Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

إبلاغ إلى جميع الجهات الرسمية وزير الصناعة السابق عضو حزب تقدم خالد البتال كتب اكثر من ١٥٠ مليار باسم حارسة الشخصي ثم مات الحارس واسم الحارس في المقطع

22,545 görüntüleme • 3 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

سقط صنم الخوان المفلسين قاسم شيطاني الذي جعلوه شهيدا للقدس غضب الله عليهم وعليه وقد مات على الوثنية وكان يتجول في أنحاء الشام مفتخرا ببطشه بأهل السنة احترق قبر إمامهم وأبيهم الروحي الخميني مؤسس الديانة الخمينية واحترقت معه تلك الورود التي جمعوا ثمنها باسم فلسطين من جيوب المسلمين ثم وضعوها على قبره النجس والمرء على دين خليله والأيام دول وإن كان العجب لا ينقضي فمن إخواننا في العراق وسوريا الذين يدافعون عن حما$ والخوان المفسدين فقد آلمنا والله جدا جدا ما كان يحصل لكم على أيدي الرافضة الملاعين ومن أسباب بغضنا في الله للخوان المفسدين قبحهم الله تجار الدين أنهم باركوا تلك اليد الأثيمة يد أبناء المتعة التي فعلت بكم ما فعلت من الخميني إلى كلبهم بشار مرورا بالوثني نصر اللات ثم ضحكوا عليكم ببعض الشعارات أفلا يؤلمكم ما حصل لكم ؟! ألا تعرفون عدوكم الباطني وعدو جميع المسلمين وباسم الإسلام كلاب النار بإذن الله (حزب الخوان المفسدين ) كسر الله شوكتهم وشوكة من يناصرهم

د. زكي بن محمد الصعوب

23,668 görüntüleme • 8 ay önce

" مشاهد جديده تم نشرها اليوم لوزير الخارجيه الايراني يلمح فيها إلى الجهات التي أفشلت مذكرة التفاهم..؟ . . " هل كانت بنود مذكرة التفاهم لصالح إيران🤔 🔴 وزير الخارجية الإيراني عراقجي | بعد عودتنا من سويسرا أعلنا الازجازات التي حققناها -إنهاء الحرب في لبنان -حضور إيران في لجنة مراقبة وقف إطلاق النار في لبنان - إعفاء النفط والمنتجات البتروكيماوية من العقوبات -الإفراج عن الأموال المجمدة -إنشاء صندوق تعويضات لايران بقيمة300 مليار دولار، - ورفع الحصار البحري عن إيران هناك مجموعة داخل إيران لا أعرف ما هي نواياها تختزل الامر بدعايه سلبيه وتنظر لما حققه الطرف الآخر فقط وتتجاهل جميع الإنجازات التي حققناها وتلصق بكلمة واحدة (كالقمح) لكي يُصاب الناس باليأس في الشوارع إيران لم يكن لديها أي إلزامات، ولم نقدم أي تعهدات، ولا أي شيء من الإلتزامات للولايات المتحدة اما مسالة شراء بعض السلع الأساسية من الشركات الأمريكية فهذا الامر كان موجودا منذ سنوات ونحن نفعل ذلك وليس جديدا نحن نشتري السلع الإنسانية فقط بأموالنا ولا يهمنا ان كانت الشركه التي نشتري منها امريكيه او غير ذلك نحن نشتري من الشركه التي تقدم لنا سعر ارخص هناك بعض الجهات الداخلية التي تتجاهل كل الإنجازات الكبرى والمكاسب الاستراتيجيه التي حققناها وتركز على ماذا حصل الطرف الاخر ويقومون بمهاجمة مفاوضي الدوله اذا كانوا يرون ان ما يفعلونه صحيحا فليستمروا على ذلك.

🇹🇷Perde Arkası خلف الستار

56,373 görüntüleme • 2 ay önce

اليوم هو اليوم العالمي لضحايا الاخفاء القسري لدينا في العراق 32 بقعة تغييب رئيسية نفذتها المليشيات التابعة لإيران بين عامي 2014 و2017، بدوافع طائفية تجاوز عددهم أكثر من 50 ألف مواطن. تم اختطافهم في حواجز تفتيش للمليشيات وبعضها حواجز تفتيش مشتركة مع الجيش والشرطة الاتحادية والمليشيات، بعد عزل الرجال عن عوائلهم. حلّت محافظة نينوى، ثم صلاح الدين، ثم بابل، ثم ديالى، ثم الأنبار، ثم بغداد، ثم كركوك تباعا بأرقام المختطفين. نُفذت أغلب عمليات الخطف بشكل علني وجرى تصوير قسم منه وبثه على منصات التواصل الاجتماعي، بين يناير 2014 ولغاية نوفمبر 2017 أبرز بقع الخطف في العراق: محافظة نينوى: سيطرة بادوش، حمام العليل، الكرسي، عين الحصان، البعاج، سايلوات ربيعة، تلعفر، العياضية، النمرود، الحمدانية، سد الموصل، وساحل الموصل الأيسر أول أيام المواجهات العسكرية محافظة صلاح الدين: بوابة تكريت، خط اللاين، الضلوعية يثرب، بلد، الثرثار، جزيرة سامراء، العوجة، البو دور، الفرحاتية، الطوز محافظة بابل: جرف الصخر، القراغول، المنشئات، صنيديج، المسيب، الفاضلية، الجنابيين. محافظة ديالى: الخالص، المقدادية، الوقف، خان بني سعد، القاطون، هبهب، السعدية، بعقوبة الجديدة. محافظة الأنبار: الصقلاوية، السجارية، السجر، الرزازة، بزيبز، المكسّر، والكيلو 160 ذراع دجلة، الرطبة، الصوفية، القائم، مفرق سامراء محافظة بغداد: اللطيفية والمحمودية، والتاجي، وصدر اليوسفية، والرضوانية، وأبو غريب، واليوسفية، والطارمية، وإبراهيم بن علي. محافظة كركوك، الحويجة، الرياض، الخناجر، مكتب خالد، حمرين. أعلاه أبرز مناطق الاخفاء القسري وليس كلها يقدر عدد الضحايا بأكثر من 50 ألف مواطن مختطف من المليشيات أعمارهم بين 16 سنة ولغاية 83 سنة تتورط بأغلب جرائم اختطاف الضحايا وإخفاء أثرهم، كل من مليشيات: "كتائب حزب الله"، و"عصائب أهل الحق"، و"النجباء"، و"بدر"، و"سيد الشهداء"، و"جند الإمام"، والخراساني"، و"الطفوف"، وسرايا عاشوراء"، "سرايا السلام"، "كتائب الإمام علي"، "البدلاء"، إضافة إلى فصائل أخرى أقل دوراً خلال فترة التحقق عملت مع الباحث الراحل هشام الهاشمي، ونقل عن (باسم الماجدي) عضو بمليشيا كتائب حزب الله (إنهم كانوا لا يبقونهم أكثر من 24 ساعة) وهذا النص حرفيا مقتبس من حديثي معه تحت يد القضاء العراقي العشرات من دقائق التسجيل الفيديوي، والصور التي تثبت وجوه الخاطفين والضحايا المغيبين، إلا أن المؤسسة القضائية تواصل المماطلة في التحقيق، أو استدعاءهم لمعرفة مكان إخفاء الضحايا أو المقابر التي تم دفنهم تمارس "مؤسسة الشهداء"، دورا كبيرا في تحريف الحقائق والتلاعب بتاريخ وتفاصيل المقابر واعتبارها منسوبة لصدام حسين، أو لتنظيم داعش، كون المؤسسة يسيطر عليها حزب الدعوة، وكتائب حزب الله والعصائب، بشكل كامل خاصة دائرة المقابر الجماعية.

