Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

ابو ورد : أشياء تدمرك نفسياً حاول التخلص منها فوراً ⁉️

24,255 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

🔻ج1 حوار هاتفي بين الجنرال الإيراني أمير الموسوي وأحد قياديي ميليشيا “حزب الله السوري” في إطار جهودنا المستمرة لكشف الوثائق والتسجيلات التي تُلقي الضوء على طبيعة التدخل الإيراني في سوريا، نُعلن اليوم عن رفع السرية عن تسجيل صوتي هاتفي أُجري عام 2015، جرى رصده وتوثيقه من قِبل فريقنا. التسجيل يجمع بين: الجنرال الإيراني أمير حسين الموسوي (المستشار العسكري البارز والمقرب من قيادة الحرس الثوري الإيراني). مع أحد القياديين السوريين في ميليشيا “حزب الله السوري” (الذراع المحلية التي أسستها إيران لدعم نظام الأسد). محور الحديث: الوضع الأمني والسياسي في سوريا، مع تركيز خاص على الطائفة العلوية التي ينتمي إليها بشار الأسد وقيادات النظام العليا. أبرز ما ورد في التسجيل: يصف القيادي في حزب الله السوري العلويين بأنهم “خونة”، ويتهمهم بانتشار “الزنا والفساد الأخلاقي” بين صفوفهم، ويطالب بـ”التخلص منهم” بشكل نهائي. يرد الجنرال أمير الموسوي (في الدقيقة 09:10 تقريباً) بقوله حرفياً: «هؤلاء حيوانات… يعيشون للأكل والشرب فقط، وسيأتي الوقت المناسب للتخلص منهم جميعاً، وعندها سيستلم الأمور مَن هم أهل للمشروع الحقيقي» (في إشارة واضحة إلى أن إيران هي مَن سيسيطر فعلياً على سوريا بعد استبعاد العناصر العلوية غير الموالية للمشروع الإيراني). دلالات التسجيل: يتضح من الحوار ازدراء قيادات إيرانية وميليشياوية واضح تجاه الطائفة العلوية نفسها التي يدّعون “حمايتها”، ويكشف أن العلويين بالنسبة لإيران ليسوا إلا أداة مؤقتة سيتم التخلص منها حال انتهاء الحاجة إليها، تمهيداً لتسليم السلطة الفعلية إلى قوى موالية بالكامل للنفوذ الإيراني. هذا التسجيل يُعدّ وثيقة دامغة جديدة تؤكد أن المشروع الإيراني في سوريا لم يكن يوماً دفاعاً عن “محور المقاومة” أو عن الطائفة العلوية، بل كان احتلالاً طائفياً طويل الأمد يستهدف إعادة هندسة البلاد وفق المصالح الإيرانية الحصرية. ملاحظة: الصور المرفقة من مكتب امير الموسوي في الجزائر ويظهر فيها عنصر حزب الله السوري الذي يتحدث مع امير الموسوي.

