Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

في زمن المحتوى السريع والتلقّي العَجول، يصنع الأستاذ حمود الصاهود استثناءً ثقافيًّا فريدًا ورفيعًا. فهذا الرجل لا يكتفي بسردٍ التاريخ ورواية التّراث، ولا بحفظ الشعر وإلقائه بجمالٍ وسلامةٍ من اللحن؛ بل يُعيد إحياء تجلّيات الأخلاق العربيّة العالية: المروءة والكرم والشجاعة والصداقة والجِيرة والعفّة والإباء، ويرفعُ من شأن الحكمة والحِلم،...

52,824 görüntüleme • 2 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

يا أخي، إنّ بين الفلسطيني في غزة واليمني في صنعاء صلةً لا تُقطَع. كأنما كُتِب على هذين الشعبين أن يحملا راية الكرامة في زمنٍ عزّ فيه الرجال، وأن يُختَبرا في نار المِحن حتى يثبتا للعالم أن العزّ لا يُستعار. ففي غزة كما في اليمن، يولد الطفل على صوت القصف، ويفتح عينيه على مشهد الدمار، ويتربّى على زادٍ من الحصار، ولكنك مع ذلك تراه مرفوع الجبين، شامخ النفس، كأنّ الله أودع في قلبه من العزة ما لا تقدر عليه جيوش الأرض. الفلسطيني في غزة، كما اليمني في تعز أو صعدة، لا يسأل الناس إلحافاً، بل يصنع من الرماد جمراً. يتشابهان في الدين، وفي اللسان، وفي الخُلق، وفي حُب الوطن. يتشابهان في سجادة الصلاة التي لم تُفارق بيوتهما، وفي دعاء الأمهات في السَّحر، وفي النشيد الذي يُتلى في الفجر حين يقول أحدهم للآخر: “اثبت، فوالله إن النصر والفَرّج قريب”. في غزة كما في اليمن، يتشابه الدم حين يُراق ظلماً، ويتشابه الدمع حين لا يجد له كتفًا، ويتشابه الزهد في الدنيا حين تكون العزة أغلى من الحياة. هما شعبان اختُبرا فصبرَا، وعُذِّبَا فاحتسبَا، وحُوصِرَا فارتقَيا، حتى صارا أخوين في طريق الجلجلة، ومثالين للوفاء في زمن الخذلان. بصوت واحد قالوا : “هيهات منا الذلة.” فيا أيّها اليمني، إن في غزة لك أخًا يُشبهك، وفي دمه شيء من ترابك، ويا أيّها الفلسطيني، إن في اليمن من إذا ناديت قال: “لبيك، فأنت أخي في المحنة والحق.” ومن لم يفهم أن اليمن وفلسطين وجهان لعملة الصبر والمقاومة، فليقرأ التاريخ من جديد، فليقرأه بالدم لا بالحبر. (ولا ننسى إخوتنا في جنوب لبنان، وفي كل بقاع الأرض، من أصحاب القلوب الحرة التي احترقت حبًّا وجهادًا لغزة العزة).

حسام شبات

51,071 görüntüleme • 1 yıl önce

حين أرى منشأة أو متجراً أو شركة تحمل اسماً عربياً أصيلاً، أشعر أن صاحبها لم يؤسس مشروعاً فحسب، بل أسهم أيضاً في حفظ هوية لغتنا، والاعتزاز بثقافتنا، وإحياء مفرداتنا الجميلة. كل التقدير لصاحبة منشأة #أكمة على اختياره هذا الاسم العربي الأصيل والوصف الجغرافي الجميل (الأَكَمَة: تل صغير أو مرتفع من الأرض، أصغر من الجبل وأكبر من السهل المستوي)، الذي يحمل نكهة اللغة وعبق التاريخ، ويؤكد أن العربية قادرة على أن تكون راقية، وجذابة، وعصرية، دون أن تستعير هويتها من لغة أخرى. وفي المقابل، يؤسفني أن يزهد بعض أصحاب المنشآت في اللغة العربية، فيستبدلون أسماءها بألفاظ أجنبية لا ضرورة لها، ظناً منهم أن الاسم الأجنبي أكثر وجاهة أو أرفع قيمة، مع أن قيمة المشروع في جودة ما يقدمه، لا في اللغة التي كُتب بها اسمه. إن الاعتزاز بالعربية احترام للهوية، ووفاء للثقافة، وثقة بالنفس .. أما التقليد الأعمى في اختيار الأسماء الأجنبية، دون حاجة أو مسوغ، فلا يعكس تطوراً، بل يكشف في كثير من الأحيان عن ضعف في الانتماء، وذوبان في ثقافة الآخر .. هذا والله أعلم.