عثمان المختار

19,550 görüntüleme • 1 ay önce

● وصْف أحمدي نجاد باليهودي المتخفي من سنة 2009، بعد خلافه مع خامنئي إلى العلن في المحافل السياسية ووسائل إعلام التيار المحافظ. وبعد ذلك بعدة سنوات، كتب “عبد الرضا داوري”، أحد مستشاريه، بصراحة تامة أن أحمدي نجاد يهوديٌّ متخفٍّ. و كان يعرف في السابق بإسم سابوريجيان، وهذه الكلمة تعني في اليهودية حائك القماش، وعائلة سابوريجيان تنتمي إلى منطقة أرادان وهو المكان الذي ولد فيه نجاد، والاسم مشتق من كلمة "حائك السابور"، أي الشال اليهودي "تاليت" في بلاد فارس، وبأن الاسم مدرج على قائمة أسماء الإيرانيين اليهود التي تحتفظ بها وزارة الداخلية الإيرانية. ● مصطلح “الأنوسية” أو “الأنوسيم”(اليهود المتخفين)معناها “الـمُكرَهون”،وفي الشريعة اليهودية(هلاخا) هي كلمة حقوقية تُطلَق على يهود تَركوا الدين اليهودي مُجبَرين،لكن جميعهم يحاولون الالتزام بدينهم اليهودي في ظل الظروف الإجبارية التي يعيشونها. مثل يهود مصر وايران وتركيا . ● يقول مهدي خزعلي”، نجل الشيخ “أبو القاسم خزعلي”، من علماء الملالي المتشددين : " أن أحمدي نجاد أيضاً كان واحداً من اليهود المتخفين الذين تَقوم مهمتهم في تدمير إيران والعالم. وان عائلة “لاريجاني” ايضا يهودية من المتخفين او المتحولين . ● عبد الله شهبازي، الباحث في التاريخ وهو ايضا عضو سابق في وزارة الاستخبارات، و هو من أوائل مَن طرحوا قضية كون “محمود خاوري”، أحد مديري البنك في عهد محمود أحمدي نجاد، يهودياً متخفيا . وكان له داعمون متنفذون جداً في مكتب خامنئي، حتى تمكّن من الفرار من إيران. لكن شهبازي ادعى أن اسم خاوري (مشرقي) هو الصيغة الإيرانية لاسم “ميزراحي” (مشرقي)؛ وهو اسم عائلة مشهورة ليهود إيران . ● كان “محمد رضا فاكر”، العضو الـمُتوفَّـى في مجلس خبراء القيادة من مشهد، من العلماء الشيعة الذي ألقى محاضرة في العام 2008 حول اليهود المتخفين في مدينته. في محاضرته، قال فاكر إن اليهود الذين اعتنقوا الإسلام حديثاً كانوا يَسكنون في حـيٍّ في مَشهد اسمُه “الحديثون”، وبالتدريج توزّعوا في جميع أرجاء إيران . ● نَشرت مؤسسة البحث التاريخي وموسوعة الثورة الإسلامية مقالاً عنوانه “اليهود وتحريف التاريخ المعاصر”، هاجمت فيه هجوماً لاذعاً اليهود المقيمين في إيران، وكتبت أن هؤلاء لا يستطيعون مثل بقية اليهود في العالم أن يكونوا نشطين في مجال تحريف التاريخ و أن “اليهود المتخفين يُعلِّمون أولادَهم منذ الصغر على التكتم، وبذلك يتطورون ويَعملون مثل جهاز استخباراتي. ولم يَقتصر هذا التكتيك على يهود مشهد وكاشان، بل كان يهود طهران وأصفهان ويزد وشيراز وهمدان وغيرها أيضاً . ●كان “محمد رضا فاكر”، العضو الـمُتوفَّـى في مجلس خبراء القيادة من مشهد، من العلماء الشيعة الذي ألقى محاضرة في العام 2008 حول اليهود المتخفين في مدينته.وفي المحاضرة نفسها أشار إلى “عباس أمير انتظام” بوصفه يهودياً متخفياً. وكان أمير انتظام وزير الخارجية للحكومة المؤقتة بعد انتصار الثورة الإسلامية، ثم تم اعتقاله بتهمة “التجسس”، وبقي سجيناً في إيران لسنوات طويلة. أَطلق ميرزا يعقوب البهائي، مرقِّعُ الثياب في سوق طهران، على ابنه اسمَ عباس. كما غيّر اسم كنيته إلى أمير انتظام. ثم أصبح بطريقٍ ما، وهو أمر طبيعي، المتحدثَ باسم الحكومة المؤقتة. وبالطبع أصبح من حملة لواء الثورة الإسلامية، إلى أن تم اعتقاله. وأن فئة من وزارة الاستخبارات الضالعين في سلسلة القتل في تسعينيات القرن الفائت كان أجدادُهم يهوداً وآباؤهم بهائيين، وهم أنفسهم أعلنوا إسلامهم؛ “أي اليهود المتخفين او المتحولين .

kosovi

36,229 görüntüleme • 8 ay önce

بيان حزب غد الثورة: بعد الإفراج عن الطنطاوي… تاريخ من التنكيل بالمنافسين من أيمن نور إلى أحمد الطنطاوي 📷 📷 مرة أخرى -وبعد 20 عام- ، يعود مشهد التنكيل السياسي بالمنافسين ليتكرر بنفس المنطق ، والتفاصيل، وبنفس الأدوات، وإن اختلفت الأسماء، فالهدف واحد وهو: إقصاء كل من تسوّل له نفسه أن ينافس أو يُحلم بمصرٍ أخرى ،تختار من يحكمها بإرادة الشعب وقراره 📷 بالأمس، كان الشعب المصري يترقّب لحظة الإفراج المنتظر عن المرشح الرئاسي السابق #أحمد_الطنطاوي بعد عامٍ كامل من السجن، إثر اتهامه في قضية مُلفقة وُصفت بـ”تزوير التوكيلات” — وهي ذات التهمة الملفقة التي وُجّهت قبل عشرين عامًا إلى رئيس ومؤسس حزب، الغد الدكتور #أيمن_نور، إثر خوضه أول انتخابات رئاسية تعددية في 2005، وحلوله في المركز الثاني من بين عشرة مرشحين. 📷 التشابه بين الواقعتين مضحك ومؤسف فيكاد يبلغ حد التطابق: 📷 نفس التهمة الملفقة، 📷 نفس العُنف القانوني البارد، رغم افتضاح الزيف والتلفيق 📷 نفس التشدد والعنت الشخصي من جانب السلطة، في اجراءات الإفراج 📷 نفس القلق الرسمي من مشهد الخروج من السجن والخوف من تحرك الجماهير. 📷 ويبقى بين القصتين فوارق كاشفة أبرزها: 📷 د. #أيمن_نور حُكم عليه بخمس سنوات، ورغم ذلك أُفرج عنه "قبل الموعد" الرسمي، خوفًا من الحشود الجماهيرية إذا تسرب لها الخبر، وهو ما حدث بتجمع آلاف أمام أبواب منطقة سجون طرة فاضطرت مصلحة السجون لكسر سور سجن #طرة المركزي من الخلف لإخراجه خلسة بعيدًا عن بوابات السجن التي تجمعت أمامها جماهير غفيرة وتم نقل نور في 27 فبراير 2005 لمبنى مديرية أمن القاهرة، فتسرب الخبر للجماهير التي احتشدت بالآلاف وسط القاهرة ما بين ميدان باب الخلق وميدان العباسية 📷 أما #أحمد_الطنطاوي، فرغم صدور الحكم عليه بسنة واحدة فقط، لم يُفرج عنه في الموعد المحدد، بل تم إرجاء الإفراج، عنه قرابة 24 ساعه ثم تم الإفراج عنه منذ قليل بعد نقله من محبسه لمنزله مباشرة في محافظة كفر الشيخ ودون إبلاغ أسرته أو محاميه بمكانه، ليوم كامل مما يُشكل انتهاكًا فادحًا للمادة 54 من الدستور المصري التي تنص صراحة على: “الحرية الشخصية حقٌ أصيل… ولا يجوز تقييد حرية أي إنسان إلا بأمر قضائي مسبب، ويجب تمكينه من الاتصال بذويه ومحاميه فورًا.” 📷 ما حدث مع #أحمد_الطنطاوي لا يمكن وصفه إلا بجريمة “إخفاء إجرائي” متعمد، يخالف ليس فقط الدستور، بل كل الأعراف الدولية. 📷 إننا في حزب غد الثورة الليبرالي المصري، إذ ندين هذا المنطق ، نؤكد أن مصر لا تحتاج لتكرار هذه الحلقات السوداء، بل تحتاج إلى إغلاق هذا الملف المؤلم نهائيًا، ووقف العبث بحقوق المعارضين، والكفّ عن إعادة إنتاج مشاهد القمع بنُسخ معدّلة لا تخدع أحدًا، بل أشد قسوة 📷 ونوجّه نداءً صريحًا للمجتمع الدولي، والمنظمات الحقوقية، وكل القوى الحيّة داخل الوطن وخارجه، ألا يقفوا صامتين إزاء اضطهاد المعارضين و الممارسات الأمنية ضد كل صاحب راي والتي ناضل المصريون طويلًا للتخلص منها. 📷 حزب غد الثورة الليبرالي المصري "المكتب السياسي" 28 مايو 2025

