Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

أبلغ آباء في دول مختلفة عن أطفالهم الصغار الذين يسقطون على الأرض مذعورين، أو يختبئون، أو يبكون فجأة دون حراك واضح، عندما يسمعون كلمة "جوجل" أو "أليكسا". في البداية، كان الأمر يُعتبر مضحكًا، لكنه سرعان ما أثار قلقهم وذعرهم. الموضوع يبدو مريبًا فعلاً. أما الأجهزة التي تحتوي على "أليكسا"...

36,386 просмотров • 7 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

في زمنٍ يتسابق فيه كثيرون إلى الشهرة والأضواء، كانت قصة أبي الحارث البحريني مختلفة تمامًا. كان لاعب كرة قدم معروفًا في البحرين، وكان بإمكانه أن يواصل مسيرته الرياضية، لكنه ترك حياة الشهرة واختار طريقًا آخر يتقرب به إلى الله. توجه أولًا إلى أفغانستان نصرة للمسلمين ثم انتقل إلى البوسنة مع بداية الحرب، حيث شارك في القتال هناك حتى قُتل في معركة فيسوكو الثانية في رجب 1413هـ الموافق 29 ديسمبر 1992م، ولم يكن قد تجاوز الثالثة والعشرين من عمره. وتذكر الروايات التي تناقلها رفاقه أنه كان مثالًا في حسن الخلق والتواضع، فلا يكاد يُرى إلا وهو يتلو القرآن، أو يخدم إخوانه، أو يرابط في مواقع القتال. وكان دائم الابتسامة، لطيف المعشر، يُدخل السرور على من حوله، حتى أصبح محبوبًا بين العرب والبوسنيين على حد سواء. ومع ما عُرف به من المرح في النهار، كان إخوانه يسمعون بكاءه في جوف الليل وهو قائم بين يدي الله. وقبيل معركة فيسوكو الثانية، اكتحل كعادته، وطلب من رفاقه أن يكتحلوا أيضًا. وعندما اشتد القتال وسقط عدد من رفاقه، وجد صاحبه أبا مريم وقد فارق الحياة، فقبّل جبينه وقال: " اللهم ألحقنا به " ثم تقدم عبر منطقة مكشوفة باتجاه مواقع الصرب، وبينما كان يزحف على الأرض أصابته رصاصة قناص، فقُتل هناك. ويظهر أبو الحارث في هذا المقطع وهو يودّع أخاه أبا مريم قبل أن يلحق به بعد لحظات في المعركة. رحم الله أبا الحارث البحريني، ورحم جميع من قُتل في تلك الحرب

PIC | صـور من التـاريخ

117,186 просмотров • 1 месяц назад

القادة الاماراتيون يذهبون الى مركز تسوق في محاولة لبث رسالة اطمئنان نيويورك تايمز ++++++++++ يعمل المسؤولون في دولة #الإمارات على إبراز حالة من الهدوء والاستقرار تحت شعار "الأعمال تسير كالمعتاد"، وذلك بعد أن أصابت ضربات إيرانية البلاد في الأيام الأخيرة رداً على هجمات أمريكية وإسرائيلية. وقد بذل الرئيس، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، جهداً شخصياً لتقديم رسالة طمأنة من خلال نزهة علنية جداً وسط أجواء الحرب؛ حيث قام بزيارة إلى أحد مراكز التسوق. ونشر المكتب الإعلامي الرسمي لدبي فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الاثنين يظهر الرئيس وبرفقته ولي عهد دبي، الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم، وهما يتجولان بعفوية في "دبي مول"، ويلوحان للعاملين ويتناولان الطعام على مرأى من الجميع بينما تعزف الموسيقى الوطنية في الخلفية، وجاء في التعليق على المنشور: "قريب من الناس.. ثابت في القيادة". وهذه الرسالة المطمئنة، وغيرها من الرسائل الصادرة عن الحكومة، ليست غريبة تماماً؛ إذ غالباً ما يظهر المسؤولون في الأماكن العامة لمصافحة الناس والتقاط صور "السيلفي" معهم للتواصل مع الجمهور، لكن هذا العرض للهدوء والسكينة يأتي بعد سلسلة من الهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة التي تحدت سمعة الإمارات التي جرى ترسيخها بعناية كوجهة آمنة في منطقة مضطربة. فقد اندلعت النيران في فنادق فاخرة في #دبي خلال الأيام الماضية، وتحطم زجاج أبراج سكنية جراء الانفجارات، كما تضرر المطار الدولي مما أدى إلى إصابة أربعة أشخاص وتعطيل حركة السفر الجوي، وقتل ما لا يقل عن ستة أشخاص وأصيب أكثر من 100 آخرين في هجمات شملت الإمارات والكويت وقطر والبحرين وعمان. وركزت رسالة السلطات الإماراتية على الهدوء والرزانة، مع تصاعد العنف في المنطقة بشكل غير متوقع. ويقول عمر الغزي، الأستاذ المشارك في الإعلام بجامعة لندن للاقتصاد والذي يكتب عن الإعلام العربي: "عندما يتعلق الأمر بفعاليات التواصل الاجتماعي، هناك الكثير من المحتوى الذي يهدف لطمأنة الناس ومنع الذعر غير المبرر، وتقديم الحياة اليومية على أنها مستمرة بشكل طبيعي، وإظهار أن صورة دبي والمنطقة بشكل عام لم تتشوه". وأضاف أن الرسالة الرسمية يتم تعزيزها أيضاً عبر "المؤثرين" الذين "يتجولون في المناطق السياحية في دبي ويتحدثون عن أن لا شيء يحدث فعلياً، ويعبرون عن شعورهم بالأمان في دبي". وأشار البروفيسور الغزي إلى أنه تم ثني المؤسسات الإخبارية في الإمارات عن مشاركة الصور الأكثر دراماتيكية للهجمات في المنطقة. وقال: "هناك أيضاً ضغوط كبيرة على الناس لعدم نشر أي محتوى للصواريخ القادمة أو أي أضرار أو حرائق ناتجة عن الهجمات الصاروخية، حيث لا تريد قيادة الإمارات لأي من تلك الصور أن تعلق في ذاكرة الناس، ولا تريد أن ترتبط دبي بأي نوع من النزاعات في المستقبل". وتعد الإمارات واحدة من أكثر الدول مركزية في الشرق الأوسط؛ حيث تضع الدولة قيوداً على حرية التعبير، وتلزم المؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي بالحصول على تراخيص حكومية، وتجرم المحتوى عبر الإنترنت الذي قد يضر بـ "سمعة الدولة أو هيبتها أو كرامتها". وتقول ميرا الحسين، الزميلة المشاركة في مركز الوليد بجامعة إدنبرة والتي تكتب عن الخليج المعاصر، إن فيديو زيارة الرئيس للمول كان كاشفاً بما لم يتضمنه؛ حيث أوضحت: "إذا نظرت فعلياً إلى الفيديو، فلا يوجد إماراتيون في المول". وأضافت أن الكثيرين غيروا روتينهم المعتاد أو امتنعوا عن الخروج منذ اندلاع موجة القتال الجديدة. وذكرت أنه بالنسبة للإماراتيين الذين اهتزت ثقتهم بسبب الحرب مع إيران، فإن فيديو الحكومة كان يهدف إلى بث السكينة، وقالت: "إنه يرسل رسالة طمأنة بأنهم آمنون جداً وواثقون جداً في بلدهم لدرجة التجول بأمان بين شعبهم.. وهذا الأسلوب ينجح".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

25,840 просмотров • 5 месяцев назад

بلد امنه محمد وامة امنها عبدالعزيز سلمى، فتاة سعودية صغيرة، وُلدت وعاشت وتعلّمت في أمريكا مع عائلتها التي تعيش هناك. فتاةٌ كل ما فيها جاذب؛ خفيفة ظل، ذكية إلى أقصى حد، وعفوية بلا تكلّف. انتشرت لها مقاطع على وسائل التواصل، وهي تتنقل بين المدن، تعشق حياة البدو وتغوص في تفاصيلها بصدق. الغريب والمثير في قصتها أن البدو أنفسهم، ممن يعيشون وسط أهلهم، بدأوا يفقدون شيئًا من لهجتهم الأصلية، بينما هي أتقنتها. كل يوم عند قبيلة، تنتقل بينهم وتعيش حياتهم مع حلالهم، تعيش تفاصيلهم، وتوثّق حياتها ببساطة. في كل فيديو تظهر مشعّة بالحياة، كأنها تعيشها للمره الاولى، تمارس سعادتها بصدق، ووجدت هذه السعادة بين البدو الذين كوّنت معهم علاقات إنسانية عميقة، وتحكي عن تنقلاتها بسيارتها المتواضعة بروح ممتلئة بالإقبال على الحياة، فهي تأتي من أمريكا كل فترة لتعيش هذه الحياة التي امتصّتها وادمنتها. سلمى، رغم بساطتها، ابنة رجال، ويظهر ذلك في نصائحها العفوية التي لا تحمل ادّعاء، وفيها بلاغة لقوة ذكائها، فسبحان موزّع العقول. لم تبتذل نفسها بسخافة مثل بعض الفتيات في سبيل جذب المتابعين، بل كسبتهم بخفة دمها وصدقها. كيف لفتاة نشأت في أمريكا أن تعيش حياة البدو بهذه التفاصيل؟ كانت تقول: “ألتقط كلمات بدوية وأسجّلها، حتى صار لدي مخزون من الكلمات التي أظن أن بعض البدو أنفسهم لم يعودوا يعرفونها، وتضيف: أجد صعوبة، ومع ذلك لا أتوقف.” هذه الفتاة التي يُفخر بها، يتضح من حديثها أنها متعلمة تعليمًا عاليًا، وذكية للغاية، استطاعت أن تتسلل إلى عالم البدو وتكسب ثقتهم، وتروي قصصها على السوشيال ميديا بأسلوب جذاب وقريب للقلب، وفي الوقت ذاته تدفعك للضحك. كل ذلك جانب… أما الجانب الأهم، فهو ما تقوم به دون قصد من تمثيل صورة المملكة أمام جيلها وفي بلدها الآخر أمريكا. فهي تروي تفاصيل قد يجهلها بعض السعوديين أنفسهم، وتكرّر دائمًا نقطة واحدة: حبها للسفر ليلًا. ورغم صغر سنها، تقول إنها لم تشعر بالخوف يومًا. تؤكد دائمًا أن الأمن في المملكة يجعل أي فتاة لا تخاف، وتذكر مواقف تعطلت فيها سيارتها، وكيف أن كل من مرّ بها بادر بالمساعدة دون تردد، والأمن منتشر على الطرق. فتاة بهذه المواصفات، سعودية الأب، أمريكية النشأة، مبهورة بما تراه، تجمع بين الذكاء والاتزان وخفة الظل وجمال السرد… هي، دون مبالغة، أفضل من حملات إعلانية تُنفق عليها الملايين على “من ينفّرك فضلًا أن يجذبك”. إن كان غيرها يلفت انتباه عشرة، فهي تلفت انتباه مليون. الأجمل في حديثها عن الأمن، أنها تأخذك إلى حدثين: واقع تعيشه اليوم، وآخر رسّخه المؤسس. واقع اليوم الذي رسّخه الأمير الشاب الذي قضى على الإرهاب، وسنّ أنظمة صارمة لكل من يتجاوز على أمن من يعيش في السعودية، فاختفت ظواهر كانت مقلقة، واستقر المجتمع، وبالقانون تأخذ حقك وفق الأنظمة. ومن هنا، تأخذك إلى قصة الجد المؤسس الذي قضى على الحروب الأهلية وبسط الأمن. ويُروى أنه كان في الصحراء بسيارته مع رفاقه، فرأى امرأة بدوية كبيرة في السن، وغطّى وجهه بشماغه حتى لا تعرفه، واتجه لها، وسألها: “يا بنت، ما تخافين على نفسك في هذه الصحراء؟ ما حولك أحد، ما يجيك من يذيك أو يسرق حلالك؟” فأجابت بتلقائية وببساطة: “نرعى في ظلال أخو نورة، والله ما يجينا أحد وأخو نورة حيّ.” ولم تكن تعرف أنها تخاطبه هو نفسه، لكنها عبّرت بعفوية عن إحساسها بالأمان. اقترب منها أكثر، وأنزل الشماغ عن وجهه، وقال: “أنا أخو نورة… وتراني أخو نورة.” ثم أكّد: “والله وأنا أخو نورة، ما دمت حيّ وأمشي على وجه الأرض، ما يجيك أحد، ارعي وأنا أخو نورة وأنتِ بأمان.” ثم ودّعها، بعد أن قطع على نفسه عهدًا سار عليه أبناؤه من بعده؛ أن يكون الأمن أولوية قصوى… وكان كذلك. الشاهد أن هذه الفتاة نقلت شيئًا لا نشعر به لأننا نعيشه، وهو الأمن، لكن هناك لا شك من يجهل ذلك، وهي نقلته في سياق حديث لا تقصد أن تثني أو تمدح، بل لذكر واقع لم تجده في الغرب فشدها. على السوشل تجدها بأسم- سلمى الامريكيه - سلمى الحريشي- سلمى البدويه وهنا مقطعين عن مواقف مرت بها

