Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

ابو ورد : أشياء تدمرك نفسياً حاول التخلص منها فوراً ⁉️

24,255 görüntüleme • 9 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

"الخطأ القا💔تل خلف الكواليس: ماذا حدث ل تيجانا رادونجيتش في الجبل الأسود؟" لم يكن مجرد مشهد تصويري عادي، بل تحول في ثوانٍ معدودة إلى اللغز الأكثر تداولاً في عالم السوشال ميديا. في أواخر مايو، كانت صانعة المحتوى وعارضة الأزياء "تيجانا رادونجيتش" (19 عاماً) تحلق في سماء مدينة بودفا الساحلية بدولة الجبل الأسود. المهمة: تصوير فيديو دعائي لشركة سياحية محلية وهي تمارس رياضة "الباراسيلينج". كل شيء كان يسير وفق الخطة، حتى وصول المظلة إلى ارتفاع يتراوح بين 45 و50 متراً فوق سطح البحر الأدرياتيكي. هنا، وبشكل فجائي غير متوقع، وثقت الكاميرات لحظة دخول الفتاة في نوبة ذعر وخوف خانقة أفقدتها السيطرة على أعصابها تماماً. في تلك اللحظة الحرجة، وتحت تأثير صدمة الخوف، قامت تيجانا بتصرف غير واع؛ حيث بدأت بفك أحزمة الأمان عن خصرها محاولة التخلص من سترة النجاة، ربما ظناً منها أن الارتماء في الماء هو المهرب الوحيد من هذا الارتفاع الشاهق. النتيجة كانت حتمية وصادمة؛ ارتطام مباشر وعنيف جداً بسطح الماء تسبب في توقف مؤشر الحياة للفتاة فوراً في موقع الحادث، رغم المحاولات السريعة لفرق الإنقاذ البحري. القضية لم تنته هنا, حيث تقود شرطة الجبل الأسود الآن تحقيقات موسعة مع الشركة المشغلة للرحلة لفحص سلامة المعدات ومعرفة ما إذا كان هناك تقصير تنظيمي أدى لهذه النتيجة الصادمة. شاركنا برأيك في التعليقات: هل ترى أن غياب التهيئة النفسية للمشاركين في هذه الرياضات هو السبب الرئيسي؟

raneen k

210,503 görüntüleme • 6 gün önce

🚨 تُعدّ هذه الوثائق من أخطر ما ورد ضمن ملفات جيفري إبستين، إذ يتضح منها أن الإمارات شاركت أحد أهم وأخطر شركاء إبستين. "هذا الرجل لا يتحدث عنه الكثيرون لأنه ليس مشهورًا، لكنه يُعد من أخطر من شارك معه" لكي تفهم الأمر: هذا هو دانيال عمار سياد (72 عامًا). وُلد في الجزائر، ثم هاجر إلى السويد في الثمانينيات، يحمل الجنسية الجزائرية والفرنسية والسويدية، ويصف نفسه بأنه يهودي بربري نسبةً إلى أصوله البربرية ونشأته. ويقول انه ناشط ثقافي في مجال التراث الأمازيغي، وقد قُدمت ضده عدة بلاغات في فرنسا وغيرها. يظهر اسمه 1,829 مرة في ملفات إبستين، ضمن مراسلات معه بشأن شبكات كان يقودها. ويمكن تلخيص دوره بأنه كان يعتبر إبستين الأب الروحي له. كما كان على تواصل مع العديد من المسؤولين الحكوميين في دول عدة، وشارك في لجان دولية مختلفة، ووصل إلى دوائر نافذة، حتى مع مسؤولين من دول عربية مثل خالد بن ناصر المسند، ورجال أعمال مثل يانك باري. ووُصف في بعض الوثائق بأنه عُرف كمُجنِّد أو مستقطِب من عدة دول، وكان يرسل صورًا وعينات إلى إبستين تحت غطاء أعمال رسمية مع وكالات عرض أزياء، مدعيًا أنه يبحث عن “مواهب”. وفي رسالة بريد إلكتروني عام 2018 إلى جيفري إبستين، طلب قرضًا شخصيًا لتمويل إنشاء شركة في دبي متخصصة في توظيف عارضات أزياء ومضيفات، بالشراكة مع إماراتي يُدعى محمد بكر. وبصيغة أدق: تُعد الإمارات، وفقًا لما ورد في الوثائق (ملف رقم: EFTA00852788)، إحدى مراكز إدارة شبكاته. بالمناسبة وبالمناسبة، فإن ابن عمه حميد سياد ألّف كتابًا بعنوان: “القصة السرية لجزائري أصبح مراسلًا فخريًا”، ذكر فيه أن دانيال عميل مزدوج لفرنسا وإسرائيل، وأنه حاول تسهيل التواصل بين إسرائيل والجزائر. ورغم كل ذلك، لا يوجد أي حكم قضائي صادر ضده حتى الآن، ولم تُعلن فرنسا فتح تحقيق رسمي بحقه، كما لم تُوجَّه إليه اتهامات رسمية من السلطات الأمريكية. وشكرًا.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