Ayman Nour

29,056 görüntüleme • 1 yıl önce

1- في عام 1996 وتحديدا في 3 نوفمبر وقعت واحده من اكثر الاحداث الصادمه في تركيا والتي كشفت عن الدوله العميقه في تركيا تم الابلاغ عن حادث سياره توفي فيه ثلاث اشخاص عرف الحادث لاحقا بإسم حادثة سوسورلوك . "عندما قدمت الجهات الامنيه والصحافه لمكان الحادث وجدوا سيارة من نوع مرسيدس اصطدمت بشاحنة وقود. الصدمة في الخبر لم تكن في الحادث نفسه، بل في هوية الأشخاص الأربعة الذين كانوا يركبون نفس السيارة، وهم _حسين كوجاداغ Hüseyin Kocadağ مدير الشرطه وقائد قوات العمليات الخاصة السابق وهو المسؤول عن مكافحة الإرهاب -سادات إيديب بوجاك Sedat Edip Bucak والذي كان حينها نائب في البرلمان التركي عن حزب الطريق القويم DYP وزعيم عشيرة كوردية مسلحة (حراس القرى) موالية للدولة في جنوب شرق تركيا ضد حزب العمال الكردستاني والذي نجا حينها من الحادث -عبد الله شاتلي Abdullah Çatlı زعيم مافيا -غونتشا أوس Gonca Us وهي ملكة جمال سابقة وعشيقة شاتلي " الصادم في الحادث هو وجود عبدالله تشاتلي " بالرغم من ان عبدالله تشاتلي زعيم مافيا إلا انه نفذ عمليات لصالح الدوله . على سبيل المثال عمليات لمواجهة الارهاب بالارهاب فبعد ان اسس الارمن تنظيم ارمني اسمه اصاله يستهدف اغتيال الدبلوماسيين الاتراك وقاموا باغتيال العديد منهم . وجد التنظيم نفسه في مواجهه مافيا تركيه تلاحقهم حتى في اوروبا تشاتلي خطط ونفذ لسلسلة هجمات وصلت لثمانيه وعشرين عممليه ضد مصالح أرمنية وأهداف أصالا في فرنسا ودول أخرى مثل يوغوسلافيا، لبنان، ألمانيا ابرزها محاولة اغتيال البابا يوحنا بولس الثاني . يوصف تشاتلي في تركيا انه الشخصيه المفصليه التي ساهمت بالقضاء على تنظيم اصاله الارمني " بعد عملياته في اوروبا اصبح على نشرة الانتربول الحمراء كان يحمل 6 هويات مزيفة منها جواز دبلوماسي باسم "محمد أوزباي ورخصة حمل سلاح رسمية موقعة من وزير الداخلية آنذاك شخصيا -اعتقل وسجن في فرنسا ثم سلمته لسوسيسرا وهناك هرب من السجن باعجوبه ولم يعرف احد اين اختفى قدمت دول اوروبيه طلبات للانتربول للقبض عليه وتم وضعه في القائمه الحمراء وانكرت تركيا رسميا تواجده على أراضيها " لكن ما حدث في سوسورلوك كان صادما مكمن الفضيحة يكمن في كيف يجلس في سيارة واحدة مافيا هارب تلاحقه الدولة، ومدير الشرطة الذي يفترض أن يقبض عليه، ونائب في البرلمان يشرع القوانين؟ والاهم من هذا ان تركيا تنكر وجوده على أراضيها وعثرت فرق التحقيق في صندوق السيارة على ترسانة أسلحة مرعبة ومريبة، شملت ​أسلحة كاتمة للصوت. ​بنادق رشاشة متطورة بعضها لم يكن مسجل في عهدة الأمن التركي. ​جوازات سفر وهويات دبلوماسية مزورة بأسماء مختلفة لعبد الله شاتلي، موقعة من مسؤولين كبار. " ما علاقة هذه الحادثه بالشخصيه الاسطوريه في مسلسل وادي الذئاب..! بدأ مسلسل وادي الذئاب حلقته الاولى بسيناريو مأخوذ من حادثة سوسورلوك حيث قام اصلان آكبي رجل المخابرات بإستدعاء الشاب علي جاندان الذي دربه وقال له هذه المره ستموت.... اي ستموت على الورق وسنجري عمليه نغير فيها وجهك تبدء هويه جديده من اجل التغلغل في المافيا والوصول للبارونات وكانت الحادثه التي تم اعلان فيها موت شخصية علي جاندان وظهور شخصية مراد علمدار تحاكي عملية حادثة سوسورلوك.

