Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

أبو يارا بعد وفاة امه... يظل الرجل طفلا حتى تموت أمه فإذا ماتت أصبح شيخا..

118,945 просмотров • 10 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

🔴 و قد يكون هذا أول رجل"يفهم"المرأة من وجهة نظري..بعيداً عن شِعار"المرأة نكدية،مزاجية"أو أنها"لُغز الطبيعة"أو حتى المرأة"حساسة"لا تُفهم و تحتاج كُتب و مُجلّدات..عزيزي الرجل:هل أمركَ الله بأن تفهَم المرأة؟!أم أنكَ تَعيش و تتعَامل معها بالحُسنى؟! الرجل العظيم يُمارس دوره الخاص في الحياة بكافة مجالات حياته بإتزان ثم يَعي أنه ابن،أخ،زوج و أب و عليه أن يعرف معنى"قوامة الرجل"،عليه أن يقرأ"سورة النساء"و يتتبَع وصايا ربه عليه للمرأة في حياته،يقرأ السيرة النبوية باب ما جاء في تعامله عليه السلام مع أهل بيته..و بعد ذلك حدثني عن امرأة واعية مُكتملة الأنوثة و الدلال تُزيين بيتِك بطوقٍ من المحبة و تتوِج حياتِك بالمودّة و الرحمة..فكُن لها محمداً تكُن لكَ خديجة..يُقال دائماً بأن:خلف كل رجل عظيم امرأة..كانت أمه و صارت حبيبته ثم صارت زوجته،ثم ربما أصبحت ابنته..و كأن الرجل العظيم لابد و أن يتكأ على امرأة حتى يشتد عوده و يصير رجلاً؟هذه الأولى هي أمه..و هل يُفتن الرجل في امرأة؟نعم هذه الثانية هي حبيبته ثم صارت زوجته..و هل يخاف الرجل يوماً على امرأة،فتذهب أيام حياته و كل وقته بحثاً عن قوت يومه؟نعم هذه الثالثة هي ابنته..و زوجته،و ربما أمه أحياناً..و أهله كلهم في أحيانٍ أخرى كثير،و تذكر أن:ليس عليكَ أن تفهم بل أن تتعامَل بالحُسنى🪽♥️🎙️ #على_سبيل_الدلال

دلال عبدالعزيز

15,882 просмотров • 4 месяцев назад

#قصة عجيبة . في الرياض بحارة شعبية ( عام ١٤٠٠ هـ ) استضاف اثنان مسافران أحد جماعتهما وهم فقط مروا للسلام ولكن الرجل لزّم عليهم بالعشاء وحلف أيمان مغلّظة بأن لا بد من الضيافة ورضخوا للأمر وتعشوا عنده وكانت سيارتهم ( جمس بشراع ) وهناك أطفال يلعبون كما في كل الحواري سابقا . ( الآن نادرا ترى الأطفال في الشوارع إلا بالأحياء العشوائية ؛ فاهمني أكيد ؟! ) . صعد طفل صغير عمره بحدود ٣ سنوات بحوض السيارة ونام . الرجلان يوم تعشّوا استأذنوا من معزبهم وسروا الليل كله حتى وصلوا رفحا ، وكانوا تعبانين وتوسطوا حي متطرف وأخذوا فرشهم من السيارة ولم ينتبهوا للطفل النائم وفرشوا وناموا وعندما استيقظوا وجدوا الطفل قريبا منهم ، جالس ، فظنوا أنه جاءهم من الحي الذي هو قريب منهم ولهذا رأوا أطفالاً وقالوا : هذا الولد من حيّكم ، وتركوه عند الأطفال وهذا الطفل تبع الورعان الذين تفرقوا ، تبع أطفال دخلوا بيتا ودخل معهم ؛ فوجئ الرجل بهذا الطفل الغريب مع أبناءه فخرج يبحث عن أهله بالحي ولم يتعرف عليه أحد ، بعد يومين وأشاع عن الطفل لعل أحد يتعرف عليه وهذا الطفل لايعرف من أين ولا كيف ؟ ذهب به الى الشرطة ووضع تعميم وترك اسمه وعنوانه ، الذي أفهمه أن التعميم يكون بداخل المدينة ولم يكن هناك ربط حديث كما هذه الأيام . مضت ثلاث سنوات وهذا الطفل بدأ ينادي الرجل أباه والمرأة أمه . بينما أمه الحقيقية كادت تهلك أسىً وحزنا على إبنها وتدعو لله الذي رد موسى على أمه أن يعيد إبنها . بعد ثلاث سنين جاء رجل مري ضيف عند هذا الرجل الذي لديه الولد ورأى أولاده ورأى هذا الطفل يختلف عنهم ولكنه ضيف ويستحي وش يقول ؟ هدا ماهو ولدك ! لكن المعزب لاحظ نظراته للطفل فقال للمري : أكيد تقول بعقلك هذا ليس من أولادك ؟ قال المري : لا يارجال أفا عليك ! قال المعزب : لا لا بالله تراه ماهو ولدي ، وحكى قصته وكيف تركه راعيا الجمس ونشأ مع أولاده ولا يعرف عن قصته شيء . رجع المري الذي كان من أهل الرياض وحكى القصة التي انتقلت حتى وصلت والد الطفل وأمه وذهب الأب للمري وسأله فحكى له القصة وأخبره عن الرجل برفحا وعنوانه واسمه . فسافر والده ووالدته إلى رفحا وطرقا الباب وخرج الأطفال ومن رأته أمه تعرفت عليه !!

