Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

أبيات عظيمة للشعراء، في مديح المعادن الأصيلة التي لا تبدلها الأحوال ولا تغيرها الظروف. في حلقة جديدة من #السوانح مع حمود الصاهود حمود الصاهود على منصات #الثقافية_أدب

1,855,260 Aufrufe • vor 2 Jahren •via X (Twitter)

6 Kommentare

Profilbild von Saleh Ali
Saleh Alivor 2 Jahren

@huomod6 ومثلها قول الشاعر : إن الكرام إذا ما أيسروا ذكروا من كان يألفهم في المنزل الخشنِ

Profilbild von علي الدريعي الشمري ابومتعب
علي الدريعي الشمري ابومتعبvor 2 Jahren

@huomod6 صح الله لسانك وإنك من تلك المعادن الثمينه ولا نزكيك على الله دمت بالوجود

Profilbild von ابو فارس عبدالاله بن عثمان
ابو فارس عبدالاله بن عثمانvor 2 Jahren

@huomod6 جميل ومفيد وحبذا لو قصرت المقدمات إلى اقل حد

Profilbild von غرائب
غرائبvor 2 Jahren

@huomod6 الاهم من المعادن السلام على جمهورك الحبيب ثم الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم .. ثم إبدأ

Profilbild von صلوا على النبي
صلوا على النبيvor 2 Jahren

@huomod6 الاهم قيمة المعدن لان المعادن تتغير قيمتها اذا ارتبطت بظروف معينة في مواقع الصراع حفظناالله قد تساوي اسورة ذهب بقيمة٥٠٠دولار وجبة طعام لانسان وزوجته واطفاله و كم لتر ماء عَذب مهم تصلح نيتك يا مسلم تعالجها باستمرار من اي خلل (إن الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)

Profilbild von عبدالله كرم الدين
عبدالله كرم الدينvor 2 Jahren

@huomod6 صباح الخير برنامجك جميل ورائع ويغذى الوريد ..كل عام وانتم بخير وان شاءالله اسعد الاوقات يارب العالمين

Ähnliche Videos

في زمن المحتوى السريع والتلقّي العَجول، يصنع الأستاذ حمود الصاهود استثناءً ثقافيًّا فريدًا ورفيعًا. فهذا الرجل لا يكتفي بسردٍ التاريخ ورواية التّراث، ولا بحفظ الشعر وإلقائه بجمالٍ وسلامةٍ من اللحن؛ بل يُعيد إحياء تجلّيات الأخلاق العربيّة العالية: المروءة والكرم والشجاعة والصداقة والجِيرة والعفّة والإباء، ويرفعُ من شأن الحكمة والحِلم، دون أن ينسى جماليّات الحُبّ وإنسانيّته. وهو ينتقي منظومة محتواه بعنايةٍ تكشف سعة اطّلاعه وتنوّع مشاربه، وتدلّ في الوقت نفسه على شهامته وسموّ رسالته. وممّا جعل أثره حاضرًا في التلقّي، ومُتّسعًا على نحوٍ مستمر، دماثةُ خُلُقه الواضحة؛ فمنذ أن بدأ حضوره في منصّات التواصل قبل سنوات، لم يُعرف عنه صدامٌ ولا مشادّة، ولم تصدر عنه عبارةٌ تنال من أحد، كما لم تصدر منه جملةٌ تعكس تحيّزًا أو عصبيّة. وغالبًا ما تبدو عليه سمات الخجل والحياء حين يمازحه الآخرون، وأنعم بها من صفة؛ فالحياء من تيجان الرجولة. بل إنّ دماثته تلك قد اتّسعت حتى لتلك الشخصيات الوضيعة في التّراث؛ فلا يصفها في سرده بما يُشنّع عليها، وإنما يكتفي في تصويرها، أو تصوير دناءتها، بقولٍ لطيفٍ مقتصد، يوظّف الاستعارة والمجاز ليبلغ غاية المعنى بأدبٍ ورهافة. تجربة الصاهود مُلهمة وفارقة عما سواها، واستثنائيّة في زمنها وفي منصّاتها؛ فقد اتّسمت بالعمق والجودة والرِفعة، واستطاعت أن تُنشئ جسرًا حيًّا وأنيقًا للتلقّي بين جيل اليوم؛ جيل الحياة السائلة السريعة، وبين تراثهم العربيّ العظيم، في متقدّمه ومتأخّره، وفي أدبه وشعره وفرائده وأخباره. لم أشرُف بلقاء الأستاذ حمود الصاهود بعد، وليس بينا اتصال للأسف، لكنّني بحقّ أُحبّ هذا البدويّ الأشمّ، أحترمه للغاية، وأعتني بمتابعة جديده، ويُشعرني حضوره بالفخر والحبور. فلهذا الأثر الجميل كلّ الإجلال. وللأستاذ حمود الصاهود من التحيّة ما يليق بقيمته ومقامه.

صالح زمانان

52,575 Aufrufe • vor 2 Monaten

((قصة حمد شابع فشك وحمود شابع صيت)) كان هناك اخوة اثنين حمد وحمود وامهم يعيشون في إحدى القرى وفي يوم من الأيام كان الاخوة يرعون حلالهم من الغنم والابل وصادف أن جاءت مجموعة من قطاع الطرق والغزاة لنهب حلالهم فقاتل حمد اللصوص وامتنع من أن يعطيهم الحلال اما حمود فقد اختبأ في حفرة قريبة فقال له حمد:اخوي حمود عاوني عليهم عددهم أكثر من عشرين،، فقال حمود: انطيهم الحلال ونخلص برواحنا فقال حمد: مايخذون صوفة الا على جثتي فقال حمود : انا اهوس لك وانت قاتل فجاوبه حمد: انا اعرف اهوس ماريد هوسات فقاتل حمد اللصوص وقتل منهم خمسة وقتلو حمد وهرب الباقين،، وبعد أن انجلى الموقف وانتهت المعركة خرج حمود من الحفرة،، ووضع جثة أخيه حمد على فرسه ،، ووضع جثة اللصوص الخمسة على خيولهم وعندما وصل القرية قام برمي اطلاقات فرحا بانتصاره وخرج اهل القرية يرمون الرصاص بالهواء والمهاويل تهوس وتمجد بحمود والنساء تهلهل وقسم تبكي على حمد اما امهم فكانت ساكتة لا تبكي ولا تهلهل ولاترقص مثل باقي النساء،، فقالت بعض النسوة: لماذا انت ساكتة لا تبكي على حمد ولاتهلهلي وترقصي فرحا ببطولات ابنك حمود يا ام حمد فقالت وهي تعرف أبنائها جيدا : حمد شابع فشك وحمود شابع صيت،، كم حمود في زماننا !!! مساكم الله بلخير

Aljarah

50,982 Aufrufe • vor 8 Monaten