Dr.Laila✝️⁦⁦⁦🎖️

56,559 görüntüleme • 8 ay önce

🚨 تُعدّ هذه الوثائق من أخطر ما ورد ضمن ملفات جيفري إبستين، إذ يتضح منها أن الإمارات شاركت أحد أهم وأخطر شركاء إبستين. "هذا الرجل لا يتحدث عنه الكثيرون لأنه ليس مشهورًا، لكنه يُعد من أخطر من شارك معه" لكي تفهم الأمر: هذا هو دانيال عمار سياد (72 عامًا). وُلد في الجزائر، ثم هاجر إلى السويد في الثمانينيات، يحمل الجنسية الجزائرية والفرنسية والسويدية، ويصف نفسه بأنه يهودي بربري نسبةً إلى أصوله البربرية ونشأته. ويقول انه ناشط ثقافي في مجال التراث الأمازيغي، وقد قُدمت ضده عدة بلاغات في فرنسا وغيرها. يظهر اسمه 1,829 مرة في ملفات إبستين، ضمن مراسلات معه بشأن شبكات كان يقودها. ويمكن تلخيص دوره بأنه كان يعتبر إبستين الأب الروحي له. كما كان على تواصل مع العديد من المسؤولين الحكوميين في دول عدة، وشارك في لجان دولية مختلفة، ووصل إلى دوائر نافذة، حتى مع مسؤولين من دول عربية مثل خالد بن ناصر المسند، ورجال أعمال مثل يانك باري. ووُصف في بعض الوثائق بأنه عُرف كمُجنِّد أو مستقطِب من عدة دول، وكان يرسل صورًا وعينات إلى إبستين تحت غطاء أعمال رسمية مع وكالات عرض أزياء، مدعيًا أنه يبحث عن “مواهب”. وفي رسالة بريد إلكتروني عام 2018 إلى جيفري إبستين، طلب قرضًا شخصيًا لتمويل إنشاء شركة في دبي متخصصة في توظيف عارضات أزياء ومضيفات، بالشراكة مع إماراتي يُدعى محمد بكر. وبصيغة أدق: تُعد الإمارات، وفقًا لما ورد في الوثائق (ملف رقم: EFTA00852788)، إحدى مراكز إدارة شبكاته. بالمناسبة وبالمناسبة، فإن ابن عمه حميد سياد ألّف كتابًا بعنوان: “القصة السرية لجزائري أصبح مراسلًا فخريًا”، ذكر فيه أن دانيال عميل مزدوج لفرنسا وإسرائيل، وأنه حاول تسهيل التواصل بين إسرائيل والجزائر. ورغم كل ذلك، لا يوجد أي حكم قضائي صادر ضده حتى الآن، ولم تُعلن فرنسا فتح تحقيق رسمي بحقه، كما لم تُوجَّه إليه اتهامات رسمية من السلطات الأمريكية. وشكرًا.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

144,548 görüntüleme • 6 ay önce

كوريا🇰🇷 في العاصمة الكورية الجنوبية،، وقعت قصة صادمة تكشف عن مخاطر الثقة العمياء وثغرات في نظام العدالة. كانت فتاة تبلغ من العمر ثلاثة عشر عاماً تتلقى دروساً خصوصية في الرياضيات داخل منزلها. المدرس شاب في العشرينيات من عمره، طالب جامعي يعمل بدوام جزئي. بدأ الأمر بثقة كاملة؛ فقد عمل الشاب في متجر والدة الفتاة، وأبدى أخلاقاً حميدة، ثم عرض تقديم الدروس الخصوصية بنفسه. كانت الدروس تجري أسبوعياً مرتين، في غرفة الفتاة، بينما تظل الأم في غرفة أخرى. مع مرور الأسابيع، لاحظت الفتاة تغيراً مريباً في سلوك مدرسها. بدأ يغازلها نفسياً، يستخدم أساليب التلاعب النفسي يقول لها إنها ضعيفة، ولا قيمة لها، وإن والدتها لا تحبها بما يكفي. كان يهدف إلى السيطرة عليها وكسر مقاومتها. ذات يوم، عادت الفتاة إلى والدتها باكية، وطلبت منها بإلحاح: “هل يمكنك تركيب كاميرا مخفية في غرفتي؟”. شعرت الأم بالريبة، فتحت جميع الكاميرات الموجودة في المنزل، فاكتشفت أمراً مذهلاً: كل تسجيلات فترة الدروس كانت محذوفة! لم تتردد الأم. ركبت كاميرا سرية على رف في غرفة ابنتها. وعندما شاهدت التسجيل، انهار عالمها: المدرس يحاول عناق الفتاة بالقوة، يلمسها، ويعتدي عليها، بينما تبكي الطفلة وتقاوم بشدة، وتصرخ: “توقف! وإلا سأصرخ!”. أبلغت الأم الشرطة فوراً، فحضرت قوات الأمن واعتقلت المدرس داخل المنزل نفسه. في التحقيق، دافع المدرس عن نفسه بطريقة مقززة: ادعى أن الفتاة هي من أغوته وهددته، وأنها هي من أرادته! لكن الأدلة، ومنها التسجيل، كشفت الحقيقة: كان يمارس التلاعب النفسي منذ أشهر. أصدرت المحكمة حكمها: سجن سنة واحدة… مع إيقاف التنفيذ لمدة سنتين. السبب؟ “إنه مرتكب الجريمة لأول مرة، واعترف”. فلم يقضِ الشاب يوماً واحداً خلف القضبان. لا يزال حراً طليقاً، يتابع دراسته الجامعية، وينشر صور حياته اليومية على وسائل التواصل، كأن شيئاً لم يكن. أما الفتاة ووالدتها، فتحملان جروحاً نفسية عميقة قد لا تشفى بسهولة. والأم مصممة على الاستئناف.
0:38