‏﮼الأعرابي القديم .

247,008 просмотров • 5 месяцев назад

للإعلام الرياضي حساباته، ولبرامجه مصالحه، لكن بعد المهزلة التي تعرض لها منتخب مصر أمام الأرجنتين، لم يعد السؤال: ماذا فعل الحكم؟ بل أصبح: ماذا فعل رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم هاني أبو ريدة؟ والإجابة يعرفها الجميع… لا شيء. برامج الإعلام الرياضي، حتى الآن، تعاملت مع غيابه وكأنه طبيعي، لم يسأل أحد: أين رئيس الاتحاد؟ ولم يجرؤ أحد على مطالبته بأداء واجبه! ووسط هذا الصمت المريب، خرج الإعلامي الكبير أسامة كمال ليؤكد أن الإعلام الحقيقي لا يزال حيًا، لم يحسبها بمنطق العلاقات، ولا بمنطق المصالح، بل بمنطق المهنة والكرامة، فوجه رسالة قوية وصريحة إلى هاني أبو ريدة، لأن الدفاع عن حقوق منتخب مصر ليس منحة، بل أول واجبات من يتولى رئاسة الاتحاد. عموماً لا تقلقوا… أبو ريدة لا يختفي إلى الأبد، إنه يختفي فقط حتى تمر العاصفة، ثم سيظهر، كالعادة مع عودة بعثة المنتخب، يقف في الصف الأول أمام الكاميرات، يتبادل الابتسامات والتهاني، ويلتقط الصور مع اللاعبين والجهاز الفني، وكأنه هو من دافع عن حقوقهم، وهو من خاض المعركة، وهو من صنع هذا الإنجاز!. سيحضر لحظة توزيع الورود، بعد أن غاب عن لحظة اغتيال الحلم المصري..

mohamed salah

20,709 просмотров • 3 месяцев назад

في ولاية غرب البنغال بالهند، عاشت عائلة فقيرة تعاني من ضيق شديد في المعيشة. أخبرت الزوجة زوجها بأن حياتهم أصبحت جحيمًا بسبب الفقر، وأن ابنتهما ستفشل في دراستها إذا لم يتمكنوا من دفع الرسوم المدرسية، كما أنهم لن يستطيعوا تزويجها في المستقبل. الزوج قال إنه لا يستطيع العمل ساعات إضافية. فأصرت الزوجة عليه بشدة حتى اقترحت عليه بيع إحدى كليتيه. رفض الزوج في البداية، لكنها استمرت في الإلحاح عليه لمدة طويلة حتى وافق في النهاية. بحث الزوج لمدة عام كامل في السوق السوداء حتى تمكن من بيع كليته بمبلغ مليون روبية هندية. بعد العملية، أصبح الزوج طريح الفراش. أعطى المال كاملاً لزوجته وطلب منها أن تسدد الديون، وتشتري احتياجات المنزل، وتدفع مصاريف دراسة ابنتهما، وتحتفظ بالباقي لتزويجها في المستقبل. في اليوم التالي، اكتشف الزوج أن زوجته هربت مع رجل آخر كانت تتواصل معه عبر فيسبوك منذ فترة طويلة. اتضح أنها كانت تخطط لهذا الأمر منذ البداية، وأنها استخدمت المال لتتزوج الرجل الآخر وتجهز منزلها الجديد ومصاريف شهر العسل. اليوم، يعيش الرجل طريح الفراش مع ابنته التي تعتني به بعد العملية.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

95,180 просмотров • 3 месяцев назад

سلوى المعروفة باسم (لينا) أم مغربية تزوجت وسافرت إلى السويد من أجل حياة أفضل! طُلقت من زوجها وعاشت مع طفلها الوحيد وكانت تعمل في التمريض. بعد سنوات من الخدمة والعمل الشاق في مستشفيات السويد تعرضت لينا إلى مشكلات مالية وصحية وبدلا من مساعدتها في بلاد الإنسانية وضعوها على القائمة السوداء واختطفوا طفلها بعد أن أعطوها أدوية دمرت صحتها بمساعدة طبيبها الذي المتواطئ مع السوسيال! بعد اختطاف طفلها عاشت في معاناة شديدة وكانت تموت كل يوم بالبطيء ولم تساعدها الدولة وتركتها حتى وجدت ميتة في بيتها منذ حوالي شهر دون الكشف عن التفاصيل الحقيقية يقال ماتت من القهر والحزن ولم تتحمل قرار سحب(سبي) طفلها، وفي رواية أخرى انتحر...ت وربما قت،،لت!! طفلها الآن يعيش مع أسرة أخرى ومنذ اختطافه وهم يغسلون دماغه ويعطوه الأدوية! صنعت لكم هذا الفيديو مع صوتها ليكون شاهدا على ظلم وإجرام دولة السويد العلمانية الارها...بية رحمها الله وغفر لها

Mo'men Megdadi | مؤمن مقدادي

325,578 просмотров • 1 год назад