Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
أتممنا المهمة بنجاح..وعادت طائرات الشرف التابعة لسلاح الجو إلى قواعدها بسلام بعد أن قالت كلمتها في معاقل الإرهاب الحوثي. للمرة الثانية خلال يوم واحد هاجم سلاح الجو أهدافًا إرهابية لنظام الحوثي الارهابي في اليمن مستهدفًا مطار صنعاء وميناء الحديدة بعد ان حوّلها الحوثي إلى بؤر إرهابية
352,072 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)
Комментарии: 11

كفو ياعزيزي افيخاي ادعس والديهم ادفنهم دفففففن احلق على لحاهم يابطل

من الان فصاعدا سوف نمرغ انوفكم بالتراب والرد سوف يكون مؤلم جداً جداً جداً انتضر الصبح اليس الصبح بقريب

أدعسهم دعس ويا ليت الضربات الجوية القادمة تكون بالكيماوي مثل الصراصير

برکت الایادی #العظماء 🇮🇱🙏💪❤

أحسنتِ يا تساهال، أحسنتِ يا إسرائيل

انتم الأمل في القضاء علي الإرهاب

الرد قادم ضربات مزلزله افتحو الملاجي لقد استسلام ترامب وانتم سوف تستسلامون يابغل

دمرتم اليمن... أما الحوثيين يحتاجكم لتدمير ماتبقى من منجزات ثورة ٢٦ سبتمبر الخالدة

ممنونيين جداً نتمنى ألا تكون الأخيرة❤️🇮🇱

INTRODUCING: Agentic Security - LLM Security Scanner! 🔍 🔑 Features: Scans for prompt injections, jailbreaking & more. Provides detailed reports & options to customize attack rules. 🔗access the GitHub Link ↓

تسلم الأيادي هذا الجيش الاسرائيلي يستحق الاحترام والتقدير
Похожие видео
Sensitive content
● الأصوات التي تتحدث من داخل مناطق سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، سواء جاءت على لسان أحد قياداتها أو على لسان مواطن من أبناء محافظة صعدة، تمثل شهادة دامغة من قلب الواقع، وتكشف جانبا مظلما من الحقيقة التي تسعى المليشيا بكل الوسائل إلى إخفائها عن الرأي العام المحلي والدولي ● هذه المقاطع تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي تحولت إلى مركز رئيسي لتجارة وترويج المخدرات بمختلف أنواعها، وعلى رأسها الكبتاجون الذي بات ينتشر بشكل مقلق بين أوساط الشباب والمراهقين، بما في ذلك محافظة صعدة ● لقد أدت الضربات المتتالية التي تكبدتها المليشيا، نتيجة الإجراءات الدولية الرامية لتجفيف منابع تمويلها، وتصاعد الضغوط على شبكاتها المالية، إلى دفعها نحو البحث عن بدائل غير مشروعة، وهكذا وجدت في تجارة المخدرات موردا جديدا لتعويض خسائرها وتمويل أنشطتها الإرهابية، مستنسخة بذلك النموذج ذاته الذي اتبعته إيران واذرعها، والتي حولت تجارة المخدرات إلى رافد رئيسي لاقتصادها ● لكن الأخطر من ذلك، أن مليشيا الحوثي لم تكتف بتحويل المخدرات إلى وسيلة للتمويل، بل جعلت منها أداة ممنهجة لتدمير المجتمع من الداخل، من خلال نشرها بين الشباب والأطفال وتوظيفها في عمليات الاستقطاب والتجنيد، بحيث يتم تغييب وعي المستهدفين والسيطرة عليهم، قبل الزج بهم في جبهات القتال كوقود لمعاركها العبثية ● لطالما استخدمت إيران وأذرعها في المنطقة، تجارة المخدرات كجزء من أدواتها لتمويل الإرهاب، وإغراق المجتمعات المستهدفة في الفوضى والانحلال، لتسهيل تمدد نفوذها السياسي والعسكري، واليوم يكرر الحوثيون السيناريو ذاته الذي شهده لبنان وسوريا والعراق، بتحويل اليمن إلى محطة عبور وإنتاج لهذه السموم، بما يهدد الأمن الوطني وأمن الإقليم والملاحة الدولية ● إن هذه المقاطع المصورة لا تفضح فقط واقع الانهيار الأخلاقي والأمني في مناطق الحوثيين، بل تعكس أيضا فشل مشروعهم وارتباكهم بعد أن انقطعت عنهم مصادر التمويل التقليدية، فاختاروا طريق الجريمة المنظمة والمخدرات، ليؤكدوا مجددا أن لا مشروع لديهم سوى الموت والدمار، ولا وسيلة لديهم سوى ما يتقاطع مع أجندة طهران
معمر الإرياني
66,813 просмотров • 10 месяцев назад