144,548 görüntüleme • 7 ay önce

كوريا🇰🇷 في العاصمة الكورية الجنوبية،، وقعت قصة صادمة تكشف عن مخاطر الثقة العمياء وثغرات في نظام العدالة. كانت فتاة تبلغ من العمر ثلاثة عشر عاماً تتلقى دروساً خصوصية في الرياضيات داخل منزلها. المدرس شاب في العشرينيات من عمره، طالب جامعي يعمل بدوام جزئي. بدأ الأمر بثقة كاملة؛ فقد عمل الشاب في متجر والدة الفتاة، وأبدى أخلاقاً حميدة، ثم عرض تقديم الدروس الخصوصية بنفسه. كانت الدروس تجري أسبوعياً مرتين، في غرفة الفتاة، بينما تظل الأم في غرفة أخرى. مع مرور الأسابيع، لاحظت الفتاة تغيراً مريباً في سلوك مدرسها. بدأ يغازلها نفسياً، يستخدم أساليب التلاعب النفسي يقول لها إنها ضعيفة، ولا قيمة لها، وإن والدتها لا تحبها بما يكفي. كان يهدف إلى السيطرة عليها وكسر مقاومتها. ذات يوم، عادت الفتاة إلى والدتها باكية، وطلبت منها بإلحاح: “هل يمكنك تركيب كاميرا مخفية في غرفتي؟”. شعرت الأم بالريبة، فتحت جميع الكاميرات الموجودة في المنزل، فاكتشفت أمراً مذهلاً: كل تسجيلات فترة الدروس كانت محذوفة! لم تتردد الأم. ركبت كاميرا سرية على رف في غرفة ابنتها. وعندما شاهدت التسجيل، انهار عالمها: المدرس يحاول عناق الفتاة بالقوة، يلمسها، ويعتدي عليها، بينما تبكي الطفلة وتقاوم بشدة، وتصرخ: “توقف! وإلا سأصرخ!”. أبلغت الأم الشرطة فوراً، فحضرت قوات الأمن واعتقلت المدرس داخل المنزل نفسه. في التحقيق، دافع المدرس عن نفسه بطريقة مقززة: ادعى أن الفتاة هي من أغوته وهددته، وأنها هي من أرادته! لكن الأدلة، ومنها التسجيل، كشفت الحقيقة: كان يمارس التلاعب النفسي منذ أشهر. أصدرت المحكمة حكمها: سجن سنة واحدة… مع إيقاف التنفيذ لمدة سنتين. السبب؟ “إنه مرتكب الجريمة لأول مرة، واعترف”. فلم يقضِ الشاب يوماً واحداً خلف القضبان. لا يزال حراً طليقاً، يتابع دراسته الجامعية، وينشر صور حياته اليومية على وسائل التواصل، كأن شيئاً لم يكن. أما الفتاة ووالدتها، فتحملان جروحاً نفسية عميقة قد لا تشفى بسهولة. والأم مصممة على الاستئناف.
0:38