Sensitive content

كوريا🇰🇷 في العاصمة الكورية الجنوبية،، وقعت قصة صادمة تكشف عن مخاطر الثقة العمياء وثغرات في نظام العدالة. كانت فتاة تبلغ من العمر ثلاثة عشر عاماً تتلقى دروساً خصوصية في الرياضيات داخل منزلها. المدرس شاب في العشرينيات من عمره، طالب جامعي يعمل بدوام جزئي. بدأ الأمر بثقة كاملة؛ فقد عمل الشاب في متجر والدة الفتاة، وأبدى أخلاقاً حميدة، ثم عرض تقديم الدروس الخصوصية بنفسه. كانت الدروس تجري أسبوعياً مرتين، في غرفة الفتاة، بينما تظل الأم في غرفة أخرى. مع مرور الأسابيع، لاحظت الفتاة تغيراً مريباً في سلوك مدرسها. بدأ يغازلها نفسياً، يستخدم أساليب التلاعب النفسي يقول لها إنها ضعيفة، ولا قيمة لها، وإن والدتها لا تحبها بما يكفي. كان يهدف إلى السيطرة عليها وكسر مقاومتها. ذات يوم، عادت الفتاة إلى والدتها باكية، وطلبت منها بإلحاح: “هل يمكنك تركيب كاميرا مخفية في غرفتي؟”. شعرت الأم بالريبة، فتحت جميع الكاميرات الموجودة في المنزل، فاكتشفت أمراً مذهلاً: كل تسجيلات فترة الدروس كانت محذوفة! لم تتردد الأم. ركبت كاميرا سرية على رف في غرفة ابنتها. وعندما شاهدت التسجيل، انهار عالمها: المدرس يحاول عناق الفتاة بالقوة، يلمسها، ويعتدي عليها، بينما تبكي الطفلة وتقاوم بشدة، وتصرخ: “توقف! وإلا سأصرخ!”. أبلغت الأم الشرطة فوراً، فحضرت قوات الأمن واعتقلت المدرس داخل المنزل نفسه. في التحقيق، دافع المدرس عن نفسه بطريقة مقززة: ادعى أن الفتاة هي من أغوته وهددته، وأنها هي من أرادته! لكن الأدلة، ومنها التسجيل، كشفت الحقيقة: كان يمارس التلاعب النفسي منذ أشهر. أصدرت المحكمة حكمها: سجن سنة واحدة… مع إيقاف التنفيذ لمدة سنتين. السبب؟ “إنه مرتكب الجريمة لأول مرة، واعترف”. فلم يقضِ الشاب يوماً واحداً خلف القضبان. لا يزال حراً طليقاً، يتابع دراسته الجامعية، وينشر صور حياته اليومية على وسائل التواصل، كأن شيئاً لم يكن. أما الفتاة ووالدتها، فتحملان جروحاً نفسية عميقة قد لا تشفى بسهولة. والأم مصممة على الاستئناف.

