Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
أتساءل: هل سيتطوع هذا الطبيب المغربي، البروفيسور أبو عبد الله، لخدمة القرى النائية في المغرب،مثل الحوز؟ هل سيكتفي بعمله في المستشفيات العمومية فقط؟ أم أن شعوره بالانتماء أصبح مرتبطاً بوطن خارج الوطن؟ فبعض المغاربة – للأسف – لا يظهرون حماساً إلا عندما يتعلق الأمر بخدمة الأجنبي
21,909 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)
Комментарии: 10

عبيد اللأجنبي... بينما في المناطق النائية المغربية لا يقومون حتى بواجبهم... ما بالك بالتطوع .

تمشي عندو للعيادة باش تبدل غير الفاصما ديال الجرح يطلب لك 1000 درهم

علاش إلا مشى القرى النائية في المغرب غادي تلقى القنوات كتهضر عليه 😹😹😹

طبيب جماعة الاخوان المجر…مين كتجيه الإنسانية غي مع تركة الشرق الاو…سخ اما خوتو المغاربة في الحوز والمناطق البعيدة گاع ما سامع بهم🤷♂️😅

وخا راك مجىد دبابة ولاكن لعل غيرك يفهم ،ناس في فلسطين عندهم حرب في مغرب حمد لله مكايناش حرب في فلسطين معندهومش دولة ناس في مغرب عندهم مملكة وزارة خاصة بطب فمتبقاش تضحك على مضحوك عليهم اما عقلاء ميدوخهمش كلامك

صاحب المنشور

عقدة الاجنبي طبيب عاهر بدون حس وطنية و من المحتمل انه غير وطني

وما أدراك انه تطوع في المناطق النائية في المغرب؟ ما اسهل النقد والتعليقات التي لامعنى لها دون أفعال .. السؤال هو أنت ماذا فعلت ؟

هذا كدير كازا غزة و غزة كازا ماكبدلش تراجي

لمادا تطالبه هو بالتطوير في كل مكان هو تطوع في غزة و آخرون يمكن أن يتطوعو في أماكن أخرى أتت مثلا أين تطوعت ؟
Похожие видео
Sensitive content
«بعدما أسلمت، طلّقتْني زوجتي التي عشتُ معها 14 سنة. فخسرت زوجتي. خسرت أولادي، لأن المحكمة أعطتها الحضانة بسبب أنني مسلم. كان الإجراء واضحاً أنه منحاز ضدي. على سبيل المثال، عندما ذهبت زوجتي السابقة إلى المحكمة لتقديم طلب الطلاق، أصدرت القاضية أمر الطلاق، لكنها في الوقت نفسه فرضت عليّ أمراً قضائياً يمنعني من الاقتراب أكثر من 100 قدم (حوالي 30 متر) من المنزل، من زوجتي، من أولادي، وهكذا. قبل أن تفعل ذلك، سألت القاضية زوجتي: “هل تشعرين بالتهديد من هذا الرجل؟” فقالت: “لا”. “هل سبق له أن ضربك؟” قالت: “لا”. “هل يسيء معاملتك لفظياً؟” قالت: “لا”. ثم سألتها القاضية: “إذن لماذا تريدين الطلاق؟” فأجابت: “أنا فقط أريد الخروج. نحن ذاهبان في اتجاهين مختلفين. هو أصبح مسلماً، وأنا مسيحية…” ففرضت القاضية هذا الأمر القضائي عليّ فقط لأنني أسلمت. ونتيجة لذلك، مررت بفترة لم أتمكن فيها حتى من رؤية أولادي. لأعطيكم صورة كاملة عن مدى الإذلال الذي تعرضت له في المحكمة: جعلتني المحكمة أستأجر حارساً شخصياً (بودي غارد) حتى أتمكن من رؤية أولادي… حارساً لحماية أولادي مني! هكذا يُذلّ الآباء في مثل هذه الحالات، رغم أنه لم يكن هناك أي تاريخ من الإساءة اللفظية أو الجسدية أو التهديد أو أي شيء. زوجتي فقط وافقت على كل ذلك. خسرت المنزل، والزوجة، والأولاد، والسيارة، والممتلكات… فقط في المنزل كان لدي ربع مليون دولار من اللوحات الفنية معلقة على الجدران. خسرت كل ذلك. خرجت من الطلاق بسيارتي الـSUV و5000 دولار فقط، وانتهى الأمر. بالإضافة إلى ذلك، خسرت الكثير من أصدقائي. أما أمي وأبي فقد رفضاني تماماً. أرسلا لي رسالة يقولان فيها: “لا تزُرنا، ولا تتصل، ولا تكتب. لا نريد أي اتصال بك. أنت خارج الوصية…” وانتهى الأمر. الجانب الجميل في هذه القصة أنه بعد مرور سنوات طويلة، استطعنا التواصل مرة أخرى. مع تقدمهما في السن، تحسنت علاقتنا إلى أن أعلن كل منهما الشهادة (الاسلام) قبل وفاتهما، كل واحد على حدة. كلاهما توفيا، وأرجو من الله أن يتقبل منهما.»
﮼الأعرابي القديم .
556,106 просмотров • 4 месяцев назад