مساعد الثبيتي

680,786 просмотров • 5 месяцев назад

#هام رسالة نارية ومبكية من #فلسطين المحتلة تفضح الكثير مما تخفيه وسائل إعلام #حماس ومن معها تحت مسمى المقاومة.. طالعوها وستكتشفون ما نتحدث عنه يوميا فنحن ننتصر لكل مستضعف ونكون صوت من لا صوت له.. —————————————— الأخ الفاضل أنور السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أتابع بدقة الردود على ما تقومون بنشره، بخاصة على ما يصلكم من غزة مباشرة أو ممن على اطلاع على دقائق ما يجري على الأرض والنكبة التي نعيشها هناك. ويهمني هنا أن أشدد على أن اختيار قناة ما لإيصال الحقيقة يخضع لاعتبارات كثيرة أهمها أمانة النقل وصدق الموقف، وهذا ما أثبتّم عبر تاريخكم الشخصي والمهني أنكم أهل له، ومواقفكم المشرفة إلى جانب الشعب السوري المنكوب وسام على صدركم، يضاف إليه وسام آخر يمنحه لكم وقوفكم المبدئي المنافح عن الشعب الفلسطيني وحقه في العيش بحرية في أرضه. وكما نأسف بشدة للكتم المتعمد لأصواتنا نأسف للمستوى المتدني للردود على ما تنشرونه والذي يعكس توجها قويا للاستمرار بتعميم الكذب والتضليل لتكون الصدمة عند جلاء الحقيقة محبطة وقاتلة. وهنا لا بد من تبيان ما يأتي: * نشهد أن كل ما يصلكم هو حقيقة تامة تمثل جزءا من حقائق لا تتسع صفحات كثيرة لنشرها. * نحن أهل غزة متمسكون بأرضنا وبكامل حقوقنا ومقاومون أشداء لا نعرف الاستسلام أو الخضوع، لكننا ندرك أن الإعداد السليم الواعي أحد أهم أسباب النصر يؤازره تقدير موقف شامل، وتوفير خطط بديلة وتحصين جبهة الداخل وحمايتها. * نحن في صدمة شديدة متجددة من أن من قرر خوض المعركة لم يفكر مطلقا بتأمين الحد الأدنى من حمايتنا كمدنيين، والله يشهد وشعبنا يشهد أننا ناقشنا هذا الأمر الخطير بعد كل عدوان على غزة مع مسؤولين وقيادات من حماس فلم نجد آذانا مصغية بل واتهمنا بوطنيتنا!. * منذ بدء هذا العدوان الوحشي غاب عن البصر والسمع كل المسؤولين الحكوميين ممن يجب عليهم إرشادنا إلى ما يجب فعله/ننزح أم لا؟ نموت في بيوتنا؟ أي طريق نسلك؟ مصادر طعامنا؟ وغير ذلك من ضروريات الحياة. علما أن هناك 60 ألف حامل ومئات آلاف الأطفال والنساء والعجزة ناهيك عن المرضى وذوي الاحتياجات الخاصة. * صدمتنا الكبيرة كانت في قول موسى أبو مرزوق "إن 70% من سكان القطاع هم مسؤولية الأونروا كونهم لاجئين" ففهمنا الرسالة، وعرفنا لماذا لا يفكر بنا وبدمائنا "ولاة أمرنا". * كما صدمنا "حسن التقدير والتدبير" لدى حكومتنا ومن قرر خوض المعركة وهو يعرف أن وقودنا بكل أشكاله ومياه شربنا وكهرباءنا ودواءنا وغذاءنا يزودنا بها عدونا أو يتحكم بتزويدنا بها، فأمن منها ما يظن أنه ضروري لمعركته وتركنا كالأيتام على مائدة اللئام. * السلطة غائبة تماما عن المسؤولية لكنها تظهر فجأة إذا تعلق الأمر بالمساعدات التي تدخل على أنواعها أو "بتنسيق السفر" إلى مصر الذي صار تجارة تدر ملايين الدولارات، أو باعتقال منتقد هنا وغاضب هناك وقد وصل الأمر إلى حد القتل (فنحن في حالة حرب والناقد يوهن العزيمة كما قال لي "مسؤول" في خانيونس). * هل لك أن تتخيل أخي أنور أن هناك تمييزا في الإسعاف وفي الإيواء؟! هذا حدث ويحدث والله على ما أقول شهيد. * نحن لا نعرف شيئا عن مصيرنا لا نعرف إلى أين يكون نزوحنا القادم كل القطاع لم يعد صالحا للحياة والشتاء يجلدنا من دون رحمة، و"الجهاز الحكومي" مختف تماما. * مهم جدا وعظيم جدا أن تنشر صورة تدمير دبابة غازية مجرمة، لكن كذلك مهم جدا أن تنشر خطة إخلاء وإرشاد ودعم لمئات آلاف النازحين. * عقلنا لا يستوعب -وعقول كل العاقلين- أن تكون حماية المقاوم المسلح مسؤولية المدني فيما لا يبادله المقاوم هذه المسؤولية!!! المسؤولية متبادلة لا شك وهي أكبر لدى المقاوم الذي يحمل السلاح وإلا فلأي شيء حمل سلاحه. * نقول لأهلنا وإخوتنا في كل الدول العربية الشقيقة من دون استثناء شكرا جزيلا من القلب على كل دعم قدمتموه، ونعتذر بشدة لغياب ذلك عن ألسنة "قادتنا"! ونخص بالشكر شعب السعودية والكويت والإمارات وعمان والبحرين وقطر على تبرعاتهم وصدحهم بالحق. معذرة على الإطالة لكنها كلمة حق تجري على ألسنة كل أهل غزة عسى يلقي لها بالا من لا يزال مصرا على أنه ممن "لا يأتيه الباطل من بيده ولا من خلفه" ولا حول ولا قوة إلا بالله.

أنور مالك

62,488 просмотров • 2 лет назад

التلفزيون في العالم العربي يكتسب منظوراً جديداً: نشرات إخبارية بدون رقابة ارشيف نيويورك تايمز في 4 يوليو 1999 +++++++ في ملايين المنازل والمكاتب في مختلف أنحاء العالم العربي، أصبحت أجهزة التلفزيون هذه الأيام تضبط بانتظام على قناة الجزيرة، وهي قناة إخبارية ناطقة بالعربية تتميز بتغطيتها الجريئة للقضايا التي طالما قمعتها الأنظمة الحاكمة في المنطقة، بما في ذلك غياب الديمقراطية، واضطهاد المعارضين السياسيين، وقمع النساء. وتقدم الجزيرة من استوديوهاتها في هذه الإمارة الصغيرة المطلة على الخليج العربي، بثًا إخباريًا على مدار الساعة يقوم على مبدأ كان يُعد ثوريًا وفق المعايير التقليدية للإعلام في الشرق الأوسط، وهو أن تكون التغطية خالية من الرقابة والانحياز. كما قدمت القناة ابتكارًا آخر غير مألوف في العالم العربي، إذ أتاحت للمواطنين العاديين التعبير عن آرائهم عبر برامج حوارية مفتوحة تعتمد على الاتصالات الهاتفية المباشرة. وكانت النتيجة ظاهرة إعلامية اجتاحت الدول العربية الـ22 التي يمكن فيها مشاهدة الجزيرة، فقد أصبحت القناة في قصبة الجزائر، وأحياء القاهرة الفقيرة، وضواحي دمشق، وحتى في خيام البدو المزودة بأطباق استقبال الأقمار الصناعية في الصحراء، جزءًا من الحياة اليومية، واستقطبت خلال ثلاثين شهرًا فقط من انطلاقها، أعدادًا كبيرة من المشاهدين الذين هجَروا البرامج الرتيبة التي تقدمها القنوات الحكومية، والتي غالبًا ما لا تتجاوز نشراتها الإخبارية كونها سردًا رسميًا لأخبار الحكومات. وحتى في الدول التي لا يمكن فيها مشاهدة الجزيرة مباشرة، مثل العراق الذي يحظر امتلاك أطباق استقبال الأقمار الصناعية، كانت تسجيلات برامجها تُتداول بشغف في الأسواق الشعبية، وكان اهتمام الجمهور يزداد في بعض الأحيان، بسبب سبق صحفي، مثل المقابلة المطولة التي بثتها القناة قبل ثلاثة أسابيع مع أسامة بن لادن، القيادي الإسلامي الذي وُجهت إليه اتهامات بأنه العقل المدبر لتفجيرات السفارتين الأميركيتين في شرق أفريقيا عام 1998، والتي أسفرت عن مقتل 224 شخصًا، بينهم 12 أميركيًا. وأتاحت تلك المقابلة للمشاهدين العرب أول فرصة للاستماع إلى بن لادن من دون رقابة، وباللغة العربية، والمفارقة أن إدارة الجزيرة، التي كثيرًا ما اتُّهمت بأنها تروج للأفكار الأميركية، تعرضت لضغوط من دبلوماسيين أميركيين طالبوها بعدم بث المقابلة، خشية أن تؤدي دعوات بن لادن إلى شن هجمات جديدة إلى زيادة المخاطر التي يتعرض لها الأميركيون في الشرق الأوسط. وأصبحت القناة القطرية تحظى باهتمام متزايد لدى الباحثين المتخصصين في شؤون الشرق الأوسط، الذين يرى كثير منهم أنها تعكس تحولات عميقة يشهدها العالم العربي. ويرى بعض المختصين أن شعبيتها تمثل دليلًا على أن التيار الإسلامي المحافظ، الذي اعتُبر طويلًا القوة الصاعدة في العالم العربي، يواجه تحديًا من جيل جديد يتطلع إلى مجتمعات أكثر تسامحًا وديمقراطية، لا أقل. وقال ديل إيكلمان، أستاذ في كلية دارتموث زار مؤخرًا استوديوهات الجزيرة في الدوحة: "ما تظهره الجزيرة هو أن الناس في أنحاء العالم العربي يريدون نقاشًا مفتوحًا حول القضايا التي تؤثر في حياتهم، وأن تقنيات الاتصال الحديثة تجعل من المستحيل على الحكومات منع ذلك"، وأضاف: "لقد ولّت الأيام التي كانت فيها الحكومات العربية قادرة على التحكم فيما يعرفه الناس، وما يفكرون فيه". أما الحكام في المنطقة، الذين لم يتمكنوا أو لم يرغبوا في اتخاذ إجراءات جذرية كمنع أطباق الأقمار الصناعية من أجل حرمان شعوبهم من مشاهدة القناة، فقد لجأوا إلى وسائل أخرى لمواجهتها، ففي السعودية، وصفها مسؤولون حكوميون بأنها "القناة المشبوهة"، ووصفوا برامجها بأنها "سامة"، وفي الجزائر، انقطع بث أحد برامج الجزيرة الذي تناول الجوانب المظلمة من الحرب الأهلية، بعدما قطعت الحكومة التيار الكهربائي عن عدد من المدن الكبرى. لكن في نظر كثير من المواطنين العرب، تُنسب إلى الجزيرة فضيلة إدخال قدر من الهواء النقي إلى المناخ الخانق الذي اعتاد العرب أن يناقشوا فيه القضايا السياسية والاجتماعية والدينية، فقد تناولت برامجها موضوعات كان من المحظور تقريبًا الحديث عنها، مثل انتشار التعذيب في السجون العربية، وقتل واختفاء المعارضين السياسيين في دول مثل الجزائر، وحتى مدى ملاءمة بعض الأحكام الإسلامية القديمة للعصر الحديث، مثل حق الرجل المسلم في الزواج بأربع نساء. ولم تتردد القناة في كسر المحرمات، حتى عندما تعلق الأمر بأكثر القضايا حساسية، وهي تعاليم النبي محمد ﷺ كما وردت في القرآن الكريم، فقد جمعت برامجها الحوارية رجال دين محافظين مع باحثين إصلاحيين، وناشطات نسويات مع مدافعين عن التقاليد، في مناظرات تناولت الخلافات العميقة حول الفكر الإسلامي داخل العالم العربي. وتأكيدًا لما كان يعرفه زوار القصور العربية بالفعل، وهو أن القناة يتابعها أصحاب النفوذ كما يتابعها عامة الناس، شهد أحد برامج الاتصالات الهاتفية في العام الماضي مداخلة من العقيد معمر القذافي، الزعيم الليبي آنذاك، الذي عرض وجهة نظره بشأن القومية العربية، كما اتصل آخرون، غالبًا من منافيهم خارج بلدانهم، لانتقاد قادة مثل الرئيس العراقي صدام حسين والدعوة إلى إسقاطهم. وكانت جرأة الجزيرة أكثر إزعاجًا بالنسبة لبعض أقوى القادة العرب، لأنها تبث من قطر، الدولة التي كان عدد سكانها آنذاك نحو 600 ألف نسمة، وهي من أصغر الدول العربية. وكانت السلطة قد انتقلت قبل ثمانية عشر شهرًا من بدء بث القناة في نوفمبر/تشرين الثاني 1996،في انقلاب أبيض داخل الأسرة الحاكمة من أحد أكثر الحكام العرب محافظة إلى نجله الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، خريج أكاديمية ساندهيرست العسكرية البريطانية. وأثبت أمير قطر الجديد، الذي كان يبلغ من العمر آنذاك 47 عامًا، أنه أحد أكثر القادة العرب ميلًا إلى الإصلاح، فقد ألغى وزارة الإعلام بعد وقت قصير من توليه الحكم، ومعها نظام الرقابة الذي كان يفرض قيودًا صارمة على الصحافة والإذاعة والتلفزيون، وبعد أشهر قليلة، وبينما كان يفكر في إنشاء ما وصفه بعض القطريين بـ«سي إن إن عربية»، طرأ تطور غير متوقع في لندن جعل تنفيذ الفكرة أكثر سهولة. ففي عام 1995، وسعت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، التي اشتهرت طويلًا بخدمتها الإذاعية العربية، نشاطها إلى التلفزيون من خلال اتفاق مع شركة أوربت للاتصالات المدعومة من السعودية، والتي كانت تدير عدة قنوات فضائية، وبموجب الاتفاق، الذي بلغت قيمته نحو 35 مليون دولار سنويًا تدفعها الجهة السعودية، كانت "بي بي سي" تقدم نشرات إخبارية منتظمة باللغة العربية تُبث عبر قناة أوربت الرئيسية في الشرق الأوسط. لكن الاتفاق انهار بعد عشرين شهرًا، عندما اصطرت "بي بي سي" على استقلالها التحريري، وهو ما اصطدم برفض الجانب السعودي السماح بتغطيات اعتُبرت مسيئة للعائلة المالكة، مثل التقارير عن تنفيذ أحكام الإعدام داخل المملكة، أو نشاط أحد أبرز المعارضين السعوديين المقيمين في بريطانيا، وعندما أنهت أوربت الاتفاق، سارعت قطر إلى توظيف عشرين من محرري ومراسلي وفنيي "بي بي سي"، وجميعهم من أصول عربية، ليشكلوا النواة الأولى لفريق عمل قناة الجزيرة. وتعهدت الحكومة القطرية بتمويل قناة الجزيرة بمبلغ 140 مليون دولار لمدة خمس سنوات، لكنها اشترطت على إدارة القناة أن تصبح بعد ذلك مؤسسة قادرة على تمويل نفسها من خلال عائدات الإعلانات، وبعد ما يقرب من ثلاث سنوات، ورغم النجاح الجماهيري الكبير الذي حققته، ظلت القناة إلى حد كبير محرومة من إعلانات الشركات العالمية الكبرى، التي تُعد المعلن الرئيسي في القنوات الفضائية العربية الأكثر تحفظًا، ويرجح أن السبب يعود إلى خشية تلك الشركات من ردود فعل سلبية من دول نافذة مثل السعودية. ورغم الانتقادات التي واجهتها الجزيرة من حكومات عربية، يؤكد الشيخ حمد، أمير قطر آنذاك، أنه متمسك بالقناة، وقال ضاحكًا خلال مقابلة في قصره الفخم بالدوحة عندما سُئل عنها: "يا لها من صداع! لقد سببت لنا مشكلات لا تنتهي، لكنني مع ذلك أعتبرها بمثابة الأكسجين الذي ينعش طريقة تفكيرنا. وأقول لأبنائي: إذا أردتم معرفة القضايا ذات الأهمية الحقيقية في العالم العربي، فشاهدوا الجزيرة" واتخذ الشيخ حمد أيضًا خطوات أخرى لتحرير الحياة العامة في قطر, ففي وقت سابق من ذلك العام، شارك القطريون، بمن فيهم النساء، لأول مرة في انتخابات لاختيار مجلس بلدي، وكان من المقرر أن تكون الخطوة التالية إنشاء برلمان منتخب، على أن تُحدد صلاحياته لاحقًا. ورغم أن معظم القطريين رحبوا بهذه التغييرات، فإن كثيرين منهم رأوا أن دوافع الأمير في إنشاء قناة الجزيرة وتنفيذ إصلاحاته لم تكن نابعة فقط من الحماس للديمقراطية، فبحسب هؤلاء، أدرك الشيخ حمد أن القناة الفضائية تمثل وسيلة فعالة لتعزيز سيادة قطر وهويتها الوطنية، ولا سيما لمنح الدولة الخليجية الصغيرة صورة مستقلة ومتميزة عن السعودية، جارتها الكبرى ذات النفوذ، والتي كانت العلاقات معها تتسم في كثير من الأحيان بالتوتر، في وقت لم تُبدِ فيه الأسرة الحاكمة السعودية حماسًا يُذكر للإصلاحات السياسية. لكن هذه الشهرة الجديدة جاءت بثمن، ولم يقتصر ذلك على العلاقات مع السعودية وحدها. ففي نوفمبر/تشرين الثاني من ذلك العام، أغلقت الأردن مكتب قناة الجزيرة في عمّان بعدما وصف معلق سوري ظهر على القناة، خلال هجومه على معاهدة السلام الأردنية مع إسرائيل، الأردن بأنه "كيان مصطنع" يسكنه "مجموعة من البدو يعيشون في صحراء قاحلة". وبعد اعتذار من قطر، تراجعت السلطات الأردنية عن قرارها، لكن في الشهر التالي، حذت الكويت حذو الأردن، فأمرت بإغلاق مكتب الجزيرة في الكويت بعد أن دعا أحد المتشددين الإسلاميين، خلال مداخلة هاتفية من أوروبا في أحد برامج القناة، إلى عزل أمير الكويت آنذاك، الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح، بسبب موافقته على منح المرأة حق التصويت في الانتخابات الكويتية، وبقي ذلك الخلاف دون حل في ذلك الوقت. إلا أن هذه الأزمات بدت محدودة مقارنة بالجدل الواسع الذي أثارته الجزيرة بسبب تناولها لبعض أكثر القضايا الاجتماعية والدينية حساسية في العالم الإسلامي، فمن خلال برامج تحمل عناوين جريئة مثل الاتجاه المعاكس وأكثر من رأي وبلا حدود، فتحت القناة الباب أمام نقاشات صريحة لم يكن من الممكن تصورها في أي منبر عام في العالم العربي قبل ظهور الجزيرة. وكان البرنامج الأكثر شعبية هو «الاتجاه المعاكس»، الذي اعتمد صيغة مشابهة لبرنامج Crossfire على شبكة CNN، حيث يستضيف شخصين يحملان وجهتي نظر متعارضتين لمواجهة مباشرة داخل استوديو الدوحة أو عبر الأقمار الصناعية. وقد صنع البرنامج شهرة مقدمه فيصل القاسم، الصحفي السوري البالغ من العمر 37 عامًا، والذي كانت ملامحه الهادئة ونظارته وخلفيته الأكاديمية، إذ يحمل درجة الدكتوراه في الأدب الإنجليزي، تخفي شخصية حادة وسريعة الرد، وهو ما منح البرنامج طابعه المثير. ومن أكثر حلقات فيصل القاسم إثارة للجدل تلك التي ناقشت قضية تعدد الزوجات في الإسلام، بمشاركة امرأتين، فقد افتتحت إحدى الضيفتين، وهي نائبة يسارية في البرلمان الأردني، النقاش بقولها إن التعدد، الذي أُجيز في عهد النبي محمد ﷺ في القرن السابع الميلادي عندما كانت الحروب قد خلّفت أعدادًا كبيرة من الأرامل، لم يعد له ما يبرره في العصر الحديث، وقالت: "لماذا علينا أن نتحمل هذا الهراء اليوم؟". أما الضيفة الأخرى، وهي مصرية تتبنى آراء محافظة بشدة في القضايا الدينية، فقد وقفت فجأة، ونزعت الميكروفون، واتجهت نحو باب الخروج، وعندما حاول فيصل القاسم، الذي بدا عليه الارتباك، إقناعها بالبقاء، مذكرًا إياها بأن البرنامج يُبث مباشرة على الهواء إلى أنحاء العالم العربي، ردت قائلة: "لا يهمني إن كنا نبث من كوكب المريخ"، ثم أغلقت الباب خلفها وغادرت متجهة إلى القاهرة.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