Emad | عماد

75,995 görüntüleme • 4 ay önce

" يا الله تنام يا الله تنام ، لدبحلا طير الحمام" قصة مأساوية وحزينة كانت السبب في صنع واحدة من أهم أغاني السيدة #فيروز، أغنية يرددها الملايين دون أن يعلموا أن خلفها قصة حزينة حدثت في #سوريا تحديداً في مدينة "معلولا" الواقعة شمال العاصمة دمشق، وهي المدينة الوحيدة في العالم التي لا زال سكانها يتكلَّمون باللغة الآرامية "لغة السيد المسيح" حتى اليوم إضافة إلى اللغة العربية. وقعت أحداث تلك القصة المؤلمة مع فتاة في العاشرة من عمرها خُطفت من بيت أهلها في مدينة "معلولا" بينما كان الأهل منشغلين في جمع أرزاقهم من قطف المشمش والخوخ بين الوديان البعيدة، حيث جاءت مجموعة من "الغجر" الرُحّل وجابوا ساحات المدينة وبيوتها، فوجدوا فتاة وحيدة في منزلها وكانت الفتاة هي شقيقة "الشماس عيسى" في ذلك الوقت، و الشماس هو "خادم الكنيسة" وهو من يقوم بمعاونة الكاهن في أداء الخدمات الدينية والصلوات الكنسية. وعليه فقد خطفوا الفتاة إبنة السنوات العشر، بحث الأهل بحرقة والم عن إبنتهم في كل مكان، ولم يفلحوا بمعرفة مصيرها، وبقيوا على هذا الحال لسنوات طويلة من البحث، وبعد مرور زمن وسنين طويلة وبينما كان رجل من "معلولا" يبيع (العنب) في ديار تلك المجموعة من الغجر التي خطفت الفتاة تعرفت عليه الفتاه فوراً لكنه لم يعرفها، وفي تلك اللحظة المصيرية بالنسبة لها والتي إنتظرتها لسنوات أرتجلت أبياتاً من اللغة الأرامية المعلولية للفت إنتباه الرجل، وطلب النجدة منه بشكل غير مباشر وليتعرف اليها، دون أن تلفت نظر القبيلة، وحاولت إستخدام المعلومات البسيطة التي ما زالت تذكرها عن أهلها ومنزلها حيث شرعت تغني لحظة مرور البائع تحت شباكها وهي تحذي لطفلها (وليس طفلتها كما ورد في اغنية السيدة فيروز) : (الكلام في اللغة الأرامية) : هيو هيو يالبني يالمزبن عنبي … مليه لبي ملي لمي … نغبوني العربي … بايثح كم الكليسا … حوني (شموسا عيسى) … بقرتنا حمرا نفيسة … وكلبنا اسلك سلوك … يالله ينام يالله ينام … لادبحلو طير الحمام … (وهنا المعنى باللغة العربية) : هييي يا بياع العنب والعنبية … قول لابي وقول لامي … خطفني العرب البدو … بيتنا بجانب الكنيسة … واخي (الشماس عيسى) … وبقرتنا حمراء سمينة … وكلبنا نحيف سلوقي … يالله ينام يالله ينام … لادبحلو طير الحمام … فهم البايع المعلولي مغزى الكلام، وتعرف على الفتاة فوراً وتذكر قصة خطفها منذ سنوات، قام بإنهاء تجارته و العودة لـ "معلولا" و نقل رسالتها إلى أهلها، حيث كان متلهفاً لإخبارهم بمكانها وأنها حية ترزق، عمَت السعادة قلوب الأهل وكل سُكان معلولا ولمّا إتجه الأهل الى تلك الديار لإسترجاع إبنتهم، فُجعوا بأنهم لم يجدوا أحداً، إذ كان اصحاب المكان "الغجر" قد رحلوا الى مكان أخر قد يبعد مئات الكيلو مترات بحثاً عن الماء والطعام، لتبقى الحسرة في قلوب الأهل و لتخلد ذكراها في تلك الكلمات البسيطة العميقة المليئة باللهفة والأشواق، وصلت الى #الأخوين_رحباني حيث أعادا صياغتها وقدموا المقطع الأول منها لأبنتهم "ريما" بينما إختاروا تكريم الفتاة وذكر مأساتها في المقطع الثاني وغنتها السيدة #فيروز بصوتها الساحر وقالت : يا بياع العنب والعنبية … قولوا لإمي وقولوا لبيي … خطفوني الغجر من تحت خيمة مجدلية … ع التيشتشي التيشتشي … والخوخ تحت المشمشمي … كل ماهب الهوى لاقطف لريما مشمشي .. رحلت الفتاة وبقيت أغنيتها خالدة عبر الزمن، ترددها ملايين الامهات قبل النوم، نقل تلك الحادث الأستاذ المبدع "جورج رزق الله" عام 2014، وهو أستاذ للغة الارامية من مدينة معلولا.

