Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
ابكيتينا والله "بكسر الهاء" يا ايتها الإعلامية البارزة ديما عز الدين : أعود إلى بلدي بعد 14 سنة من الفقد والحرمان وو. -واللهي أطبع هذا وأنا أبكي
290,246 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)
Комментарии: 10

رجعتي وراسك مرفوع دموع الفرح لابد منها ومن جمالها 💚💚💚

يلعن الاسد

اتساءل عن كل هذا الشر الموجود في سوريا .. وين كنا نحن العرب ؟ لا حول ولاقوة الا بالله

البركة فيكي ياحرة ما أجمل سوريا بأبنائها الحقيقيين. عاشت بلادي حرة أبية مستقلة. 💚💚💚

الحمدلله على السلامه

يعليي

شكرا لك استاذ ايمن على اللي عملته لشعبك السورية وتفانيك في سبيل الحرية شكرا مرة تانيه ويارب تجتمع بسوريا على خير وسلامه بدون حروب ومشاكل

بدو كل شي النصيري العلوية قذره ليسرقو ويتمتعون بآمال شعب سوري

الحمد لله على سلامتك ويارب يرجع كل مهجر ويعود لنبني بلدنا. لقد بدأنا بحزم الحقائب بعد غياب أربعة عشره عاما. رحم الله كل من ضحى لأجل حرية هذا البلد ورحم أولئك الذين غرقوا أثناء محاولتهم النجاهة من القهر والحرمان والتجويع الذي مارسه عليهم ابشع طغاة العصر. هنيئا لشعبنا العظيم حريته

يعز من يشاء ويذل من يشاء بيده الملك وهو على كل شيء قدير
Похожие видео
Sensitive content
«بعدما أسلمت، طلّقتْني زوجتي التي عشتُ معها 14 سنة. فخسرت زوجتي. خسرت أولادي، لأن المحكمة أعطتها الحضانة بسبب أنني مسلم. كان الإجراء واضحاً أنه منحاز ضدي. على سبيل المثال، عندما ذهبت زوجتي السابقة إلى المحكمة لتقديم طلب الطلاق، أصدرت القاضية أمر الطلاق، لكنها في الوقت نفسه فرضت عليّ أمراً قضائياً يمنعني من الاقتراب أكثر من 100 قدم (حوالي 30 متر) من المنزل، من زوجتي، من أولادي، وهكذا. قبل أن تفعل ذلك، سألت القاضية زوجتي: “هل تشعرين بالتهديد من هذا الرجل؟” فقالت: “لا”. “هل سبق له أن ضربك؟” قالت: “لا”. “هل يسيء معاملتك لفظياً؟” قالت: “لا”. ثم سألتها القاضية: “إذن لماذا تريدين الطلاق؟” فأجابت: “أنا فقط أريد الخروج. نحن ذاهبان في اتجاهين مختلفين. هو أصبح مسلماً، وأنا مسيحية…” ففرضت القاضية هذا الأمر القضائي عليّ فقط لأنني أسلمت. ونتيجة لذلك، مررت بفترة لم أتمكن فيها حتى من رؤية أولادي. لأعطيكم صورة كاملة عن مدى الإذلال الذي تعرضت له في المحكمة: جعلتني المحكمة أستأجر حارساً شخصياً (بودي غارد) حتى أتمكن من رؤية أولادي… حارساً لحماية أولادي مني! هكذا يُذلّ الآباء في مثل هذه الحالات، رغم أنه لم يكن هناك أي تاريخ من الإساءة اللفظية أو الجسدية أو التهديد أو أي شيء. زوجتي فقط وافقت على كل ذلك. خسرت المنزل، والزوجة، والأولاد، والسيارة، والممتلكات… فقط في المنزل كان لدي ربع مليون دولار من اللوحات الفنية معلقة على الجدران. خسرت كل ذلك. خرجت من الطلاق بسيارتي الـSUV و5000 دولار فقط، وانتهى الأمر. بالإضافة إلى ذلك، خسرت الكثير من أصدقائي. أما أمي وأبي فقد رفضاني تماماً. أرسلا لي رسالة يقولان فيها: “لا تزُرنا، ولا تتصل، ولا تكتب. لا نريد أي اتصال بك. أنت خارج الوصية…” وانتهى الأمر. الجانب الجميل في هذه القصة أنه بعد مرور سنوات طويلة، استطعنا التواصل مرة أخرى. مع تقدمهما في السن، تحسنت علاقتنا إلى أن أعلن كل منهما الشهادة (الاسلام) قبل وفاتهما، كل واحد على حدة. كلاهما توفيا، وأرجو من الله أن يتقبل منهما.»
﮼الأعرابي القديم .
556,090 просмотров • 3 месяцев назад