34,828 просмотров • 1 месяц назад

غزة: السرطانات التي آن أوان استئصالها، مهما كان الثمن، ومهما كلف الأمر عندما تشعر أن أنفاسك بدأت تتسارع، وأن جسدك امتلأ بالأدرينالين، وشعرت بحرارة وارتفاع ضغط الدم لمجرد مشاهدة طفل يحمل ما هو فوق عمره، ويشهد ما يرعب في حياته وما هو أكبر من سنه، كما شاهدنا في سوريا وغزة من قصص مرعبة، فاعلم أن هذا الطفل ربما يكون ما عاشه مصدر قوته، وتحمله للحياة، ونجاحه في المستقبل. أو ربما يكون دافعًا لحقده على هذا العالم المنافق، الذي لم ينقذ أهله ولم يقف إلى جانبه. الناس تعتقد أن أخطر ما في الحروب هو ما تخلفه من قتل ودمار مادي، وتنسى ما تفعله بالأطفال عندما يفقدون كل شيء. يشاهدون كم كان الوقت قاسيًا، فتكبر معهم هذه القسوة، وتتجذر في أعماقهم فكرة أن «الرحمة ضعف». المجرم ليس في جينه شر، بل ما شاهده من شر أقنعه أن الخير ليس له مكان. فهو لم يبتغِ أن يكون وحشًا، لكن ما عاشه لم يترك له سبيلًا لينجو إلا بالدم، فذهبت الرحمة. ولهذا تستغل الجماعات المتطرفة هذا الفراغ النفسي، وهذا الغضب، وهذا الشعور بالخذلان. فهي لا تبدأ بصناعة الكراهية من الصفر، بل تبحث عمن امتلأ قلبه بالألم، ثم تمنحه تفسيرًا لذلك الألم، وتوجهه نحو الانتقام. ولهذا رأينا في مراحل مختلفة من الصراعات أشخاصًا اندفعوا إلى أعمال انتحارية أو عنيفة. وقد يفسر البعض ذلك بالدافع العقائدي وحده، لكنه يغفل أن بعض هؤلاء مروا بتجارب صادمة غيّرت نظرتهم إلى الحياة، وأن الصدمة النفسية العميقة قد تترك آثارًا لا تزول بسهولة. عندما تشاهد السوريين وأهل غزة ترتعب: كيف لطفل فقد أهله، ولم يعد له معيل، وربما بقي له أخ أصغر، وتجده قد قُطعت رجله أو يده، ومع ذلك يتحمل مسؤوليته، وهو في أمسّ الحاجة إلى من يشعره بالدفء. الأجيال القادمة من السوريين وأهل غزة، التي رأت هذا البؤس والعناء الذي لا يلائم أعمارهم، ستكون أجيالًا ناقمة. فهؤلاء، أو بعضهم، يسكنه الحقد، ولم تعد لهم أمنية إلا أن يشعر العالم بما شعروا به. لا أعلم هل الهيئات الأممية ترعاهم وتحاول احتواءهم، أم أنها تركتهم لسبيلهم، ونسوا أن هذا الطفل يستيقظ كل يوم، وهو لا يريد الانتقام فقط، بل إنه يستيقظ ولا يجد سببًا مقنعًا يمنعه من أن يتوحش. 🔴 لتوضيح الواضحات إن هذا البؤس، في رأيي، سببه الأول من قام بأحداث أكتوبر، ولم يؤمّن الناس. وإن وصفه بغير القاتل هو إساءة لمشاعر أهل غزة الذين جرّ عليهم البلاء. وهذا الشقاء وما يمرون به، يقابله بعض الأفاكين ممن يسمون أنفسهم كتّابًا. فـعمرو موسى ينصح أهل غزة بالصمود، وهم لا يملكون ما يدفعهم إلى الصمود، وكتّاب آخرون يشيدون بالسنوار وبـ«بطولات غزة». فأين هذه البطولات؟ وهم معروفون؛ مجموعة من السكارى والمقامرين، يعيشون في القصور، ومتى ما ثمل أحدهم من الخمر كان لسانه أشد تفلتًا من الإبل في عقالها، فيتهم الناس بالصهيونية ويشيد بشجاعة أهل غزة. ثم من كذب عليكم وقال إنهم شجعان؟ إنهم بشر يخافون، والموت يحيط بهم، ومن جلب البلاء توارى في الأنفاق. ولهذا أرى أنه يجب مقاطعة هؤلاء وعدم استضافتهم في وسائل الإعلام، وأن صدقوا في نصرتهم فالسيف اصدق انباء من الكتب.. قوموا بجمع التبرعات والأعمال الخيرية لعلاج الأطفال ورعايتهم. ومن كان يظن من العرب ان اسرائيل قاع البالوعه فاسرائيل مقارنة بهم ليست الا. غطاء البالوعه الذي يخفي تحته كل هذه القاذورت. أما حماس، ففي رأيي، فهي مجموعة من المجرمين. ففي الوقت الذي قتل فيه الإيرانيون وبشار مليوني سوري، وشُرّد نحو عشرة ملايين، كانوا يشيدون بهم. وأرى أنهم أشبه بمافيا وسرطان انتشر، ولا علاج له إلا الاستئصال مهما كان الثمن ومهما كلف الأمر. وللتذكير بما هو ثابت في السيرة، فإن الرسول وخلفاء عندما شاهدوا قوى أقوى منهم عقدوا معهم هدنة، ومن أبرز الأمثلة صلح الحديبية مع قريش، الذي تضمّن وقف القتال لمدة عشر سنوات. ولست مفتيًا، لكنني أرى أن ما تقومون به قد أوقعكم في مخالفة جسيمة، وأنه ألحق أذى كبيرًا بالمسلمين في غزة. فاستفتوا مشائخ هل لازلتم على المله لان مافعلتوه يظن البعض انه اخرجكم من الدين ولايولى مرتد على مسلمي غزه.

