Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

ماثيو وأشلي ميشيليتي يعرضون مقارنة بين أسلوبين في التواصل داخل العلاقة: "الزوجين المجروحين" Wounded Couple ، مقابل "الزوجين اللي يشتغلون على نفسهم" Inner Work Couple. أسلوب "الزوجين المجروحين" — اللي يخرب العلاقة هذا هو أسلوب الدفاع والهجوم اللي يظهر وقت المشاكل: "مو مسؤوليتي أعلمك كيف تكون في علاقة معي"...

18,219 просмотров • 1 месяц назад •via X (Twitter)

Комментарии: 8

Фото профиля آرام العباس.
آرام العباس.1 месяц назад

زياد صار لي ساعة أدور على مقال ما ادري اذا انت نشرته او لا بس بقولك عنه لعل تعرفه وتساعدني.. بتحدث عن انه بمعنى حتى لو كنت ذكي وشاطر وفاهم بالعلاقات وناضج ووو مع هذا كله قد تختار شريك خاطئ تنصدم انت من نفسك كيف اخترته وانه مع معرفتك وثقافتك قد تختار غلط

Фото профиля المُهندس زياد
المُهندس زياد1 месяц назад

كان ودي اساعدك بسّ على الاقل تذكري كلمتين مو بمعنى علشان تطلع في البحث

Фото профиля آرام العباس.
آرام العباس.1 месяц назад

😞😞😞 طيب ما تذكر مقال انتشر الفترة الأخيرة بهذا المعنى؟ 😞

Фото профиля المُهندس زياد
المُهندس زياد1 месяц назад

لا للاسف 😅

Фото профиля Mr. أبوعبدالله النفيــعي Nice-Man
Mr. أبوعبدالله النفيــعي Nice-Man1 месяц назад

مهندس زياد اليوم اكرمت متابعيك بمقطع نهاية الاسبوع سلمك الله وعافاك👍

Фото профиля Fahad
Fahad1 месяц назад

يعني الواحد لو يسأل زوجته وش اقدر اسوي علشان اساعدك راح تنحل مشاكلهم ؟ ما راح تقوله لو انك تحبني راح تعرف من نفسك 😄 هل الزوجة فعلا تقبل هالنوع من الاسألة والعبارات ؟

Фото профиля تذكره.
تذكره.1 месяц назад

ساعدوها... 👇🏻 👇🏻 رقم الفاتورة 25264230196

Фото профиля Khamisha salem
Khamisha salem1 месяц назад

حسب. حجم الخطاً

Похожие видео

هذا المنشور ذكرني بكلام رايتشل بلاك، مدربة العلاقات والحميمية، تقول الهدف الحقيقي للعلاقات مو السعادة... هو التطور والنمو الداخلي. تعيد تعريف فكرة العلاقة اللي كثير منا فاهمها غلط. إحنا نعتقد إن العلاقة موجودة عشان تكملنا أو تسعدنا. لكن رايتشل تقول: الهدف الحقيقي هو التطور. تقدر تقرأ كل كتب الوعي الذاتي، تتأمل كل يوم، تبني مسيرة مهنية، وتسافر العالم وكل هذا بيطورك. لكن فيه أجزاء منك ما راح تطلع إلا لما إنسان ثاني يقرب منك ويحبك. الحميمية تكشف كل شيء لأنها ما تترك لك مكان تختبي فيه. إيش تكشف العلاقة؟ الأماكن اللي تحتاج فيها تسيطر صعوبتك في إنك تستقبل الحب كيف قلبك ينقفل بعد الخذلان أو الرفض متى تهاجم أو تنسحب أو تخاف تطلب اللي تبغاه فعلاً وفي نفس الوقت، العلاقة تكشف أعظم مواهبك: قدرتك على التسامح، إنك تثبت وقت الصعب، إنك تصلح بعد الخلاف، والإخلاص الحقيقي. الشريك مو هنا عشان يكملك. هو هنا عشان يعرّفك على نفسك. يكون مرآة ما يقدر أي إنجاز أو نجاح يحطها قدامك. لأنه ما فيه ترقية أو إنجاز مالي بيطلب منك الحضور، التواضع، الصدق، والشجاعة اللي يطلبها الحب. أعظم مقياس للحياة مو إيش بنينا، بل من صرنا لأننا اخترنا نحب إنسان غير كامل. وهذي هي الحميمية الحقيقية إنها تخليك أكثر إنسانية.