ABOOD AL-SHOUBAKI

30,969 görüntüleme • 11 ay önce

قال الشاعر مساعد الحربي : البارحه ذليت من عرض من ذل والذل ماهو عيب وقت المذله ذليت من جرفاً عليه تهـــايل واذا لمست الجرف ينهل كله لاكن صبرت وباقي الصبر طول ولا بد من يوماً لصبري يحله . ورد فرحان بن دبل الربيلي رحمه الله : حي الجواب اللي لفاني مســجل سجلت في صفحة حياتي سجله رسالة منها ضميري تزلزل والقلب هاج وكل هماً دخــله ورحبت بالمكتوب من حيث ماحـل ترحيبةً تشفي الكبود الـــمقله حزة وصلني صار قلبي له مــحل لحيث ان هذا منتهاه ومــحله ضليت خمس اشهور فيها اتــامل حتىعرفت اللغزوإخترة حــله واللي محيرني وخلاني ابـــحل ازريت لاعرف صاحبي ويش ذله وأخرت بالمردود من خوف لا عجل والمعتجل ما تنقضي حاجتــله والمشكله فيها اكثر الناس تجــهل والفرق واضح بين عله... وعله ثلاث ما ينلام فيهن الــــيا ذل لو ذلله منهن شفاء راس ضـله الاوله سطوة يمينه اذا اغــــتل في ساعةً فيها يعديه غـــله الثانيه زلت لسانه الـــــيا زل يفرح بها اللي بالخطا يسـتزله والثالثه درب العوج مايــتـعدل اللي يوديه الدروب المــخله يوم اتضح ليه مراده هواء خــل الصاحب اللي بالهواء مخلصنله والله مالومه لوعليها تــــولول يلومه اللي مانزل منزلـــنله حيثي مجرب بالهواء الدق والـجل ومجرباً بالحب دقه وجـــله احياناً انجح فيه واحياناً افـــشل هواء شفا ما ينعرف وجهتـنله لاكن عساني بالردود اتجــــمل وارضي عميلي والمكاسب رضنله في ماتحوش النفس ما والله ابـخل واللي يريده صاحبي حاظرنــله في مال وإلا جاه وإلا المصـــقل ماصد عنه شي وانا قادرنــله راع الزوم بلازمه مانتثــــاقل عاده ولاني من ترك عادتـنله بضاعةً فيها النشامى تعــــامل ما طول وسط اصدورهم عاملنله والحب يامساعد جروحه علىالكـل كم واحداً قدامـنا محتـــــفله احداً على ما ود قلبه تحـــصل والوقت في ما يشتهي مقبــلنله وحداً محاصيله غرابيل وعـــلل ردات حضه والصدوف اتحـبله على كذا الدنيا محابيل وافـــتل حبلاً تعقد به وحبلاً تفــــله تغيرت ماهي على خبــرك اول ناسً على اللي تخبره مسـتقله عصر الهواء الماضي بروقه تشامل اقفت على مزنه هبوباً تــجله لو تفعله فيك الاوادم تــــهول والكل منهم شاف بك هولتــنله ارسلتني وانا على شانك افـــعل غالي علي ومطلبك جــاهزنله ركبت فوق اللي يجل الوطا جــل هو منوة اللي باغين دار خــله والله لو لايه عليه اتمـــــهل ياضنتي ما يلمس القاع كـــله مشيت من عندك على ميلة الـظل وعصير عند ابو العيون المضله ممشاي ساعه بس لاكثر ولا اقـل ولو راح لجله موتري فدوتـنله جيت الغزال اللي لها صرت مرسل ومارأسلتني به يامساعدوصـله من يوم جيته شفت وجهه تهــلهل كنه معلم ويش انا جاينـــله عقب العشاء قام الكلام ايتبــادل والكل منا ماحكى طايبــله طالع وقال الضيف لابد يســـال يالله تحيي ضيفنا في مــحله وش جبت ياضيف المعازيب لي قل واللي تقوله يافتى مصغيــله قلت الامانه يالغزيل توصــــل من واحداً قلبه معك مستحـله وحزة سمع ماقلت والدمع ينــهل مثل المطر من مزنةًُ مستهله قال افتهمت وطالبك لا تكــمل ترى الكلام اللي بقاء محتمله امانتك وصلت وقلبي لهــا زل حنا على عهد الوفاء مانمـله وقله تراني مانويت اتبــــدل بنيت له بالقلب تسعين فــله لا شك لا يبطي ترى الصبر طول هجره لنا طول وانا صابرن له قلت ابشري يابو مبيسم معــسل حقك عليه ما اخر العلـم لاله والضاهر انه يامساعد تغـــربل واللي حصلك يامساعد حصله هذي علومي واحسن القول مادل زرعً زرعته جبتلك كل غله والمعذره كاد ان ردي تاجل يامرنا اللي كلنا تحت ضـله .

