Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

أبو ربيعة: توني ما صرت ملياردير، والـ 500 الف الهدية مو أنا اللي دفعتها هذي دافعها راعي 👀!

27,733 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

ماثيو وأشلي ميشيليتي يعرضون مقارنة بين أسلوبين في التواصل داخل العلاقة: "الزوجين المجروحين" Wounded Couple ، مقابل "الزوجين اللي يشتغلون على نفسهم" Inner Work Couple. أسلوب "الزوجين المجروحين" — اللي يخرب العلاقة هذا هو أسلوب الدفاع والهجوم اللي يظهر وقت المشاكل: "مو مسؤوليتي أعلمك كيف تكون في علاقة معي" "مشاعرك مو مسؤوليتي" "روح شوف معالج" "أنا مو أمك" "مو شغلي أساعدك تشفى" "أنا مو قارئ أفكار" الرسالة هنا: الرفض، اللوم، والانسحاب. هذي العبارات تخلق جدار وتخلي الشريك يحس إنه وحده في المشكلة. أسلوب "الزوجين اللي يشتغلون على نفسهم" — اللي يشفي العلاقة هذا هو أسلوب التعاطف والأمان: "وش أقدر أسوي عشان أساعدك؟" "وش تحتاج الآن؟" "كيف أقدر أخليك تحس بالأمان الآن؟" "أنا في حدود طاقتي لكن أحبك. بأخذ استراحة وبنرجع نتكلم لما أهدأ" "ما أحب هذا التصرف لكن أحبك وأؤمن إننا نقدر نتجاوزه" "أنا آسف إني جرحتك وبأحاول أكون أفضل" الرسالة هنا: "أنا معك، مو ضدك". النقطة الأهم من تجربتهم هم متزوجين 12 سنة ويقولون مرينا بأسوأ فصول وأخطاء فظيعة بسبب الجهل والتوتر والصدمات. ويأكدون: العلاقة الصحية مو اللي ما فيها تحديات. العلاقة الصحية هي اللي تمر بالتحديات وتتعلم كيف تظهر لبعض، تسامح، وتتعاطف وتحب بعض رغمها. توقع الكمال في العلاقة مستحيل. كل الناس يغلطون ويجرحون بعض بدون قصد. الفرق هو الاستعداد: هل تختار تشتغل على العلاقة وتشفى مع شريك، ولا تختار الانسحاب عند أول خطأ؟

المُهندس زياد

18,219 görüntüleme • 2 ay önce

التحليل الدرامي لأداء نجوى كرم في (آيا أنا بدك) ♫ قبل لا تبدأ "آيا أنا بدك"، لازم نرجع خطوة ورا ونفهم الحالة النفسية اللي تعيشها نجوى. هنا هي مو بس حبيبة، هي إنسانة وصلت لحافة الإنهاك.. قلبها تعب من كثرة الانتظار، من خلافات ما تنتهي، ومن شكّ بدأ ياكلها من جوّا شوي شوي. نجوى ما تدخل الأغنية بهدوء، ما في تمهيد ولا تدرّج. تدخل فجأة بكامل قوة صوتها، كأنها لحظة انفجار عاطفي. الطبقة العالية اللي تبدأ فيها بجملة "قلت اللي عندي، قول اللي عندك" ما كانت عبث، هذا قرار فني مقصود، يكون تعبير درامي واضح بالأداء عن الغضب. نبرة صوت نجوى بهاللحظة فيها قوة ظاهرية، لكن اللي يسمع بتمعّن يلقط الغصة، يلقط الرجفة الخفيفة اللي فيها خوف وتحدي بنفس الوقت. الغصة، الرجفة، والتنفس الثقيل، كلها تقول إنها توّها منتهية من بكاء أو على وشك انها تبكي لكنها تكابر، وهنا نسمع الـ"آه" اللي في خلفية التوزيع الموسيقي، هذي مو آه عادية، هذي تنهيدة ما قالتها قدامه، قالتها بداخلها، بصمت، لأن الكرامة أحيانًا تمنعنا نقول اللي يفضح ضعفنا 🤍