المُهندس زياد

32,713 просмотров • 2 месяцев назад

انتي تبحثين عن #زوج #حبيب لكي او عن #ابن لكي؟! انتي تبين تكونين #زوجه #حبيبه له او #أم له ؟! انتبهي… #الرجل_الحقيقي ما يحتاج منك تعيشين دور المنقذة ولا الراعية. أنتِ مو أم… أنتِ زوجة. وكل اللي يحتاجه فعلًا منك هو #التقدير والرجل اللي ما تقدرينه؟ اعرفي إنك ما تحبينه، وبتكون حياتك معه تعيسة مهما حاولتي. ومو بس كذا… ⛔️بعد كل دعمك ومساندتك وصبرك، هو ممكن يجحد كل شي سويتيه⛔️ ليه؟ لأنك من البداية أخذتِ دور مو دورك. وصرتِ تذكرينه بنسخته القديمة، وتحسسينه بدون قصد بالعار. بكلامك (أنا وقفت معك… أنا ساعدتك… أنا صبرت عليك…ووو). ومتى ما حس إنك شايفته ضعيف، أو إنك شايلته، أو إنك أمّه الثانية… يفقد احترامه لنفسه، ومن بعدها احترامه لك. وتبدأ العلاقة تبرد… حضور أقل، كلام أقل، اهتمام أقل، إلين توصل مرحلة #التعايش_العاطفي وهنا يبدأ يبحث عن امرأة ثانية… مو عشان يخون، ولا لأنه ما قدّر اللي قدمتيه… لكن لأنه يبغى يشعر برجولته مع امرأة تشوف نسخته الجديدة اللي هو فخور فيها، مو نسخته القديمة اللي يحاول ينساها. اللي تبينه فعلًا؟ رجل واعي، قوي، يقدّر وجودك. ✨وهذا ما يجي إلا إذا أخذتي دورك الحقيقي✨ امرأة تُلهم… لا تُربي. امرأة تُقدّر… لا تتحمّل. امرأة شريكة… مو منقذة. وقتها بس… بيجيك هو من نفسه، بكل رجولة يقدّرك، يحترمك، ويتمسك فيك مو خوفًا من خسارتك… لكن لأن نفسه ترتفع بوجودك، مو تنكسر. العلاقة الصحية ما فيها أحد يربي الثاني… فيها اثنين يكبرون مع بعض ، هي تقدم له #التقدير وهو يقدم لها #الامان .. ‼️لا يوجد تقدير ولا أمان ( العلاقة غير ناجحه وبتنتهي يوماً ما ‼️ #العلاقات_الصحية #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