Sensitive content

كوريا🇰🇷 في العاصمة الكورية الجنوبية،، وقعت قصة صادمة تكشف عن مخاطر الثقة العمياء وثغرات في نظام العدالة. كانت فتاة تبلغ من العمر ثلاثة عشر عاماً تتلقى دروساً خصوصية في الرياضيات داخل منزلها. المدرس شاب في العشرينيات من عمره، طالب جامعي يعمل بدوام جزئي. بدأ الأمر بثقة كاملة؛ فقد عمل الشاب في متجر والدة الفتاة، وأبدى أخلاقاً حميدة، ثم عرض تقديم الدروس الخصوصية بنفسه. كانت الدروس تجري أسبوعياً مرتين، في غرفة الفتاة، بينما تظل الأم في غرفة أخرى. مع مرور الأسابيع، لاحظت الفتاة تغيراً مريباً في سلوك مدرسها. بدأ يغازلها نفسياً، يستخدم أساليب التلاعب النفسي يقول لها إنها ضعيفة، ولا قيمة لها، وإن والدتها لا تحبها بما يكفي. كان يهدف إلى السيطرة عليها وكسر مقاومتها. ذات يوم، عادت الفتاة إلى والدتها باكية، وطلبت منها بإلحاح: “هل يمكنك تركيب كاميرا مخفية في غرفتي؟”. شعرت الأم بالريبة، فتحت جميع الكاميرات الموجودة في المنزل، فاكتشفت أمراً مذهلاً: كل تسجيلات فترة الدروس كانت محذوفة! لم تتردد الأم. ركبت كاميرا سرية على رف في غرفة ابنتها. وعندما شاهدت التسجيل، انهار عالمها: المدرس يحاول عناق الفتاة بالقوة، يلمسها، ويعتدي عليها، بينما تبكي الطفلة وتقاوم بشدة، وتصرخ: “توقف! وإلا سأصرخ!”. أبلغت الأم الشرطة فوراً، فحضرت قوات الأمن واعتقلت المدرس داخل المنزل نفسه. في التحقيق، دافع المدرس عن نفسه بطريقة مقززة: ادعى أن الفتاة هي من أغوته وهددته، وأنها هي من أرادته! لكن الأدلة، ومنها التسجيل، كشفت الحقيقة: كان يمارس التلاعب النفسي منذ أشهر. أصدرت المحكمة حكمها: سجن سنة واحدة… مع إيقاف التنفيذ لمدة سنتين. السبب؟ “إنه مرتكب الجريمة لأول مرة، واعترف”. فلم يقضِ الشاب يوماً واحداً خلف القضبان. لا يزال حراً طليقاً، يتابع دراسته الجامعية، وينشر صور حياته اليومية على وسائل التواصل، كأن شيئاً لم يكن. أما الفتاة ووالدتها، فتحملان جروحاً نفسية عميقة قد لا تشفى بسهولة. والأم مصممة على الاستئناف.