🇹🇷Perde Arkası خلف الستار

38,259 görüntüleme • 4 ay önce

بينما كانت الجامعة العربية تُعيد الأسد إلى حضنها .. شهد سجن صيدنايا واحدة من اكثر الليالي دموية وول ستريت جورنال +++ أصبحت عمليات الشنق أمرًا روتينيًّا داخل أكثر مصانع الموت رعبًا في عهد بشار الأسد. فمرة كل شهر، عند حلول منتصف الليل تقريبًا، كان حرّاس سجن صيدنايا ينادون أسماء المحكوم عليهم بالإعدام، وهم بالعشرات دفعة واحدة، ثم يلفّون الحبال حول أعناقهم، ويسحبون الطاولات من تحت أقدامهم، فيصدر صوت احتكاك حاد يتردد صداه في أرجاء المبنى. أما من في الزنازين المجاورة، فكانوا يسمعون صوت اختناق الضحايا وهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة. لكن في منتصف مارس/آذار من عام 2023، تسارع الإيقاع بشكل دراماتيكي، بحسب شهادة ستة شهود. يقول عبد المنعم القايد، وهو مقاتل سابق في صفوف المعارضة يبلغ من العمر 37 عامًا، كان قد سلّم نفسه للسلطات ظنًّا منه أنه مشمول بعفو حكومي: “جمعوا 600 شخص وقتلوهم في ثلاثة أيام، حوالي 200 شخص كل ليلة”. لقد وقعت مجزرة 2023 الجماعية، التي لم يُكشف عنها سابقًا، في الوقت الذي كان فيه الرئيس السوري على وشك الخروج من عزلته الدولية، فبعد أكثر من عقد من القصف والتعذيب والهجمات الكيماوية لسحق التمرّد الداخلي، كان الأسد غارقًا في مفاوضات مع أطراف إقليمية تمهيدًا لإعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية، وقد رأت بعض الدول العربية ومسؤولون غربيون أن الثورة قد انتهت، وبدأوا بالتقرّب من الأسد والسعي إلى تجميد النزاع. لكن الانهيار المفاجئ لنظام الأسد أواخر العام الماضي كشف مدى فداحة الخطأ في تقديرات المجتمع الدولي، ففي واحدة من أولى خطواتهم عند دخولهم دمشق فجر يوم 8 ديسمبر، اقتحم الثوار السجن، وأطلقوا النار على الأقفال، وحرروا من تبقى من السجناء، كاشفين النقاب عن أحد أسوأ نماذج القتل المنهجي الذي ترعاه الدولة منذ الحرب العالمية الثانية. داخل السجن، الذي يتكوّن من مبنيَين من الخرسانة تحيط بهما الأسلاك الشائكة على أحد سفوح الجبال قرب دمشق، نفّذ نظام بشار الأسد عمليات تعذيب وقتل على نطاق هائل يُرجّح أنها أودت بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص على مدى أكثر من عقد. لقد نُفِّذت عمليات القتل بأسلوب بيروقراطي نادر في التاريخ الحديث، إذ احتفظ جهاز الأمن التابع للأسد بسجلات دقيقة عن نقل المعتقلين إلى سجن صيدنايا ومرافق أخرى، فضلًا عن وثائق المحاكم وشهادات وفاة من تم إعدامهم. يقول ستيفن راب، السفير الأميركي السابق لشؤون جرائم الحرب: "إنها أسوأ فظاعة في القرن الحادي والعشرين من حيث عدد القتلى وطريقة تورّط الحكومة بشكل مباشر"، وأضاف: "أرى صلة مباشرة بينها وبين ما فعله النازيون وروسيا السوفييتية من حيث التنظيم المنهجي للإرهاب الذي تمارسه الدولة". وقد ربط عدد من السجناء السابقين بين مجزرة مارس/آذار وتلك "الإصلاحات" التي أعلنها الأسد لاحقًا في العام نفسه، ضمن جهوده لكسب القبول الدولي، ففي وقت لاحق من عام 2023، ألغى الأسد المحكمة الميدانية العسكرية التي كانت ترسل العديد من المعتقلين إلى صيدنايا، وخفّف بعض أحكام الإعدام، ويعتقد معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب أن النظام ربما سعى إلى تنفيذ موجة قتل جماعية أخيرة قبل أن تؤدي تلك الإجراءات إلى إبطاء آلة الموت. إن تمكُّن الناجين اليوم من التحدث علنًا، ونشر أسمائهم ووجوههم، يُظهر كيف غيّر سقوط النظام بنية المجتمع السوري، فقد شملت قائمة من زُجّوا في صيدنايا خلال الحرب منشقين عن الجيش، ومقاتلين معارضين، وناشطين سلميين، كما شمل المعتقلون الذين أجريت معهم مقابلات ضمن هذا التحقيق عالمًا نوويًّا ومهندسًا اعتُقل لمجرد أنه كان صديقًا على فيسبوك لشخص عبّر عن انتقاده للنظام. وتُظهر شهاداتهم حجم التعذيب والقتل الذي وقع داخل السجن، بعد سنوات من التقارير التي وثّقت هذه الانتهاكات، والتي صدرت عن محققين تابعين للأمم المتحدة، ومنظمات حقوقية مثل العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، ومؤسسات مجتمع مدني كمركز العدالة والمساءلة السوري وقوة الطوارئ السورية ورابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا، بمعنى آخر، كان العالم يعرف عن صيدنايا، لكنه فشل في إيقاف الجرائم التي ارتُكبت بداخله. يقول عماد العقرة، وهو أستاذ يعمل حاليًا على برامج إعادة تأهيل السجناء والعدالة الانتقالية في سوريا، وقد سُجن في عام 2011 بعد ظهوره في مقابلة تلفزيونية ينتقد فيها النظام، وقضى نحو عام في صيدنايا: "هذا السجن وصمة عار على جبين العالم كله، وليس سوريا فقط". ويستند هذا التقرير إلى مقابلات أُجريت مع 21 معتقلًا سابقًا في صيدنايا، ومسؤولَين سابقَين في النظام شاركا في عمليات القتل، ونحو عشرة خبراء سوريين ودوليين في جرائم الحرب، بالإضافة إلى مراجعة مئات الصفحات من الوثائق الرسمية التابعة لنظام الأسد التي عُثر عليها في السجن ومرافق أمنية سورية أخرى. كما زار صحفيو وول ستريت جورنال السجن ثلاث مرات في محاولة لتوثيق أدلة على تلك الفظائع. كان سجن صيدنايا، المعروف في الوثائق الرسمية للنظام باسم “السجن العسكري الأول”، الأكبر بين عشرات مراكز الإعدام التي أنشأها نظام بشار الأسد بهدف زرع الرعب في نفوس السوريين، وكسر انتفاضة عام 2011 والتمرد المسلح ضد حكمه. أما الاسم المتداول شعبيًّا للسجن—“صيدنايا”، نسبة إلى البلدة الجبلية الصغيرة التي يقع فيها—فقد أصبح مرادفًا خلال السنوات الأربع عشرة الماضية لعمليات الخطف والقتل التي نفذها النظام بحق مواطنيه، حيث صارت عبارة “ضاع في صيدنايا” تعني أن الشخص قد اعتُقل ولم يُرَ بعد ذلك أبدًا. وبالإضافة إلى آلاف من عمليات الإعدام المنظمة، يقول معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب إن عددًا مماثلًا ربما قُتل في صيدنايا تحت التعذيب وظروف الاحتجاز القاسية، والتي شملت الضرب بالعصي والأنابيب المعدنية، إلى جانب الجوع والعطش والأمراض. كان السجناء يُحتجزون في زنازين ضيقة معدنية الجدران، تعج بالقمل، ولا تحتوي إلا على فتحة صغيرة