Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
أبو عبيدة: فاحشدوا ما شئتم من قوات، وأجلبوا بخيلكم ورجلكم براً وبحراً وجواً، فقد أعددنا لكم أصنافاً من الموت ستجعلكم تلعنون أنفسكم، ولن تجدوا منا ضعفاً أو جزعاً أو تراجعاً، وليس لكم منا إلا السيف والنار.
761,068 Aufrufe • vor 2 Jahren •via X (Twitter)
10 Kommentare

قال الإمام الغزالي إذا احتدمت المعركة بين الحق والباطل حتى بلغت ذروتها وقذف كل فريق بآخر ما لديه ليكسبها .. فهناك ساعة حرجة يبلغ الباطل فيها ذروة قوته ويبلغ الحق فيها أقصى محنته والثبات في هذه الساعة الشديدة هو نقطة التحول والامتحان الحاسم لإيمان المؤمنين سيبدأ عندها .. فإذا ثبت تحول كل شئ عندها لمصلحته وهنا يبدأ الحق طريقه صاعداً ويبدأ الباطل طريقه نازلاً وتقرر بإسم الله النهاية المرتقبة .

غزه نشرت الإسلام إلى العالم.. اللهم انصر غزه والمجاهدين في غزه..

بينما كنتَ تلهو كانوا يحفرون الصّخر لأجل طُرق الإمداد لم يسألوكَ شيئاً يومها ولا يسألونك الآن كل المطلوب منكَ أن تخرس ولا تكن يهودياً أكثر من اليهود!

دعونا لا ننسى المجاهدين الأوائل رحمهم الله وأبطال المقاومة الذين بدأوا رحلة الكفاح منذ التسعينات بأبسط الوسائل ولكنهم أثخنوا في العدو اقرأوا جيدا عن يحيى عياش وعماد عقل

"في غَزّة، رجال علموا العالم معنى العِزّة!"

"في غَزّة، رجال علموا العالم معنى العِزّة!"

ابن خلدون: إنّ المجاعةَ التِي أصابت خِلافةَ عُمر (رضي الله عنه) أنشأتْ جيلاً أسقطَ إمبراطوريتيّ الروم والفرس. والحياةَ الرغيدة التي خيّمت في الأندلُس وبغداد، أضاعت بلاد الإسلام كُلِها. لا تبتئس فِي الظُروف الصعبة؛ فهي مصنعُ الرجال.

الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ)

فُتحت الأندلُس ب ١٢ ألف جُندي فَقط،وعندما سَقطت كان في قُرطبة لوحدها مليون مُسلم. الفِكرة في نوعيّة الرّجال، وليسَ في عددِهم !

قال خالد بن الوليد : "سنأتيكم برجال يُحبون الموت كما تُحبون أنتم الحياة!"