مساعد الثبيتي

201,417 просмотров • 1 месяц назад

قصة حقيقية وواقعية حدثت في اليمن 💔 بنت صغيرة اتهموها بالعار بسبب انتفاخ بطنها، وبعد موتها اكتشفوا إن اللي قتلها ماكانش المرض بس. كانت اسمها مريم، بنت عندها خمستاشر سنة من حي بسيط في أطراف تعز، هادية لدرجة إن الجيران كانوا يقولوا صوتها ما بيتسمعش غير وهي بتسلم. ما كانتش تعرف إن وجعًا صغيرًا في بطنها هيقلب حياتها كلها إلى مأساة تهز الحي بأكمله. في يوم رجعت من المدرسة وهي منحنية من الألم، ماسكة بطنها بإيديها الاتنين، ووشها شاحب بشكل أخاف أمها من أول نظرة. قالت بصوت متقطع: “بطني بتوجعني قوي يا أمي.” في البداية ظنت الأم أن الأمر مجرد إرهاق أو نزلة برد، لكن الأيام مرت، والوجع بدل ما يختفي كان بيكبر، ومعاه كانت بطن مريم تنتفخ بصورة غريبة ومخيفة. بدأت الهمسات تنتشر قبل الحقيقة. والدها كان رجلًا صارمًا يخشاه الجميع، وحين لاحظ التغير في شكل ابنته، لم يبحث عن تفسير… بل بحث عن تهمة. نظر إليها نظرة أرعبتها أكثر من المرض نفسه، وسألها: “إيه اللي عملتيه؟” انهارت مريم بالبكاء، وأقسمت عشرات المرات أنها لا تعرف ما الذي يحدث لها، لكن كلماتها كانت تضيع وسط بحر من الشك والخوف. ومع ازدياد الانتفاخ، قررت العائلة أخيرًا اصطحابها إلى طبيب في المدينة. هناك حدثت الكارثة. بعد كشف سريع ومتسرع، قال الطبيب جملة واحدة قلبت البيت رأسًا على عقب: “البنت شكلها حامل.” في لحظة واحدة تحولت مريم من فتاة مريضة إلى متهمة. عادوا بها إلى المنزل، ولم يفكر أحد في طلب فحص آخر أو رأي طبي مختلف. اجتمعت العائلة حولها، والاتهامات تتطاير من كل اتجاه، بينما كانت هي ترتجف وتردد: “والله بريئة… والله ما عملت حاجة.” لكن لا أحد كان يريد أن يسمع. كانوا يسمعون فقط خوفهم من كلام الناس. ومع كل دقيقة كان الغضب يزداد، ومعه انهالت الإهانات والضربات على جسد أنهكه المرض أصلًا. الأم كانت تصرخ وتبكي وتطلب الرحمة، لكن أحدًا لم يستمع إليها. وفجأة، سقطت مريم على الأرض. كانت تتنفس بصعوبة شديدة، وعيناها ممتلئتان بالدموع. رفعت رأسها بصعوبة، ونظرت إلى أبيها نظرة لن ينساها طوال حياته، ثم همست: “ظلمتوني يا أبوي…” وبعدها فقدت وعيها. عند منتصف الليل تم نقلها إلى المستشفى في حالة حرجة. الأطباء بدأوا سباقًا مع الوقت لإنقاذها، وأجريت لها الفحوصات والأشعة بشكل عاجل. وبعد ساعات خرج الطبيب من غرفة الفحص وملامح الصدمة على وجهه. سأل الأب سؤالًا واحدًا فقط: “هل تعرضت البنت لضربة قوية في بطنها؟” ساد الصمت. نظرات الإخوة تلاقت للحظة. وكانت تلك اللحظة كافية ليفهم الجميع أن شيئًا مرعبًا قد حدث. ثم جاءت الصاعقة. الطبيب قال بصرامة: “بنتكم لم تكن حاملًا أبدًا… كانت تعاني من ورم خطير ونزيف داخلي، والضرب الذي تعرضت له تسبب في تفاقم حالتها بشكل قاتل.” شعر الأب وكأن الأرض انشقت تحته. كل كلمة قالتها مريم وهي تتوسل وتؤكد براءتها عادت لتطارده كالسكاكين. وقف خارج غرفة العناية يبكي بحرقة ويتمنى لو يستطيع العودة بالزمن دقائق فقط. لكن الزمن لا يعود. وقبل شروق الشمس بقليل خرجت الممرضة، ودموعها تسبق كلماتها. وقالت الجملة التي أنهت كل شيء: “البنت ماتت.” تحولت الجنازة إلى صدمة جماعية. الحي كله عرف أن الضحية لم تكن مذنبة، وأن الجريمة الحقيقية كانت سوء الظن والقسوة والتسرع. ومنذ ذلك اليوم لم يعد الأب قادرًا على النظر في عيون الناس. كان يردد في كل عزاء: “أنا قتلتها بيدي.” لكن الجميع اكتشف لاحقًا أن المأساة لم تنتهِ بعد. فبعد أسبوع من الدفن، وصل تقرير الطب العدلي الكامل. جلس الأب يقرأ الصفحات بيدين مرتجفتين، حتى وصل إلى سطر جعله يتجمد في مكانه. التقرير أكد أن الورم لم يكن طبيعيًا كما ظن الأطباء في البداية. كانت هناك مادة غريبة دخلت جسم مريم على فترات طويلة وبجرعات صغيرة ومتكررة. رفع الأب رأسه ببطء. بدأت الأسئلة المرعبة تتزاحم في عقله. من الذي كان يعطيها تلك المادة؟ ومن كان قريبًا منها إلى هذه الدرجة؟ ثم وقعت من بين الأوراق صورة مأخوذة من كاميرا إحدى الصيدليات. ظهرت فيها مريم واقفة بجوار امرأة من العائلة، كانت تشتري لها الدواء باسم مختلف. شعر الأب بأن قلبه توقف للحظة. وعندما قرأ الاسم الموجود في التقرير… شهق شهقة سمعها كل من في الغرفة. لأن المرأة المذكورة لم تكن غريبة. كانت الشخص الوحيد الذي وقف في الجنازة يبكي أكثر من أمها.

أجـوان 🪩🚦

21,918 просмотров • 1 месяц назад

"لو وافق أهل غزة على الشروط نفسها في أول الإبادة لما حدث ما حدث، نريد مراجعة!" • كل أبناء فتح، وبعض أبناء فلسطين، يعملون اليوم بجهل أو علم جواسيس للأحتلال إعلامياً، بتبرير إبادة أهلهم وشعبهم، وتصفية قضيتهم، وتخنثوا للأسف حتى لم يعودوا رجالًا، وهم لا يفهمون حتى ما يقولونه يوميًا. • يرددون: «نريد مراجعة». لكن ما إن تأتي لتناقشهم حتى لا يعرفون كيف يجيبون. فكيف تريد مراجعة وأنت لا تريد أن تجيب؟ إن أردت مراجعة فعليك أن تناقش وتجيب وتكسر من أمامك بالحجة. • يقولون لك: «لو وافقوا على الشروط نفسها في أول الإبادة لما حدث ما حدث». رغم أن الاحتلال نفسه، منذ اليوم الأول وحتى من قبل طوفان الأقصى، كان يصرّح علانية بأنه يريد تصفية القضية وتهجير الشعب الفلسطيني، وكان يعمل فعليًا على ذلك. ابحث عن عدد الشباب الذين خرجوا من غزة إلى أوروبا قبل الطوفان؛ أعداد مخيفة جدًا تقارب مئة ألف شاب. مئة ألف شاب في مجتمع يبلغ تعداد سكانه مليونين ونصفًا مع النساء والأطفال وكبار السن رقم مخيف جدًا وضخم. كان الاحتلال حريصًا جدًا على إبقاء غزة بيئة حصار طاردة لكل شعبها، وكان يعمل على الأرض بالاستيطان وغيره، وكان يصرّح علانية بأنه لا دولة فلسطينية، وأنه يريد تصفية القضية وتهجير الشعب. هذا ليس سرًا ماسونيًا كشفه ناشط مصري أو أردني في فيديو على يوتيوب، ولا صحفيًا إسرائيليًا ساذجًا نشر ذلك؛ الاحتلال نفسه يصرّح به على ألسنة وزراء ومسؤولين في أعلى مواقعهم، ومجتمع صهيوني كامل يمين ويسار، ولم يقل أحد منهم أساسًا غير ذلك. لكن كانت مطالبتهم الوحيدة في الابادة: أخرجوا الأسرى الصهاينة. وكان هناك فلسطينيون شغلهم الوحيد في الحرب سلامة هؤلاء الأسرى وخروجهم. طيب، خرج الأسرى الصهاينة. هل توقفت الإبادة؟ بالعكس، صارت إبادة أشد وعلى الصامت، ولا أحد مهتم، ولا حتى الوسيط مهتم. طيب، أين كلامكم «لو وافقوا على الشروط من الأول لما حدث ما حدث»؟ ها هم يكملون. طيب، إذا كانوا يكملون بعد إبادة وسنوات فقد فيها الاسرائيليين كل صورتهم في العالم، فلماذا كانوا سيتوقفون في البداية؟ وبما أنهم غير متوقفين اليوم، فكيف تناقش فرضية إيقافهم المبكر؟ أأنت أبله؟ • الطوفان أعطاهم ذريعة. طيب، الطوفان أعطاهم ذريعة وانتهى الأمر؟ إذن لماذا تغضب من الاحتلال اليوم؟ دعه يقتل أهلك ويأخذ أرضك. أنت بنفسك قلت – يا مسطول – إن الطوفان أعطاهم ذريعة ليقتلوك. فانسَ الغضب. الاحتلال معه الحق. أم أنك أبله لا تفهم اللغة العربية ولا تعرف معنى كلامك؟ ركز قليلًا. أنت تقول اليوم إن ما يجري في غزة بسبب الطوفان. إذن أنت حرفيًا تقول إن الكيان معه كل الحق في ما يفعله اليوم. • حاجة أخرى: ألم يعطهم الطوفان ذريعة؟ فلماذا تريد نزع السلاح من غزة؟ ما دامت إسرائيل قد أخذت الذريعة حسب قولك، فحتى لو نُزع السلاح من غزة، الاحتلال سيكمل تهجيرك وقتلك، - الكيان قال ذلك بالمناسبة - فهو يملك ذريعة حسب كلامك. أم أنك عميل خائف على الصهاينة، تريد أن يهجروك ويقتلوك دون قطرة دم صهيونية إضافية؟ هذا جنون غير طبيعي والله. • آخر شيء: ألست تريد نقاشًا ومراجعة؟ إذن عليك أن تجيب وتقول لي: ما ذريعة احتلال فلسطين نفسها التي فعلها الشعب الفلسطيني حتى يُقتل ويُهجَّر لعقود طويلة؟ عليك أن تقول لي ما ذريعة ما يجري في الضفة قبل الطوفان وبعده. غير منطقي ألا تجيب وأنت تريد مراجعة ونقاشًا. يجب أن تجيب وأن تكون لك رؤية واضحة. بالعكس، أنا أكثر واحد يحب النقد، وكل غزة تعرفني كم أنا "مزعج" في النقد وحتى في نقد حماس. لكن يجب أن يكون الرجل فاهمًا ما يقول قبل ان يتكلم. أنت ابن قضية. وشعبك جرب السلمية فلم تنجح، وجرب الكفاح المسلح فلم ينجح، وقُتل وخسر أرضه في كل الخيارات. فإما أن تعطينا خطة واضحة يسير عليها شعبك، أو كف عن التخنيث وكن رجلًا وقوم دافع عن أهلك. وإن كنت ترى أنه لا أمل في أي شيء أمام الصهيونية، فعندك خياران أخيرًا: بعْ أرضك واعتزل المشهد كليًا، ولا تصادر حق غيرك في أن يكون رجلًا يدافع عن دينه وكرامته وعرضه، ولا تعمل عمل الجواسيس تريد الجميع مثلك. أو ابقَ عميلًا للاحتلال مباشرة فتستفيد قليلًا ماليًا -بدل ان تعمل لهم مجانا- ثم سيرمونك. • من الآخر: كن رجلًا. ولا تهرب من واقعك. أنت محتل من كيان صهيوني منذ عقود طويلة. كيان قتلك وقتل أباك وقتل جدك وقتل كل أجيال شعبنا، وأخذ أرضك وهجر جزء كبير من شعبك ولم يرمش له جفن او ذريعة. كف عن التخنيث. واجه هذه الحقيقة بدل أن تلقي اللوم على رجال استشهدوا وهم يحاولون الدفاع عنك ليرفعوا عنك الظلم. ولو أخطؤوا، فتفضل أرِنا ما هو الصواب، وقوم دافع عن أهلك وأرضك بالطريقة التي تراها مناسبة.