للتهوية، وكان يُمنع عليهم النظر في أعين الحراس، إذ قد يعرّضهم ذلك لضرب مبرح ينزفون إثره حتى الموت على أرض الزنزانة. يقول علي أحمد الزوارة، وهو مزارع من ريف دمشق اعتُقل عام 2020 عن عمر 25 عامًا بسبب تهرّبه من الخدمة العسكرية: “كان صيدنايا كابوسًا. كان مجزرة مستمرة. معظم من دخلوا لم يخرجوا أحياء”. أما المئات الذين خرجوا أحرارًا في ديسمبر/كانون الأول، فكانوا يشكلون أقلية ضئيلة مقارنة بعشرات الآلاف من السوريين الذين فُقدوا خلال الحرب، ووفقًا للشبكة السورية لحقوق الإنسان، وهي جهة رقابية موثوقة، فقد اختفى قسريًّا نحو 160,123 سوريًّا على يد نظام الأسد طوال سنوات النزاع. وما زالت بعض العائلات تأمل في أن يكون أحبّاؤها على قيد الحياة، بينما بدأت عائلات أخرى تعيش نوعًا غريبًا من الحداد، تتقبل فيه فكرة موت أقاربها، دون أن تعرف متى أو كيف ماتوا، فضلًا عن عدم قدرتها على دفنهم أو وداعهم الأخير. تقول دينا قش، زوجة عمّار درعا، وهو موزّع جملة اختفى عام 2013 بعد اعتقاله عن عمر 46 عامًا: “رغم أننا نعلم أنه انتهى به المطاف في صيدنايا، فإننا لا نعرف ما الذي جرى له. لم نستلم جثمانه قط”، وأكدت العائلة في ديسمبر أنه أُرسل إلى صيدنايا، بعد العثور على وثائق تثبت ذلك في أحد مقارّ الاستخبارات عقب سقوط النظام "علينا أن نقول: يرحمه الله، لكننا دائمًا نُتبعها بعبارة: سواء كان حيًّا أو ميتًا". بُنِي السجن العسكري الأول في صيدنايا خلال ثمانينيات القرن الماضي، في عهد حافظ الأسد، والد بشار، وكان رمزًا للدولة الأمنية الواسعة التي أنشأها، وعندما تسلّم بشار السلطة في عام 2000، ورث السجن والمنظومة الأمنية بكاملها. في ربيع عام 2011، اجتاحت الثورات دول الشرق الأوسط، وبعد أن أطاحت الاحتجاجات برئيسَي تونس ومصر في يناير، خرجت جموع ضخمة من السوريين إلى الشوارع مطالبة بمزيد من الحريات السياسية. عندما اندلعت الانتفاضة في سوريا، كان محمد عبد الرحمن إبراهيم، وهو شاب يبلغ من العمر 26 عامًا، يرتدي نظارات سميكة وصوته خافت، يقدّم دروسًا خصوصية مستخدمًا شهادته في الرياضيات المتقدمة، وكان لا يزال يعيش مع والديه في منزل إسمنتي على أطراف دمشق الجنوبية، في حيٍّ يقطنه ميكانيكيون وسائقو توصيل. في صيف ذلك العام، جُنِّد في جيش الأسد، وأُرسل لحراسة قاعدة جوية في شمال سوريا كانت تستخدمها طائرات النظام لقصف مواقع المعارضة قرب حلب، لكنه لم يستطع تحمّل مشاهد العنف التي يرتكبها النظام، فانشقّ في يناير 2013، وانضم إلى كتيبة من المعارضة قرب دمشق، لكنه ما لبث أن أنهكه القتال، فانسحب بعد بضعة أشهر. هرب إلى منطقة في جنوب سوريا كانت تسيطر عليها المعارضة، وقضى هناك أربع سنوات يدرّس الرياضيات ويعمل في محلٍّ صغير، يعيش ما يشبه المنفى الداخلي، غير قادر على العودة إلى دمشق خوفًا من الاعتقال. وفي عام 2018، أعلنت الحكومة عن “عفو” عام، قيل إن روسيا تكفلت بضمانه، لبعض مقاتلي الجنوب السابقين وقرر إبراهيم تسليم نفسه بعد ان سئم العيش في خوف دائم من الحواجز الأمنية. رتّب الأمر ليدخل إلى مقر الشرطة العسكرية في دمشق، وعندما وصل، سلّم هويته ونُسخة من أوراق العفو إلى ضابط هناك. قال له الضابط وهو يرمي الأوراق على الأرض: "طز فيك، مين عطاك هالورقة؟"، وبعد أربعة أيام من التحقيق، عُصبت عيناه واقتيد إلى مقرّ إدارة المخابرات الجوية في مطار المزة العسكري، وهناك قال له الضباط إن عليه توقيع اعتراف بقتل جنود من الجيش، وحين رفض في البداية، انهالوا عليه ضربًا بالهراوات، ثم علّقوه من معصميه إلى السقف ويداه موثوقتان خلف ظهره، وبعد أن أنزلوه إلى الأرض، هددوه بأمه وأخته، وقال له أحدهم: "نقدر نجيبهم لهون ونغتصبهم قدامك". بعد أقل من ساعة من التعذيب، خضع إبراهيم، ووقّع لاحقًا على “اعتراف” وطبع عليه بصمته، دون أن يُسمح له حتى بقراءته. قال إبراهيم، الذي يبلغ الآن الأربعين: "ربما وقّعت على حكم إعدامي.. لا أعرف". قال له أحد ضباط الاستخبارات: "ما رح تشوف الشمس مرة تانية"، قبل أن يُدفع إلى مؤخرة شاحنة. وفي صباح أحد أيام أبريل/نيسان من عام 2019، اقتيد مع نحو أربعين معتقلاً آخرين إلى سجن صيدنايا على قمة جبل. هناك، قام الحراس بتجريده من ملابسه ودفعوا جسده داخل إطار مطاطي لتسهيل ضرب أطرافه، ثم وُضع مع سبعة رجال آخرين في زنزانة خرسانية بالكاد تتّسع لهم حتى لو وقفوا متلاصقين جنبًا إلى جنب، وقد كانوا مكدّسين، مصابين بكدمات، ينزفون، عراة ويرتجفون من البرد. لم يجدوا وسيلة للتدفئة وهم في ظلام دامس، سوى احتضان بعضهم البعض، وكان المرحاض الأرضي في الزنزانة يفيض بالمياه الآسنة التي غمرت أقدامهم وكواحلهم. قال أحد الرجال وهو ينتحب: "رح أموت قبل الصبح"، لكن جميع من في زنزانة إبراهيم ظلوا أحياء حتى صباح اليوم التالي، حين فتح الحراس الباب، وأعطوهم بزّات رمادية، ثم اقتادوهم إلى الزنازين الاعتيادية في الطابق العلوي من السجن. ما تعرّض له إبراهيم عند وصوله إلى صيدنايا لم يكن استثناء، بل كان إجراءً معتادًا يعرفه بعض المعتقلين السابقين باسم “حفلة الترحيب”، وقد صُمّم هذا الطقس خصيصًا لكسرهم نفسيًّا، وإعدادهم لحياة داخل منشأة تُجردهم من إنسانيتهم، بحسب ما قالوا. قال عدد من المعتقلين السابقين إن بعض السجناء لقوا حتفهم خلال هذا الضرب الأولي، والذي غالبًا ما تضمن تلقي مئة جلدة على الساقين باستخدام خرطوم بلاستيكي أخضر، وقد اضطر أحدهم، وهو مقاتل سابق في المعارضة يُدعى بشار محمد جاموس (35 عامًا)، إلى بتر قدمه اليسرى نتيجة الضرب الذي تعرّض له فور وصوله إلى السجن. وكان هذا الضرب الأولي بمثابة مقدّمة لحياة داخل السجن تُنتزع فيها أبسط مظاهر الكرامة الإنسانية، فقد مُنع السجناء من التحدث بصوت أعلى من الهمس، وحُرموا من الأحذية، والمطالعة، والورق، والأقلام. وكانت رياح الجبال تعصف بالسجن معظم أيام السنة، بينما كان الرجال يرتجفون في بزاتهم الورقية الرقيقة داخل زنازين بلا تدفئة. وقال السجناء إنهم أُجبروا على شرب بولهم، وتعرّضوا لاعتداءات جنسية، وضُربوا باستمرار من قبل الحراس باستخدام العصيّ المعدنية والأنابيب البلاستيكية الخضراء، وروى أحدهم أنه عندما كان يُسمح