Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

الكلب هو الرفيق المفضّل لدى الأجانب، ونادرًا ما تجد شخصًا أو عائلة أو بيتًا هناك من دون كلب. حتى إنهم يقولون تعبيرًا عن أهمية وجوده: “A house is not a home without a dog” (البيت ليس بيتًا من دون كلب). فالكلاب معروفة بولائها الشديد لصاحبها، ومن يقتني كلبًا يشعر...

160,391 Aufrufe • vor 6 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

الحرية والوحدة: بين الاختيار والاختبار الحرية هبة عظيمة، لكنها ليست سهلة المنال. إنها ذلك الشعور الذي يسكن قلبك حين تتحرر من قيود التوقعات ومن أسر ما يريده الآخرون. الحرية ليست أن تفعل ما تشاء، بل أن تعرف ما يجب فعله ثم تمضي فيه مهما كانت الصعاب. إنها امتحان النفس في مواجهة المغريات، وفرصة لرسم طريقك بيديك. أما الوحدة، فهي معلم صامت، لكنها من أعمق المعلمين أثرًا. قد تشعر بالوحدة وأنت بين الناس، وقد تجد في العزلة قربًا لا يدركه إلا من اختبر خلوة الروح مع خالقها. الوحدة ليست بالضرورة ضعفًا أو ألمًا، بل هي فرصة للتأمل والتعمق في ما كنت تجهله عن نفسك. في الوحدة تتعلم أن الله معك، وأن من وجد الله لا يفقد شيئًا. الفرق بين الحرية والوحدة ليس صراعًا، بل تناغمًا خفيًا. الحرية تُخرجك إلى العالم لتواجهه بشجاعة، والوحدة تأخذك إلى داخلك لتكتشف أعماقك. كلاهما نعمة لمن يفهم معناهما، وكلاهما طريق يقودك إلى الله. في الحرية تتعلم المسؤولية، وفي الوحدة تتذوق الطمأنينة. ومن يجمع بينهما، يعيش قلبه مطمئنًا في عالم مضطرب.

د. محمد الخالدي

11,699 Aufrufe • vor 1 Jahr

من أصعب ما يواجه الإنسان في حياته…. أن يرى من كان بالأمس حبيباً، وملاذاً أمنناً له، قد تحول فجأة إلى خصم وعدو..!!! وتتجلى هذه المفارقة في حالات الطلاق..!! حيث تتحول المودة التي جمعت شخصين إلى معركة كلامية (يتراقص إبليس) فيها إلى أن يتحول تاريخ طويل من الحب والمشاعر، إلى معركة قانونية، وجلسات في المحاكم… لذلك من الحكمة أن ندرك أن الانفصال لا يعني العداء، فـ يمكن للإنسان أن يخرج من هذه العلاقة، وهو يحفظ للأخر أحترامه وتقديره…!! وأن يطوي هذه الصفحة دون أن يحرق كل هذا الكتاب وذكرياته..!! فالحياة أقصر وأثمن من أن تستنزف في صراعات، تخلق الكراهية، خصوصاً إذا كان بينكم أطفال…!!! نحن لا نملك السيطرة على مصير العلاقات، لكننا نملك كيفية إنهائها…!!! فإذا كان الحب قد بدأ بكرامة وصدق، فلينته بسلام وصمت، لا بخصومة وانتقام…. ويجب أن يعلم الزوجين أن ما يبقى في النهاية ليس أوراق الطلاق ولا قاعات المحاكم…!! بل صورة الإنسان في عيون من حوله، وفي نفسه وضميره….

عبدالكريم النغيمشي

20,546 Aufrufe • vor 5 Monaten

عُمان… منبع الأصالة وجذور التفوق في الإبل حين يُذكر التفوق في ميادين الهجن أو منصات المزاينة في الخليج، فإن الحديث لا ينفصل عن الجذور الأولى للإبل العربية في هذه المنطقة. وعند البحث في التاريخ الشفهي والواقع الميداني، تبرز عُمان باعتبارها إحدى البيئات التي حافظت على نقاء السلالات، وراكمت خبرة طويلة في تربيتها وانتخابها. بيئة تصنع السلالة امتازت عُمان بتنوع تضاريسها بين الصحارى والسهول والجبال، ما أوجد إبلًا قوية التحمل، صلبة العود، قادرة على قطع المسافات الطويلة والتأقلم مع الظروف الصعبة. هذه الصفات لم تكن وليدة اليوم، بل نتاج قرون من الرعي والانتقاء الطبيعي والبشري. ومع حركة التجارة القديمة بين عُمان ومحيطها الخليجي، انتقلت الإبل العُمانية إلى مناطق متعددة، وأسهمت في تكوين خطوط دم أصبحت لاحقًا أساسًا لكثير من إبل السباق المعروفة اليوم. السبق في المضامير لا يمكن تجاهل أن عددًا من أشهر المضمرين في الخليج هم من أبناء عُمان، وقد كان لهم حضور بارز في ميادين السباق في: الإمارات العربية المتحدة قطر المملكة العربية السعودية وهذا ليس أمرًا عابرًا؛ فالمضمر ابن بيئته، يحمل معه المعرفة المتوارثة في فهم السلالة، وتغذيتها، وتدريبها، وقراءة طباعها. وعندما يبرز المضمر العُماني في الخارج، فهو دليل على عمق المدرسة العُمانية في هذا المجال. بين الأصالة والتطوير صحيح أن الطفرة الاقتصادية في العقود الأخيرة أدخلت تقنيات حديثة في التهجين والانتخاب والتغذية، وأسهمت في رفع مستوى الأداء، لكن يبقى السؤال الجوهري: من أين كانت البداية؟ كثير من خطوط السباق التي تتألق اليوم تعود جذورها إلى إبل الجزيرة عمومًا، وكانت الإبل العُمانية جزءًا رئيسيًا من هذا المخزون الوراثي. فالاستثمار قد يصنع بطلاً، لكن المادة الخام الأصيلة هي الأساس. كلمة إنصاف الاعتزاز بالأصل العُماني لا يعني الانتقاص من أحد، ولا مصادرة جهود الآخرين، بل هو تثبيت لحقيقة تاريخية مفادها أن لعُمان سبقًا ومساهمة واضحة في بناء إرث الهجن الخليجي. فالحق حق، والتاريخ لا يُلغى، والأصالة لا تُشترى. ومن يعرف الإبل يعرف أن الجذور العميقة لا تظهر دائمًا في العناوين، لكنها حاضرة في السلالة والدم والصفه وزارة الثقافة والرياضة والشباب - سلطنة عُمان وزارة التراث والسياحة - سلطنة عُمان

ابو محمد السريحي

11,983 Aufrufe • vor 6 Monaten