خالد منصور

12,382 просмотров • 10 дней назад

دعاة ضد الإلحاد أم معه؟ خلال عامين من الحرب على غزة والتي سمَّاها خالد مشعل في لقائه الأخير (حرب إبادة) كان الذي يصفقون لتلك الحرب ويرمون من يخالفهم بالخيانة، هم أنفسهم الذين تصدروا بحجة الرد على الملحدين، على أنَّ كثيرًا منهم كانوا قد خرجوا من رحم العديد من الجماعات ومنها جماعة الإخوان بعد فشل ما أسموه بالربيع العربي، حين كثرت الوعود بالنصر وعودة مرسي، فكانت المشكلة ولا تزال بأنَّهم لا يقدمون تحليلًا سياسيًا إذ حينها يمكن أن يقال بأنَّهم أحداث أسنان في السِّياسة، لكنهم طيلة عامين كانوا يقولون انتصرت غزة سلفًا وينسبون ذلك لله عز وجل، بعد مقتلة عظيمة في أهل غزة، وسيطرة إسرائيل على أغلب القطاع المدمر ورفضها للانسحاب بشتى الذرائع، وتسليم الرهائن، وإعادة سجن فلسطينيين بعد إطلاق سراحهم في التبادل. لقد تعامل هؤلاء الدعاة (المتحزبون) لعامين مع غزة على أنَّها استثمار للشهرة والتَّصدر، لا أنها كارثة أحاقت بأهلها بين سندان الجوع والخوف والضغط للتهجير، ومطرقة القصف وحصد الأرواح، فكان حذيفة عزام يعيد ما ورثه عن أبيه بالحديث عن السلاح الذي يطلق النيران دون توقف بحجة الكرامات من موقعه في الأردن ونشَّط بذلك حسابه في منصة إكس، أحمد السَّيد بدوره أطلق سلاسل لتمرير خطابه وأنَّ غزة انتصرت قياسًا على أصحاب الأخدود، وشرح للناس كيف يحب حزب الله من جهة ويكرهه من جهة أخرى، إياد القنيبي هو الآخر رأى في ذلك نصرًا محسومًا سلفًا مهما كانت النتيجة حتى لو أبيد السُّكان أو هجروا! ومن خالف فهو يعترض على قدر الله! كأنَّ قرار السنوار إلهي، كذلك ذاكر الهاشمي الذي يرى أنَّ أهل غزة لا يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة بل نضج ما بعد الصدمة بسبب إيمانهم! هؤلاء هم أنفسهم بالخطاب نفسه هم من تسببوا بنفرة كثير من الشَّباب عن الدِّين من قبل! هم أنفسهم الذين دفعوا شبابًا إلى الإلحاد بعد أن جعلوا الواقع يناقض ما يفرضه الإيمان، فصار فرضًا لتؤمن بالله أن تؤيد السنوار وقراره وترى نتائجه نصرًا، وتحب حزب الله من جهة وتكره بعض ما فيه من جهة أخرى، أن تتلاعب بالكلمات مع محمد الصغير حين قال (حسن نصر غزة) وأن تعتقد بأنَّ النصر على الأبواب، وأنَّ إسرائيل تنهار، وأنَّ سكان غزة لا يعانون اضطرابات نفسية! وتقول مثل الددو بأنَّ الحرب لا يقصد منها أن تحقق شيئًا في الأرض، إنما هي من العبادة المطلوبة منك فقط، وبقوا على ترديد هذه الدِّعاية حتى باتت حماس نفسها تعترف بأنَّ ما حدث كارثة تسببت بسقوط غزة، واحتلال مناطق واسعة في لبنان وسوريا، وصار مشعل ينفي أنَّ الحركة جزءًا من المحور، واستيقظ النائمون بذلك الخطاب على الواقع متأخرين جدًا! وهذا يظهر ما يصنعه الخلط بين الرأي الحزبي السِّياسي وبين الدين، حين تجعل من تأييدك لجماعة حكمًا لله عز وجل ومن تحليلك وحيًا، ثم بعد أن يتسببوا بمصيبة إذا بهم لا يراجعون أنفسهم في شيء، فهم في نظر أنفسهم كالمعصومين، يعيدون الاستثمار مرة أخرى في حرب الإلحاد التي شحذوا براثنها بأنفسهم لتفترس الأغمار في عالم التحليل والسِّياسة، لقد كانوا يسارعون في خطوات الشيطان، بالقول على الله ما لا يعلمون من الوعود والأماني، حتى كان بسام جرار ومن خلفه الإخوان يرددون الفرية بأنَّ القران ذكر نهاية إسرائيل سنة (2022) قال تعالى: (وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ إِنَّمَا يَأْمُرُكُم بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ)، فالقول بغير علم على الله كان داء هؤلاء بما يقولونه خلال عامين، فلا غرابة إن كانت النتائج أن يشك من صدَّقهم من الشباب وقد كانوا شيوخه في الدين! لذلك فإنَّ تعرية خطابهم، ونفي آرائهم عن الدين مما فيه حفظ لإيمان كثير من الشباب المغرر بهم ولا شك أن ذيوع خطابهم من أسباب الموجات الإلحادية في المنطقة.

د. عبدالله الجديع

18,019 просмотров • 8 месяцев назад

في هذه التغريدة 4 تصريحات لشخصيات صهيونية 1- وزير الدفاع الإسرائيلي: نحارب حيوانات بشرية.. لا كهرباء ولا طعام ولا مياه ولا وقود إلى قطاع غزة 2- وزير التراث الإسرائيلي: التهديد بإلقاء قنبلة نووية على غزة. 3- حاخام يهودي: لا رحمة بالأطفال والنساء ويجب قتلهم جميعًا. 4- أديب صهيوني: يحرض على قتل النساء والأطفال وقتل أي جار عربي. هذه ليست التصريحات الوحيدة فهناك فتوى من حاخامات بقصف مستشفى الشفاء وغيرها من المقترحات الدموية. في هذه الحالة نحن لا نتعامل مع جماعات إرهابية فالجماعات الإرهابية حسب التصنيف الدولي لم تصرح قط بمثل هذا الكلام بل كانت تحاول إثبات أنها تتجنب النساء والأطفال كما رأينا في إصدارات القاعدة وتنظيم الدولة عندما أوقفوا عمليات تفجير بسبب مرور النساء أو الأطفال ولم نسمع من هؤلاء عن ضرورة محو الجميع بلا رحمة بل فقط يتحدثون عن خصومهم في الحرب ويستعطفون المدنيين. نحن نتعامل الآن مع قوى إجرامية لا مثيل لها في التاريخ فإن أعتى المجرمين لا يقول هذا الكلام علنًا أمام الكاميرات وهو يعلم أنها ستصل إلى الجميع ونحن هذه المرة أمام تصريحات تصدر من دولة مدعومة من دول الغرب التي تتزعم حماية حقوق الإنسان بل هذه الدول تمنع إيقاف القصف على غزة وتحمي هذه التصريحات حتى لو استنكرتها علنًا فهي تدعم القتل الجماعي على أرض الواقع وتزود الاحتلال بالصواريخ والقنابل والأموال للاستمرار. كنت أتمنى أن تواجه هذه التصريحات حملة كبيرة مثل تلك الحملة ضد الجماعات الإرهابية فقد رأينا حماسة كبيرة من الطابور الخامس العلماني وحتى بعض الشيوخ والدعاة وجميع وسائل الإعلام ضد هذه الجماعات الإسلامية بينما نرى هذه التصريحات تنقل كأخبار عادية لا تستحق التوقف معها لأكثر من دقائق بل لم أسمع تعليقات من بعض العلمانيين الذين صدعوا رؤوسنا بالإرهاب وضرورة تعديل المناهج الدراسية في بلادنا وإزالة الآيات التي تتحدث عن اليهود والنصارى والجهاد والأحكام! في أحداث سوريا والعراق أذكر أن أفعال الجماعات الإسلامية من قتل رهينة أو إقامة حد كانت تتكرر لمدة أسابيع ورأينا عشرات التحليلات حول ارتباط ذلك بالإسلام وطبعًا يطالب هؤلاء بضرورة التخلص من هذا الإرهاب بل كان الإعلام يتبرع بالكذب عليهم لزيادة الحشد الدولي. لماذا تجاوزنا هذه التصريحات بهذه السهولة وأصبحت كأنها عادية دون استغلال لها ضد الكيان الصهيوني والدول الداعمة له وعمل حلقات وجلسات للتعليق عليها؟ ما يحدث الآن يفوق الخيال والوصف ويحتاج إلى تنظيم حملة ضد هؤلاء المجرمين وكذلك دعوة للحكومات التي بدلت وغيرت قوانينها ومناهجها لأجل الغرب أن تعود إلى رشدها وتتخلص من عقدة النقص التي كانت تطاردهم في اللقاءات مع المسؤولين الغربيين الذين يتدخلون في شؤون بلادنا ويفرضون أجندتهم علينا!

شؤون إسلامية

478,585 просмотров • 2 лет назад

اسرائيل والولايات المتحدة نفذتا هجوما على حقل بارس الجنوبي من اجل فتح مضيق هرمز وول ستريت جورنال +++++++++++ تدفع الهجمات المتصاعدة على البنية التحتية للنفط والغاز في الخليج العربي الحرب الأمريكية–الإسرائيلية مع إيران إلى مرحلة جديدة وخطيرة، تهدد بتفاقم أزمة إمدادات الطاقة العالمية. فقد استهدفت إسرائيل جوهرة صناعة الطاقة الإيرانية—حقل جنوب فارس العملاق للغاز الذي تتقاسمه إيران مع قطر، ويُعد الأكبر في العالم بفارق كبير. وسارعت إيران إلى الرد بهجوم على مركز غاز رئيسي في قطر على الضفة المقابلة من الخليج، وبوابل من الصواريخ استهدف العاصمة السعودية الرياض، حيث سقطت شظايا قرب إحدى المصافي. وكانت إسرائيل وإيران قد استهدفتا بالفعل منشآت طاقة طوال الأسابيع الثلاثة الماضية من الحرب، إلا أن هجمات يوم الأربعاء طالت بعضًا من أهم المراكز الحيوية في العالم، وأثارت احتمال تصعيد متبادل يستهدف منشآت النفط والغاز. وقد أدّى النزاع بالفعل إلى إغلاق فعلي لمضيق هرمز، وهو ممر استراتيجي يربط الخليج بالعالم، ويمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا في الظروف العادية. وذكر أشخاص مطلعون أن الهجوم الإسرائيلي استهدف خنق مصدر رئيسي لإيرادات الحرس الثوري الإيراني، وهو الجهة المكلفة بحماية النظام من التهديدات الداخلية والخارجية. وكان الحرس الثوري قد لعب دورًا أساسيًا في قمع احتجاجات يناير بعنف، ما أسفر عن مقتل نحو سبعة آلاف شخص، وفقًا لمنظمات حقوقية. وبحسب مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، فقد أُبلغت الولايات المتحدة بالخطة مسبقًا، ولم تعترض عليها، رغم تعهدها سابقًا بالحد من الهجمات على البنية التحتية للطاقة في إيران. وقال مسؤولون أمريكيون إن الرئيس دونالد ترامب وافق على الضربة للضغط على إيران من أجل إعادة فتح مضيق هرمز. وأضافوا أن ترمب يعتقد أن طهران تلقت الرسالة، ويريد تجنب مزيد من الضربات على منشآت الطاقة الإيرانية، لكنهم أشاروا إلى أنه إذا استمرت طهران في منع مرور ناقلات النفط عبر الممر الاستراتيجي، فقد يدعم ترامب مجددًا استهداف مصالح النفط والغاز الإيرانية. ويُظهر قرار الرئيس دقة الموقف الذي يواجهه في لحظة حرجة من الحرب مع إيران، فاستهداف منشآت الطاقة الإيرانية قد يرفع أسعار الوقود ويضر بالاقتصاد العالمي، كما قد يؤثر على فرص الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، لكن استهداف أهم مصادر إيرادات طهران يمثل ورقة ضغط للولايات المتحدة، خاصة في ظل تحركها منفردة حاليًا لإعادة فتح المضيق. ودرس ترامب قبل ايام إمكانية إدراج ضرب مواقع الطاقة الإيرانية ضمن حملة تصعيد تدريجية، أي ضرب هدف ثم قياس رد فعل طهران، وإذا لم تستجب إيران للمطالب الأمريكية، فستتبع ذلك ضربات إضافية، لكنه لا يرغب في أن يعاني الإيرانيون العاديون، الذين كان قد شجعهم سابقًا على إسقاط النظام، من انقطاع الكهرباء، كما يسعى إلى تقليل الاضطرابات طويلة الأمد في سوق النفط العالمية. وقد استهدف هجوم الأربعاء منشآت معالجة الغاز القادم من الحقل. وذكرت وكالة «فارس» المرتبطة بالحرس الثوري وقوع انفجارات في عدة وحدات داخل المجمع، ما أثّر على خزانات التخزين والبنية التشغيلية لعدة مراحل من الحقل. وأدى الهجوم الصاروخي الإيراني في وقت لاحق من اليوم نفسه، على رأس لفان في قطر، حيث توجد منشآت لمعالجة الغاز القادم من الجانب القطري من الحقل، إلى أضرار واسعة واشتعال حرائق، بعد اعتراض أربعة صواريخ ونجاح صاروخ واحد في الوصول إلى هدفه. وتُعد قطر واحدة من أكبر مصدّري الغاز الطبيعي المسال في العالم، وهو وقود يُبرّد إلى درجات منخفضة جدًا ليُشحن عالميًا. وأدانت قطر الهجوم واعتبرته تصعيدًا خطيرًا وتهديدًا مباشرًا لأمنها الوطني. وارتفعت عقود خام برنت القياسية لتقترب من 110 دولارات للبرميل، كما صعدت أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 6% خلال ساعات من انتشار الخبر. وبدأ المتداولون في تسعير مخاطر استمرار إيران في مهاجمة البنية التحتية للطاقة في الخليج، مما قد يؤدي إلى تفاقم أزمة الإمدادات التي أخرجت بالفعل ملايين البراميل من السوق العالمية. وقال نيل كروسبي من شركة «سبارتا كوموديتيز» في جنيف: "إن هذا يفتح الباب أمام المزيد من الهجمات على البنية التحتية في المنطقة". وأعلن الحرس الثوري أن المصافي والمنشآت البتروكيميائية وحقول الغاز في السعودية والإمارات وقطر أصبحت أهدافًا مباشرة ومشروعة بعد الهجوم الإسرائيلي على حقل جنوب فارس. وذكر مسؤولون نفطيون في الخليج أن المشغلين بدأوا إخلاء بعض المواقع المدرجة في قائمة الأهداف، إضافة إلى منشآت أخرى كإجراء احترازي. وقال مارتن سينيور، رئيس تسعير الغاز الطبيعي المسال في «أرغوس ميديا»، إن استهداف هذه المنشآت سيخلق "مستوى جديدًا من التأثير على قطاع الطاقة يتجاوز إغلاق مضيق هرمز، لأن إصلاح الأضرار قد يستغرق وقتًا أطول من مدة الحرب". وأفاد مسؤولون بأن الحكومات العربية أعربت عن غضبها من الهجوم الإسرائيلي ومن فشل الولايات المتحدة في منعه، إذ كانت قد مارست ضغوطًا مكثفة على إدارة ترامب لوقف استهداف البنية التحتية للطاقة في إيران، وتشعر الآن بأنها أصبحت في مرمى النيران. وقال ماجد الأنصاري، مستشار رئيس وزراء قطر، عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "إن استهداف إسرائيل لمنشآت مرتبطة بحقل جنوب فارس الإيراني، الذي يُعد امتدادًا لحقل الشمال القطري، يمثل خطوة خطيرة وغير مسؤولة في ظل التصعيد العسكري الحالي". كما قالت الإمارات إن استهداف الحقل يشكل تهديدًا لأمن الطاقة العالمي. وكانت أسعار الطاقة قد بدأت بالارتفاع بالفعل بعد أن أغلقت إيران فعليًا مضيق هرمز للضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل لإنهاء الحرب. كما هاجمت إيران منشآت طاقة رئيسية في أنحاء الخليج، ما أجبر بعضها على التوقف مؤقتًا، بما في ذلك منشآت رأس لفان في قطر. وقد حذّرت دول الخليج مرارًا الولايات المتحدة من مخاطر التصعيد في قطاع حيوي لاقتصاداتها وللاقتصاد العالمي. وتزايدت هذه المخاوف بشكل حاد في أوائل مارس عندما وسّعت إسرائيل نطاق أهدافها لتشمل مستودعات الوقود والمصافي في طهران. وقال مسؤولون أمريكيون آنذاك إن الإدارة أبلغت إسرائيل بعدم رضاها عن تلك الهجمات، وطلبت من حليفتها عدم تكرارها إلا بموافقة واشنطن. واستهدفت الولايات المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع جزيرة خرج، التي تضم محطة التصدير النفطية الرئيسية لإيران، ورغم أن الهجوم ركّز على أهداف عسكرية وتجنب ضرب البنية التحتية للطاقة، فإنه زاد من مخاوف دول الخليج. أما ضربة يوم الأربعاء فكانت أكثر إثارة للقلق بدرجات كبيرة، فقد أدت الهجمات على مستودعات الوقود في العاصمة إلى تقييد التوزيع المحلي داخل إيران، بينما استهدف الهجوم على حقل جنوب فارس مصدرًا أساسيًا لإنتاج الغاز، وعلى إثر ذلك، قطعت إيران إمدادات الغاز إلى العراق، وقد تصبح الإمدادات إلى تركيا مهددة أيضًا. وتشعر حلفاء الولايات المتحدة العرب الآن بغضب متزايد، إذ يبدو أنهم لا يملكون تأثيرًا يُذكر على إدارة ترامب رغم الاستثمارات الكبيرة من وقت ومال. وكانت منشأة جنوب فارس تنتج نحو 730 مليون متر مكعب من الغاز يوميًا، وهو رقم يقترب من متوسط الطلب اليومي للاتحاد الأوروبي، بحسب سينيور. ويُستخدم معظم هذا الغاز لتلبية الطلب المحلي في إيران، مثل توليد الكهرباء وصناعة الأسمدة. وقد يؤدي خفض الإمدادات إلى تركيا إلى حدوث نقص يمتد أثره إلى الأسواق العالمية، وفقًا لتوم مارزِك-مانسر من شركة «وود ماكنزي» للاستشارات، وإذا توقفت هذه الإمدادات، فقد تضطر تركيا إلى تعويضها عبر شراء المزيد من الغاز من روسيا أو المنافسة على شحنات الغاز الطبيعي المسال. كما تشهد دول الخليج بالفعل توقفات غير مسبوقة في الإنتاج مع دخول الحرب أسبوعها الثالث، ويتوقع بنك «جي بي مورغان» أن تصل تخفيضات إمدادات النفط ومشتقاته إلى نحو 12 مليون برميل يوميًا بحلول نهاية الأسبوع، وهو ما يزيد على 10% من الطلب العالمي اليومي. وقالت ناتاشا كانيفا، المحللة في «جي بي مورغان»: "في ظل عجز عالمي في الإمدادات يقترب من 7 ملايين برميل يوميًا، فإن الطريقة الوحيدة لإعادة توازن السوق تتمثل في خفض مماثل في الاستهلاك".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