‏﮼الأعرابي القديم .

76,416 görüntüleme • 5 ay önce

إلى الأستاذة نهاد أبو القمصان.. إحترام عقل المشاهد أولى من كل بيان يُطلق في عجلة من أمره. الاستاذه نهاد أبو القمصان من الُفضليات في مجال المحاماة و لها باع طويل في الدفاع عن القضايا ذات الصبغة الإنسانية. عهدتها دوماً ترى الحق بميزان العدالة.. و قد أصدرت الاستاذه نهاد بصفتها وكيلة عن السيدة/أسماء جلال بيانا عجيب الشكل و المضمون ، يحمل في طياته الكثير من الأمور التي ينبغي التوقف عندها و مناقشة السيدة (أبو القمصان) فيها لأن رداء المحاماة هو وسيلة لحماية المستضعفين و المنكسرين لا غيرهم و ظنى أنى اربأ بالأستاذة نهاد من تحامل جمهور المشاهدين عليها و هى سيدة فاضلة و لكن الأمر بحاجة إلى إعادة النظر في بعض فقرات البيان ( المضحك ) و الذى يستوجب الشفقة على صاحبته (أساس المشكلة) التى شاركت في برنامج نحفظ جميعاً تفاصيله دون أن نلقي باللائمة على أحد. بداية البيان تقول الأستاذة نهاد على لسان موكلتها : "تؤكد الفنانة ( أى أسماء جلال) أنها شاركت في التصوير على أساس أنه برنامج ترفيهي قائم على المفاجأة المعتادة و لم تعرض عليها أو تخطر مسبقاً بأى محتوى يتضمن التعليق الصوتى (المقدمة) الذى اضيف في مرحلة المونتاج و الذى تضمن عبارات و تنمر و إيحاءات جسدية و شخصية تمس الإعتبار و الكرامة و لا تمت لفكرة المقلب أو العمل الفنى بصلة." أولى المغالطات الموجودة بالبيان أن الأستاذة نهاد تناست عن غير قصد أن فكرة برنامج المقالب هذا تتضمن و منذ سنوات طويلة مقدمة تحتوى دوماً على إهانات و سباب و تنمر على الضيف كأحد أساسيات البرنامج..و صدقا يا أستاذة نهاد أن الضيف يعلم ذلك و الجنين في بطن أمه يعلم ذلك و جدتى التى تقبع في قبرها منذ عقود تعلم ذلك و قاطنى الكواكب في المجرات الأخرى يعلمون أن مقدمة برنامج المقالب تحوى دوماً تنمر على الشكل و مظهر الجسم و تفاصيله و الضيف الذى يذهب ( برجليه ) يعلم تمام العلم أن المقدمة ستحوى تنمرا و تهكما و سخرية لاذعة ماهو حضرتك مش هيمجد في الضيف و لا هيذكر حسناته، الاتفاق قائم على السخرية بدون أى مفاجأة في ذلك و منذ أكثر من عقد من الزمان و مقدم البرنامج يسير بنفس النهج.. فما الجديد إذن ؟ سأصدق هذا الجزء من البيان في حالة واحدة فقط و هى أن الضيفة تكون قد طلبت و بشكل كتابي من رامز جلال عدم السخرية منها في المقدمة أو عدم تضمين البرنامج اى إساءة أو تنمر عليها..