لهم بالاستحمام، كانت دماء الضرب تختلط بالماء والصابون المتجمّع على الأرض. قال إبراهيم: "كل مرة كانوا يفتحوا الباب، يضربوك". وكانوا كثيرًا ما يُحرمون من الطعام والماء، فكان يُعطى زنزانة كاملة مليئة بالرجال كوبًا واحدًا من الأرز كوجبة ليوم كامل، وقد أدّى الجوع إلى هزال أجسادهم، وفي حادثة رواها المعتقل محمود عمر وردة (34 عامًا)، قطع الحراس المياه عن الزنزانة لمدة 17 يومًا متتالية، فاضطر سجين يُدعى بسام رحمن إلى الشرب من المرحاض، ما أدى إلى وفاته بعد أيام بسبب المرض. وقال وردة، الذي يعيش حاليًا في مدينة عفرين شمال سوريا: "بدأنا 25 شخصًا، وفي النهاية لم يتبقَّ سوى ثمانية"، وأضاف: "كل من مات، مات أمام أعيننا في الزنزانة"، وغالبيتهم ماتوا بسبب الضرب. +++ في صيف عام 2011، بينما كان بشار الأسد يتحرّك لقمع الانتفاضة ضد حكمه، كان محمد عفيف نايفه، موظفًا في بلدية دمشق، جالسًا في مكتبه حين دخل عليه عدد من عناصر الأمن، وطلبوا منه أن يُشكّل فريقًا من العمال ويصطحبهم إلى مقبرة في الريف جنوب دمشق، وعند وصوله إلى الموقع المحدد، وهي مقبرة في بلدة نجها، أحضر رجال الأمن شاحنة تبريد بداخلها عشر جثث، وأمروا العمال بدفنها. ارتجف جسد نايفه. قال: "ما سألت شي". على مدى الأسابيع التالية، استمر رجال الأمن في القدوم مرارًا، طالبين مزيدًا من العمال، ومزيدًا من الدفن، دائمًا في الليل، وفي إحدى هذه الليالي، سلّمه ضابط من المخابرات الجوية قائمة بالجثث، ولم تكن الجثث تحمل أسماء، بل مرقّمة فقط، وكانت الوثيقة تُشير إلى أماكن قدوم الجثث: غالبًا من أحد فروع الاستخبارات العسكرية، أو من مشفى عسكري. قال نايفه: "عندها فهمت أنهم ماتوا تحت التعذيب". ومع مرور الأشهر، أخذ عدد الجثث يتزايد، فاضطر فريق نايفه إلى استخدام جرافة ومعدات أخرى لحفر قبور أكبر حجمًا. وواصلت شاحنات التبريد الوصول محمّلة بالجثث، بعضها يحمل كدمات واضحة من الضرب، وأخرى بعلامات حول العنق، وكثير منها مرفقة بأرقام، وفي بعض الأحيان كانت الجثث داخل أكياس مخصصة، وأحيانًا أخرى كانت مكشوفة، بحسب رواية نايفه، ومسؤول سابق ثانٍ شارك في عمليات الدفن، يُدعى يوسف عبيد، وكان يقود الجرافة في الموقع. وتُظهر الوثائق الحكومية أن الجثث—من صيدنايا ومنشآت أمنية أخرى—كانت تتراكم داخل منظومة المستشفيات والمشارح العسكرية السرية للنظام. وتشير برقية من الاستخبارات العسكرية بتاريخ ديسمبر/كانون الأول 2012، عثرت عليها “لجنة العدالة والمساءلة الدولية”، إلى شكوى من “روائح كريهة” تصدر من جثث متحلّلة داخل المباني التابعة لها. لم تعد وكالات الأمن تجد متسعًا في مقبرة نجها بحلول العام التالي، فاستُدعي نايفه وفريقه إلى سهلٍ خالٍ على أطراف دمشق الشمالية، قرب بلدة قُطَيفة، وأُمروا بمواصلة الحفر لدفن عدد متزايد من الجثث. وتُعد المقبرة الجماعية في قُطَيفة، وهي الأكبر من بين عدة مواقع استخدمها النظام للتخلّص من جثث ضحايا عمليات القتل الجماعي، أكبر شاهد على حجم المجازر. ووفق تحليل لصور الأقمار الصناعية أجراه المركز الألماني للفضاء لصالح محكمة جرائم حرب في ألمانيا، فقد اتسعت مساحة القبور هناك من 19 ألف متر مربع إلى 40 ألف متر مربع بين عامي 2014 و2019، وكانت القبور بطول يصل إلى 120 مترًا، وعرض يتراوح بين 3 و5 أمتار. وتُظهر صور الأقمار الصناعية التي راجعتها صحيفة وول ستريت جورنال شاحنات تصل إلى الموقع، وخنادق تُحفَر خلال تلك الفترة. وكانت تصل إلى قُطَيفة كل أسبوع شاحنتان إلى ثلاث شاحنات محمّلة بالجثث، وأحيانًا مئات الجثث دفعة واحدة، وبعضها كانت تحمل علامات حول الرقبة، فيما كانت جثث أخرى لا تزال معلّقة فيها حبال الإعدام، وهي العلامة التي تعرّف نايفه عليها لاحقًا بوصفها جثثًا قادمة من صيدنايا. انشق نايفه في عام 2017 وفرّ إلى ألمانيا، حيث أدلى بشهادته لاحقًا في محاكمة أحد مسؤولي النظام المتهمين بارتكاب جرائم حرب، كما تحدّث أمام الكونغرس الأميركي، وقد حافظ على سرية هويته لسنوات. قال: "لقد دمرني هذا نفسيًا وجسديًا… منذ وصولي إلى ألمانيا وأنا أعاني كوابيس". أما اليوم، فالمقبرة الجماعية ليست سوى أرض موحلة على جانب طريق سريع، في منطقة مجاورة لعدة قواعد عسكرية وتقبع أربع شاحنات اتصالات عسكرية روسية مهجورة على زوايا الموقع الأربع، تتناثر من أبوابها كتيبات إرشادية باللغة الروسية. تحكم فصائل إسلامية من المعارضة السابقة سوريا بعد ان أطاحت ببشار الأسد من السلطة، لكن سوريا لا تزال بلدًا يعاني من الاضطراب، ومن بين التحديات الكبرى التي تواجه الحكومة الجديدة في دمشق مسألة كيفية التحقيق في انتهاكات النظام السابق، وكيفية مساعدة العائلات في البحث عن أحبّائهم الذين اختفوا في سجون النظام. وتسعى السلطات السورية، التي تكافح لتثبيت أركان حكومتها الهشّة، إلى اتخاذ قرارات صعبة بشأن كيفية المضيّ قدمًا في هذا التحقيق. فالمساءلة الكاملة عن فظائع الأسد ستكون باهظة التكلفة ومعقّدة من الناحية التقنية؛ إذ سيتعيّن نبش المقابر الجماعية، وأخذ عينات حمض نووي، وتحديد أماكن الشهود، واعتقال المشتبه بهم، كما أن هذا التحقيق قد يثير حساسيات سياسية، ويطرح تساؤلات بشأن مدى استعداد المعارضة المسلحة السابقة لفتح ملف انتهاكاتها هي الأخرى خلال سنوات الحرب. وقد تعهّدت الحكومة الجديدة بتشكيل لجنة للتحقيق في جرائم الحرب التي ارتكبها النظام السابق، وسمحت لمحققين من الأمم المتحدة وجهات مستقلة بزيارة مواقع مثل سجن صيدنايا، لكنها لم تحسم بعد شكل التحقيق، ولا ما إذا كانت الهيئات الدولية ستشارك فيه. زار محمد إبراهيم، المعلّم السابق، السجن حرًّا للمرة الأولى في فبراير/شباط الماضي، ومشى بين أروقته، مشيرًا إلى زنزانته القديمة والغرفة التي تعرّض فيها لأول جلسة تعذيب. قال: "لا زلت أسمع الصراخ. أسمع صوت الضرب. كأن المشاهد كلها تحدث أمامي الآن"، ومع ذلك، قال إن زيارة السجن ساعدته على فهم ما عاشه "في الأيام الأولى بعد خروجي، كنت أخاف أن أنام. كنت أظن أن كل ما جرى حلم، وأنني سأستيقظ مجددًا في صيدنايا" ثم أضاف "الآن، أعلم أنه انتهى حقًا".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