55,397 просмотров • 9 месяцев назад

أعجبتني فكرة هذا المقطع من ماثيو وأشلي ميتشيليتي... مؤلفين كتاب The Inner Work of Relationships... يشرحون عن نوعين من العلاقات: علاقة "هجوم ودفاع"... وعلاقة "سهولة ولعب وصدق". العلاقة 1: هجوم ودفاع Attack & Defend مثال: هي تعلق على طريقة ترتيبه للصحون في غسالة الأطباق... هو يرد بدفاعية... وتتحول لمشادة. الطابع: نقد... حكم... صراع... شحنة عاطفية... وضغينة من الماضي. هذا يسمى "نمط جرح" - Pattern of Wounding. في هذا المثال هو "جرح الرفض". الزوجين هنا عالقين في دائرة من المعاناة... كل واحد يحاول يثبت إنه على حق. العلاقة 2: سهولة ولعب Ease & Play نفس الموقف... لكن رده يكون بمزاح وخفة دم ولمسة جسدية. بدل ما يدخل في صراع... يختار يحوّل التوتر لاتصال ولعب. هذا ما يعني إنهم ما يتكلمون بجدية أبدًا... لكنهم يعرفون متى يخفضون الأنا ويختارون الفرح بدل العناد. الفرق الجوهري: الأزواج اللي عندهم أساس صحي من الصدق والمسؤولية... يقدرون يمرّون بلحظات التوتر بوعي أعلى. هم يختارون التقرب بدل التعمق في من هو "الصح" ومن هو "الغلط". الحل حسب الكتاب: هذي الأنماط ممكن تشفى بالـ "العمل الداخلي" Inner Work... يعني إنك تشتغل على جروحك الداخلية. الهدف إنك ترجع لحالة "قلب مفتوح" فيها حب... حرية... أصالة... ومرح... وتتعاونون مع بعض بدل ما تتصارعون. العلاقة ما لازم تكون ساحة معركة. تقدر تختار إنك تخلق خفة واتصال حتى في اللحظات اللي ممكن تنفجر... والسر هو إنك تترك الأنا وتختار القرب على الغضب.

المُهندس زياد

23,632 просмотров • 22 дней назад

#اللقاء_الوهمي اللي تتكلم عنه #سمية_الناصر هو مو شخص فعلي فقط… هو فكرة داخلية قديمة تتجسد على هيئة “شخص”. هذا الشخص بكلامه، حضوره، أو حتى أسلوبه يخليك فجأة تشعر إنك أقل منه… وإنه أفضل منك: أجمل، أذكى، أوعى، أنجح، أو أكثر قيمة. لكن الحقيقة الأعمق؟ هو مو سبب الشعور… هو فقط “مرآة” كشفت شعورًا قديمًا عايش داخلك من زمان. هذا الشعور أصله مو من اللحظة… أصله من حكم قديم على الذات بدأ من الطفولة، لما تكونت داخلك أفكار عن نفسك مثل: أنا أقل… أنا مو كفاية… لازم أثبت نفسي عشان أستحق… أنا مو محبوب إلا إذا كنت مثالي. مع الوقت… هالأفكار تحولت إلى شعور ثابت داخلك، وهذا الشعور صار يشتغل تلقائيًا… ويطلع قدامك في شكل أشخاص ومواقف تعيد تفعيل نفس الإحساس القديم. علشان كذا اللقاء الوهمي يجي قوي ومباشر… كأن الحياة تقول لك: “هذا الشعور اللي ما زال عايش داخلك… شفناه قدامك الآن” هنا يبدأ الوعي الحقيقي: مو في مقارنة نفسك فيه… بل في سؤال أعمق: ليش أنا ما زلت أصدق هذا الشعور عن نفسي؟ الخطوة الأولى مو إنك تنافسه… الخطوة الأولى إنك تفصل نفسك عن الفكرة: “أنا مو أقل… أنا فقط أعيش أثر فكرة قديمة تم تحريكها الآن” وبعدين تبدأ تسحب طاقتك من المقارنة بالكامل. لا ترفع أحد فوقك… ولا تنزل نفسك تحته. لأن اللقاء الوهمي مو اختبار قيمة… هو اختبار وعي: هل أنا أرجع لنفسي… أو أضيع داخل صوت قديم في داخلي؟ ومتى ما رجعت لنفسك… يهدأ الحكم الداخلي… وتضعف الفكرة… ويختفي “الأعلى والأقل”… ويبقى بس: أنت… كما أنت. 🤍 #العار #تنظيف_الشعور #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