26,730 просмотров • 5 месяцев назад

هروب شيخ السوق!! العنوان واضح: الهروب، وليس ذلك بالغريب ولا الجديد؛ فالهروب هو ديدن «أبو ساق»، و«أبو ساق» هو الهروب بعينه. نعود إلى سنة 1352هـ، حيث يذكر المؤلف أن جابر أبو ساق الرفيدي قد هرب يوم الزحف في معركة رَعُوم، وكان فراره لحاجةٍ في نفس يعقوب ليُحافظ على مشيخة السوق. في المقابل، ثبت أبناء يام وقاتلوا وطردوا الغزاة بدعمٍ من الملك عبدالعزيز، وكانت يام قد عاهدت الملك عبدالعزيز عبر مندوبه عبدالعزيز العسكر سنة 1350هـ في مدينة أبها. ولم يكن أحدٌ من مشايخ السوق حاضرًا تلك المعاهدة؛ لا ابن منيف البيحاني، ولا أبو ساق الرفيدي، ولا ابن نصيب البلحطي العسيري. وإنما وردت أسماؤهم في الوثيقة فقط بصفتهم من جملة حال أهل نجران، بتفويضٍ من أصحاب الحل والعقد لإبرام المعاهدة . وفي وثيقةٍ أخرى، يوجّه الملك عبدالعزيز توبيخًا إلى جابر أبو ساق الرفيدي لعدم تدخّله في ما لا يعنيه. وعند قدوم الأمير عساف بن حسين العجمي أميرًا على نجران، كانت هناك معاهدات سرّية بين ابن نصيب البلحطي العسيري وبين إمام اليمن، وقد قام عساف العجمي بسجن جابر بن نصيب وإهانة كرامته لعلمه بخيانتهم وعمالتهم. أما ابن منيف فكان ذا موقفٍ مزدوج . في ظلّ الظروف الراهنة، تمّ رصد محمد بن علي أبو ساق الرفيدي بعد خروجه من استدعاء الأمير جلوي – حفظه الله – بشأن الفتنة الصادرة من خشيوة ومن علي حاسن المكرمي. وقد بدا أن أبا ساق يحاول التنصّل وتجنّب إغضاب الأمير دون أن يُظهر اعترافًا واضحًا بما لديه من معلومات. وبعد خروجه، قيل إنّه تحصّل على مبلغ 100 ألف ريال من المكرمي في إطار تعزيز الولاء. ثم غادر إلى نجد يرافقه سعادان آل ذيبان، وراح يظهر في مجالس الرجال على نحو لا يليق بمكانة من يُفترض أنه يمثّل قبيلته، فيما يَعتقد البعض أنه يامي أو شيخ من يام، بينما هو في الأصل من مشايخ السوق. وقد قال ابن سمرة آل مخلّص في معرض حديثه: «ولا به بيننا جدٌّ يُعَدُّ *** سِوى جثجاثةٍ في جَرّ وادي» وفاطمة ليست سوى بئر، لا جدّ ولا غيره. ونستكمل الحديث: يُعرف أبو ساق بكثرة الحديث وتوزيع النصائح على الجميع، لكن حين يتعلّق الأمر بالمكرمي مباشرة، يغادر المنطقة ويتجنب المواجهة. وهذا ما جعله – في نظر كثيرين – بعيدًا عن صفات المشيخة الحقيقية، ولا يتجاوز كونه شخصية هامشية. ومن يتأمل حال ما يجري بين بعض أبناء يام وأهالي نجران اليوم من فرقة ومشكلات، يدرك أن هؤلاء الثلاثة كبار السن كانوا عبئًا على الدولة والقبيلة، وتركوا أثرًا غير محمود في تاريخ يام. أما المكرمي فبقي في موقعٍ ضعيف المكانة، لا يحضر مجالس الرجال إلا بتوصية أو مرافقة من بعض أبناء يام . الرفيدي أبو ساق لم نرَ له أي دور يُذكر ولا نصائح أو مواقف واضحة في أحداث نجران. فلماذا اتجه إلى العجمان عند آل زنيفر في سِعد بعد الاجتماع الثاني في الإمارة؟ ولماذا لم يبقَ بين القبائل لينصحهم ويجمع كلمتهم؟ خصوصًا أن الأمير كان قد طلب منهم الحضور والنصح، والاجتماع بقبائلهم، وتزويد الإمارة بأسماء من يثيرون الفتنة ويخالفون النظام. ثم يتوجّه إلى جابر بن غريب الحبابي ( شخص هامشي وعامل ووكيل أملاك عند إمرأة من طوال العمار وقد طردته) ويجتمع به، بهدف الطرارة . 📌وللتاريخ، أُرفق لكم وثيقة أعطاني إياها ابن دليم القحطاني، يذكر فيها أنّ جده توسّط لدى الملك عبدالعزيز رحمه الله لصالح ابن نصيب العسيري البلحطي – شيخ سوق مواجد – بعد أن تم طرده . كما أن الأمير عساف بن حسين العجمي اليامي رحمه الله قام بسجن ابن نصيب البلحطي وإهانته في سياق إجراءات اتخذها حينها لتعامله مع الزيود . 📌مرفق لكم حقيقة نسبهم ووثايق وقصة ضبوعة التي سرقوها كما سرقوا نسب يام . وتوجد أيضًا منافسات وعداوات قديمة بين آل أبو ساق و آل نصيب بسبب قضية متعلّقة بـ ابن عطية من آل هتيلة، وهو أخٌ لآل أبو ساق من جهة الأم «زغَب»، جدة مانع بن صمعان بن نصيب، وقد نتج عنها خلاف معروف في تاريخ القبيلتين. وبناءً على ما تقدّم، فإن هذه الأطراف – بحكم ما صدر منهم من ممارسات وارتباكات قبلية بين شحاذين – ينبغي إعادة تقييم أدوارهم، والنظر في سحب أختامهم، وكفّ أيديهم عن شؤون يام والدولة . فنحن نعلم علم اليقين أنهم بِلا قيمة ولا وزن لا عندنا ولا عند القبائل . ⚠️🚨 تنبيه يا مشايخ السوق معكم مهلة في التبليغ عن قوائم الحوثيين والمزورين في خشيوة الذين سرقوا اسم قبيلة يام . تنظيم المزحاني والعراصي والعديني ( آل شرف اليامي + آل شرف النجراني + آل مرشد اليامي ) عدد 5 الآف زيدي حوثي . وأقسم بالله العظيم إذا ما تتعاونون مع الدولة لا أجيب خبركم . أما الأختام فوالله أنها مسحوبة منكم قريب . #نجران_الان

القلم اليامي

57,380 просмотров • 8 месяцев назад

متى تقتحم أطقم الحوثيين مكة؟ علي البخيتي | 11 يونيو 2024 لا صحة لخبر اعتقال السلطات السعودية للقيادي الحوثي أبو يحيى الرزامي ومن معه بسبب ترديدهم شعارات سياسية وما يسمة "الصرخة" الحوثية داخل مكة، التي تلعن اليهود وتنادي بالموت لأمريكا. ولن تجرؤ السعودية على اعتقالهم، فقد عرفوا مكامن ضعفها وأخضعوا سلطاتها على قلة إمكانياتهم مقارنة بإمكانات المملكة، بل أنهم رددوا تلك الشعارات في حماية الأجهزة الأمنية المرافقة لهم. ولأول مرة في تاريخ السعودية يقوم حجاج بترديد شعارات سياسية من داخل الحرم المكي، بل ويعلنوا أنهم سيطلقون شعاراتهم السياسية وما أسموه البراءة من الكفار وهم لا يزالون في مطار صنعاء. أمر محزن أن تتمكن مجموعة متطرفة من اخضاع السعودية وإذلالها بهذا الشكل المهين، ولن يتوقف الأمر عند هذا الإذلال وكسر الكبرياء في عقر دار المملكة بل سيتجرأ الحوثيون أكثر ويعتبرون خضوع المملكة لهم اعترافًا ضمنيًا بحقهم في ترديد شعاراتهم السياسية من داخل مكة، على اعتبار الأماكن المقدسة في الإسلام ملكية عامة للمسلمين ولا يحق للسعودية وحدها إدارتها وفرض رؤيتها المذهبية عليها. السعودية لن تسمح للحجاج الحوثيين العام القادم بترديد صرختهم وشعاراتهم السياسية، وستترجى عبدالملك الحوثي أن لا يحرجهم أكثر أمام العالم، وقد يستجيب الحوثي لذلك لكن بثمن تدفعه المملكة، وإضافة للثمن سيدرك مدى ضعف القرار السياسي في المملكة، وهذا سيجعله يعتقد أن نظامها بات أقرب من أي وقت مضى للسقوط سواء بأزمة داخلية أو بمواجهة جديدة معهم، وإن رفضت المملكة الثمن ومنعتهم من الحج العام القادم فسيعطون مبرر للحوثي للعودة للمواجهة معهم، والتي سيبدأها بمناوشات على الحدود وينتظر الرد ثم يرد على الرد وهكذا حتى يفجر حرب شاملة معها. حذرنا المملكة مرارًا، سرًا وعلانية، من أن سياسة استرضاء الحوثيين كارثية، وأنها ستشجعهم وإيران عليها أكثر، وأن استجداء الدعم الأمريكي لها وإعادة مظلة الحماية لها لن يجدي نفعًا في الأوقات الحرجة، وأن الحل الوحيد للخروج من هذه المصيدة هو العمل على اسقاط سلطة الحوثيين في صنعاء واستعادة الدولة اليمنية. وهذا لا يعني أن خيارها العسكري السابق عبر عاصفة الحزم كان صحيحًا، بل أنه كان أبو الكوارث كلها، ومن جعل الحوثيين بهذه القوة والقدرات العسكرية، فالفساد المالي الهائل الذي رافق عاصفة الحزم -بالذات في الجانب السعودي بعكس الجانب الإماراتي- إضافة للجرائم المروعة التي ارتكبها التحالف والتدمير المنهجي للبنية التحتية وحصار الشعب اليمني لم يسقط سلطة الحوثيين بل عززها وقدمهم كجماعة وطنية تدافع عن اليمن، ودفع عشرات الآلاف للإلتحاق بوحداتهم العسكرية، وكشف عورة المملكة وضعفها أما بضعة صواريخ ومسيرات وصلت لمدنها وبعض شركاتها. هناك خيار آخر، وهو تصحيح الأوضاع في مناطق الحكومة الشرعية، وبناء دولة حقيقية فيها، ووقف المشاريع الخاصة السعودية والإماراتية والمحلية المعلنة وغير المعلنة الهادفة لتمزيق اليمن، وفي نفس الوقت اعداد قوات مسلحة يمنية قادرة على مواجهة الحوثيين وإسقاط سلطتهم في حال رفضوا السلام العادل والشراكة الحقيقية مع بقية اليمنيين. بدأت السعودية عاصفة الحزم بعصى كبيرة وغليضة وقاتلة، أفقدتها دعم اليمنيين، وانتهت بجزرة للحوثيين بعد كسرهم لتلك العصى، وما لم تأتِ به العصى لن تأتِ به الجزرة، بل ستجرهم الجزرة ومن ورائهم إيران إلى مكة والمدينة مسقط رأس جد عبدالملك الحوثي وعلي الخامنئي وحسن نصر الله -باعتبارهم هاشميين- ومهبط الوحي. حلم إيران والحوثيين وحزب الله هو إسقاط النظام في السعودية، وللأسف فالسياسات الغير مدروسة والارتجالية التي تتبعها حكومة المملكة، والفساد المالي الهائل الذي يحدث في المعركة مع ذلك المعسكر، قد يحقق هدفهم خلال بضعة عقود إن لم يكن أقرب. من منا كان يتصور أن يصرخ الحوثيون بشعارهم من داخل مكة في حماية الأمن السعودي؟ لا أحد، ولذلك أقول لا تستبعدوا أن تروا شاصات الحوثيين وأطقمهم العسكرية تدخل مكة فاتحة لها كما دخلت صنعاء، فلم يفصل بين ترديد الصرخة في الجامع الكبير بصنعاء ثم اقتحامها عسكريًا إلا قرابة العشر سنوات. لا اكتب هذا حرصًا على السعودية -مع أني حريص عليها- لكن أكتبه أولاً حرصًا على وطني اليمن، فمتى ما سقطت السعودية بيد الحوثيين وإيران لن نستعيد اليمن ولا بعد الف عام.