73,381 görüntüleme • 1 yıl önce

أسئلة كثيرة وعلامات استفهام أكبر تحيط بقضيتي عدنان الجميلي وأبو جنة . عدنان الجميلي، وكيل وزير النفط السابق ومدير مصافي الشمال ومصفى بيجي، أُعلن عن اعتقاله بتهم تتعلق بالفساد وتقديم رشوة لرئيس الوزراء . لكن بعد الجدل الذي أُثير حول وجود اتفاق لإطلاق سراحه بكفالة، وما تردد عن خروجه بالفعل قبل انكشاف الأمر للرأي العام، تفاجأ العراقيون بنشر صور لكميات كبيرة من الأسلحة قيل إنها ضُبطت في منزله ومزرعته . وهنا تبرز الأسئلة المشروعة: ◾هل تحولت القضية من ملف فساد ورشوة إلى قضية حيازة سلاح غير مرخص❓ ◾ومن الذي جاهزه بكل هذا السلاح❓ ◾أم أن هناك ملفات أخرى يجري الكشف عنها تباعاً❓ 🔴 ولماذا لا يوجد حتى الآن تصريح رسمي واضح من الحكومة أو القضاء يشرح للرأي العام حقيقة ما يجري وأسباب اعتقال الجميلي والتهم الموجهة إليه بصورة دقيقة❓ إن غياب الشفافية لا يبدد الشكوك، بل يضاعفها، خصوصاً بعد تجربة نور زهير، الذي وُصف بأنه المتهم الرئيسي في ما عُرف بسرقة القرن، ثم تبين لاحقاً أن حجم الأموال المتداولة في القضية يفوق بكثير ما أُعلن للرأي العام في حينه ب 6 ترليون دينار عراقي . ورغم ضخامة القضية، خرج الرجل بكفالة وغادر العراق بموافقة الجهات المختصة والقضاء، ولم تُسترد سوى أجزاء من الأموال، ثم خفت الحديث عن الملف حتى كأنه طُوي وأُغلق دون إجابات مقنعة للرأي العام . أما أبو جنة، فقد جاءت عملية اعتقاله بصورة مفاجئة أيضاً . سبق أن أُوقف وظهرت بحقه اتهامات تتعلق بمصادر الأموال وغسيلها، ثم تحولت القضية فجأة إلى ملف "المحتوى الهابط"، قبل أن يُطلق سراحه . واليوم يُعاد اعتقاله مجدداً تحت عنوان "من أين لك هذا❓". وهنا يبرز سؤال آخر: هل جاء الاعتقال فعلاً للتحقيق في مصادر الأموال والثروة المتراكمة خلال سنوات قليلة❓ أم أن القضية مرتبطة بحسابات أخرى وتوقيتات سياسية وإعلامية متزامنة مع قضية عدنان الجميلي❓ والسؤال الذي يطرحه كثير من العراقيين: كيف يتحول بائع سمك مغمور خلال فترة قصيرة إلى صاحب معامل ومشاريع وسلسلة مطاعم وثروة هائلة تُعرض بصورة استثنائية وغير مألوفة❓ هل كانت هناك استثمارات وتجارات مشروعة حققت هذا الثراء السريع❓ أم أن هناك جهات نافذة ومصالح أكبر تقف خلف هذه الأموال ويجب كشفها للرأي العام❓ العراقيون لا يريدون استعراضات إعلامية، ولا تبديل عناوين القضايا كلما تغيرت الظروف، ولا حملات موسمية تنتهي بانتهاء الضجة . العراقيون يريدون تحقيقات شفافة، وإجراءات قضائية واضحة، وأحكاماً معلنة . وكشفاً كاملاً لمصادر الأموال والنفوذ والسلاح، مهما كانت الأسماء أو الجهات المتورطة . فالدولة التي تحترم شعبها لا تكتفي بنشر الصور والتسريبات، بل تقدم الحقائق والوثائق والنتائج أمام الرأي العام، ليعرف العراقيون من سرق، ومن فسد وافسد، ومن حمى الفاسدين، ومن يقف خلفهم .

الشيخ ثائر البياتي

228,586 görüntüleme • 4 ay önce

الكلب هو الرفيق المفضّل لدى الأجانب، ونادرًا ما تجد شخصًا أو عائلة أو بيتًا هناك من دون كلب. حتى إنهم يقولون تعبيرًا عن أهمية وجوده: “A house is not a home without a dog” (البيت ليس بيتًا من دون كلب). فالكلاب معروفة بولائها الشديد لصاحبها، ومن يقتني كلبًا يشعر غالبًا بتغيّر واضح في حياته، وتأثير حقيقي في مجرى أيامه. وهذا الكلام ليس عاطفيًا، بل مثبت بدراسات طبية ونفسية. فحياة الوحدة والعزلة المنتشرة في العالم الغربي تلقي بظلالها الثقيلة وأمراضها النفسية على الإنسان، ولا يخرج كثيرون من هذه الحالة إلا باقتناء كلب. وفي الطب النفسي، من المعروف والمثبت أن الأطباء ينصحون بالكلاب في حالات الاكتئاب والقلق؛ إذ تشير الدراسات العلمية إلى أن وجود الكلب يبعث الطمأنينة في النفس، ويقلل التوتر والضغط، خصوصًا لدى كبار السن، ومع معاناة تلك المجتمعات من الفراغ العاطفي والاجتماعي تزداد الحاجة له. أما من لم يتزوج وتعصف به الوحدة، فمن الأمثال الدارجة التي تُقال عندهم خصوصًا على ألسنة الأطباء قولهم: “Get a wife or a dog” (تزوّج أو اقتنِ كلبًا). والدراسات التي تتناول تأثير وجود الكلاب في صحة الإنسان وسعادته النفسية كثيرة جدًا، ومتوفرة لمن أراد البحث والاطلاع. ومن وفاء الكلب أنه إذا مات صاحبه أو طال غيابه، قد يمرض، ويفقد متعة الحياة، ويمتنع عن الطعام. وقد رُويت قصص كثيرة في هذا الباب، من أشهرها قصة عجوز وحيدة في بريطانيا عاشت مع كلبها، فلما ماتت، كان كلبها يذهب كل يوم إلى قبرها. أما عند الأجانب، فالكلب يتحول إلى وسيلة للتعرف بفتاه؛ فهو نافذة تنفذ منها للتقرب والتعارف، خاصة مع الفتيات. فالفتيات يتحفظن مع الغرباء، لكن وجود الكلب يفتح باب الحديث من هذه الزاوية الآمنة، ويُسمّى ذلك اجتماعيًا: Social Ice Breaker (كسر الجليد الاجتماعي). فمداعبة الكلب واستلاطفه تخلق موضوعًا للحديث، يخف معه الحذر ويقل التوتر، وكثير من العلاقات العاطفيه كان منشؤها كلبًا. وفي الشرق، وخصوصًا في المملكة، إذا تعلّق الإنسان بحيوان، فلا يجد أغلى من الإبل بعد عائلته الضيقة. فتبدأ علاقة تصل الهيام، وتتحول إلى صداقة ثم عشق، يجد فيها سعادته، وتبادله الإبل الشعور، وتفتقده إن طال غيابه. ومن قرب الإبل لنفس العربي، صوّر القرآن أهوال القيامة بقوله: ﴿وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ﴾ والعِشار هي الإبل الحوامل في أواخر حملها، وهي أعز ما يملك العربي. فالمعنى: رغم تعلقكم بها وقيمتها في نفوسكم، إلا أن هول ما سترونه سيجعلكم تهملونها.وهذا تاكيد على مكانة الابل عند العرب. وقبل توحيد المملكة، كان الغنى يُقدّر بما يملكه الرجل من الإبل لا الغنم، وكانت الأرواح تُفقد في سبيل كسبها. ولم يكن ذلك نهبًا أو سرقة، "بل كما يذكر الدكتور سعد الصويان، فإن كسب الإبل في الحروب كان في عادتهم شجاعة وقيمة اجتماعية مقننه في عرفهم.. تجد ماقال على يوتيوب". قبل المؤسس، كانت الأرواح تُفقد لكسب الإبل، وبعده أصبح من يملك المال يسعى لشراء ما يعشق ويدفع فيه الملايين. وقد لخّص شاعر ذكي هذا التحول بقوله: من أول تروح أرواح من دونها والحين تروح عزيزات الملايين فدوتها وقال رسول الله: «الإبلُ عزٌّ لأهلها، والغنمُ بركة» وكان جميع الأنبياء يرعون الغنم لا الإبل، فالغنم طبيعتها السكون والهدوء، بينما ارتبطت الإبل بالعزة والشدة. ولهذا تجد بعض أهل الإبل أهل اعتداد، وأهل الغنم أهل بساطة، ولحكمة يعلمها الله كانت مهنة الأنبياء قبل بعثتهم رعي الغنم ومنهم الرسول. والإبل معروفة بالوفاء والفقد؛ فعند فقد صاحبها تمرض،و تنتهي إلى الموت . وعلى منصات التواصل، مقاطع كثيرة لأهل إبل غابوا فترات طويلة عنها لمرض، وعندما عادوا وسمعت الإبل أصواتهم تُشاهد كيف تجري إليهم وتحيط بهم. والحديث يطول… ومن القصص اللافتة ما يرويه الفريق أول محمد البقمي، الحارس الشخصي للملك فهد رحمه الله الذي عاد بعد تقاعده إلى عشقه القديم للإبل، وهو من المعروفين عند أهلها. يروي قصة في غاية الغرابة عن وفاء الإبل؛ إن صدّقتها فخير وبركة، وإن تسرّب الشك إلى نفسك، فالرجل من رجال الدولة المعروفين، ومن يعرفه يعرف صدقه ومكانته، ومن كان مثله لا يحتاج لاختلاق القصص. لذا استمع وصدق… لتعرف معنى وفاء الابل