𓏸

10,229 görüntüleme • 1 yıl önce

للاسف هي تعتقد لانه شخص "طيب 🥺" ماراح يخون مرة ثانية وزلة وانتهت ولكن شوفوا هذا التحليل النفسي جوردن — مختص في التعافي من الخيانة — يشرح كيف شخص "طيب" ومحبوب ممكن يعيش حياة مزدوجة ويخون بدون ما ينهار نفسيًا. المفتاح: التقسيم العقلي - Compartmentalization هو قدرة العقل على فصل الأجزاء المتعارضة من حياتك بحيث ما تتفاعل مع بعض عاطفيًا. وفي بعض الحالات هذا مفيد — مثل جراح يقدر يركز في عملية طارئة ويترك مشاكله الشخصية على جنب، أو شخص حزين على وفاة والده لكنه يقدر يشتغل ويربي عياله. لكن نفس الآلية تصير مدمرة لما تستخدمها لإخفاء الخيانة. كيف يشتغل مع الخائن؟ الشخص يحط زواجه في "صندوق عقلي"، والعلاقة الثانية في "صندوق ثاني"، والقيم في "صندوق ثالث"، وصورة نفسه كـ "شخص طيب" في صندوق رابع. طالما الصناديق هذي بعيدة عن بعض، ما يحتاج يواجه التناقض. في البيت: "أنا زوج جيد، أحب عائلتي، أساعد بالبيت". مع الطرف الثاني: "هذي هروبي، أنا أستحق أحس إني مرغوب". هو ما يفكر بالفكرتين مع بعض. ينتقل بينهم كأنه يقفز من مكان لمكان بدون جسر يربطهم. كيف يحافظ على صورة نفسه الطيبة؟ يركز على التسعة أشياء الصح اللي يسويها: "أنا أب جيد، موظف مخلص". ويقلل من شيء واحد الغلط: "الكل عنده أخطاء". ويبرر لنفسه: "شريكي مهملني، أنا وحيد، ما صار بيننا جنس فما تعتبر خيانة، محد راح ينضر، أنا راح أوقف قريبًا". حتى لو بعض الجمل صحيحة — مثل إنه فعلاً يحس بالوحدة — هو يستخدم الحقائق الجزئية عشان يبني نتيجة غلط بدون ما يصرح فيها: "أنا وحيد + عندي احتياجات غير مشبعة = لذلك أستحق أخون". ليش ما يحس بالذنب مباشرة؟ لأن العار والتناقض مع القيم يسبب انزعاج نفسي — اسمه "التنافر المعرفي". فبدل ما يغيّر سلوكه، يغيّر القصة اللي يقولها لنفسه. ويصير عنده خدر عاطفي — يعرف إنه غلط عقليًا لكن ما يحسه عاطفيًا. الخيانة مو "غلطة" وحدة: هي سلسلة قرارات: قرار يستمر بالمحادثة، قرار يخفيها، قرار يحذف الرسائل، قرار يتصرف كأن شي ما صار الصبح. تسميتها "غلطة" هي نفسها نوع من التقسيم عشان يحافظ على فكرة "هذا مو أنا". الخلاصة للشريك المتضرر: العلامة اللي لازم تنتبه لها مو بس الصدق أو التواصل، بل التكامل. الشخص المتكامل هو نفسه مع الجميع — ما يلبس قناع مع أهلك وقناع ثاني مع أصدقائه. كل ما كان الشخص متكامل، كل ما صعب عليه يعيش حياة مزدوجة. الشفاء الحقيقي ما يجي إلا لما الشخص يوحد هذي الأجزاء المنفصلة ويواجه الجزء منه اللي سمح له بالخداع، بدون ما يكره نفسه، لكن مع تحمل مسؤولية الضرر.

المُهندس زياد

46,052 görüntüleme • 2 ay önce