علي البخيتي

384,045 просмотров • 2 лет назад

ترامب يتوعد أهل غزة بالجحيم !! أنت تتوعدهم بالجحيم، والله وعدهم: “فإن مع العسر يسرا”، و "إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلا غَالِبَ لكم" ويبشّر الصابرين بالأجر العظيم، ومن أصدق من الله قيلا؟ إعلم.. أنهم مرابطون في الجحيم تحت وطأة قنابلكم ومدرعاتكم وطائراتكم، التي تزودون بها إسرائيل لتقصفهم ليل نهار. ولا يزال أطفالهم ونساؤهم تحت الأنقاض، لا يستطيعون حتى انتشال جثث أحبّتهم ودفنها. فلا تهددوهم بجحيم هم يعيشونه منذ نكبة 1948. أذكّركم فقط بأن ليس كل ما تريدونه يتحقق. فإن كنت قادراً، فأوقف النار التي تلتهم الغابات والمنازل والمباني الحكومية في لوس أنجلوس وكاليفورنيا، والتي عجزت قواتكم ومعداتكم عن السيطرة عليها. وتذكّر أيضاً أن قواتكم فشلت في دول كثيرة: في فيتنام والصومال حيث سُحل جنودكم وضباطكم في شوارع مقديشو، وفي أفغانستان حيث انسحبتم رغم تحالفكم واستعمالكم لكل أنواع الأسلحة. رجعتم بعدها مهزومين، بينما تحررت هذه الدول بأسلحة خفيفة. كل هذه القوة والتكنولوجيا لم تحقق لكم النصر. وكذلك الحال في فلسطين. حتى وإن أحرقتم مدنها، فلن تنتصروا على الحق، لأن ما تقومون به هو الباطل. والباطل ضعيف حتى وإن ظهر بكامل قوته. فما النصر إلا من عند الله، وهو يعلم ما صنعتموه من قتل وتشريد وإبادة جماعية لشعب أعزل. شعب عانى من الظلم قرناً كاملاً، ولا يزال صابراً، محتسباً، مقاوماً، رغم كل الضغوطات والإمكانات البسيطة. إنه محاط بعدو ظالم مدعوم من دول كبرى مستبدة، ودول عربية ومسلمة لا تملك إلا الشجب والتنديد. لكن الله هو من يدبر الأمر، وسيعلم الظالمون أي منقلب ينقلبون. تكرار الوعيد بالجحيم لغزة وأهلها من دولة تدّعي الحرية والديمقراطية، وتزعم أنها راعية للسلام وعضو في مجلس الأمن لتحقيق الأمن والسلم العالمي، هو نفاق مكشوف. في مجلس الأمن، تطالبون بتطبيق القوانين الدولية، إلا في قضية فلسطين المحتلة. ثارت ثائرتكم عندما وقعت أحداث السابع من أكتوبر، لأن أصحاب الأرض هاجموا محتلاً يقتلهم ليل نهار، ويدنس مقدساتهم. إسرائيل لا تلتزم بأي قرارات دولية، ولا تقبل بحل الدولتين. تبني المستعمرات يومياً، ولم يتبقَّ من الأرض الفلسطينية سوى 12%. ومع ذلك، قبل الفلسطينيون بهذا الحل، بينما رفضه المحتل. ليس غريباً أن يفعل اليهود والنصارى ذلك، فقد ذكر القرآن الكريم مواقفهم. لكن المؤلم أن يثور عليك من يدّعي الإسلام والعروبة، ويصفك بالإرهاب لأنك تقاوم محتلاً لأرضك. وأنت تستند إلى قرارات أممية تؤكد أن الأراضي حتى حدود 1967 هي أراضٍ فلسطينية. كل الشعوب قاومت المحتل حتى تحررت، إلا فلسطين، التي قَبِل أهلها قرار التقسيم، ورفضه اليهود. العرب والمسلمون تخلوا عن فلسطين، وحكوماتهم إما بعيدة جغرافياً، أو لا تملك إلا تأييد قرارات جامعة الدول العربية الهزيلة. هناك دول واجهت وكسّبت على حساب القضية الفلسطينية، وحصلت على دعم مالي كبير، خاصة من دول الخليج. لكن أين ذهب هذا المال؟ ذهب إلى حسابات شخصية لبعض القيادات، والباقي استُخدم لقمع شعوبهم. أما دول النفط ذات السكان القليلين، فإنها تدعم القضية الفلسطينية بالمال فقط، سواء لفلسطين مباشرة أو لدول المواجهة الورقية. كان الله في عون فلسطين وأهلها. تُقصف بالقنابل نهاراً، ويقتلهم البرد والجوع ليلاً. اللهم ، إنك أعلم بحالهم، وقد ضاقت عليهم الأرض بما رحبت. وأنت أرحم الراحمين. #فلسطين #غزة #طوفان_الأقصى #ردع_العدوان #سوريا_الان #سوريا #ترمب

د جاسم بن ناصر آل ثاني

38,342 просмотров • 1 год назад

🚨🇺🇸🇮🇷🇴🇲🇸🇦🇨🇳 ما وراء كواليس إعلان «الإقليم الأمريكي الجديد» في مضيق هرمز.. أمس حذّرنا من أن تهديدات ترامب لعُمان لم تكن سوى الشرارة الأولى. واليوم جاءت الشرارة الثانية: خريطة الضم. قبل 4 أيام فقط (14 أغسطس 2026) قال ترامب نصاً، ونشرته فوكس نيوز كما هو مرفق هنا: «Pretty soon I'll be declaring the Hormuz Strait a territory of the United States.» (قريباً جداً سأعلن مضيق هرمز إقليماً للولايات المتحدة). واليوم 18 أغسطس 2026 نفّذ ما وعد به. نشر على «تروث سوشيال» خريطة لمضيق هرمز معلّمة بعبارة «New U.S. Territory» (إقليم أمريكي الجديد). هذا الإعلان ليس مجرد استعراض سياسي. هذا إزاحة ستار عن فصل جديد في مسرحية طويلة بدأت فصولها تُكتب منذ فبراير 2025، يوم أمسك ترامب بالقلم وقال: «مكتبي هو الشرق الأوسط.. وهذا القلم هو إسرائيل». الإعلام يتحدث حالياً عن انتهاء مهلة الستين يوماً المنبثقة عن مذكرة التفاهم الموقعة في يونيو 2026 بين أمريكا وإيران دون التوصل إلى اتفاق نهائي. وأنا سأتحدث عما سبق لترامب أن صرّح به مراراً، وخاصة في يونيو، بأنه توصّل إلى تفاهم مع المرشد الأعلى مجتبى خامنئي بشأن إدارة مضيق هرمز، وأن الجانب الإيراني وافق على ترتيبات معينة للملاحة. عليكم أن تراجعوا تصريحات ترامب لأن الكلام كلامه وليس كلامي. كما كشفت تقارير (أكسيوس وغيرها) عن قناة سرية فتحها البيت الأبيض مع قيادة الحرس الثوري عبر رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني خلال اليومين الماضيين، بدعوى أن المفاوضين الرسميين الإيرانيين لا يمتلكون القرار النهائي. الإعلان عن «الإقليم الأمريكي» يأتي مباشرة بعد هذه التطورات، ويبدو وكأنه الإشهار العلني لترتيبات كانت تُدار في الكواليس. لأننا كما حللنا سابقاً أنه بعد فشل رهان إسقاط النظام في طهران، خرجت واشنطن بمذكرة التفاهم، وكان بندها الخامس هو الطعم الاستراتيجي: منح إيران إيحاءً أو تفويضاً بإدارة مضيق هرمز. لكن السؤال الذي تجاهله كثيرون يومها: من يملك أن يمنح إيران حق إدارة هرمز أصلاً؟ هل يملك ترامب ما منحه؟ هل كان هذا تنازلاً دبلوماسياً أم تأسيساً لمرحلة جديدة؟ اليوم، الجواب خرج من فمه هو. بعد أشهر من التهديد والتراجع، نشر ترامب خريطة «الإقليم الأمريكي الجديد: إيران، الخليج العربي، خليج عُمان، مضيق هرمز». هذه ليست نزوة. بل تأتي في سياق ما بعد طبخة مذكرة التفاهم التي كانت بدايتها إيهام إيران بالسيطرة، لتظهر كطرف متمرد يحتاج ضبطه، وفي ذات الوقت الإيعاز للإمارات لأن تعلن مشاركتها في الحرب على إيران منذ الوهلة الأولى، والذي أعلنت وفاجأت الجميع، لأنه لو كانت شاركت فعلاً لما نفت أكثر من مرة، ومن ناحية أخرى من أين لها الشجاعة أن تعلن مشاركتها في الحرب على إيران منذ الوهلة الأولى لو كانت هناك حرب حقيقية قادمة بين أمريكا وإيران، وبالتالي إعلان الإمارات كان لأجل تمركزها في تحالف عداء وهمي على إيران لكي يحصنها عند أن تشارك مع إيران أو أمريكا في أكثر من مكان لكل ما يقوض الاستقرار في الخليج وتحديداً السعودية، وستستخدم إعلان مشاركتها في الحرب على إيران صك براءة، ولكن نحن نقرأ المشهد بعمق ونراقب كل الأحداث وما وراءها. ولذلك فوضى مضيق هرمز كانت المشهد المطلوب لشرعنة الوجود الأمريكي، وتهديدات «الفرصة الأخيرة» كانت صخباً إعلامياً لتبرير البقاء حتى الوصول إلى هذه المرحلة «الإقليم الأمريكي». وها هو اليوم، يعلن النتيجة: هرمز والخليج.. «منطقة أمريكية». هكذا تكتمل الدائرة: الفوضى أولاً، ثم الوصاية، ثم الضم. ولذلك لاحظوا عُمان رغم أنها لم تهدد أمريكا، ولم تقف في وجه «إعادة فتح هرمز». لكنها احتضنت الممر السعودي الجديد إلى بحر العرب. ولهذا كانت التهديدات يوم أمس عليها. والرسالة لم تكن لعُمان وحدها بل لدول المنطقة التي تقف في وجه الفوضى. قد يبدو المشهد صراعاً أمريكياً إيرانياً. لكن ما نحلله منذ أشهر بأن الحرب كانت فقط في بدايتها أشبه للحقيقة أما بعد ذلك فهي لعبة مكشوفة والهدف مشترك بينهم. إيران تريد بقاء هرمز ورقة تهديد، وترامب يريد إشعال الفوضى من خلال إظهار أنه يحمي الملاحة. وهكذا إيران تحرّك الحوثي في البحر الأحمر، وترامب يهدد عُمان. ولذلك فإن مذكرة التفاهم أعطت طهران وهم السيطرة، وهي في الحقيقة كانت تقطيع أدوار لا أكثر. الهدف المشترك: بقاء الخليج محاصراً بين مضيقين مهددين. ترامب يتذرع بحماية السفن ومنع ابتزاز إيران. وإيران تتذرع بمواجهة الوجود الأمريكي. وأن الضربة القاضية التي لطالما هدد بها ترامب على إيران تحققت لكن على منشأة غاز لفان القطري وما تلاه من استهدافات للسفن السعودية والقطرية واستهداف لمصادر الطاقة في المملكة العربية السعودية. وهكذا تتكشف الأمور أن أحدهما يعمل للآخر، وكلاهما يريد إبقاء المنطقة في حاجة دائمة إلى «حامٍ» أو «شريك» يمنحهما الغنائم. لماذا توقيت الإعلان عن «إقليم أمريكي جديد» يأتي بعد أقل من أسبوعين من اتفاقية مكة (7 أغسطس 2026)؟ ترامب الذي بارك الاتفاقية علناً قبل يومين وأجرى اتصالاً يوم أمس بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان ليحصل على نوايا مؤسسي اتفاقية الدفاع المشترك وهو تحقيق الأمن والاستقرار، فرد ترامب على هذه الدول اليوم بخريطة ضم. وكأنه يقول: ترتيباتكم الأمنية الجديدة لن تكون على حساب ما نهدف إليه وما أتينا إليه ببوارجنا. ختاماً نقول لترامب: تستطيع أن تنشر ألف خريطة. لكن نريد إبلاغك أن هدفك ونتنياهو من الحرب على إيران بداية كمحاولة سريعة للانقضاض على الفريسة والسيطرة على مضيق هرمز ورفع علم إسرائيل عليه ثم استكمال توسعة خريطة إسرائيل. ثم بعد أن فشلتم في الإسقاط السريع تفاهمتم مع إيران على استهدافنا واستهداف ممراتنا وكل واحد منكم يبرر للآخر الدور الذي يقوم به، واتفاقية مكة للدفاع المشترك بين باكستان وتركيا والسعودية لم تأتِ من فراغ. وأن إعلان خريطة مضيق هرمز ليست إلا بداية لترسيخ فوضى دائمة وتوسيع دائرتها، بأن تتكفل أمريكا وإيران بنشر الفوضى في منطقة الخليج والممرات، وتتكفل إسرائيل بالتحرش بتركيا من خلال شن غارات جوية على الأراضي السورية، وتتكفل إثيوبيا بإشغال مصر....... سنكمل قراءة ما وراء كل الكواليس في قادم الأيام إن شاء الله. «ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين» صدق الله العظيم 🇹🇷🇸🇦🇵🇰🦅