Emad | عماد

75,995 görüntüleme • 6 ay önce

" يا الله تنام يا الله تنام ، لدبحلا طير الحمام" قصة مأساوية وحزينة كانت السبب في صنع واحدة من أهم أغاني السيدة #فيروز، أغنية يرددها الملايين دون أن يعلموا أن خلفها قصة حزينة حدثت في #سوريا تحديداً في مدينة "معلولا" الواقعة شمال العاصمة دمشق، وهي المدينة الوحيدة في العالم التي لا زال سكانها يتكلَّمون باللغة الآرامية "لغة السيد المسيح" حتى اليوم إضافة إلى اللغة العربية. وقعت أحداث تلك القصة المؤلمة مع فتاة في العاشرة من عمرها خُطفت من بيت أهلها في مدينة "معلولا" بينما كان الأهل منشغلين في جمع أرزاقهم من قطف المشمش والخوخ بين الوديان البعيدة، حيث جاءت مجموعة من "الغجر" الرُحّل وجابوا ساحات المدينة وبيوتها، فوجدوا فتاة وحيدة في منزلها وكانت الفتاة هي شقيقة "الشماس عيسى" في ذلك الوقت، و الشماس هو "خادم الكنيسة" وهو من يقوم بمعاونة الكاهن في أداء الخدمات الدينية والصلوات الكنسية. وعليه فقد خطفوا الفتاة إبنة السنوات العشر، بحث الأهل بحرقة والم عن إبنتهم في كل مكان، ولم يفلحوا بمعرفة مصيرها، وبقيوا على هذا الحال لسنوات طويلة من البحث، وبعد مرور زمن وسنين طويلة وبينما كان رجل من "معلولا" يبيع (العنب) في ديار تلك المجموعة من الغجر التي خطفت الفتاة تعرفت عليه الفتاه فوراً لكنه لم يعرفها، وفي تلك اللحظة المصيرية بالنسبة لها والتي إنتظرتها لسنوات أرتجلت أبياتاً من اللغة الأرامية المعلولية للفت إنتباه الرجل، وطلب النجدة منه بشكل غير مباشر وليتعرف اليها، دون أن تلفت نظر القبيلة، وحاولت إستخدام المعلومات البسيطة التي ما زالت تذكرها عن أهلها ومنزلها حيث شرعت تغني لحظة مرور البائع تحت شباكها وهي تحذي لطفلها (وليس طفلتها كما ورد في اغنية السيدة فيروز) : (الكلام في اللغة الأرامية) : هيو هيو يالبني يالمزبن عنبي … مليه لبي ملي لمي … نغبوني العربي … بايثح كم الكليسا … حوني (شموسا عيسى) … بقرتنا حمرا نفيسة … وكلبنا اسلك سلوك … يالله ينام يالله ينام … لادبحلو طير الحمام … (وهنا المعنى باللغة العربية) : هييي يا بياع العنب والعنبية … قول لابي وقول لامي … خطفني العرب البدو … بيتنا بجانب الكنيسة … واخي (الشماس عيسى) … وبقرتنا حمراء سمينة … وكلبنا نحيف سلوقي … يالله ينام يالله ينام … لادبحلو طير الحمام … فهم البايع المعلولي مغزى الكلام، وتعرف على الفتاة فوراً وتذكر قصة خطفها منذ سنوات، قام بإنهاء تجارته و العودة لـ "معلولا" و نقل رسالتها إلى أهلها، حيث كان متلهفاً لإخبارهم بمكانها وأنها حية ترزق، عمَت السعادة قلوب الأهل وكل سُكان معلولا ولمّا إتجه الأهل الى تلك الديار لإسترجاع إبنتهم، فُجعوا بأنهم لم يجدوا أحداً، إذ كان اصحاب المكان "الغجر" قد رحلوا الى مكان أخر قد يبعد مئات الكيلو مترات بحثاً عن الماء والطعام، لتبقى الحسرة في قلوب الأهل و لتخلد ذكراها في تلك الكلمات البسيطة العميقة المليئة باللهفة والأشواق، وصلت الى #الأخوين_رحباني حيث أعادا صياغتها وقدموا المقطع الأول منها لأبنتهم "ريما" بينما إختاروا تكريم الفتاة وذكر مأساتها في المقطع الثاني وغنتها السيدة #فيروز بصوتها الساحر وقالت : يا بياع العنب والعنبية … قولوا لإمي وقولوا لبيي … خطفوني الغجر من تحت خيمة مجدلية … ع التيشتشي التيشتشي … والخوخ تحت المشمشمي … كل ماهب الهوى لاقطف لريما مشمشي .. رحلت الفتاة وبقيت أغنيتها خالدة عبر الزمن، ترددها ملايين الامهات قبل النوم، نقل تلك الحادث الأستاذ المبدع "جورج رزق الله" عام 2014، وهو أستاذ للغة الارامية من مدينة معلولا.

