي تعرضت لها ونشرها في صحف صفراء لأقلام انتهكت حق الصحافة النزيهة. بل لأنني وصلت إلى شعور الضحية، الذي تخلى عنه القانون والمؤسسات الحقوقية الرسمية، وعليه أن يتعايش مع جراحه، ويتأقلم مع قسوة منفذين أوامر مصادرة حريته. فالسجن أزاح الكثير من الغشاوة عن عيني، أبصرت الواقع بحذافيره بنفسي، لا من خلال الاستماع لشهادات المعتقلين وضحايا التعذيب، هذا السجن رغم ما نالته إنسانيتي، كرامتي، جسدي وروحي من تعذيب وإذلال ومهانة وتجريح، أصبح أكبر مهذب ومعلم ومرب لذواتي التي أصبحت ذات إرادة أقوى مما كانت عليه. واليوم وفي مشاركتي جنيف سبتمبر 2023 تغيرت ولم تعد إبتسام الصائغ مجرد مدافعة عن حقوق الإنسان بل ضحية تسعى لتحقيق العدالة لها وإلى باقي الضحايا من كشفوا بكل شجاعة عن معاناتهم ولحظات ضعفهم أمام أدوات التوحش، ومن فضل أن يعيش الانطواء عن المجتمع واختار ملاذه الصمت والألم. أقول لهما بين الأمس واليوم فرق شاسع، وظلام انجلى عن طريقنا الذي نمضيه، مستمرين في خط الدفاع عن إنسانية الإنسان وحقوقه وكرامته أيا كان عرقه، لونه، طائفته، جنسيته، ونأمل أن تتحقق العدالة يوما في هذا العالم وينال الضحايا عدالتهم ويعاقب من يتجاوز معايير حقوق الإنسان التي بسبب ضياعها ضاع الكثير من الشعوب والأرواح، وامتلأت السجون بالأبرياء، ماضون حتى تتحقق العدالة كلف ذلك ما كلف... مستمرين. #لنا_حق #العدالة #محاسبة_الجلاد #لا_للإفلات_من_العقاب

ebtisam Alsaegh

70,080 views • 3 years ago