مساعد الثبيتي

160,533 görüntüleme • 8 ay önce

كاميرون هدسون بعد زيارته الخرطوم: ما الذي صدمه في زيارته للخرطوم رغم أنه يتابع الحرب يوميًا؟ ما رأيته يؤكد أن مليشيا الدعم السريع لا تحارب لأسباب أيديولوجية، بل دمّرت الدولة ونهبت البلاد ترجمت جزءا من بودكاست مروة خالد، التي تقوم بعمل مميز في تناول الملف السوداني وطرح أسئلة عميقة ومباشرة مع ضيوفها. وفي هذه الحلقة استضافت الباحث الأمريكي كاميرون هدسون، أحد أبرز المتخصصين في شؤون السودان والقرن الأفريقي. عمل هدسون سابقًا مديرًا لشؤون أفريقيا في مجلس الأمن القومي الأمريكي في البيت الأبيض، كما شغل منصب المستشار الخاص للسودان في وزارة الخارجية الأمريكية، وهو حاليًا باحث في برنامج أفريقيا بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) في واشنطن، ويُعد من الباحثين الذين تابعوا تطورات السودان عن قرب خلال سنوات طويلة. في هذا المقطع مروة خالد، تطرح سؤالًا مهمًا على الباحث الأمريكي كاميرون هدسون بعد زيارته الأخيرة للسودان. تسأله: هل ما رآه على الأرض يتوافق مع السردية التي يتبناها المجتمع الدولي عند حديثه عن الحرب في السودان؟ هدسون، الذي زار السودان مرات عديدة في السابق، يقول إن هذه كانت أول زيارة له إلى الخرطوم منذ اندلاع الحرب. ورغم أنه كان يقرأ باستمرار عن الحرب ويتابع التطورات ويتحدث يوميًا تقريبًا مع أشخاص داخل السودان، إلا أن ما رآه على الأرض فاجأه. يقول إنه عندما وصل إلى الخرطوم وسار في شوارعها، خصوصًا في وسط المدينة وخرطوم بحري ومناطق مثل الخرطوم 2، كان المشهد صادمًا. فبحسب وصفه، يكاد لا يوجد مبنى واحد في وسط الخرطوم لا يحمل آثار الحرب، بل إن كثيرًا من المباني لم تتضرر فقط بل دُمّرت بالكامل. كما سافر جنوب الخرطوم باتجاه جبل أولياء ثم الطريق نحو كوستي، ويقول إن آثار الحرب كانت واضحة على طول الطريق. لكن ما أثار دهشته أكثر هو ما سمعه من السكان. فقد سأل الناس الذين التقاهم، سواء في الشارع أو في المطاعم أو في الأحياء التي عاد إليها بعض السكان، عما إذا كانت المعارك قد جرت في كل هذه الأحياء التي تعرضت للتدمير. وكان الجواب الذي سمعه من بعض السكان واضحًا: لم تقع معارك في كثير من هذه الأحياء. بل إن أحد السكان أخبره أن ما حدث هو أن الجيش كان قد انسحب بالفعل من بعض المناطق، وبعد أن سيطرت قوات الدعم السريع على المدينة بدأت عمليات التدمير والنهب. ويقول هدسون إن كثيرين في الخارج كانوا يعتقدون أن القتال في الخرطوم كان يدور أساسًا حول السيطرة على الأرض. لكن ما رآه يشير إلى شيء مختلف. فلفترة طويلة كانت قوات الدعم السريع تسيطر على أجزاء كبيرة من المدينة، وخلال تلك الفترة قامت بتدمير واسع للمدينة. وبحسب وصفه، لم يقتصر الأمر على المباني السكنية، بل طال البنية التحتية ورموز الدولة، مثل المتحف والقصر الجمهوري والوزارات الحكومية. ويؤكد أن بعض هذه المواقع تضرر خلال المعارك، لكن كثيرًا منها تعرض للتخريب والتدمير المتعمد بعد ذلك. بعد رؤية ذلك، يقول هدسون إن قناعته أصبحت أوضح: هذه ليست حربًا لمحاربة الإخوان المسلمين، كما يُروَّج أحيانًا، وليست حربًا لتحرير البلاد من تيارات سياسية. في رأيه، ما يحدث هو عملية تدمير للدولة نفسها ولجذورها. ويضيف أنه لا يرى لدى قوات الدعم السريع أي رؤية حقيقية لبناء دولة جديدة. فلا توجد قيادة فكرية أو مشروع سياسي واضح يشبه مثلًا ما كان يمثله جون قرنق في تجربة الحركة الشعبية. بل حتى في المدن التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع فعليًا، مثل نيالا أو الجنينة، لا يرى أنها تقدم نموذجًا ناجحًا للحكم أو الإدارة. ويقول إن ما شاهده في القرى التي زارها يؤكد هذا الانطباع أكثر. فقد زار عددًا من القرى التي تعرضت لهجمات من قوات الدعم السريع، وهي قرى لا قيمة عسكرية ولا استراتيجية لها. هذه قرى زراعية فقيرة يعتمد سكانها على تربية الماشية والزراعة كمصدر رئيسي للدخل. ومع ذلك، أخبره السكان أن قوات الدعم السريع كانت تأتي إلى القرية، تطوقها، تقصفها، ثم تدخل لتقتل بعض السكان وتنهب الذهب وكل ما له قيمة قبل أن تغادر. ويقول إن هذا النمط تكرر مئات المرات في مناطق مختلفة من البلاد. وبالنسبة له، فإن هذا السلوك لا يمكن تفسيره بأسباب أيديولوجية أو عسكرية. فلا يوجد منطق تكتيكي أو استراتيجي يبرر استهداف مثل هذه القرى. ولهذا يخلص هدسون إلى أن كثيرًا من مقاتلي قوات الدعم السريع يقاتلون أساسًا بدافع المال والنهب والسلطة، وأن جزءًا كبيرًا من المقاتلين تم تجنيدهم من مناطق مختلفة في الإقليم لهذا الغرض. وفي ضوء ما رآه ميدانيًا، يقول هدسون إنه لم يعد يصدق السردية التي تروجها قوات الدعم السريع وبعض داعميها في الخارج، والتي تزعم أن هذه الحرب تهدف إلى القضاء على الإسلاميين في السودان أو إلى إعادة بناء دولة سودانية جديدة.

Yousif

16,188 görüntüleme • 7 ay önce