🇸🇦Abdulsalam Saleh

140,805 просмотров • 5 дней назад

أشبه بقصّة "ملابس الإمبراطور الجديدة".. 🔴 ذا لاين: حكاية مشروع لا يجرؤ أحد على مصارحة ابن سلمان بفشله من شدّة افتتانه بالخيال العلمي تدقيق داخلي كشف تضخّم التكاليف وتأخر المواعيد، وردّ ابن سلمان كان؟ "الرفض التام"! 👈 إليكم التفاصيل التي تكشف عن بيئة يسودها الخوف والإذعان لإرضاء القيادة: في منتصف عام 2023، أُنشئ تدقيق داخلي سري تحت الاسم الرمزي "مشروع القمر" (Project Moon)، بهدف "فحص الطريقة التي تضخّمت بها التكاليف... وكيف تجاوز الجدول الزمني ما تم تقديره في البداية"، بحسب أحد كبار التنفيذيين. وأضاف أن الفريق كان يهدف إلى "تدقيق المدققين". لكن الشخص المسؤول عن العملية تعرّض للتعطيل والعرقلة، وفقًا للمصدر نفسه، حتى أنه في النهاية "سئم وغادر". نقل كبار الموظفين مخاوفهم إلى مجلس الإدارة الذي يضم الأمير محمد بن سلمان، لكنهم قالوا إن الأمير "رفضها تمامًا". وشبّه عدد من الموظفين السابقين في نيوم بيئة العمل هناك بأجواء قصة "ملابس الإمبراطور الجديدة" لهانس كريستيان أندرسن، حيث يُتجاهل المعترضون أو يُعاقَبون، ولا تصل التحذيرات إلى القيادة، ما جعل تعديل المسار مستحيلًا بينما المشروع يخرج عن السيطرة. كانت تُنظَّم معارض لعرض أعمال التصميم أمام ابن سلمان، الذي كان يتولى بنفسه رئاسة مشروع نيوم ويتابع التفاصيل الدقيقة فيه. يروي أحد المخططين: "المشاعر السائدة في الغرفة كانت الخوف، الجميع كان يقلّد ما يقوله ولي العهد." ويضيف: "كان ابن سلمان يدخل بصحبة وفدٍ من نحو 40 إلى 50 شخصًا، ويسود صمتٌ تام أثناء تجوله. فإذا أعجبه تصميم قال إنه يحبه، فيلتفت إلى مرافقيه فيرددون بصوت واحد: 'أحببناه!'، ثم يرى شيئًا لا يعجبه، فيبدأ الجميع بهز رؤوسهم استنكارًا وإطلاق أصوات التذمر." بعض المديرين حاولوا مع ذلك تحدي قراراته. يقول أحد كبار التنفيذيين: "كنت أظنه طاغية، والطغاة عادة لا يقبلون النقاش. لكن هذا الرجل كان يناقش، خصوصًا مع الأجانب." ويصفه موظفون سابقون بأنه ذكي، مجتهد، وملمّ بتفاصيل مشاريع نيوم، إلا أن نقطة ضعفه الكبرى كانت افتتانه بالأفكار الخيالية والخيال العلمي. كما يختتم أحدهم: "وهذا بالضبط ما حدث في ذا لاين." أثار التنفيذيون في نيوم أسئلة لا تُحصى أمام الإدارة منذ المراحل الأولى للمشروع. يقول أحد كبار التنفيذيين: "قدّمنا تحذيرات كثيرة لضمان أن تكون القيادة، وخاصة على مستوى مجلس الإدارة، على دراية بهذه المخاطر." ومن بين التساؤلات التي طُرحت: ▫️ من أين سيأتي 9 ملايين شخص المقرر أن يعيشوا في ذا لاين؟ ▫️ كم من الوقت سيستغرق وصولهم بشكل واقعي؟ ▫️ هل يمكن بدء البناء والتصنيع بالسرعة المطلوبة؟ ▫️ هل قد يؤدي حجم الواردات المطلوب إلى سخونة الاقتصاد المحلي؟ ▫️ ماذا لو انخفضت أسعار النفط وجفّت مصادر التمويل الأساسية للمملكة؟ ▫️ ماذا لو لم تتوفر المواد اللازمة؟ ▫️ وهل تمتلك السعودية فعلًا الخبرة العلمية والتقنية لتنفيذ مشروع بهذا الحجم؟ لكن رغم كل ذلك، كان الضغط للتنفيذ ساحقًا. فبحسب المصدر، كان مجلس الإدارة يتوقع من الرئيس التنفيذي أن "يدفع الأمور بسرعة كبيرة جدًا". وأوضح مدير التصميم الأول أن مواعيد الإنجاز التي أُبلغ بها ولي العهد كانت محددة مسبقًا "لكن من دون معرفة حقيقية بكيفية تحقيقها". وعندما أصبحت تلك المواعيد معلنة للعامة، لم يعد ممكنًا التراجع دون خسارة ماء الوجه، وهو ما "أدى إلى تصاعد التوترات". وأضاف المسؤولون أن الموظفين وجدوا أنفسهم مضطرين فعليًا إلى الكذب بشأن الجداول الزمنية وتكاليف تنفيذ الرؤية لإرضاء القيادة. [انتهى] ♦️ ضمن سلسلة "نهاية ذا لاين" لصحيفة فايننشال تايمز 6️⃣

مفتاح

180,333 просмотров • 9 месяцев назад

🚨 الملف الأسود: لماذا أُغلق سيرن؟ 🔴 “عندما تُغلق أكبر آلة عرفها الإنسان… فلا تنظر إلى الآلة، بل اسأل: ماذا يعرفون؟” منذ إعلان إغلاق سيرن، إن السبب الحقيقي ليس الصيانة ولا تطوير الأجهزة، بل الاستعداد لمرحلة جديدة بالكامل. السنوات الماضية لم تكن مجرد تجارب علميةً كما زعموا بل كانت المرحلة الأولى من مشروع أكبر بكثير. 🚨 المرحلة الأولى… جمع البيانات أن الهدف الحقيقي لم يكن اكتشاف جسيم جديد، بل جمع أكبر كمية ممكنة من البيانات عن المادة والطاقة والوعي وإدراك الزمن. إن مليارات التصادمات لم تكن تجارب منفصلة، بل أجزاء من تجربة واحدة استمرت سنوات. 🔴 المرحلة الثانية… لماذا الآن؟ السؤال الذي يُكرر دائمًا: إذا كانت المسألة مجرد تحديث للمعدات فلماذا إغلاق كامل ولسنوات؟ ولماذا في هذا التوقيت؟ والإحابه : “لأن المرحلة الأولى انتهت.” 🚨 المرحلة الثالثة… الحدث الكوني هنا تبدأ أكثر الحقائق ظلاميه. إن الحكومات الكبرى تتوقع حدثًا كونيًا نادرًا خلال الفتره القادمه. ليس حربًا وليس زلزالًا بل اضطرابًا كونيًا هائلًا قد يؤثر في المجالات المغناطيسية والإلكترونيات الحساسة حول العالم. ويطلق بعضهم عليه أسماء مثل: 🔺 الفلاش الكوني. 🔺 النبضة الكهرومغناطيسية الطبيعية. 🔺 إعادة ضبط المجال. فتشغيل سيرن أثناء هذا الحدث قد يؤدي إلى تلف أنظمته أو إلى نتائج غير متوقعة. ولهذا… أُغلق قبل وقوعه. ليس لحماية البشر… بل لحماية المشروع نفسه. إن إغلاق سيرن لم يكن لحماية العالم بل لحماية سيرن نفسه. 🔺 أن العلماء تلقوا توقعات بحدوث حدث كوني نادر الفترة القادمة وهو “الفلاش الشمسي” أو نبضة كونية هائلة قد تُحدث اضطرابًا واسعًا في المجالات المغناطيسية والإلكترونيات الحساسة. 🚨 تشغيل مصادم الجسيمات أثناء ذلك الحدث قد يؤدي إلى تلف دائم للمغناطيسات فائقة التوصيل وأنظمة التحكم، أو إلى نتائج لا يمكن التنبؤ بها. ولهذا كان القرار هو إيقاف المشروع بالكامل قبل وصول ذلك الحدث، وليس بعده. 🚨 المرحلة الرابعة… لماذا لم يعلنوا ذلك؟ إن إعلان “الصيانة” أكثر هدوءًا من إعلان: “نحن ننتظر حدثًا كونياً ضخماً ” ولهذا اختير التفسير الهندسي ليكون القصة الرسمية. 🔴 المرحلة الخامسة… هل لاحظت شيئًا؟ 🚩 “أصبحت أحلام الناس واضحة.” 🚩 “عدت أتذكر تفاصيل أحلامي.” 🚩 “أنام بعمق لأول مرة منذ سنوات.” 🚩 “أشعر أن رأسي أكثر هدوءًا.” 🚩 نوم أعمق. 🚩 إحساس بأن اليوم أصبح أطول 🚩 شعور بأن وتيرة الحياة لم تعد مضغوطه. ( سكان تلك المنطقه شعروا بذلك أكثر من غيرهم ) يُرى أن هذه ليست مصادفات، بل دليل على اختفاء ما كانوا يسمونه “التشويش”. 🚨 المرحلة السادسة… الزمن لم يكن سيرن يسرّع الزمن فقط بل يغيّر إدراك البشر له. ولهذا شعر كثيرون بأنهم أن السنوات الماضية مرت بسرعة غير مألوفة، وأن الأيام كانت تتبخر. أما بعد الإغلاق فأن وتيرة الحياة أصبحت أبطأ، وأن اليوم أصبح يبدو أطول، وأن العقل لم يعد يعيش حالة الاستعجال الدائمة. 🔴 المرحلة السابعة… لماذا الذكاء الاصطناعي الآن؟ لا يُنظر إلى الانفجار الحالي في الذكاء الاصطناعي على أنه صدفة. أن بيانات سيرن أصبحت تُستخدم لتدريب أنظمة تستطيع محاكاة المادة والاحتمالات والأنماط الكونية. و إن المصادم انتهى دوره أما الذكاء الاصطناعي فهو من سيتولى المرحلة التالية. 🚨 المرحلة الثامنة الانتقال إلى المنشآت السرية أن ما يعرفه العالم باسم “سيرن” كان الواجهة فقط. أما الأبحاث التي يعتبرونها الأكثر حساسية، فقد نُقلت إلى منشآت لا تظهر على الخرائط ولا تخضع لأي رقابة إعلامية. ولذلك، فإن ما أُغلق هو ما يراه الناس وليس ما يستمر في الخفاء. 🔴 المرحلة التاسعة ما بعد الإغلاق إذا كان الجهاز قد أُوقف قبل الحدث الكوني فربما يكون العدّ التنازلي قد بدأ. ولذلك ينصح بعضهم أتباعه بمراقبة: 🚩 النشاط الشمسي. 🚩 الاضطرابات المغناطيسية. 🚩 الأحلام الجماعية. 🚩 الشعور بالوقت. 🚩 الانقطاعات التقنية الواسعة. ليس لأنهم يملكون دليلًا… بل لأنهم يعتقدون أن هذه ستكون أول الإشارات. 🚨 “إذا أخبروك أن أكبر آلة على الأرض توقفت من أجل الصيانة… فلا تسأل ماذا كانوا يصلحون اسأل: ممَّ كانوا يحمونها؟ وهل كانت الصيانة للمصادم أم للعالم الذي سيأتي بعده؟ #Awake

⚜︎ 𝓢𝓶𝓪𝓱 𝓢𝓵𝓪𝓶𝓪𝓱 ♛

16,440 просмотров • 1 месяц назад