正在加载视频...
视频加载失败
من تحدث في غير فنِّه أتى بالعجائب! وهذا الفيديو إحدى هذه الأمثلة عن الذين يتحدثون في غير فنهم. نضع بعض النقاط على الحروف: حادثة دهس، ومن الغريب أن المحامية تتكلم أن هذا الرجل يحاكم في "جناية" شيء غريب! وبكل صراحة غير مقتنع بكلام المحامين هذا، ولكن سنعطي مجالا لحسن... show more
123,590 次观看 • 2 年前 •via X (Twitter)
13 条评论

فيما يخص الجانب النفسي فقد اسهبت واجدت فيه أخي معاوية @MuawiyaAlrawahi، ولا أريد أن أخوض فيه، فقد قيل من تحدث في ما لا يعرف أتى بالعجائب - كما قلت أنت - ولكن لدي بعض الملاحظات في مجالي القانوني اختصرها فيما يلي: - فيما يتعلق بوفاة الأشخاص نتيجة تعرضهم للحوادث المرورية، فالقانون -وخاصة قانون المرور- لم يطلق على هذه الحوادث وما ينتج عنها من وفيات ولم يوصفها على أنها جرائم قتل، بل جاء نصه بتوصيف: "فإذا نتج عن ارتكابه لأي فعل من هذه الأفعال وفاة شخص..." - من المعلوم أن الجنايات في القانون قد تصل عقوبتها كما عبر عنها القانون إلى السجن المطلق، ولكن هذا الأمر لا يصح بحال في حوادث المرور، فأقصى عقوبة قد تلحق بالمتسبب في الحادث هي السجن لمدة ثلاث سنوات (٣)، وما دام الأمر كذلك فهي توصف قانونا على أنها جنحة وليست جناية. - حفظ خصوصيات الموكل أمر كفله القانون فلا يصح بحال من الأحوال أن تتخذ قضايا الناس سبيلا للدعاية والإعلان، ولابد للجهات ذات الاختصاص ممثلة في @molaOman @omaninfo1 @lawyers_society من أن يكون لها دور في تنظيم هذا الأمر. - وأخيرا أؤكد على ما ذكرته في ما نشرته هنا:

“One of the most dazzling and inventive books I’ve read in a very long time—a novel I continue to describe as indescribable. I’ve now read it twice and can’t decide if it’s a thriller, a farce, a political commentary. I don’t know what it is other than I love it” —Writers at Work

السؤال هو هل يحق لها او لغيرها إفشاء مثل هذه التفاصيل؟ حتى لو لم يتم ذكر الإسم؟

لا أعرف

معي كلام للمحامية مرض نفسي هل كل مرض نفسي يعني اعاقة للشخص من ممارسة حياته.. مثلا أنا معي اكتئاب أستخدم سيلوبرام وحالتي جيدة جدا هل ما امارس حياتي إذا بحالة انشغل عقلي في امور الدنيا في الشارع وصدمني شخص هل نقول السبب المرض النفسي كثير صار معها كذا وما معها مرض نفسي

أحسن يربطونا بسلاسل ترانا نتعالج! يا صديقي ما معنا غير الصمود أمام كل هذا العالم الذي يرفض فهمنا.

اتفق معك تماما عزيزي معاوية للاسف كثير معنا يفتي بما لايدري وهنا نوجه اللوم والعاب على الاذاعة نفسها في الاختيار حول الحديث امام العامة من دون دراية ويتضح جليا هذا الامر في المقطع من خلال افادات مخالفة وغير دقيقة وبعيدة كل البعد عن الصواب

متى جمعيه المحاميين توقف هذه التصريحات الهزيله هذه ليست ظواهر وإنما حالات فرديه نادره تحدث. في ألسنه مره أو مرتين او ثلاث ياخي يكفي تهويل وعلى الأخوه القاىمين على الإعلام والإذاعات يكفي هذه الاستضافات الهزيله الناس يكفي بما فيهم حتى يتم ترويعهم علينا ان نركز على القضايا

قبل عدة سنوات ماضية كان من يتسبب في وفاة شخص او اصابته باصابات احتاج الأمر بقاءه في المستشفى تزيد عن عشر ايام يحال آلى محكمة الجنايات و لكن تم تعديل القانون وجعلها جنحة.. فهنا لم توضح زمن الواقعة قبل او بعد التعديل

"أن تكون عاقلاً في مكان مجنون"

يتبع .. أنا درست القانون في احدى اعرق الجامعات العربية ، و أتذكر جيدا منذ ٣٠ سنة كلام احد أستاذة القانون الجنائي في الجامعة وهو رمز من رموز القانون يقول ( ان المحامي الجيد هو من يقطع علاقة السببية بين الفعل و النتيجة او من يشكك القضاء في نحوه ) و اترك لكم الفهم .

العتب على الاذاعة .. الحوار مليء بالعجائب صراحة

ثانيا لا الحكومة ولا القضاء ولا المحامين ولا حتى الأهل لهم علاقة بي تقيد حركة المرضى من يقرر هوه الطبيب النفسي. هل الطبيب قرر ذلك الطبيب يعرف حالة المريض بشكل جيد ولو كان مسبب لخطر كان أحتفظ بيه في المصحة للعلاج لا هذا مريض بالاكتئاب الحمدلله ناجح وتغلبت على التاتاة
相关视频
Sensitive content
هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.
محمد إلهامي
1,051,347 次观看 • 2 年前