أ.د. عبدالله ‌المسند

183,965 görüntüleme • 14 gün önce

هذا هو حال غزّة اليوم: دمارٌ شاملٌ يلتهم الحجر والبشر، وصمتٌ عربيٌّ مطبق كأنّ الحياة قد نُزِعت من الحناجر، وموتٌ يتحقّق كلّ يوم على مرأى ومسمع من العالم، وجوعٌ لا يُشبه الجوع، بل إذلالٌ مركّبٌ لم يسبق له مثيل، لا في بلاد العرب، ولا حتى في أدغال إفريقيا المنسية. إلى متى هذا السكوت المخزي؟ إلى متى تظلّ الحكومات مترددة، والشعوب حائرة، والضمائر خافتة؟ أين تلك النخوة التي كنّا نُعلّق عليها رجاءنا؟ أما من صوتٍ يصرخ: وامعتصماه؟ هذا عصر لا يفتح الحدود، لكنّه يفتح الكاميرات والصفحات، ويشهد علينا جميعًا. إنّ ما يحدث في غزّة ليس فقط جريمةً ترتكبها آلة القتل، بل هو أيضًا اختبارٌ أخلاقيٌّ للأمّة بأكملها: قياداتٍ وشعوبًا، مؤسساتٍ وأفرادًا. الواجب لا يُسقطه العجز، ولا يُلغيه الصمت. على كلّ منّا أن يتحرّك، أن يقول، أن يفضح، أن يُسهم بما يستطيع، مهما قلّ. ليس مطلوبًا من الجميع أن يحمل السلاح، لكن من المعيب ألّا يحمل بعضنا حتى الكلمة. إنّ أعظم ما نفعله لغزّة ليس البكاء عليها، بل الوقوف معها، ولو بصوتٍ صادق، أو موقفٍ واضح، أو دعاءٍ في جوف الليل. غزّة اليوم تُعيد تعريف الشرف، وتكشف زيف الادّعاءات، وتُمهل ولا تُهمل.

د. علي القره داغي

30,372 görüntüleme • 1 yıl önce

يشيخ الإنسان مع الزمن، غير أن صورته عن نفسه قد تبقى عالقةً في زمنٍ مضى ، ولذلك قد يعرف كم بلغ من العمر، من دون أن يعترف بما أصبح عليه. The Crown (2016) في هذا المشهد من المسلسل البريطاني «التاج» ، يواجه رئيس الوزراء ونستون تشرشل الرسام غراهام ساذرلاند وذلك بعد أن رأى اللوحة التي أنجزها له. لم تكن المشكلة أن ساذرلاند قد أخطأ في رسم ملامحه، وإنما في أنه قد رسمها بدقة لم تراعِ الصورة التي ظلّ تشرشل يحملها عن نفسه. فتشرشل كان يعرف أنه بلغ الثمانين من العمر ، غير أنه بقي ينظر إلى نفسه بوصفه الزعيم الذي قاد بريطانيا في الحرب، وليس بوصفه كهًلا قد ترك الزمن أثره في ملامحه. ولذلك أغضبته اللوحة، إذ نقلت عمره من رقم يعرفه إلى حقيقة يراها. فالإنسان يتغيّر ببطء، ولهذا قد تبقى صورته عن نفسه متصلةً بماضيه وإنجازاته ومجده . أمّا اللوحة فقد ثبّتت الحاضر في صورة واحدة، ثم وضعت أمام تشرشل صورته الراهنة من دون أن تسمح لذكريات مجده بأن تخفّف وقع الحقيقة. وحين تأمّلها وحده، أدرك أن قسوتها لم تكن في أنها شوّهته، وإنما في أنها لم تفعل، فقد رسمته كما هو. ولذلك لم تكن استقالته في نهاية الحلقة قرارًا سياسيًا منفصلًا عن تلك اللحظة، وإنما كانت اعترافًا بأن تمسّكه بصورة الزعيم قد حالت بينه وبين رؤية ما أصبح عليه.