ABOOD AL-SHOUBAKI

31,316 görüntüleme • 1 yıl önce

قال الشاعر مساعد الحربي : البارحه ذليت من عرض من ذل والذل ماهو عيب وقت المذله ذليت من جرفاً عليه تهـــايل واذا لمست الجرف ينهل كله لاكن صبرت وباقي الصبر طول ولا بد من يوماً لصبري يحله . ورد فرحان بن دبل الربيلي رحمه الله : حي الجواب اللي لفاني مســجل سجلت في صفحة حياتي سجله رسالة منها ضميري تزلزل والقلب هاج وكل هماً دخــله ورحبت بالمكتوب من حيث ماحـل ترحيبةً تشفي الكبود الـــمقله حزة وصلني صار قلبي له مــحل لحيث ان هذا منتهاه ومــحله ضليت خمس اشهور فيها اتــامل حتىعرفت اللغزوإخترة حــله واللي محيرني وخلاني ابـــحل ازريت لاعرف صاحبي ويش ذله وأخرت بالمردود من خوف لا عجل والمعتجل ما تنقضي حاجتــله والمشكله فيها اكثر الناس تجــهل والفرق واضح بين عله... وعله ثلاث ما ينلام فيهن الــــيا ذل لو ذلله منهن شفاء راس ضـله الاوله سطوة يمينه اذا اغــــتل في ساعةً فيها يعديه غـــله الثانيه زلت لسانه الـــــيا زل يفرح بها اللي بالخطا يسـتزله والثالثه درب العوج مايــتـعدل اللي يوديه الدروب المــخله يوم اتضح ليه مراده هواء خــل الصاحب اللي بالهواء مخلصنله والله مالومه لوعليها تــــولول يلومه اللي مانزل منزلـــنله حيثي مجرب بالهواء الدق والـجل ومجرباً بالحب دقه وجـــله احياناً انجح فيه واحياناً افـــشل هواء شفا ما ينعرف وجهتـنله لاكن عساني بالردود اتجــــمل وارضي عميلي والمكاسب رضنله في ماتحوش النفس ما والله ابـخل واللي يريده صاحبي حاظرنــله في مال وإلا جاه وإلا المصـــقل ماصد عنه شي وانا قادرنــله راع الزوم بلازمه مانتثــــاقل عاده ولاني من ترك عادتـنله بضاعةً فيها النشامى تعــــامل ما طول وسط اصدورهم عاملنله والحب يامساعد جروحه علىالكـل كم واحداً قدامـنا محتـــــفله احداً على ما ود قلبه تحـــصل والوقت في ما يشتهي مقبــلنله وحداً محاصيله غرابيل وعـــلل ردات حضه والصدوف اتحـبله على كذا الدنيا محابيل وافـــتل حبلاً تعقد به وحبلاً تفــــله تغيرت ماهي على خبــرك اول ناسً على اللي تخبره مسـتقله عصر الهواء الماضي بروقه تشامل اقفت على مزنه هبوباً تــجله لو تفعله فيك الاوادم تــــهول والكل منهم شاف بك هولتــنله ارسلتني وانا على شانك افـــعل غالي علي ومطلبك جــاهزنله ركبت فوق اللي يجل الوطا جــل هو منوة اللي باغين دار خــله والله لو لايه عليه اتمـــــهل ياضنتي ما يلمس القاع كـــله مشيت من عندك على ميلة الـظل وعصير عند ابو العيون المضله ممشاي ساعه بس لاكثر ولا اقـل ولو راح لجله موتري فدوتـنله جيت الغزال اللي لها صرت مرسل ومارأسلتني به يامساعدوصـله من يوم جيته شفت وجهه تهــلهل كنه معلم ويش انا جاينـــله عقب العشاء قام الكلام ايتبــادل والكل منا ماحكى طايبــله طالع وقال الضيف لابد يســـال يالله تحيي ضيفنا في مــحله وش جبت ياضيف المعازيب لي قل واللي تقوله يافتى مصغيــله قلت الامانه يالغزيل توصــــل من واحداً قلبه معك مستحـله وحزة سمع ماقلت والدمع ينــهل مثل المطر من مزنةًُ مستهله قال افتهمت وطالبك لا تكــمل ترى الكلام اللي بقاء محتمله امانتك وصلت وقلبي لهــا زل حنا على عهد الوفاء مانمـله وقله تراني مانويت اتبــــدل بنيت له بالقلب تسعين فــله لا شك لا يبطي ترى الصبر طول هجره لنا طول وانا صابرن له قلت ابشري يابو مبيسم معــسل حقك عليه ما اخر العلـم لاله والضاهر انه يامساعد تغـــربل واللي حصلك يامساعد حصله هذي علومي واحسن القول مادل زرعً زرعته جبتلك كل غله والمعذره كاد ان ردي تاجل يامرنا اللي كلنا تحت ضـله .

‏﮼الأعرابي القديم .

76,416 görüntüleme • 6 ay önce