12,108 просмотров • 3 месяцев назад

أعجبتني جداً هذه الطريقة 🧡 رفا زانوليني وزوجته يشاركون "طريقة الـ Out-Serve" وهي فلسفة بسيطة لتقوية العلاقة الزوجية. الفكرة الأساسية: الطريقة تقوم على مبدأ "أنا أخدمك وأنت تخدمينني" لكن بدون ما تكون منافسة أو عدّ للنقاط. يعني كل طرف يحاول يحط احتياجات الثاني أولاً ويفكر "كيف أقدر أخدم شريكي اليوم بشكل أفضل؟". بدل ما كل واحد ينتظر الثاني يبادر أو يهتم فيه أنتم الاثنين تتنافسون بشكل إيجابي على العطاء والخدمة. أنا أساعدك وأفكر في راحتك أولاً وأنتِ تسوين نفس الشيء معي والنتيجة إنكم الاثنين تحطون بعض في الأولوية وتقربون من بعض أكثر. مثال عملي: رفا يقول إنه يحولها للعبة ويفكر كم طريقة يقدر يخدم زوجته فيها اليوم. مو عشان يسجل نقاط لكن عشان يبني عقلية عطاء مستمر. الخلاصة: لما يكون العطاء متبادل وبدون أنانية العلاقة تزدهر وتتقوى. هذي الفلسفة ساعدتهم هم كزوجين من أيام المدرسة الثانوية لحد ما تزوجوا بعد علاقة طويلة عن بُعد في الجامعة.

المُهندس زياد

83,886 просмотров • 1 месяц назад

هل سألت نفسك ليش تنهار العلاقات اللي كنا نحسبها مثالية الحقيقة إن كثير من العلاقات ما كانت مثالية فعلًا لكن كانت مرتبة بطريقة تخليك تصدق إنها كاملة في البداية كل طرف يظهر أفضل ما عنده كلام جميل اهتمام مبالغ فيه حضور مستمر ووعود كبيرة وكل شيء يمشي بسلاسة لأن الطرفين يحاولون يكسبون الصورة قبل ما يكسبون بعض لكن مع الوقت يبدأ التعب يظهر ويبدأ الإنسان يرجع لطبيعته وتبدأ التفاصيل الصغيرة تطلع وهنا تنكشف الحقيقة العلاقة اللي مبنية على صورة ذهنية أكثر من معرفة حقيقية تنهار بسرعة لأنك ما كنت تحب الشخص كما هو أنت كنت تحب الفكرة اللي رسمتها عنه أحيانًا تنهار العلاقات لأن التواصل كان سطحي نتكلم كثير لكن ما نفهم بعض فعلًا نسكت عن أشياء تزعجنا بحجة الحفاظ على الجو الحلو ونخاف نصارح عشان لا نخسر اللحظة الجميلة تتراكم الملاحظات الصغيرة ويكبر الصمت ويصير فيه مسافة حتى لو كنا قريبين جسديًا وأحيانًا السبب اختلاف التوقعات واحد يدخل العلاقة يبحث عن أمان طويل المدى والثاني داخل يبحث عن إحساس مؤقت واحد يبي شراكة ناضجة والثاني يبي اهتمام مستمر بدون التزام واضح العلاقة ما تنهار فجأة هي تضعف تدريجيًا مع كل تجاهل ومع كل كلمة ما تنقال ومع كل شعور ينكتم الناس تعتقد إن المشكلة في أول خلاف لكن الخلاف الطبيعي ممكن يقوي العلاقة إذا كان فيه نضج واحترام ووضوح اللي يهد العلاقة فعلًا هو الهروب من المواجهة والسكوت عن الألم وكأن تجاهله بيحل المشكلة العلاقة المثالية في ظاهرها أحيانًا تكون هشة من الداخل لأنها مبنية على الخوف من خسارة الصورة أكثر من الحرص على الصدق العلاقات الصحية ما تحتاج كمال تحتاج وعي تحتاج شخصين يعرفون يتكلمون بصدق ويحطون حدود واضحة ويتقبلون إن الإنسان يتغير يمكن السؤال الحقيقي مو ليش تنهار العلاقات المثالية السؤال هل كانت فعلًا مبنية على حقيقة ولا كانت مبنية على تمثيل طويل انتهى بمجرد ما تعبنا من الأداء

بندر المسند

31,453 просмотров • 6 месяцев назад