Mohammed Abd Alhadi

17,625 görüntüleme • 7 gün önce

هذا الرجل إما جاهل أو كذاب! ❶- زعم أن علماء الأمة أطبقوا على إفراد المؤلفات في "المولد". وقوله: "أطبق علماء الأمة" من ألفاظ حكاية الإجماع، وهذا كذب من وجهين: ▪️الأول: أن هذا لم يحكهِ معتبر به، بل بعض من يجيز المولد يعترف بإنكار من أنكره وخالف. ▪️الثاني: أن من يعتد بإجماعهم من الصحابة والتابعين وأئمة الدين لم يحتفلوا بالمولد ولا تعظيمه لا من قولهم ولا من فعلهم فهذا إجماع منهم على "عدم الاحتفال بالمولد". ❷- زعم أن أبا عاصم النبيل ألف في ذلك وهذا وهمٌ، والذي له كتاب في "المولد" ابنه أبو بكر أحمد ابن أبي عاصم، وهذا التأليف له، ومثله ما ينسب للواقدي وابن عائذي القرشي؛ وكلها ليست تآليف عن تعظيم المولد والاحتفال به، وإنما جمع ما قيل وروي فيه من باب الأحاديث والأخبار وما اختلف فيه من ذلك، كما أفرد غير باب من أبواب أخبار النبي ﷺ وسيرته بمصنفات مفردة. ▪️وباتفاق العلماء! أن تاريخ المولد لم يتفق عليه!!! وإنما الثابت في صريح السنة: بيان اليوم، وهو الاثنين، والنبي ﷺ لم يحتفل به، وإنما صامه لفضيلته من بين الأيام وهو يوم ولد فيه، وبُعث فيه. فلماذا لم يجعلوا احتفالهم أسبوعياً؟! ولم يجعلوه سنويا على سنن الأعاجم وعباد المسيح؟! ولماذا لم يكتفوا بما اكتفى به النبي ﷺ من الصوم ولم يتجاوزوا إلى الصخب والمجون، والبدع والأعمال والأقوال الشركية؟!

د. بدر بن علي العتيبي

32,271 görüntüleme • 1 yıl önce

حين يتجرأ البعض على الخوض في شؤون دولٍ راسخة، دون صفة، ودون مسؤولية، ودون إدراك لحجم ما يتحدثون عنه، فإنهم لا يكشفون إلا عن فراغٍ في الطرح، وضحالةٍ في الفهم. فالقضايا الخليجية ليست مادة للطرح العابر، ولا ساحة لمن يبحث عن حضورٍ إعلامي أو إثارةٍ رخيصة، بل هي ملفات تُدار بعقل الدولة، لا بانفعال الأفراد. سلطنة عُمان، بقيادة هيثم بن طارق، لم تكن يومًا دولة ردود أفعال، ولا انساقت خلف الضجيج، بل اختارت طريقًا واضحًا: التوازن، والحكمة، وصيانة السيادة، واحترام الآخرين. وهذا النهج لم يأتِ من فراغ، بل من إرثٍ سياسي عميق، جعل من عُمان صوت عقلٍ حين يعلو الصخب، وجسر تواصل حين تنقطع السبل. وكذلك بقية دول الخليج، لكلٍ منها مؤسساتها وقياداتها التي تقرأ المشهد بعمق، وتدير مصالح شعوبها بما تراه مناسبًا، لا بما يُملى عليها من أصواتٍ متفرقة أو تحليلاتٍ سطحية. ومن يظن أن بإمكانه التأثير على هذا المسار بكلماتٍ عابرة، فهو واهم، لأن الواقع يُبنى بالقرار، لا بالضجيج. أما محاولات بث الفرقة، والدخول بين الدول، والتشكيك في مواقفها، فهي أساليب مكشوفة، لم تعد تنطلي على أحد. فالشعوب الخليجية اليوم أكثر وعيًا، وأدركت أن من يسعى لإثارة الانقسام، لا يحمل همّ الأوطان، بل همّ نفسه ومصالحه الضيقة. ومن أراد أن يتحدث في الشأن العام، فليتحلَّ أولًا بالمسؤولية، وليزن كلماته، وليدرك أن الكلمة قد تبني وقد تهدم. أما أن يتصدر المشهد من لا يملك رصيدًا ولا مصداقية، ويبدأ في توزيع الاتهامات أو التنظير على دولٍ ذات سيادة، فذلك لا يُعد رأيًا بقدر ما هو عبثٌ مرفوض. إن الخليج لم يكن يومًا هشًّا، ولن يكون، ووحدته ليست شعارًا يُرفع، بل واقعٌ أثبتته المواقف والتحديات. وكل من يحاول النيل من هذه الوحدة، سيجد نفسه خارج سياق الوعي، معزولًا بصوته، مهما رفعه. وفي النهاية، تبقى الحقيقة واضحة: الدول تُبنى برجالها، بمؤسساتها، بحكمتها… لا بأصواتٍ عابرة، ولا بمن يظن أن الضجيج يصنع له قيمة. وانت ليس لديك جديد ايها التعيس

ابو محمد السريحي

16,706 görüntüleme • 5 ay önce