و لكن من يذهب لهذا المكان يعلم ما سوف يحدث و ما سوف يقال.. احترموا عقليات المشاهد اولا. و تستطرد الأستاذة نهاد قائلة: "إن ما ورد بالمقدمة وبعض التصرفات والتعليقات من مقدم البرنامج يخرج عن إطار المزاح المقبول أو النقد الفني، ويدخل في نطاق الإيذاء المعنوي والإساءة الشخصية، خاصة إذا تعلّق بجسد الإنسان أو بصفات شخصية " ظنى الأكبر أنه لم يفت على الأستاذة نهاد أن هناك إتفاق كتابي في صورة عقد بين طرفي البرنامج ينص على أن الضيف لا يحق له مقاضاة البرنامج طالما تسلم كل مستحقاته و يتكفل البرنامج بعلاج ٦اى أضرار جسدية قد تحدث للضيف فيما عدا ذلك لا توجد بنود تقبلها المحكمة في شأن الإساءة الشخصية التى تطالب بها السيدة نهاد عن موكلتها و لنعد بعقارب الزمن للخلف قليلاً حين قاضت الفنانة آثار الحكيم رامز جلال بدعوى الإهانة و الإخلال بحقها و طالبت بتعويض ١٠٠ مليون جنيه و في النهاية حكمت المحكمة برفض الدعوى و أمرت فقط بتسليمها الهارد ديسك الموجود عليه الحلقة! و من جهة أخرى أبرز رامز جلال وقتها تسريبا يظهر فيه مطالبة اثار الحكيم بضعف المبلغ المتفق عليه بسبب زيادة وقت البرنامج عن المتفق عليه و تقول الأستاذة نهاد في معرض بيانها : " وعليه، تعلن الأستاذة نهاد ابو القمصان أن المكتب بدء اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لمراجعة مدى مخالفة ما ورد بالحَلَقة لأحكام قانون العقوبات والقوانين المنظمة للإعلام." في الحقيقة كان هذا هو اسوء نص فى البيان قاطبة، و كأن الأستاذة تقول: إحنا لسه مش جاهزين و مش عارفين درجة الإهانات اللى ممكن تتوافق و قانون العقوبات و لسه بنراجع مواد القانون و بنوده هناك سؤال يطرح نفسه بشدة: ما هي الاجراءات التي يمكن اتخاذها في هذا الشأن ؟ هل غاب عن الأستاذة نهاد أن هناك عقد موقع عليه من الضيفة بقبول كل ما يأتي في إطار هذا البرنامج ؟ عن أى إجراءات تتحدث الأستاذة و هى خير العالمين بأن موكلتها في هذا البرنامج تحديداً قد اهانت قيم الأسرة المصرية بكل الاشكال من خلال السباب القذر الذى تم اخفاؤه طوال الحلقة و تسبب في أذى مجتمعي لمن سمعه ؟ ألا تعلم الأستاذة نهاد أنه يحق لرامز جلال ( واحدة بواحدة) رفع دعوى سب و قذف بعد أن وجهت له في نهاية البرنامج سباب يحمل إهانة بالغة لأمه ؟ نحن نعلم و انتم تعلمون أن لا قضايا ستكون موجودة بين زميلى مهنة و كلها مجرد فرقعات لذر الرماد في العيون.. احترموا عقولنا

Dr/Amir

38,944 görüntüleme • 6 ay önce